As primeras 200 linias.
سابقًا في "سمولفيل"...
لم تعد "سمولفيل" موطني.
تزداد حاله سوءًا كلما ارتدى الكريبتونايت الأحمر.
- عرفت مكانه ولم تخبري أحدًا؟ - إنه لا يتصرّف على طبيعته.
إما أن "هيلين" دبّرت هذا، أو أن والدك أوقع بكما.
ما خطبك؟ والداك يحبانك. وأنا أُحبك.
إن لم أذهب الآن وأحضره، فقد نفقده إلى الأبد.
أريدك أن تقتحم مبنىً شديد الحراسة.
يحتوي المكتب في الطابق الـ60 على طرد ثمين للغاية.
هل أنت مستعد للتضحية بأي شيء لاستعادته؟
أجل.
يا بنيّ...
ستعود معي إلى المنزل.
الآن.
يبدو أن أبي العجوز يمارس الرياضة!
ثمة اتفاق بيني وبين "جور إل".
- سأعيدك إلى المنزل. - لا أهتم لما فعله بك.
لن تأخذني إلى أي مكان.
"كلارك"!
أنت لا تدرك مدى خطورتك وأنت ترتدي ذلك الخاتم.
السبب ليس الخاتم، لقد وُلدت هكذا.
أنت تعجز عن تقبل الأمر فحسب.
ما الذي فعله "جور إل" بك يا "كلارك"؟
حرص على ألّا أنسى أبدًا من هو والدي الحقيقي.
هيا.
افعلها.
إن كان بإمكاني تربية ابن قادر على القتل، فاقتل إذًا!
أبي.
أبي؟
"كلارك".
أبي.
- "كلارك". - أمي.
"كلارك"!
أمي.
آسف يا أمي، على كلّ شيء. على الطفل...
لم نلُمك قط.
- يا للهول! - أبي.
- ماذا حدث؟ - أيًا كان ما فعله "جور إل"،
- لا بد أنّه كان فوق قدرة جسمه على التحمل. - "جور إل"؟
المهم هو أن "كلارك" عاد إلى المنزل معنا الآن.
ألقى "إبراهيم" بـ"إسحاق" في النار
ليثبت إيمانه بالله.
ماذا كان عذرك؟
"ليكس"؟
بنيّ.
هل خاب ظنك لأنني لم أمت؟
"ليكس"...
أنزل المسدس.
آسف لإفساد خطتك.
لماذا قد أقتل ابني وفلذة كبدي؟
يا بنيّ...
- أنت لست في وعيك. - بل أشعر بأنني في قمة وعيي.
ماذا فعلت بـ"هيلين"؟
إنها تعيش برفاهية تامة في قصرك.
لم لا تسألها؟
- هل هي حيّة؟ - أجل.
وروت قصة مروعة حقًا عن النجاة
جعلتك بطلًا بعد موتك.
قالت إن الطيّار أخذ نقودك وقفز من الطائرة.
- "ليكس"، سنسقط! - لا بد من وجود مظلات!
هناك واحدة فقط.
- هيّا! - لن أذهب من دونك!
عدّي لثلاثة واسحبي الحبل. سيرسلون طائرة إنقاذ من أجلك.
"ليكس".
أُحبك.
اذهبي الآن.
قصة مؤثرة، ألا تظن ذلك؟
تضحية بطولية تجعل أي أب فخورًا.
لكنني أشعر بأن هذا ليس ما حدث حقًا يا "ليكس".
- حذّرتك ألّا تثق بها يا "ليكس". - لا تُلق اللوم على "هيلين"!
حفرت اسمي على شاهد قبر!
أرسلت فرق بحث تمشّط نصف العالم بحثًا عنك.
يبدو أنك اخترت النصف الخطأ.
ماذا سأجني من موتك؟
"ليكس".
بصفتها أرملتك، أصبحت "هيلين" للتو واحدة من أغنى نساء العالم.
لم تكترث "هيلين" للمال قط.
بلى، فعلت يا "ليكس".
اسألها عما حدث لقارورة عيّنة الدم
بعدما أعدتها إليها.
أبي، أنا لا أفهم الأمر.
لماذا ساعدك "جور إل" على إعادتي بينما هو من أراد مني الرحيل؟
عقدت معه صفقة، صحيح؟
"كلارك"...
أهم شيء الآن هو أن ابني استعاد حياته.
لست واثقًا بأنني أريدها.
حين كنت "كال إل"، كان بوسعي فعل ما أشاء.
بدا الأمر كأن ثقلًا هائلًا قد انزاح عن كاهلي.
أنصت، لا أقول إن البقاء سيحل كلّ مشاكلك،
لكن بهذه الطريقة يمكننا مواجهتها معًا كعائلة.
أتمنى لو كان الأمر بهذه السهولة.
ما هذا؟
لا أعلم.
استأجرني ذلك الرجل "مورغان إيدج" لسرقته.
- "كلارك"، عليك إعادة هذا الشيء. - أبي...
سرقته من "لايونيل لوثر".
يُستحسن أن نكتشف ما الذي نتعامل معه تحديدًا.
هذا دمي، صحيح؟
إنه دمك.
أتظن أن "لايونيل" يعلم؟
أخبرتني "هيلين" أنها لم تضع عليه ملصقًا قبل أن يسرقه أحدهم من مكتبها.
لم قد يرغب "لايونيل" في دمي؟
لا يهم الآن.
بدأت أتساءل عما يعرفه عني حقًا.
