As primeras 200 linias.
"(تالون)"
حسنًا، لنستمتع بالمشروب.
نعم.
اهدأ الآن. اهدأ.
معذرةً يا شباب، لكن المقهى هنا لا يسمح بالكحوليات.
- بحقك. تساهلي قليلاً. - نعم، تناولي مشروبًا.
إذا كان هذا ما أظنه، فعليكم أخذه إلى الخارج.
بالإضافة إلى أننا سنغلق المقهى.
- هل أحضر لك أي شيء آخر؟ - فقط حبيب يمكنه الوفاء بموعده.
أنت قطعًا تتحدثين إلى الشخص الخطأ.
هل أنت متأكدة من أنك بخير يا د."برايس"؟
نعم، ظننت فقط أنني رأيت شخصًا أعرفه.
لكن تأخر الوقت ويُستحسن أن أذهب. شكرُا يا "لانا".
على الرحب. مع السلامة.
- اذهب ونل منها يا "آندي". - أنت.
سمعنا أن هذا المكان يقدم ألطف خدمة في المدينة.
- غادروا فحسب. - هذه ليست طريقة مناسبة تحدثين بها زبونًا.
أنت!
والآن، لم لا نذهب إلى الغرفة الخلفية ونحظى بحفل خاص؟
توقف! ابتعد عنها!
ألم يفت موعد نومك؟
انظر، الشرطة في طريقها الآن.
هيّا، لنذهب.
هل أنت بخير يا "لانا"؟
نعم.
- هل رأيت النظرة الغبية على وجهها؟ - نعم.
انظر إلى السيد السريع.
لا أريد رؤية أي منكم في "تالون" مجددًا، هل هذا مفهوم؟
اسمع يا "جون بوي"، سنفعل ما يحلو لنا.
في الواقع، كنا نفكر في المرور بالمقهى غدًا.
- لن أكرر ما قلته. - فهمت.
أنت معجب بتلك المديرة الساقطة.
من المؤسف أنها عاهرة قذرة.
حسنًا، أتريد أن تجرّب يا فتى المزرعة؟
دعنا نرى معدنك.
اشرب قهوتك في مكان آخر.
اجث على ركبتيك.
وضع يديك خلف رأسك. الآن.
الآن!
إذًا، أنت المأمور الجديد في البلدة.
هل تؤلف كتابًا يا سيد "كينت"؟
لا يا سيدتي.
وفّر إذًا هذه الثرثرة لنفسك.
شباب طائرون.
لا يرى المرء شبابًا طائرين كل يوم.
أخبرني ذلك الشاب أنك هاجمته هو وأصدقاءه،
- ثم رميته لمسافة 10 أمتار على سيارتي. - هذا جنون.
كيف أُصيبوا بكل هذه الجراح وأنت لم تُخدش حتى؟
ماذا عنك يا آنسة "لانا"؟
ماذا رأيت؟
لا شيء.
- أنت تكذبين. - معذرةً؟
قلت إنك تعدّين قهوة "كابوتشينو" جيدة.
هذا "كابوتشينو" رائع.
- يبدو أن الموضوع انتهى. - لا يا سيد "كينت".
إنها مجرد البداية.
نعرف ابننا أيتها المأمورة، و"كلارك" لم يكن ليؤذي أحدًا عمدًا.
أنا متأكد أن أي شيء فعله، كان مُضطرًا إليه.
برمي شاب آخر على سيارتي الشرطية؟
أجريت تحريات كاملة عن ابنك يا سيد "كينت".
لقد شهد مسارح جرائم أكثر من "إليوت نيس".
إن كان "كلارك" انخرط في عمل الشرطة، فهذا لأنه كان يحاول مساعدة الناس.
أو قد يكون مصابًا بما يشبه عقدة البطل.
لكن حتى الأبطال عليهم الالتزام بقواعد اللعب.
لذلك سأتهمه بجنحة الضرب.
ماذا يعني ذلك؟
ربما غرامة قدرها 1500 دولار، حسب تقدير القاضي.
أنا آسف، لا يمكننا تحمّل هذا المبلغ.
اجلس يا "كلارك".
