As primeras 200 linias.
مرحبًا.
مرحبًا يا "آرثر"، أنا "دوغ".
كيف يمكنني مساعدتك؟
في الواقع، اتصلتُ فقط لأتحقّق من الرسائل على جهاز الردّ الآلي.
لذا أغلِق السماعة، وسأتصل مجددًا حالًا.
- عُلم. - حسنًا.
مرحبًا.
ألم أطلب منك للتوّ ألّا ترفع السماعة يا "آرثر"؟
لا. قلتَ إن عليّ إغلاق الخطّ وأنك ستتصل مجددًا حالًا.
حسناً، ما قصدته هو أنني أردت أن يرد الجهاز على المكالمة، لا أنت.
أحاول تفقد رسائلي.
أتريدني أن أتفقدها نيابة عنك؟
لا، لا. شكرًا لك. لا.
في المرة الماضية التي فعلتَ فيها ذلك، مسحتَ جميع الرسائل
ورسالة الترحيب المسجلة، وفصلت المصباح عن الكهرباء.
فقط دعه يرنّ، اتفقنا؟
كما تشاء، فالأمر يعود إليك.
مرحبًا.
- "آرثر"! - يا إلهي!
ما الذي يجري في رأسك بحقّ السماء
حتى تواصل فعل هذا؟
أريد أن أفهم السبب!
هل أنت مستعد يا حبيبي؟
لننطلق.
حذاء رعاة البقر؟
هذا صحيح يا سيدتي.
إذًا، هل ستذهب لتصطاد شطيرة كرات لحم؟
أعجبني، بالإضافة إلى أنه كان ضمن التخفيضات في "ثوم ماكان".
اسمع يا حبيبي، مجرد وجود تخفيض على شيء ما،
لا يعني أنك مضطر لشرائه.
لقد ناقشنا هذا عندما عدت إلى المنزل
ومعك ذلك المجهر.
هيّا الآن. اذهب وبدّل ملابسك.
حسنًا، سأبدّل ملابسي، لكن ليس بسببك.
بل لأن الحذاء يؤلمني بشدة.
مرحبًا؟
مرحبًا، هذه أنا.
كنا على وشك الخروج. ما الأمر؟
يسرني أنني لحقت بكما.
سيتعيّن علينا إلغاء الموعد هذه الليلة.
لماذا؟
على "ديكون" العمل حتى وقت متأخر مجددًا.
هذا سيّئ حقًا.
ما رأيك أن نفعل شيئًا غدًا؟
ما رأيك بتناول الفطور المتأخر عندنا؟
حسناً، نلتقي حينها، حسناً.
- وداعًا. - وداعًا.
حسنًا، انتعلت حذائي الرياضي.
عاد الضوء مسلطاً عليكِ الآن، هل أنتِ سعيدة؟
اتصلت "كيلي" وألغت الموعد.
على "ديكون" أن يعمل حتى وقت متأخر الليلة.
حقًا؟
إذاً، هل نطلب طعاماً جاهزاً؟
حسنًا. ما رأيك بطعام إيطالي؟
ما رأيك بطعام صيني يا حبيبي؟
ألا تود تجربة المكان الجديد، "تانغ شينغ هاوس"؟
أقنعتني منذ أن نطقت كلمة "تانغ".
مرحباً، كيف حالك؟ اتصلت زوجتي لطلب الطعام.
وما اسم العائلة؟
مرحبًا يا سيدي.
أنا، أنا آسف. لقد…
أربكتني بتلك اللكنة البريطانية.
نشأتُ في "هونغ كونغ".
أعتذر إن لم أكن أبدو آسيوياً بما يكفي بالنسبة لك.
هل تود أن أبالغ في اللكنة الصينية؟
تشي-تشي-تشو-تشي-تشي-تشي-تشو.
لا، لا، لا، لا، لا.
أرجوك، لا تكلف نفسك، يسعدني هذا.
هوي تشي غاي كو لي ماي ناي…
لا، لا، لا، لا!
الاسم هو "هيفرنان"، إنه مدون هناك.
18.50 دولارًا.
حسنًا.
- سيكون طلبك جاهزًا بعد لحظة. - حسنًا.
شكرًا.
مرحبًا يا رجل!
مرحبًا!
أهلاً.
ما الأخبار يا "شيفي"؟
لا شيء يُذكر. فقط…
أتناول العشاء فحسب.
العشاء. أنا من مُعجبيه الكبار.
ليس في ذلك سرّ، أليس كذلك؟
صحيح، صحيح.
ظننتُ أنك، فمَن صديقتك هنا؟
أعرفك بـ"إنجي" يا "دوغ".
مرحبًا، مرحبًا. كيف حالك؟
تشرّفتُ بلقائك.
أخبرني "ديكون" الكثير عنك.
أحقًا فعل؟ لأن…
لم يُخبرني بالكثير عن، ماذا…
يبدو أن طلبي قد جهز.
حسنًا، أظن أنني سأراك غدًا.
أو ربما أراك في وقتٍ ما، أو لا.
على أي حال، كان من دواعي سروري… حسنًا، أنا قادم. حسنًا.
يجب أن أذهب. حسنًا.
أعلم أن هذا يبدو غريبًا قليلًا.
لا، لا. أنت تتظاهر فقط بالعمل حتى وقتٍ متأخرٍ
لتلتقي بمخططة عطلتك الجميلة
لأنك ستفاجئ "كيلي" برحلةٍ إلى "أواهو".
لا.
