As primeras 200 linias.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
تلك أنا في الـ22 من عمري،
منطلقة مع الرجل الذي أحبه،
ومعنا 3 مليون دولار.
إنه حلم خيالي كان واقعًا في عام 1993.
يا للهول!
كل من يأتي إلى "لاس فيغاس" يأمل إحراز تلك الجائزة الكبرى صعبة المنال.
يبدو أن "هيذر تالتشف" قد نجحت في الإفلات بالجريمة الكاملة.
اختفت "هيذر كاثرين تالتشف" يوم الجمعة بشاحنة شركة "لوميس" المدرعة لنقل النقود.
في "لاس فيغاس" اليوم، فإن مشتبهة في إحدى أشهر سرقات الشاحنات المدرعة
لا تزال هاربة.
ما من أحد رآها هي أو الشاحنة أو النقود منذ يوم الجمعة.
تلك الشابة الجميلة هربت بالملايين.
فتاة في الـ21 من عمرها تنجح في سرقة فذة لعدة ملايين دولار؟
لم يستطع أحد تصديق ذلك.
كانت الشاحنة المدرعة محمّلة
بما يتجاوز 3 ملايين دولار نقدًا.
قصة جريمة واقعية مذهلة بشكل لا يُصدق
مباشرةً من نص سينمائي هوليوودي.
"(لوميس) المدرعة"
قصة عشق وسحر ومال وجريمة قتل.
إحدى أكبر عمليات السرقة في تاريخ "لاس فيغاس".
"عشق وسحر ومال وجريمة قتل، جزء 1"
هذه قصة عشق في القلب.
الأمير الذي أخذ الأميرة، ورغم كل الصعاب،
انطلق بها في تلك الرحلة الجامحة إلى النهاية السعيدة.
"(هيذر)"
"(سان فرانسيسكو)"
كنا في حانة، فجاء إليّ ذلك الرجل وسألني،
"عام 1993"
"هل أشتري لك شرابًا أو نحوه؟"
"(روبرتو)"
"(بانشو أغويلا) المعروف أيضًا بـ(يوليوس سواف)"
فقلت، "أجل، حسنًا."
"قبل السرقة بـ9 أشهر"
كنت مفلسة تمامًا، إنني جادة.
وهو كان مغازلًا ومليئًا بالجاذبية.
طلب مني شيئًا مريبًا.
قال شيئًا يشبه، "أتؤمنين بالشيطان؟"
"الشيطان"
فرددت، "حسنًا، هذا مرهون بإيمان المرء بوجود إله من عدمه."
اسألني سؤالًا غبيًا، وسأرد عليك بجواب غبي.
إلا أنني كنت أقهقه ضحكًا، لأن تلك ليست جملة تعارف شاعري اعتيادية.
لذا، قلت في نفسي، "حسنًا، سيكون هذا شيقًا.
سأتعرّف على هذا الشخص."
لذا، قال، "أتريدين تعاطي الهيروين؟"
فقلت، "حسنًا، أجل."
فقلت، "ما كل هذا؟"
كان شغوفًا جدًا بالتصوف الانتقائي
والأفكار الوثنية والسحر الجنسي.
"سحر جنسي: ممارسة"
فقال، "هذا مذبحي الصغير حيث أعبد الإلهة كثيرًا."
"(دارك سموك)"
حسنًا، كان يكتب الشعر، وأتذكّر أنه كان يقرأ كثيرًا.
كان ذلك رائعًا جدًا.
ما أن يدخل عشق امرأة إلى حانتي متعثرًا،
إلا وأخرق القانون مقدمًا له النبيذ.
ثم أجازف بوقوع كارثة...
حالتي الذهنية حين التقيت "سوليس" كانت متقلقلة جدًا،
وانعزالية جدًا ووهمية جدًا.
وأستسلم، مقرًا بأنني مذنب بكل شيء.
كنت ممرضة مساعدة معتمدة.
معظم الناس الذين كنت أرعاهم كانوا مصابين بالإيدز.
كنت شابة في العشرين من العمر. تعلقت بأولئك الناس.
أتذكر وجودي في الغرفة في لحظة موت شخص ما.
إنه أعمق شعور ستشعر به أبدًا.
أردت الهرب فحسب.
فتاة في العمل قدمت لي الكوكايين الصخري.
تدهور وضعي سريعًا جدًا بسبب إدماني له.
خسرت وظيفتي ولم أستطع الذهاب إلى أي مكان.
لذا، حين اكتشفت كل تلك المفاهيم الما ورائية،
جعلني ذلك أشعر بأنني غير مرتبطة بأهداف شخصية أو اجتماعية.
كان شعورًا بالاكتشاف،
ومعرفة شيء عن ذاتك لم يكن واضحًا من قبل.
الشعر الذي أكتبه يبرز وعي المحارب.
نظهر كأننا أحياء وأقوياء وذوو عزيمة.
"قوة"
كان السكون في عين العاصفة.
أعطاني إحساسًا بالغاية...
والتوجيه والحماية.
انتهى بي الحال إلى العيش معه بعدئذ بفترة قصيرة.
