As primeras 200 linias.
- في الحلقات السابقة... - أنا أستغلك.
هذا أسوأ اذاً، أليس كذلك؟ أنت هنا لتقولي لي.
لقد انتهت علاقتنا.
أين كنتم يا رفاق، نراقب "بافي" من غرفة المراقبة.
- فكرت أنكِ خرجت للقاء "تارا". - انها تواعد شخصاً آخر.
لا بدّ أنّهما صديقتان.
لقد رحل "زاندر"؟ "زاندر" مفقود؟
- هل هي هنا؟ - غادرت منذ بضعة أيام.
كانت منهارة نوعاً ما.
- أحبها ويا إلهي، أفتقدها كثيراً. - كلا.
كيف أمكنك فعل هذا؟
توقفي يا "بافي"، كلا.
أنا آسفة جداً.
نحن بخير، جميعنا بخير.
سيصلان إلى البوابة.
نعم، أراهما، أراهما.
سنفقدهما.
نحتاج إلى هذا القرص.
انتظرا.
كيف حالك؟
أنا بخير.
كما تعرف كالعادة.
حسناً، بإمكاني تولي أمر هذا الرجل، إن أردت.
لا يهمّ، كما تشاء.
أعني، صحيح إنّه لا يبدو قوياً.
ولكن أراهن أنه سيبرحك ضرباً.
سأوفّر عليكِ الطعن بالوتد، كل ما عليكِ فعله...
لن أخبر أصدقائي عن علاقتنا.
حسناً، سأسقطه إليكِ إذاً.
أتريد أن تخبرهم بهذا القدر؟ افعل ذلك.
أتعرف ماذا؟ حاولت قتل أصدقائي وشقيقتي الٔاسبوع الماضي.
وخمن ما مدى كرههم لي...
صفر، لم يكرهوني.
لذا أنا أفكر بمسألة إقامة علاقة معك، سيتعاملون مع الٔامر.
في هذه الحالة، لمَ لا تُضاجعيني مجدداً؟
لٔانني لا أحبك.
هذا كذب.
- مرحباً! - مرحباً!
- انظري إلى نفسك تخرجين من المحاضرة. - أقوم بذلك أحياناً
- عادةً في الجزء الٔاخير من المحاضرة. - صحيح.
إذاً كيف حالك بعد مسألة القبو؟
أعاني من صداع خفيف وغرابة الٔاطوار وبعض الوخز، لكنني بخير.
وهل "بافي" بخير أيضاً؟
هل عادت إلى رشدها المنعش وما إلى ذلك؟
صحيح، رشدها المنعش، هذا مضحك.
إنها بخير، مرتعبة قليلاً.
أنا سعيدة أنها لم تؤذيك.
وأنت أيضاً.
إذاً، أصبح إلتقاؤنا بعد المحاضرات أمراً إعتيادياً.
لم...
ولكن هذه المرة ستبقين بجواري.
ها أنا أصدر أصواتاً مختلفة من التردد.
إنّها مجرد صديقة.
الٔاصدقاء لطفاء.
أسرعت بالمغادرة قبل أن أتمّكن من الشرح.
حسناً، عليّ أن أقول رسمياً أنّه ليس لديّ فكرة عمّا تتحدثين.
وبشكل غير رسمي؟
يجدر بنا نتناول القهوة في بعض الٔاحيان.
ربما يوماً ما هذا الٔاسبوع بعد المحاضرات؟
أنا متوفرة غداً.
يمكنك إحضار صديقتك.
لم أكن سأفعل... أقصد، إن كان لديك صديقة؟
كلا، أنا بلا أصدقاء.
نعم، لا صديقات، أقصد، لديّ صديقات.
صحيح بعض من الٔاصدقاء الٔاعزاء، أجل.
- القهوة. - كلانا.
مجرد صديقتان.
حسناً، ماذا عن هذا المتجر؟
ثلاث أزواج من الٔاقراط، محفظة نقود وفرشاة أسنان.
- سرقت فرشاة أسنان؟ - كان مقبضها من اللؤلؤ، فاخرة جداً.
حسناً، لكنك سرقت فرشاة أسنان.
في ما يتعلّق بتمرّد المراهقين، فأنتِ مملة.
الحفاظ على نظافة الٔاسنان أمر مهم.
أعتقد فكرة قضاءنا يوماً معاً كانت سخيفة، أليس كذلك؟
أعوض عن محاولتي قتلك بأخذك إلى أماكن لا يمكنك الذهاب إليها.
