The King of Queens

The King of Queens

Descargar subtítols en Arabic

Temporada 3

Información d'a versión

The King of Queens S03E15 Deacon Blues NF WEB-DL- ar 950239474-Normal1406 srt
Un comentario de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicau o: 2026-06-08
Descargas: 18
Ta personas con problemas auditivos: No
FPS: 23.976

Anvista previa d'os subtitulos en Arabic

As primeras 200 linias.

‏مرحبًا.

‏مرحبًا يا "آرثر"، أنا "دوغ".

‏كيف يمكنني مساعدتك؟

‏في الواقع، اتصلتُ فقط لأتحقّق ‏من الرسائل على جهاز الردّ الآلي.

‏لذا أغلِق السماعة، وسأتصل مجددًا حالًا.

‏- عُلم. ‏- حسنًا.

‏مرحبًا.

‏ألم أطلب منك للتوّ ‏ألّا ترفع السماعة يا "آرثر"؟

‏لا. قلتَ إن عليّ إغلاق الخطّ ‏وأنك ستتصل مجددًا حالًا.

‏حسناً، ما قصدته هو أنني أردت ‏أن يرد الجهاز على المكالمة، لا أنت.

‏أحاول تفقد رسائلي.

‏أتريدني أن أتفقدها ‏نيابة عنك؟

‏لا، لا. شكرًا لك. لا.

‏في المرة الماضية التي فعلتَ فيها ذلك، ‏مسحتَ جميع الرسائل

‏ورسالة الترحيب المسجلة، ‏وفصلت المصباح عن الكهرباء.

‏فقط دعه يرنّ، اتفقنا؟

‏كما تشاء، فالأمر يعود إليك.

‏مرحبًا.

‏- "آرثر"! ‏- يا إلهي!

‏ما الذي يجري في رأسك بحقّ السماء

‏حتى تواصل فعل هذا؟

‏أريد أن أفهم السبب!

‏هل أنت مستعد يا حبيبي؟

‏لننطلق.

‏حذاء رعاة البقر؟

‏هذا صحيح يا سيدتي.

‏إذًا، هل ستذهب لتصطاد شطيرة كرات لحم؟

‏أعجبني، بالإضافة إلى أنه كان ‏ضمن التخفيضات في "ثوم ماكان".

‏اسمع يا حبيبي، ‏مجرد وجود تخفيض على شيء ما،

‏لا يعني أنك مضطر لشرائه.

‏لقد ناقشنا هذا عندما عدت إلى المنزل

‏ومعك ذلك المجهر.

‏هيّا الآن. اذهب وبدّل ملابسك.

‏حسنًا، سأبدّل ملابسي، لكن ليس بسببك.

‏بل لأن الحذاء يؤلمني بشدة.

‏مرحبًا؟

‏مرحبًا، هذه أنا.

‏كنا على وشك الخروج. ‏ما الأمر؟

‏يسرني أنني لحقت بكما.

‏سيتعيّن علينا إلغاء الموعد ‏هذه الليلة.

‏لماذا؟

‏على "ديكون" العمل حتى وقت متأخر مجددًا.

‏هذا سيّئ حقًا.

‏ما رأيك أن نفعل شيئًا ‏غدًا؟

‏ما رأيك بتناول الفطور المتأخر عندنا؟

‏حسناً، نلتقي حينها، حسناً.

‏- وداعًا. ‏- وداعًا.

‏حسنًا، انتعلت حذائي الرياضي.

‏عاد الضوء مسلطاً عليكِ ‏الآن، هل أنتِ سعيدة؟

‏اتصلت "كيلي" وألغت الموعد.

‏على "ديكون" أن يعمل ‏حتى وقت متأخر الليلة.

‏حقًا؟

‏إذاً، هل نطلب طعاماً جاهزاً؟

‏حسنًا. ما رأيك بطعام إيطالي؟

‏ما رأيك بطعام صيني يا حبيبي؟

‏ألا تود تجربة المكان الجديد، ‏"تانغ شينغ هاوس"؟

‏أقنعتني منذ أن نطقت كلمة "تانغ".

‏مرحباً، كيف حالك؟ اتصلت زوجتي لطلب الطعام.

‏وما اسم العائلة؟

‏مرحبًا يا سيدي.

