As primeras 200 linias.
"اليوم الـ24"
ماذا يا "كاتيكار"؟
هل قتله رئيسك؟
لماذا تضحكان؟
كيف حصل على المعلومات؟
- ما أدراني؟ - لا تكذب.
ما أدراني؟
لقد غاب طوال 15 سنة. كيف عاد فجأة؟
هل أبدو كمنجّم؟
لماذا تشعر بالغضب؟
زوجتي تثير غضبي باستمرار، وأنت الآن تزعجني هنا.
- "سارتاج"؟ - سيدي.
ماذا يجري؟
تلقّيت معلومات يا سيدي.
لماذا لم تبلغ عن ذلك؟
لم تكن لديّ أدنى فكرة يا سيدي. ولم أدرك ذلك حتى وصولي إلى هنا.
عليك فقط الذهاب إلى قسم الشرطة. سآخذ إفادتك.
"مجيد" سيتولّى القضيّة.
إنها قضيّتي يا سيدي.
هل لديك أية فكرة عمّا حدث هنا؟
لقد عاد "غانيش غايتوندي".
هناك الصحافة، ووكالات أخرى.
هل سبق أن تعاملت معهم؟
"إنها قضيّتي."
انظر إلى نفسك يا رجل.
سيدي.
لا يمكنك التملّص بهذه السهولة أيها السردار.
ستعود لسماع قصتي.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"الحلقة 2 - (هالاهالا)"
هنا، في هذا اليوم،
أعطيكم وعدي، وهو وعد "بيبين بونسلي".
خلال 4 أسابيع من اليوم، في "ماهاراشترا"،
سنبدأ بتسيير قطار للمياه.
وسنحارب الجفاف.
لتحيا "الهند"، لتحيا "ماهاراشترا".
والآن، لتكريم وزير داخليتنا "بيبين بونسلي"،
أدعو عضو المجلس التشريعي "راجندرا جوشي".
"راجندرا جوشي" سيهنّئ وزير داخليتنا،
السيد "بيبين بونسلي"، بباقة زهور.
- متى؟ - ليلة أمس.
من هو نائب مأمور الشرطة؟
"بارولكار".
اتّصل به.
سيدتي، إلى اليمين.
سيدتي، إلى اليمين.
شكرًا.
سيد "كاران"، لديّ طلب واحد. قفا معًا رجاءً لدقيقتين.
سيدتي، صورة واحدة.
ماذا حدث؟ ألا تزالين غاضبة بشأن الكلب؟
أنت تحتاج إلى علاج.
لا تقلقي، كان يشبه "دونالد ترامب" بأية حال.
هذا آخر فيلم أمثّل فيه معك.
أنت أسوأ ممثّل عملت معه على الإطلاق.
لماذا؟ هل ستمثّلين في "سوبرهيروز" لـ"رانبير"؟
وقّعت للتو.
شكرًا.
كان عليك أن تري وجهه.
"أخبار (الهند 24)"
"وُجد شقي (مومباي)، (غانيش غايتوندي) ميّتًا في "مومباي"."
"الشرطة تحقّق في وفاته."
ما رأيك بالمرأة؟
تبدو كبائعة هوى. في المكان والوقت غير المناسبين.
متى سنستجوب المحقق "سارتاج سينغ"؟
نحن سنستجوبه؟
"أنجالي"، متى أصبحت قضيّة جناح البحث والتحليل؟
إنها قضيّة داخلية. ليتولّها مكتب المخابرات.
نعم يا سيد "بونسلي".
من قتل "غايتوندي"؟
لا يا سيدي. لقد انتحر.
"بارولكار"، أريد تقريرًا مفصّلًا عن هذا،
ويجب تحديثه كل دقيقة، ليلًا نهارًا.
لقد أتت شرطية من "دلهي".
وقد كلّفت أحد رجالي بمرافقتها.
كلّف من تشاء بمرافقتهم.
ولكن إن ساعد ذلك الشخص فريق "دلهي"، فعليك أن تتذكّر...
لا تقلق يا سيد "بونسلي".
لست قلقًا يا "بارولكار".
التهديد الناكسالي في "غادشيرولي" مقلق أكثر.
يحتاجون إلى شرطي قوي مثلك هناك، مفهوم؟
نعم.
لا أستطيع الوصول إلى "جوجو". أريد ملفّي.
إن خرجت، سيخرج الجميع. أعدك بذلك.
"(زويا) - (لا أريد عرّابين)"
سحقًا!
أحضر الشرطي "كاتيكار" الجرّافة،
ودمّرنا الجدار،
حوالي الساعة الـ9 صباحًا.
دخلت أنا أولًا.
أول ما رأيته كان جثّة امرأة.
كانت مصابة برصاصة في وجهها.
تابعت التقدّم، ثم استدرت ورأيت "غايتوندي" جالسًا على كرسي،
في الزاوية، وكان يصوّب المسدس نحوي.
أعطيته إنذارًا،
ولكنه أطلق النار على نفسه.
لماذا اتّصل بك؟
هذا بالضبط ما سألته إياه يا سيدي.
قال إنه بحاجة إلى التحدّث، ليس أكثر.
والدك، الشرطي "ديلباغ سينغ"،
كان في السلك خلال نشاط "غايتوندي" في "مومباي".
- من 1985 إلى 1993. - كان رجلًا صالحًا يا سيدي.