كلا، أنا المذنبة، فأنا الشخص الذي ضُبط وهو يسرق الٔاشياء.
ماذا عن متجر الحيوانات الٔاليفة، لم تسرقي شيئاً من هناك، صحيح؟
كيس من الٔاسماك الذهبية، لكنّ لم تجرِ الٔامور على ما يرام.
كلا!
حسناً جيد، بإمكاننا إذاً الذهاب والنظر إلى الكلاب الصغيرة.
ولكنه أمراً مروعاً.
إنّها أماكن للتوالد تحتفظ بالجراء في أقفاص
حيث تتعرّض للكز طوال اليوم.
نعم، لكن الكلاب الصغيرة ظريفة.
هيّا، كنت تحبيّن متجر الحيوانات الٔاليفة.
نعم، عندما كنت في الخامسة أو السادسة من عمري.
حسناً، سنذهب لنلقي نظرة.
بالٕاضافة إلى أنه لا أعتقد يوجد متجراً آخر هنا يمكنني الدخول إليه.
سينسون الٔامر، فقد أعدت كل الٔاشياء التي سرقتها وسندفع ثمن الباقي.
- أنا سأدفع ثمن الباقي. - سنجد حلاً.
تراجع، لا تريدني أن أخطئ بهذا الٔامر.
لست متأثراً يا "بافلوف". متى ستبدأ برؤية نتائج؟
إن وقع خطب ستندفع، سيكون ذلك أفضل من وجود صديقة سابقة.
- ماذا قلت؟ - دعني أعمل فقط.
حسناً، قم بعملك.
أحضر لنا البضائع ومن ثمّ احترس...
لٔانّ العالم سينفتح أمامك ويستسلم لك يا رجل.
وبعدها سينهي الٔامر، أليس كذلك؟
سيأخذ كل منا حصته ونفترق.
أأنتَ بهذا الاستعداد للتخلّص منّا؟
لا تقلق، إن نجحت بهذا الٔامر، يمكنك الذهاب وشراء أي جزيرة استوائية تريدها.
ابتهج، يا قصير القامة، فأنت على وشك أن تحقّق لنا ما أردناه دائماً.
- كاد ينتهي. - أشعر بالٔاسف حياله نوعاً ما.
- هذه نقطة ضعف. - حسناً!
انظر إليه!
سبق أن رأيت هذه النظرة في وجهه.
عندما قمت بالتلوين على كتاب "بابليون الجزء الخامس" الخاص به...
مباشرةً قبل أن يشيني إلى والدته.
لا أعتقد يا "وارين" أنّه يمكننا الوثوق به.
ليس علينا ذلك، ليس لوقت طويل.
هل سيكون ذلك قريباً لهذه الدرجة؟
الحليب في الثلاجة، متى تنتهي صلاحيّته؟
حسناً، إشتريناه يوم الجمعة،
أذكر أنّ تاريخ صلاحيّته كان أقلّ من أسبوعين،
ولكننا وضعناه في الثلاجة بسرعة.
- إلاّ ان كان حليب خفيف الدسم. - انسى الٔامر.
سيحدث الٔامر قريباً.
يا إلهي!
- كيف حالك؟ - رائعة، وأنت.
"آن"! أرجوك...
دعيني أشرح.
أعلم أن لا يمكنني قول أو فعل أيّ شيء للتعويض عمّا فعلته، لا أستطيع.
أحياناً عندما أستيقظ في الصباح أفكّر "يا إلهي هل هذه حياتي"؟
- هل هذا أنا؟ - أنا أيضاً.
ولكن عليك أن تصدقيني، أرجوكِ.
أريد أن أعوض عمّا فعلته،
أريد أن أزيل الٔالم، أحبك كثيراً.
قد أكون تدربت على هذا الكلام بعض المرات أمام المرآة.
أنا فقط... أنا لا أفهم ما حدث.
أنا أفهم، أنا مغفل.
كل ما كان علي فعله هو قول شيء في وقت مبكر.
كنت لٔاعفيك من ذلك الكابوس.
تقول شيئاً بأيّ شأن؟
كلا، كنت أقصد لو كنت...
مدركاً لنفسي مثلاً...
بشأن مسألة الغباء وما إلى ذلك.
لو كنت مدركاً لنفسك، لكنت فعلت ماذا؟
لكنت قادراً على إيقاف الزفاف؟
كلا، الٔامر ليس كذلك، هذا ليس ما...