‏أنا، أنا آسف. لقد…

‏أربكتني بتلك اللكنة البريطانية.

‏نشأتُ في "هونغ كونغ".

‏أعتذر إن لم أكن أبدو ‏آسيوياً بما يكفي بالنسبة لك.

‏هل تود أن أبالغ في اللكنة الصينية؟

‏تشي-تشي-تشو-تشي-تشي-تشي-تشو.

‏لا، لا، لا، لا، لا.

‏أرجوك، لا تكلف نفسك، يسعدني هذا.

‏هوي تشي غاي كو لي ماي ناي…

‏لا، لا، لا، لا!

‏الاسم هو "هيفرنان"، إنه مدون هناك.

‏18.50 دولارًا.

‏حسنًا.

‏- سيكون طلبك جاهزًا بعد لحظة. ‏- حسنًا.

‏شكرًا.

‏مرحبًا يا رجل!

‏مرحبًا!

‏أهلاً.

‏ما الأخبار يا "شيفي"؟

‏لا شيء يُذكر. فقط…

‏أتناول العشاء فحسب.

‏العشاء. أنا من مُعجبيه الكبار.

‏ليس في ذلك سرّ، أليس كذلك؟

‏صحيح، صحيح.

‏ظننتُ أنك، فمَن صديقتك هنا؟

‏أعرفك بـ"إنجي" يا "دوغ".

‏مرحبًا، مرحبًا. كيف حالك؟

‏تشرّفتُ بلقائك.

‏أخبرني "ديكون" الكثير عنك.

‏أحقًا فعل؟ لأن…

‏لم يُخبرني بالكثير عن، ماذا…

‏يبدو أن طلبي قد جهز.

‏حسنًا، أظن أنني سأراك غدًا.

‏أو ربما أراك في وقتٍ ما، ‏أو لا.

‏على أي حال، كان من دواعي سروري… ‏حسنًا، أنا قادم. حسنًا.

‏يجب أن أذهب. حسنًا.

‏أعلم أن هذا يبدو غريبًا قليلًا.

‏لا، لا. أنت تتظاهر فقط ‏بالعمل حتى وقتٍ متأخرٍ

‏لتلتقي بمخططة عطلتك ‏الجميلة

‏لأنك ستفاجئ "كيلي" ‏برحلةٍ إلى "أواهو".

‏لا.

‏- "بورتوريكو"؟ ‏- لا.

‏بلاد "الأميش"؟ قل إنها بلاد "الأميش".

‏لا يا رجل، لا.

‏إذًا ماذا؟

‏الأمر كما تراه تماماً، مفهوم؟

‏لا أصدّق هذا يا رجل.

‏أيها الجندي الأمريكي،

‏طلبك رقم واحد لقضاء وقتٍ ممتعٍ جاهز.

‏كفى مزاحاً، اتفقنا؟ فهمت.

‏اسمع، يجب أن أعود.

‏تعامل مع الأمر بهدوء،

‏وأعدك بأننا سنتحدث غدًا، اتفقنا؟

‏سنتحدث غدًا.

‏وتسمّون هذا مطعمًا عائليًا؟

‏فنظرتُ إليها مباشرةً في عينيها وقلتُ،

‏"يا سيدتي، لا شكّ أنكِ

‏"المرأة الأكثر فتنة وجمالاً ‏في (شريفبورت) بأكملها."

‏وماذا قالت؟

‏"يا سيدي الفاضل،"

‏"أعتقد أنكَ أصبتني بالدوار."

‏جيّد. وماذا حدث بعد ذلك؟

‏أطحت بطبق الشواء من يدها،

‏وجعلتها تنحني فوق سياج الشرفة وقلت:

‏"سأمنحكِ ما هو أكثر من الدوار، أيتها الـ…

‏حسنًا، يكفي!

‏قصّة ساحرة سارت في اتجاهٍ خاطئٍ للغاية.

‏ما الذي يحدث بينكما هناك؟

‏أنا بخيرٍ.

‏لم تأكل شيئًا.

‏أجل، في الحقيقة، لست جائعاً.

‏ماذا؟

‏لستُ جائعًا، هل هذا مسموحٌ؟

‏مسموحٌ.