- "بورتوريكو"؟ - لا.
بلاد "الأميش"؟ قل إنها بلاد "الأميش".
لا يا رجل، لا.
إذًا ماذا؟
الأمر كما تراه تماماً، مفهوم؟
لا أصدّق هذا يا رجل.
أيها الجندي الأمريكي،
طلبك رقم واحد لقضاء وقتٍ ممتعٍ جاهز.
كفى مزاحاً، اتفقنا؟ فهمت.
اسمع، يجب أن أعود.
تعامل مع الأمر بهدوء،
وأعدك بأننا سنتحدث غدًا، اتفقنا؟
سنتحدث غدًا.
وتسمّون هذا مطعمًا عائليًا؟
فنظرتُ إليها مباشرةً في عينيها وقلتُ،
"يا سيدتي، لا شكّ أنكِ
"المرأة الأكثر فتنة وجمالاً في (شريفبورت) بأكملها."
وماذا قالت؟
"يا سيدي الفاضل،"
"أعتقد أنكَ أصبتني بالدوار."
جيّد. وماذا حدث بعد ذلك؟
أطحت بطبق الشواء من يدها،
وجعلتها تنحني فوق سياج الشرفة وقلت:
"سأمنحكِ ما هو أكثر من الدوار، أيتها الـ…
حسنًا، يكفي!
قصّة ساحرة سارت في اتجاهٍ خاطئٍ للغاية.
ما الذي يحدث بينكما هناك؟
أنا بخيرٍ.
لم تأكل شيئًا.
أجل، في الحقيقة، لست جائعاً.
ماذا؟
لستُ جائعًا، هل هذا مسموحٌ؟
مسموحٌ.
لكن لم يسبق لي أن سمعتك تقول ذلك.
وما قصّتك؟
لا شيء، مجرّد إرهاق.
حسناً، ليتك تخبر مديرك لمرة واحدة فقط،
أنك لا تستطيع البقاء حتى وقتٍ متأخرٍ.
الأمر ليس بهذه البساطة.
ولماذا تضطر أنت دائماً للبقاء؟
وكيف لي أن أعرف؟
أرى أن السبب واضح وضوح الشمس.
هل هناك عمل شاق؟ أوكل المهمة للرجل الأسود.
لا يحدث شيء مريب في العمل، لذا أغلق الموضوع.
بالطبع، ولمَ لا نغلقه؟
بالمناسبة، كيف حال الطقس
في مدينة الرجل الأبيض المدلّل؟
بحقّ السماء، يضطر الجميع للعمل حتى وقت متأخر.
وأنا أعمل حتى وقت متأخر طوال الوقت.
لا، لست تفعل.
بلى، أفعل.
متى؟
في الواقع، عليّ أن أعمل حتى وقت متأخر الخميس القادم.
والآن، هل يمكننا رجاءً
بحقّ كلّ ما هو مقدّس
أن نتحدّث عن شيء آخر؟
كنتَ تروي قصة يا "آرثر".
جعلتها تنحني فوق السور، ثم ماذا حدث؟
لا، لا، لا. لحظة واحدة.
ظننت أنّ لديك تذاكر لمباراة "نيكس" يوم الخميس؟
بلى، لديّ. أظن أنّني لن أستطيع استخدامها.
هل يمكنني أخذها؟
نعم، يمكنك ذلك.
يا للروعة!
تبًا.
هل تسدي لي معروفاً وتحضر لي إسفنجة يا عزيزي؟
أجل. أتعلم يا "ديك"؟ لمَ لا تساعدني قليلًا
تحسّبًا لأن تكون الإسفنجة في مكان مرتفع.
حاضر.
حسنًا، قلت إنك ستتحدث إليّ اليوم، فتحدّث إليّ.
ما الأمر؟ ماذا يحدث؟
"إنجي" صديقة قديمة من الثانوية.
لم أرَها منذ ذلك الحين، لكنها راسلتني عبر البريد الإلكتروني
قبل شهرين تقريبًا، مفهوم؟
"كيف حالك؟ ما الأخبار؟"
فراسلتها ردًا على رسالتها،
وتطوّرت الأمور نوعًا ما منذ ذلك الحين.
لماذا رددتَ على رسالتها أصلًا؟
هناك كثير من الأمور الأخرى التي يمكنك فعلها على الإنترنت.
يمكنك المراهنة، ومشاهدة المواد الممتعة …
وكل تلك الأمور الأخرى.
الأمر فقط أن…
أنا و"إنجي" نتفاهم كثيراً، هل تفهمني؟
نستطيع التحدّث.
أما "كيلي" في الآونة الأخيرة،
فلديها اهتماماتها الخاصة، ولديّ اهتماماتي،
ويبدو أننا أصبحنا نعيش في عالمين مختلفين.
لماذا لم تخبرني؟
لم أخبر أحدًا. ولست فخورًا بذلك تحديدًا.
عزيزي "دوغ"، أظن أنك أسأت الفهم.
كنت أعني الإسفنجة الداخلية، لا الإسفنجة الخارجية.
كنت، أتحدّث فحسب مع "ديك" عن…
طبق "روي أوربيسون" التذكاري المخصص للاقتناء.
أجل، أجل.
كان "دوغ" يقول إن قيمته قد ترتفع أو لا.
آمل أن ترتفع قيمته.
حسنًا، تكاد أذناي تتجمدان.
سأعود إلى الداخل.
ثمة خيط من المخاط يتدلى من أنفك يا حبيبي.
No comments yet. Be the first to leave one.