حسناً، أتعلمين، لم أتدرب على هذا الجزء.
أمازلت تريدنا أن نتزوج؟
"آن"، هذا سؤال معقد.
كلا، في الواقع ليس كذلك، إنه أحد الٔامرين نعم أم لا.
أتريد أن نتزوج؟
يوماً ما، نعم بشدة، عندما نكون مستعدين.
لا أريدك أن تعتبري الٔامر على أنّه سيئاً، هذا أمر جيد.
أحبك كثيراً، أحاول فقط أن أكون صادقاً معك.
نعم، الصدق الٓان!
تهانيّ يا "زاندر" على كونك صادقاً الٓان.
أتسأل عمّا سيحمله وسام الشرف الٓان.
من الواضح أنني لم أقم بذلك بالطريقة الصحيحة.
حسناً، نعم!
كل ما أريده هو أن نكون مع بعضنا البعض.
أنا أحبك، أتمنى أن تعود الٔامور بيننا إلى سابق عهدها.
وأتمنّى لو لم تولد قط.
أعرف أنني لا أعبّر عن هذا الٔامر بشكل صحيح.
أتمنى أن تشعر بألم ألف من المشاعر الحارقة...
التي تغلي في دماء قلبك.
أعرف يا عزيزتي، فأنا أستحق ذلك كلياً.
أتمنى لو تظهر لك مخالب في مكان عينيك.
أتمنى أن تنعقد أمعائك وتنتزع من قناتك الهضمية الرديئة.
- هذا ما يحدث. - حقاً؟
- الٓان؟ هل تؤلمك؟ - يا إلهي، أجل!
إنها تؤلمني بشدة، إنها تقتلني.
"آنيا" أنا أحبك، أريد أن أنجح علاقتنا.
إنها مجرد إستعارة، أنتَ لا تشعر بأيّ ألم حقيقي.
ما مشكلتي؟
كلا يا حبيبتي، إنها ليست غلطتك، إنها غلطتي.
"آن"!
انتظري، أرجوك.
"آن"!
إذاً لم تقبض المال الخاص بإعالة الطفل طوال 11 عاماً.
إذاً الٓان، في كل مرة يلمس فيها ورقة ليست شيكاً مصرفياً لٕاعالة الطفل
يصاب بجروح ورقية.
تعرفين كم أكره التباهي بنفسي.
ولكن أصبحت يده الٓان مغطاة بالضمادات الصغيرة مثل الغطاء.
المصنوع من الضمادات.
حسناً، ألا يعلّمون مهارات الٕاصغاء في عالم البشر؟
أنا آسفة، أنا مشتتة الذهن فحسب.
بشأن "زاندر"؟ لا تقلقي، ستجدين طريقة.
هذا هو الٔامر. لقد جرّبت كلّ شيء، كل لعنة أعرفها، لم تنجح أيّ واحدة منها.
مهلاً، هل حاولت لعنه بنفسك؟
بالطبع فأنا الطرف المتضرر.
لا يمكنك تحقيق العدالة لنفسك بالنيابة عن نفسك، يا سخيفة.
كم مضى على إبتعادك؟
لم يقم أيّ رجل بإزدرائي منذ حوالى ألف سنة.
لم أضطر لتمنّي أمنية لنفسي، من المؤكد وجود طريقة للقيام بذلك.
حسناً.
بإمكانك المحاولة بجعل شخص آخر يقوم بالٔامنية من أجلك، أفترض.
هل فتحنا سلسلة مطاعم؟ هل نحن المنزل الدولي أو شيئاً من هذا القبيل؟
كلا، استيقظت باكراً وفكّرت بإعداد للٕافطار.
ما نوع الشراب المركّز الذي تحبينه على فطائرك؟
هناك أنواع من الشراب المركّز؟
كنت أفكر، بعد ذهابنا إلى المركز التجاري بالٔامس...
ربما لا يجدر بنا الخروج الليلة ربما يمكننا البقاء في المنزل...
نطلب البيتزا ونستأجر فيلماً؟
كذلك، لا أعرف إن كانت لديكِ أيّ خطط لعطلة الٔاسبوع، لذا فكّرت أن...
"بافي"؟ سأكون بخير بشأن مسألة القبو، حقاً!
لم تكوني على سجيّتك.
هذا ليس شعور بالذنب، أريدنا أن نقضي وقتاً معاً.
No comments yet. Be the first to leave one.