سأعقد معك صفقة يا سيد "كلارك".
لن أتهمك إذا وافقت على تقديم الخدمة المجتمعية.
يمكنك الحفاظ على سلامة العالم من النفايات الملقاة بجانب الطريق.
انتظري لحظة. من...؟
ربما كان المأمور السابق يغض الطرف عن تلك الأمور،
لكنني جئت لأخبركم بأن تلك الأيام الطيبة ولّت.
طاب مساؤكم.
"مركز (سمولفيل) الطبي"
معرض زهور "متروبوليس"، 1999. لم تستطيعي إبعاد نظرك عنها.
"بول"؟
د."برايس".
ظننت أنني رأيتك ليلة أمس.
لقد رأيتني فعلاً، وكنت سألقي التحية،
لكن كان الوقت متأخرًا جدًا، وبدا أنك لم تريدي أي صحبة.
- ماذا تفعل في "سمولفيل"؟ - أجري بعض الأعمال.
وقرأت أنك ستتزوجين.
يجب ألا تصدق كل شيء تقرأه.
أنا و"ليكس" حاليًا متزوجان من عملنا.
- على الأقل، هذا ما نخبر به بعضنا. - "ليكس"!
أريد أن أعرّفك على صديق قديم لي.
- "بول هيدين". - مرحبًا.
أعتقد أنكما تعرفان بعضكما من "متروبوليس".
لقد تواعدنا لفترة أثناء الدراسة الإعدادية.
حتى أدركنا أننا لن نحظى بالسعادة الأبدية،
على الأقل ليس معًا.
حسنًا يا "بول"، سعدت بلقائك.
- كنا في طريقنا لتناول الغداء - في الواقع،
مررت بك لأخبرك أنني لن أستطيع الذهاب. آسف.
ربما أستطيع أن أحل محله، إن وافق "ليكس".
أنا متأكد من أنكما لديكما الكثير لتتحدثا عنه.
ثمة حالة طوارئ لأحد المرضى. سأضطر إلى الاعتذار عن ذلك الغداء.
أعط "ليكس" رقم المكان الذي تقيم فيه،
- وسنرتب للقاء جماعي. - نعم، يبدو هذا رائعًا.
حسنًا.
"هيلين" المعهودة.
في لحظة تكون هنا، وفي لحظة تختفي.
تمسّك بها "ليكس"... إن استطعت.
- "كلارك كينت" متهم. - نعم، أعرف.
متى سيقيسون عليك البذلة البرتقالية؟
أم هل هو مقاس موحد للجميع؟
40 ساعة من الخدمة المجتمعية ليست بالأمر الطريف.
- إنها سترة برتقالية. - لا، ستتعارض مع نقشة المربعات.
مرحبًا بك في "سمولفيل"، حيث توقف الجريمة فيتم إيقافك.
جملة بليغة جدًا.
ربما يجب أن استخدمها شعارًا لحملتي، ما رأيكم؟
سنراك في الصباح الباكر غدًا يا سيد "كينت".
- أتطلع إلى ذلك. - أجل. مع السلامة.
حسنًا.
حظًا موفقًا مع الأشغال الشاقة.
- مرحبًا. - مرحبًا.
ما الخطب يا "لانا"؟
تقول المأمورة إن قضيتي لن تصدقها المحكمة.
لأنها قائمة على روايتي.
على الأقل، كنت موجودًا يا "كلارك".
نعم، وانظري إلى أين أوصلني هذا.
أنا آسفة.
كيف فعلت هذا يا "كلارك"؟
أعلم أنك تستطيع الدفاع عن نفسك، لكنهم كانوا ثلاثة أشخاص.
كانوا ثملين.
وكنت متحفزًا جدًا بسبب فكرة أن أحدهم أراد أن يؤذيك.
لا يمكنك أن تبقي عينيك عليّ كل ثانية.
يمكنني المحاولة.
أنت دائمًا تهب لإنقاذي.
ليتني أستطيع إنقاذ نفسي ولو لمرة واحدة.
آسف، لم أقصد إخافتك.
لا، أنا بخير. أعتقد أنني ما زلت متوترة.
