As primeras 200 linias.
"مرحباً بكم في حصن المستقبل العظيم"
"مكان مصنوع من البكسلات"
"لا حدود له سوى الأحلام"
"عالم ندخله كل يوم"
"على الشاشات الموصلة بيننا جميعاً"
MAIN TITLE
"اختراق الواقع"
"التحميل جار...
1، (ساوندسيلف)"
طوال أعوام، يقوم البشر باختراق أجهزة الحاسوب.
لكن التقنيات الحديثة قد تطورت إلى حد
تمكنت معه أجهزة الحاسوب من فعل شيء أعظم.
اختراق الواقع البشري.
النتيجة الأولى للبحث، صانع الألعاب "روبن آرنوت".
يصنع ألعاباً ليست مصممة للعب فحسب.
ألعاب تستخدم اللاعب.
لا توجد صور بصرية. لا يوجد إبصار.
تنعدم رؤيتك تماماً.
أنا "روبن آرنوت".
أنا صانع ألعاب تجريبية.
قبل بضعة أعوام، صنعت لعبة تُسمى "ديب سي".
كانت "ديب سي" بالنسبة لي، تجربة شمولية
وفي النهاية أصبحت مرعبة.
يا للغرابة، كم أتعجب من رؤيته.
بفضل هذا القناع بدأت نجاحي المهني.
لأنني كنت أفكر بالفعل في...
اختراق الوعي،
باستخدام الخوف والرعب.
"مركز الألعاب"
تعلمت الكثير أثناء صنع لعبة "ديب سي"،
تعلمت الكثير عن الإدراك، الكثير عن أسلوبنا في خلق عالمنا.
بدأت أتساءل، "أيمكنني استخدام كل التقنيات
التي تعلمتها من صنع لعبة (ديب سي) وتطبيقها
على شيء أكثر إيجابية، أكثر جمالاً، أكثر اتزاناً؟"
وهذا منطلق "ساوندسيلف".
"ساوندسيلف" مشروع واقع افتراضي
أطوره منذ حوالي 4 أعوام.
إنه انصهار للعبة حاسوب معاصرة...
مدمجة في حالة من الغيبوبة باستخدام التقنية التقليدية للتأمل.
الفكرة الأصلية للعبة "ساوندسيلف"
نابعة من تجربتي حين شاركت في مهرجان "بيرنينغ مان".
بلغت الذروة أول مرة حين تعاطيت جرعة خفيفة من عقار الهلوسة في "بيرنينغ مان".
منذ ذلك الحين، تجردت من كل شيء
وأدركت أن دربي إلى اختبار الذروة
هو شيء أستطيع إعادة تجسيده...
من خلال الألعاب.
"راحة"
"صوت"
نظارة الواقع الافتراضي مزودة بميكروفون،
كما تُوضع سماعتان في أذنيك
وتُدعى إلى الإنشاد بصوتك...
بنغمات طويلة، هكذا.
يسمع "ساوندسيلف" هذه النغمات الطويلة،
ويردد صداها.
ينتج أصواتاً تشاركك النغمة التي تصدرها.
تتوقف عن الإنشاد، ويمكنك اختيار نغمة أخرى.
والآن أصبح "ساوندسيلف" يصنع الموسيقى
من تلك النغمات التي أدخلتها.
كما توجد تخيلات بصرية غير ملموسة
ترقص أمامك
تولّدها الموسيقى المولّدة من صوتك
وتتنفس بعمق
ويتحرك ويتغير كل شيء من حولك ويتنفس معك.
ينشد معك. يغني معك.
أعتقد أن هذه اللعبة هي الأولى من نوعها
وأعتقد أنها قادرة على التأثير في الناس
بحيث يتبنون أسلوب حياة أكثر شمولية، أكثر وعياً
ويعرفون أنفسهم.
"تنفس بعمق"
حين بدأت أتحدث عن برنامج "ساوندسيلف"،
حين بدأت أعرض "ساوندسيلف"، رآني الناس كشاب عصري.
كنت فتى الواقع الافتراضي العصري.
كنت مبتكراً في عالم الواقع الافتراضي.
دعاني الجميع إلى الحفلات،
طلب الجميع تجربة "ساوندسيلف".
كتبوا عني بإسهاب
أما الآن فقد أصبح الواقع الافتراضي متاحاً للجميع
ولم أعد ذلك الشاب العصري.
خطة العمل التي رسمناها،
"لنجعل هذا العمل الفني الجنوني، الجامح، الغريب
سلعة تجارية قابلة للبيع يجب أن نطرحه من خلال (أوكيولوس)
ونشارك في هذا الوسط الجديد،
لكن فاتتنا الفرصة.
"(أوكيولوس ريفت)، نظارة واقع افتراضي طُرحت في 2016"
لا توجد نماذج لكيفية ابتكار شيء كهذا.
كان علينا أن نخترع في كل خطوة
وهذا يستغرق وقتاً طويلاً.
قدمنا عرضاً عبر موقع "كيكستارتر" قبل حوالي 3 أعوام ونصف، على ما أظن.
لسنا مستعدين بعد، ما زلنا نجمع الأجزاء.
"فيلكس" هي منتجتنا.
- كيف حالك؟ - تسرني رؤيتك.
- أتريدينني أن أقرأها أيضاً؟ - اقرأ القائمة.
يستمر الأمر الحافظ للتجسيد الصوتي بعدما يختفي باقي المقدمة.
لأن ما يحدث عادة بمجرد اختفاء المقدمة،
أن الشخص يكف عن الإنشاد.
أنت على حق، هذا طبيعي في الألعاب.
تقول المبرمجة إن أول 90 بالمائة من اللعبة
تستغرق أول 90 بالمائة من الوقت
بينما تستغرق آخر 10 بالمائة من اللعبة آخر 90 بالمائة من الوقت.