هل من تفاصيل أخرى عن إنذار الـ25 يومًا؟
من، أين، ولماذا؟ هل ذكر أي شيء؟
لا يا سيدي.
قال إنه بعد 25 يومًا، لن تعود "مومباي" في حيّز الوجود. يجب إنقاذها.
هل كان لديه أي دليل يجعلنا نأخذ إنذاره على محمل الجد؟
ربما أراد أن يخيفنا وحسب، وكانت لديه أهداف خفيّة.
لقد انتحر يا سيدي.
أمامي تمامًا.
لا أحد يكذب حين يكون على وشك الموت.
هل ذكر شيئًا عن الاستخبارات الباكستانية، بشكل مباشر أو غير مباشر؟
لا يا سيدتي.
هل ذكر أي شخص أجنبي، بلدًا مجاورًا، عدوًّا، "حزب الدين"، أو أية عملة؟
لا يا سيدتي. ولا حتى مرة واحدة.
فيما يختص بالجثّة التي وُجدت هناك،
هل تعرف أي شيء عن من كانت معه؟
سيدتي، لقد بحثنا في قاعدة بياناتنا، ولم نجد أي تطابق حتى الآن.
على كل حال، كان "غايتوندي" زير نساء سيئ السمعة،
وكان دائمًا برفقة امرأة ما.
- لا أظنّ أنها كانت بائعة هوى. - أعرف...
هل تتذكّر أي شيء آخر؟
قال إن الجميع سيموتون، باستثناء "تريفيدي".
من هو "تريفيدي"؟
لا أعرف يا سيدي.
هذا كل شيء الآن.
انتظر في الخارج.
خذ التقرير من "سارتاج".
ما رأيك؟
إنه شرطي غير كفء.
لا يستطيع النوم من دون أدوية منوّمة.
ازداد وزنه في السنوات الأخيرة.
إنه متعطّش للفت الانتباه.
من الصعب القول كم يمكننا الوثوق به.
يظلّ السؤال المهم هو، لماذا عاد "غايتوندي"؟
ألا تزال عصابته القديمة ناشطة؟
هل هناك من يمكننا التحدّث إليه؟
"بانتي"، أقدم رجاله.
لديه شركة بناء وينتج مسلسلات تلفزيونية.
أحضره.
- سأجري اتّصالًا هاتفيًا فقط. - نعم.
نعم، هل تمّ فكّ رموزها؟
بسرعة يا رجل.
نعم، أرسلها لي إلكترونيًا. حسنًا.
ماذا كنت تقول عن تلك المرأة؟
كانت مصابة برصاصة في وجهها يا سيدتي. عن مسافة قريبة.
لا يفعل ذلك إلا إن كان غاضبًا جدًا.
وإن كان غاضبًا إلى ذلك الحد، فهي كانت إمّا صديقته أو عدوّته.
وليست بائعة هوى.
هلا تستعلم عن ذلك من أجلي؟
ما الأمر؟
سيدتي، القضايا الكبيرة كهذه تتخطى إمكانيات أمثالي من الشرطيين الأدنى رتبة.
حسنًا.
932-000-9207.
استعلم عن ذلك واتّصل بي.
سيدي، تلقّيت اتّصالًا.
وحقّقت في الأمر.
لديك كل التفاصيل.
إن ساندت قسم الشرطة في قضيّة "بنغالي بورا"...
فإن القسم سيساندك.
هذا أمر بإيقافك عن العمل.
لماذا يا سيدي؟
لأنك قتلت "غايتوندي".
أنت لم تقرأ التقرير حتى يا سيدي.
سلّم سلاحك وعد إلى منزلك.
نعم يا سيدي.
"سارتاج".
نعم يا سيدي.
"غايتوندي" ذكر اسمًا.
"تريفيدي".
هل هو "تريفيدي" نفسه؟
ماذا قال عن "تريفيدي"؟
سيموت الجميع، ولكن "تريفيدي" سينجو.
هل هذا كل شيء؟
نعم.
مهلًا. استدر يمينًا...
ما هذا بحق السماء؟ يظنّ الناس أن الشرطيين وحدهم يقبضون رشاوى.
- سيدي؟ - نعم؟
ابني يا سيدي.
"شامسول"، لم يعد إلى المنزل يا سيدي.
أنت طلبت مني أن أعود. مضى وقت طويل يا سيدي.
- هل أنت من "بنغالي بورا"؟ - نعم يا سيدي.
لا بد أن ابنك التحق بـ"داعش" أو "القاعدة". تحقّقي من ذلك.
وتوقّفي عن مطاردتي!
"(سارتاج سينغ) - محقّق الشرطة"
اذهبي!
تثيرين غضبي كل يوم.
سيدي؟
- لماذا اتّصل بي؟ - من يا سيدي؟
"غايتوندي".
كان يمكنه الاتّصال بأي شخص. لماذا اتّصل بي؟
من يعلم يا سيدي؟
لا بد أن كانت له صلة بوالدك.
دعه وشأنه.
- افتحها. - نعم يا سيدي.
لا تدعهم يلمسون أي شيء. هيا، بسرعة.
قلت لك إنك ستعود.
قصّتي كالعقرب، وقد لدغتك.
قبل أن تسمع القصّة عمّا انحدرت منه،
فإنك لن تفهم مسألة الدين.
"(بومباي) 1984"
No comments yet. Be the first to leave one.