بقينا متقدمين بخطوة على "لايونيل لوثر" إلى الآن.
لم لا تركّز على من هم أقرب إليك، اتفقنا؟
أُحب الويسكي.
- ما هذا؟ - مشروبنا المميز القديم، كوكتيل "سوسايد".
آمل ألّا يكون ذوقك قد تغيّر.
لا شيء يتغيّر أبدًا يا "لايونيل".
حتى لو غلّفته ببدلة فاخرة أو مكتب مترف في طابق علوي.
أجل، من المحزن أنّه لا يمكن قول الشيء نفسه عن الصداقة.
شككت نوعًا ما في أن لديك مصدرًا من الداخل،
لكن عليّ تهنئتك.
مبدع جدًا.
شراء ذمة زوجة ابني...
هذا انحطاط حتى بالنسبة إليك يا "مورغان".
يا للأسف.
حسنًا، دعني أخمن.
كانت الفكرة سرقة القارورة وبيعها لي مجددًا
بسعر أعلى بكثير، صحيح؟
ماذا ستفعل؟ هل ستتهمني بالاقتحام والسرقة؟
ولماذا أكتفي بذلك؟ بإمكاني سجنك إلى الأبد.
لو كنت مكانك، لتوخيت الحذر يا "لايونيل".
- لديك الكثير لتخسره. - أجل.
لكن أنا من يملك الدليل.
وتذكّر، قانون التقادم لا يسقط عن جرائم القتل أبدًا.
أمامك 24 ساعة لإعادة تلك القارورة إليّ.
- مرحبًا. - مرحبًا؟
لا أدري حتى ما الرد المناسب يا "كلارك".
أنا آسف...
على تصرّفي في "متروبوليس".
أفسدت الأمور حقًا.
أواسي نفسي بأنك لم تكن على طبيعتك.
لكن...
حين أفكر في كلّ الأمور التي حدثت، أدرك...
أنني لا أعرف حقيقتك.
أعلم أنك بحاجة إلى تفسير.
لا، لست كذلك.
حذّرتني من وجود أمور بشأنك لن أفهمها.
أظن أنني لم أرغب في تصديق ذلك فحسب.
كنت أحميك.
مماذا؟
هذا ما لا أستطيع فهمه، لأن يا "كلارك"،
الشيء الوحيد الذي يستمر في إيذائي هو أنت.
بعد كلّ ما قلته قبل رحيلك...
هل اشتقت إليّ حتى؟
اشتقت إليك في كلّ ثانية.
لكن لا يمكنني مواصلة إيذائك هكذا.
إذًا توقّف.
"لانا"، لست واثقًا إن كنت سأبقى حتى.
أخبرني عندما تقرر.
ما أجمل العودة إلى المنزل.
"ليكس".
حمدًا لله!
صدّقيني، فعلت ذلك بالفعل.
يبدو أنّه الوحيد الذي يقف بجانبي مؤخرًا.
لكن عملية الإنقاذ أُلغيت. كيف؟
رأى قارب صيد صغير دخان النار التي أشعلتها.
لم أيأس قط.
كان كرمًا منك أن تجعليني أبدو بطلًا، تحسبًا لعودتي.
أنا آسفة جدًا يا "ليكس". ما كان ينبغي لي أن أكذب على الجميع.
- لم فعلت ذلك إذًا؟ - عجزت عن مواجهة حقيقة
ما حدث حقًا هناك.
استيقظت لأجد الطيّار يقفز بالمظلة من الطائرة،
كما أخبرت الجميع تمامًا. لم أتمكّن من إيقاظك.
"ليكس"!
أدركت أنك شربت كأسًا كاملة من الشمبانيا،
بينما لم أشرب سوى رشفة. لا بد أننا خُدّرنا.
كانت الطائرة تسقط، وانتابني الذعر.
يظن المرء أنّه سيكون شجاعًا في موقف كهذا،
لكن حين يحدث الأمر حقًا، تسيطر عليه غريزة البقاء.
البقاء للأصلح.
أظن أنك أصبحت فردًا حقيقيًا من عائلة "لوثر" الآن.
ألا تصدّقني؟
أعلم أنك عملت لصالح والدي.
بعد أن أعدت إليك الدم واعتذرت،
خنتني وبعته له.
قال والدك إنه سيتركنا وشأننا إلى الأبد إن أعطيته الدم.
إنه يحرّضنا ضد بعضنا بعضًا.
يبدو أننا نقوم بهذا على نحو جيد من تلقاء أنفسنا.
إن أردت إلغاء هذا الزواج، فسأخرج من حياتك.
لكن إن كان لهذا قيمة...
فأنا أُحبك.
"مزاد بيع العقارات المرهونة"
"شركة (سمولفيل) لنقل الأثاث"
عليّ الاعتراف، هذا آخر مكان توقعت ظهورك فيه.
كيف وجدتني؟
- أين طردي؟ - ليس معي.
أتساءل إن كانت الشرطة تود معرفة مكانك.
أظن أنك لم تسمعني!
اختفى الطرد!
لا يعرف "لوثر" من أخذه، لذا انس الأمر!
أبعد يديك عنه الآن!
قلت الآن!
ارحل من هنا وعد إلى "متروبوليس".
لا أريد رؤيتك في "سمولفيل" مجددًا، أبدًا.
"فريق (كروز) يبدأ موسمًا آخر حافلًا بالنجاحات"
يبدو أنك بعيد قليلًا عن حيك الجديد، أليس كذلك يا "كلارك"؟
جئت لأشكرك فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.