هذا مفهوم. مررت بمحنة صعبة.
أشعر بأنني غبية جدًا. أنا لم أُصب بأذى.
لا، لطالما كان هذا المكان ملاذك الآمن.
والآن، تم اختراقه.
إذًا هل سأصبح الآن حبيسة المنزل؟
أعرف يا "لانا" ذلك الشعور بالضعف.
أنت؟
صدقيني، غريبو الأطوار الصلعان يحتلون مكانة اجتماعية متدنية في المرحلة الإعدادية.
تعرضت للتنمر طيلة سنوات، حتى قررت ذات يوم أنني اكتفيت.
وماذا فعلت؟
كان أحد سائقي أبي جنديًا سابقًا في البحرية.
أقنعته أن يعلمني القتال.
وحينما حوصرت بعدها، حطمت أسنان الولد واحتاج إلى علاجها.
- لا أستطيع إيذاء أحد. - الأمر لا يتعلق بإيذاء الناس.
وإنما باستعادتك لزمام أمور حياتك.
أليس هذا ما تريدين؟
"مليون دولار."
قالت المأمورة إنه مصاب ببعض الجروح والكدمات.
والآن يدّعي وجود "إصابة خطيرة في الرقبة".
"تعويضات جزائية، معاناة، فقدان مدخرات مستقبلية"؟
يقولون إن قدرة "آندي" على الحركة قد تصبح محدودة بصفة دائمة.
وكّلوا أفضل محامي جروح شخصية في الولاية.
لقد رميته فعلاً فوق تلك السيارة يا "كلارك".
ربما هنا تبدأ المشكلة. أتتذكران ما كان مكتوبًا في سفينة الفضاء؟
"إنها سلاسة معيبة. احكمهم بالقوة."
صدّقني يا بُني، لقد علقت في شجارات كثيرة عندما كنت في سنّك.
لكن هذه المشاعر يا "كلارك" ليست فضائية.
ما عليك أن تتذكره هو أن لكل فعل عواقب.
والدك محق.
ستتخذ قرارات في جزء من الثانية
وتُضطر إلى العيش مع عواقبها بقية حياتك.
هذه حقيقة يا "كلارك". نحن سلاسة معيبة.
لكننا سلالة معيبة ربّتك.
لديك سمات بشرية أكثر مما تظن.
ما زالت لا تعمل يا "ليكس".
كم تبعد عن مكاني؟
حسنًا، أراك بعد ثوان.
لطالما كان حظك سيئًا مع السيارات.
"بول".
- ماذا تفعل هنا؟ - لا بد أنه القدر.
أوقعت هاتفي الخلوي ورجعت لأخذه، فوجدتك.
- ما رأيك في أن أوصلك؟ - "ليكس" قادم في الطريق.
هيّا يا "هيلين"، لماذا ستنتظرين؟
لم تتغيري يا "هيلين".
لم تريدي أن أساعدك أبدًا. لابد أن الوضع مختلف مع "ليكس"، صحيح؟
نعم، صحيح.
ها هو أمير الأحلام.
هل كل شيء على ما يُرام يا "هيلين"؟
- نعم، أنا بخير. - حقًا؟ مرحبًا.
مرحبًا يا "بول".
- لم أتوقع رؤيتك هنا. - تصادف وجودي في المنطقة.
مرتان في يوم واحد. بل ثلاث مرات إن حسبت ليلة أمس.
انتبه، وإلا ظننت أنك تطارد حبيبتي.
- هيّا نذهب. - ولماذا أفعل ذلك؟
لأنك لم تنسها.
كنت أحاول أن أتصرف بشهامة فحسب.
إذًا، عندما يفحص الميكانيكي هذه السيارة،
ألن يجد شمعات إشعال مفقودة أو سكرًا في خزان الوقود؟
كفى يا "ليكس".
أنت حقًا شديد الارتياب.
لا.
أنا فقط أجيد الحكم على الشخصيات بصورة مخيفة.
وأنصحك بشدة أن تبتعد عن "هيلين".
هل هذا تهديد؟
تبدو شابًا بسيطًا يا "بول".
No comments yet. Be the first to leave one.