As primeras 200 linias.
أين جهاز التحكّم؟
تعال إليَ يا جهاز التحكّم،
أين وضعتِ جهاز التحكّم يا "كاري؟"
ها أنت ذا أيها المشاغب الصغير.
أجل.
لا.
قم بحكّي قليلًا فوق ردفي الأيسر بقليل.
هناك أمران،
لم تقل "من فضلك،"
وأنا أفضل الموت.
اللعنة، هذا الطفح الجلدي يعذبني، وهو في موضع
لا أستطيع بلوغه.
مهلًا، لا تستخدم ذلك.
لا بدّ من ذلك. إنها الأداة الوحيدة
التي تشبه أصابع البشر ولو قليلًا.
أقمت بتجربتها كلها إذًا؟
نعم، في أوقات متفرقة على مرّ السنين.
حسنًا، آسفة على إزعاجك مجددًا،
لكن ما رأيك في هذه الملابس لمقابلتي؟
هل ستمنحني الفوز؟
إنها جميلة، لكن ما رأيك بملابس
تُبرز قليلًا أكثر
من الصدر؟
هيا يا "دوغ،" أريد أن أحصل على هذه الوظيفة
بناءً على مؤهلاتي. وسأخبرك،
لديّ شعور جيد جدًا حيال هذه الفرصة.
فرئيس مجموعة "دوغان"
في القسم القانوني اتصل بي شخصيًا
لتأكيد المقابلة.
وظلّ يتحدث مطولًا عن سيرتي الذاتية،
ورسائل التوصية الخاصة بي.
أعني، كاد أن يمنحني الوظيفة عمليًا
عبر الهاتف.
نعم، لكن من باب الاحتياط
يا عزيزتي، أعطاني صديقي "ميكي" للتو اسم
طبيب الجلدية الخاص به في "ستامفورد" في "كونيتيكت."
أرجوكِ خذيني إلى هناك على الفور.
أبي، هذا غير ممكن على الإطلاق.
فلديّ مقابلة عمل بعد ساعتين.
أتفهّم ذلك.
لننطلق يا "دوغلاس."
لا أستطيع. لديّ فنّي الكابل قادم.
إن فاتني هذه المرة، فسأنتظر شهرًا آخر.
لكن مؤخرتي تحترق. ألا يعني لك ذلك شيئًا؟
حسنًا، أتعلم ماذا يا أبي؟
مكتب الدكتور "ماندلباوم" في الطريق إلى مقابلتي.
إن كنت منزعجًا إلى هذا الحد، فسأوصلك إلى هناك
وأعود لاصطحابك عندما أنتهي، اتفقنا؟
لماذا؟ لكي يعطيني المزيد فحسب
من مرهمه الباهظ الثمن؟ مرفوض!
أريد أن أرى طبيب الجلدية الخاص بـ"ميكي."
يقسم "ميكي" بمهارته!
لدى "ميكي" بقع على وجهه
أكثر مما لدى الفهد، مفهوم؟
إما "ماندلباوم" أو لا أحد.
لديك خمس دقائق لترتدي ملابسك.
حسنًا.
- آنسة "هيفرنان." - نعم.
السيد "هيخت" ينهي مكالمةً الآن
في غرفة الاجتماعات.
سيكون جاهزًا لمقابلتك بعد لحظات.
حسنًا، شكرًا لك.
لم أكن غاضبًا هكذا قط!
أبي، ماذا تفعل هنا؟
قلت لك أن تنتظرني عند "ماندلباوم."
لا يمكنني الانتظار في مكتب
رجلٍ أنا أقاضيه، أليس صحيحًا؟
ماذا؟!
قام ذلك الدجّال بإلقاء نظرة سريعة على الطفح لديّ
وقال لي أن أواصل استخدام المرهم.
انتزعت ملفي من يديه،
وركلت صبّاره، وعدوت بأقصى سرعة!
شش!
- آنسة "هيفرنان." - نعم؟
- إنه جاهز. - حسنًا، شكرًا لك.
أيتها الشابة، أيٌ من محاميكِ
متخصصٌ في عمليات احتيال الأمراض الجلدية؟
إنه يمزح.
هيا. نعم.
والآن، اسمعني جيدًا يا هذا.
ستجلس هناك حتى تنتهي مقابلتي،
ولا تتحدث ولا تتبادل النظر مع أحَد.
- لكنني… - مع أي أحَد!
والآن اجلس.
وابقَ مكانك.
أحد الفروق بين طريقة عملنا
وما قد تكوني معتادةً عليه هو أنه،
بما أن هذه شركة لتطوير العقارات،
فالمحامون لا يديرون الأمور،
للأسف.
صحيح.
أعني أننا قد نمضي في اتجاه معينٍ في مشروعٍ ما،
ثم يُقدم فريق التطوير على خطوةٍ ما،
فنضطر إلى تغيير المسار 180 درجة بين ليلة وضحاها.
في الواقع، ما أعتبره إحدى نقاط قوتي
كمساعدة هو أنني أحتفظ بسجلاتي الخاصة
بملفاتٍ مُفهرسةٍ مرجعيًا لجميع
القضايا التي يعمل عليها مديري،
لذا، إذا تغيّرت الأمور فجأةً، يمكنني
يمكنكِ ماذا؟
آه.
لذا، قد يُطلب منكِ في كثيرٍ من الأحيان
مساعدة أحد محامينا الكبار
في جلسات البلدية، والمفاوضات، وما إلى ذلك.