الخبر السار أنها تكاد تطابق قائمتي،
الخبر السيئ أنها تكاد تطابق القائمة
الموجودة منذ فترة.
لقد جازفوا بالموافقة على التعاون معي.
وإن لم تؤت التجربة ثمارها معهم،
فمن سيجازف بالتعاون معي مرة أخرى؟
MAIN TITLE
"التحميل جار..."
لم لا أروي لكم قصة؟
"2، (مياو وولف)"
قصة عن الفن والشيء المفضل لدي، غرباء الأطوار.
على مر التاريخ سعى البشر إلى العيش في واقع بديل
من خلال الممارسات الروحانية، أو العلم،
أو المخدرات المؤثرة في العقل.
الآن يمكن تبديل الواقع رقمياً.
النتيجة الثانية للبحث، جماعة فنية
لا تستخدم التقنية لتبديل الواقع البشري فحسب
بل ولتكبيره.
بدأنا في صورة...
"الرئيس التنفيذي"
جماعة فنية. أفراد يجتمعون معاً
لإشباع رغبتهم الملحة في التعبير عن أنفسهم
في عالم فني لا مكان لنا فيه.
"مياو وولف" طائفة...
"أحد المؤسسين"
لكننا لا نسبب أي أذى.
هدفنا تكريم الدور التقليدي للفنانين
ليس فقط في "سانتا فيه"، بل في كل أنحاء الأرض.
كنت على دراية طفيفة بجماعة "مياو وولف"...
"مؤلف (غيم أوف ثرونز)"
لعدة أعوام لأنها ناشطة في "سانتا فيه"
منذ عقد من الزمان تقريباً.
لكنني أصبحت أكثر دراية بجماعة "مياو وولف"
من خلال "فينس كالوبيك".
اتصل بي "فينس" وأخبرني بأن جماعة "مياو وولف"
لديها مشروع جديد
بل إنه حلم جديد.
نبدأ دائماً بمساحات خالية
ثم نطور الفكرة بعد ذلك.
فكان من الطبيعي أن يبدأ هذا المشروع مع "جورج"،
بصالة بولينغ خالية.
قلت له في رسالة،
"لا يهم، لنر ما سيحدث، قد تكون تجربة مشوقة."
بعثت له برسالة قلت فيها، "(جورج)، هناك صالة بولينغ قديمة
وأعتقد أن الفكرة قد تستهويك."
أُغلقت صالة "سيلفا لينز" القديمة في عام 2008.
أمر بها كل يوم، ولطالما أحزنني ذلك.
يحزنني أن أرى بناية مغلقة
خاصة إن كان لها تاريخ حافل.
أجرى عليها عدة تجديدات،
تجديدات تكلفت 3 ملايين دولار
لتصبح البناية في حالة جيدة.
فكرة تجديد هذه البناية الضخمة الواسعة
وإعادتها إلى الحياة،
أعجبتني كثيراً، وبالفعل، عادت إلى الحياة.
أنا "إلفا"، وسأكون مرشدتك اليوم.
افتتحنا معرضاً ضخماً للفنون الشمولية
بعنوان، "بيت العودة الأزلية".
إنها تجربة ترفيهية عائلية،
كأنها قصة تتجول بنفسك في أرجائها.
هذا جنون.
تكتشف ثقوباً دودية تقودك إلى أبعاد أخرى.
أنا رجل واسع الخيال، محب للخيال العلمي،
وفكرة إنشاء بيت على الطراز الفيكتوري، لا يعرف زماناً ولا مكاناً
به ممرات سرية وأنفاق
وحيوانات الصناجة المنقرضة وبوابات فضائية
وغابات مسكونة وشبكات أنفاق.
تأثرت كثيراً بتلك الفكرة،
ولم أستطع مقاومتها.
نشوة "ديزني لاند" للكبار.
حقيقة الأمر أن الجماهير تريد أن تعيش...
تجارب الهلوسة العقلية.
وهكذا، يريدون الخروج من حياتهم اليومية
وهذا ما نحاول تحقيقه هنا.
نحاول إعطاء الناس ذلك الشعور...
بأنهم قد خرجوا تماماً من الواقع.
هناك طبقات متراكمة من العمل
داخل هذه الجدران ليعمل كل شيء بكفاءة.
هناك سماعات وإضاءة وأجهزة تفاعلية.
هناك أكثر من 48 ألف صمام ثنائي باعث للضوء في المعرض.
استخدمنا أكثر من 15 كيلومتر من أسلاك الإضاءة الثنائية الباعثة للضوء.
هناك أكثر من 175 قناة صوتية مخفاة.
هناك 12 ألف واط من التيار المستمر.
تحتاج إلى أكثر من 200 ساعة في المكان
لتفهم العمق الكامل لتلك القصة وأبعادها.
فريق التقنية هو ما يميزنا عن...
أي متحف أو معرض فني آخر،
رغم أنه باهظ التكلفة ويستغرق وقتاً طويلاً
ورغم صعوبته بسبب الأعطال التقنية الطبيعية،
إلا أنه أيضاً ما يشعل خيال الناس
ويعيدهم إلى زيارة المكان ثانية ويثير حماسهم.
لذا سنجمع كل هذه العقول الجنونية، العبقرية
من فريق "مياو وولف" التقني
ليفكروا في كيفية ابتكار نسخة بصرية
للمعرض الذي صنعناه.
MAIN TITLE
"التحميل جار...
1، (ساوندسيلف)"
في عام 1990، قال "تيرينس ماكينا"،
"أظن أن الفارق بين أجهزة الحاسوب والمخدرات
كاد أن يتلاشى،
No comments yet. Be the first to leave one.