‏لكن لم يسبق لي أن سمعتك تقول ذلك.

‏وما قصّتك؟

‏لا شيء، مجرّد إرهاق.

‏حسناً، ليتك تخبر مديرك ‏لمرة واحدة فقط،

‏أنك لا تستطيع البقاء حتى وقتٍ متأخرٍ.

‏الأمر ليس بهذه البساطة.

‏ولماذا تضطر أنت دائماً ‏للبقاء؟

‏وكيف لي أن أعرف؟

‏أرى أن السبب واضح وضوح الشمس.

‏هل هناك عمل شاق؟ أوكل المهمة للرجل الأسود.

‏لا يحدث شيء مريب ‏في العمل، لذا أغلق الموضوع.

‏بالطبع، ولمَ لا نغلقه؟

‏بالمناسبة، كيف حال الطقس

‏في مدينة الرجل الأبيض المدلّل؟

‏بحقّ السماء، يضطر الجميع ‏للعمل حتى وقت متأخر.

‏وأنا أعمل حتى وقت متأخر طوال الوقت.

‏لا، لست تفعل.

‏بلى، أفعل.

‏متى؟

‏في الواقع، عليّ أن أعمل ‏حتى وقت متأخر الخميس القادم.

‏والآن، هل يمكننا رجاءً

‏بحقّ كلّ ما هو مقدّس

‏أن نتحدّث عن شيء آخر؟

‏كنتَ تروي قصة يا "آرثر".

‏جعلتها تنحني فوق السور، ثم ماذا حدث؟

‏لا، لا، لا. لحظة واحدة.

‏ظننت أنّ لديك تذاكر ‏لمباراة "نيكس" يوم الخميس؟

‏بلى، لديّ. ‏أظن أنّني لن أستطيع استخدامها.

‏هل يمكنني أخذها؟

‏نعم، يمكنك ذلك.

‏يا للروعة!

‏تبًا.

‏هل تسدي لي معروفاً ‏وتحضر لي إسفنجة يا عزيزي؟

‏أجل. أتعلم يا "ديك"؟ ‏لمَ لا تساعدني قليلًا

‏تحسّبًا لأن تكون الإسفنجة في مكان مرتفع.

‏حاضر.

‏حسنًا، قلت إنك ‏ستتحدث إليّ اليوم، فتحدّث إليّ.

‏ما الأمر؟ ماذا يحدث؟

‏"إنجي" صديقة قديمة من الثانوية.

‏لم أرَها منذ ذلك الحين، ‏لكنها راسلتني عبر البريد الإلكتروني

‏قبل شهرين تقريبًا، مفهوم؟

‏"كيف حالك؟ ما الأخبار؟"

‏فراسلتها ردًا على رسالتها،

‏وتطوّرت الأمور نوعًا ما منذ ذلك الحين.

‏لماذا رددتَ على رسالتها أصلًا؟

‏هناك كثير من الأمور الأخرى ‏التي يمكنك فعلها على الإنترنت.

‏يمكنك المراهنة، ومشاهدة المواد الممتعة …

‏وكل تلك الأمور الأخرى.

‏الأمر فقط أن…

‏أنا و"إنجي" نتفاهم كثيراً، هل تفهمني؟

‏نستطيع التحدّث.

‏أما "كيلي" في الآونة الأخيرة،

‏فلديها اهتماماتها الخاصة، ولديّ اهتماماتي،

‏ويبدو أننا أصبحنا نعيش في عالمين مختلفين.

‏لماذا لم تخبرني؟

‏لم أخبر أحدًا. ولست فخورًا بذلك تحديدًا.

‏عزيزي "دوغ"، أظن أنك أسأت الفهم.

‏كنت أعني الإسفنجة الداخلية، ‏لا الإسفنجة الخارجية.

‏كنت، أتحدّث فحسب مع "ديك" عن…

‏طبق "روي أوربيسون" ‏التذكاري المخصص للاقتناء.

‏أجل، أجل.

‏كان "دوغ" يقول إن قيمته قد ترتفع أو لا.

‏آمل أن ترتفع قيمته.

‏حسنًا، تكاد أذناي تتجمدان.

‏سأعود إلى الداخل.

‏ثمة خيط من المخاط يتدلى من أنفك يا حبيبي.

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left