حسنًا، هذه أخبار مثيرة للغاية،
لأنه في شركتي السابقة،
لم تتح لي حقًا أي فرصةٍ لـ
وليس لديّ أيّ أطفال، لذا، إذا طُلب منّي
أن أبقى لوقتٍ متأخر أو أسافر خارج المدينة،
فهذا لا يشكّل أبدًا
أيّ مشكلة
أعني من حيث إنني سأكرّس
تركيزي الكامل لـ
لحظة واحدة. سأعود حالًا.
المعذرة.
ماذا تفعل؟
لقد أخبرتك ألّا تتحدث إلى أيّ أحد.
لقد سألني إن كان أحدٌ يساعدني.
تبًا، لديّ دعوى قضائية لأرفعها!
يا أبي، هؤلاء محامو عقارات، اتفقنا؟
هم لا يمثّلون المجانين
الذين يريدون مقاضاة طبيب الجلدية الخاص بهم.
كلّهم يعملون عملًا إضافيًا. كوني ناضجة. يا سيدي الكريم…
لا يا أبي، تعال إلى هنا. أعطني الملف.
فقط توقّف وكفّ عن هذا.
- أعطني إيّاه… - لا!
ماذا تفعل؟!
ثانية أخرى فقط.
إنه أمرٌ مضحك. كما تعلم، أعني،
منذ أن تعطّل، وأنا
أظلّ أمرّ بجانبه، وأمدّ يدي لألتقط جهاز التحكّم
وأضغط لتشغيله ثم
يظهر التشويش.
أواصل فعل ذلك مرارًا وتكرارًا،
كما تعلم، لأنني أنسى.
هكذا يكون الأمر مع شيءٍ كهذا.
تنسى ببساطة.
لقد طفح الكيل منه يا "دوغ!" حقًا لقد طفح الكيل!
ماذا حدث؟
كانت الوظيفة من نصيبي، كنت أشعر بذلك.
كل ما كان عليّ فعله هو اجتياز المقابلة
من دون أن أتصرّف كأنني مريضة عقلية.
حسنًا، خمِن مَن تكفّل بإفساد ذلك لي؟!
لم أقترب حتى من
مقابلتها الثمينة.
كنتُ أجري محادثة خاصة،
وهي التي قاطعتني!
لقد كشف عن مؤخّرته لغريب.
الجزء العلوي منها!
هل أعود في وقت آخر؟
لا. هذا مجرد مزاحٍ ودّي.
إذًا، ماذا حدث بخصوص مؤخّرته؟
لا يهم، حسنًا؟
المهم أنني حظيتُ بفرصة لشيء جيد في حياتي،
ومرةً أخرى، سحقها أبي حتى صارت غبارًا!
وها قد بدأت المبالغات الدرامية!
أتعلم ماذا؟
اذهب إلى الجحيم.
بالطبع، كل شيء بسببي!
لولا وجودي، لكنتِ متزوجة
من أمير "موناكو،" وتعيشين في قصره!
ربما ينبغي لي حقًا أن أغادر.
لا. انظر، لقد انتهى الأمر تمامًا.
دعني أخبركَ شيئًا.
تبًا.
لم أكن أرغب في الزواج من أمير "موناكو."
لكنني كنت أريد الفوز بمسابقة التهجئة للناشئين.
أتتذكر ذلك؟
بلى، أتذكره جيدًا.
حقًا؟ لأنني كنت سأفوز بها
لو لم تصرخ بالإجابة لكيفية تهجئة كلمة "دهليز"
بينما كنت أفكر فيها!
كان عليّ أن أصرخ.
لأنك واصلتي تجاهل إشاراتي بيدي!
أتعلم ما الذي أردته أيضًا؟ أردت أن أؤدي عرضًا
في عروض الصف السابع لباليه بحيرة البجع،
لا أن أُسحب خارج القاعة وأنا أرتدي زيّ الباليه
لأنهم لم يرغبوا في منحك
"مقاعد كبار الشخصيات."
كان آباء البجعات الأخريات يجلسون في الصف الأمامي.
أكان ينبغي أن أتجاهل ذلك؟
نعم، كان ينبغي أن تتجاهل ذلك لأن
وأعلم أن هذا أمرٌ يصعب عليك فهمه
لكن تلك الليلة لم تكن تتمحور حولك.
هذا سخيف. إنه مجرد تاريخ قديم.
حسنًا، إذًا تريد أن نتحدث عن اليوم؟
اسمع، كنتُ أودّ أن أحصل على وظيفة السكرتارية تلك،
لكن هل تعرف ما الذي كنتُ سأفضّله أكثر؟
ألّا أضطرّ إلى التذلّل من أجل وظيفة سكرتارية أساسًا.
لكن ذلك كان سيعني أن أذهب إلى الجامعة،
لكنني لم أذهب إلى الجامعة، أليس كذلك؟
لا. أصبحتُ أمينة صندوق في "والدباومز."
ولماذا؟ لأنّ أحدهم قال إنني سأكون قد تخلّيت عنه.
كانت والدتك قد توفّت للتو!
كانت حياتي في اضطراب!
وكانت حياتي كذلك. خبرٌ ليس بصادم، حسنًا؟
لم تكن موجودًا من أجلي قط يا أبي.
أنت لا تكون أبدًا، ولم تكن يومًا كذلك.
وأتعلم ماذا؟ عندما كنت جالسًا هناك
أحاول أن أحافظ على تماسك تلك المقابلة
No comments yet. Be the first to leave one.