جعلني أشعر أنني ملكة.
أتحدث عن الورود والحمام الأبيض وبتلات الزهور منثورة على الأرض.
تلك الشاعرية المبتذلة المشابهة لشاعرية "روميو"، وكنت أقول، "كفاك."
لكن الجزء الأنثوي مني يحب ذلك.
كانت العلاقة سهلة ومريحة.
كانت آمنة جدًا.
إلا أنني إن وضعت تعريفًا للعشق، فإنه كان ذلك التعريف.
لم أكن ساذجة بحيث لا أدرك أنه كان مجرمًا محترفًا.
كان خارجًا على القانون حين قابلته.
الفوضى شيّقة ومثيرة جنسيًا.
ذات ليلة اتصل بي وقال لي، "أريدك أن تكوني مستعدة للذهاب."
فقلت ، "أذهب إلى أين؟"
فقال، "كوني مستعدة للذهاب، أحضري ثيابًا."
لذا، ذهب إلى مؤخرة ذلك المجمع التجاري، وكانت مهمتي القعود في السيارة مع المفتاح
والحرص على ألا يصيب السيارة مكروه.
في تلك الأثناء، أجرى عملية سطو.
أتذكر اختراقه الخزنة المحمية بآلية قفل،
وكان هناك نحو 30 ألف دولار في تلك الخزنة.
وساعة "رولكس" رائعة جدًا.
"30 ألف دولار"
وقلت،
"9600 دولارًا"
"إنها رائعة. اسمح لي بارتدائها."
"صفر دولار"
فقال، "ماذا تفعلين؟"
ثم قال، "هذه ستوقعك في المتاعب. لأنها يمكن التعرف عليها."
كانت "لاس فيغاس" حيث سينجح.
كانت فرصة لتجربة طريق جديد.
كنا سنحقق نجاحًا كبيرًا.
"أهلًا بكم في الرائعة (لاس فيغاس)، (نيفادا)"
"قبل السرقة بـ4 أشهر"
حسنًا، ها هو رجل كان حريصًا حقًا على جمع ثروة،
لكن ليس بأي طريقة تقليدية.
لطالما كان يحاول تحقيق نجاح عظيم بفعل شيء استثنائي.
بيع قارب أو بيع تحفة فنية أو لعب القمار.
العمل الكادح والحضور والانصراف في المواعيد المحددة لم يكن خيارًا مطروحًا.
سألت، "لم لا نشغل وظائف فحسب؟"
فرد، "إنك حمقاء إن ظننت أننا سنصير أثرياء هكذا."
غرقت في ذلك الشعور بالأمان،
وذلك الدفء.
قلت في نفسي، " ثمة شخص ما استثمر فيّ حقًا." ما كنت قد جرّبت ذلك قبلًا حقًا.
"(بافلو) (نيويورك)"
وُلدت في منطقة "كينغستون بيلي" في "بافلو".
"عام 1978"
كان منزلنا كبيرًا، كان منزلًا جميلًا في عطفة "كومستوك" و"أمرست"،
وكان الموقع المنشود للاختلاط الاجتماعي.
كان أبي شخصًا رائعًا وجذابًا.
"(فريد تالتشف) والد (هيذر)"
دعني أخبرك شيئًا.
كنا ندخن الماريغوانا ذات يوم، وكنا نضع عليها الـ"فورمالدهيد".
هذا أشبه بصنع الـ"كيتامين".
ما أن تضيفه إلى الماريغوانا إلا و... كنت أعطيها لمدمني الهيروين.
كانوا يفزعون قائلين، "هذا الصنف سيئ"، أتعلم؟
الـ"فورمالدهيد" لا يُدخّن.
لا تدخل جسدك ذلك القرف. هذا ما يضعونه على الجثث لحفظها. أتعلم؟
لكنني أردت الانتشاء بأي ثمن.
كان الكثير من الناس يتسكعون على الدرج الأمامي وهم يشربون الخمر.
أتذكر أنني كنت صغيرة
وكانت الشرطة تأتي في مناسبات مختلفة.
الشجارات، كان هناك دائمًا نوع من أنواع العنف المنزلي.
"(تيتوس تالتشف) أخو (هيذر)"
أذكر استيقاظي في الصباح التالي، ونزولي على الدرج...
وربما أجد أشخاصًا مستلقين على الأرض في الأنحاء.
كان الناس يفقدون وعيهم ويستلقون أرضًا أو على أريكة أو على كرسي،
أو على أرضية المطبخ.
وأحاول معرفة أيهم أمي وأبي.
وأفكر، "عليّ الذهاب إلى المدرسة."
أبي وأمي أنجباني حين كانا في المدرسة الثانوية.
مارسنا الجنس، لكن ذلك كان غلطة، فإذا بها صارت حبلى.
لم أعلم أن الفتيات يحبلن، لم يخبرني أحد أن الفتيات يحبلن.
سألتها، "ماذا تعنين بأنك حبلى؟ متى حدث ذلك؟"
ثم أنجبنا "هيذر".
لذا أجرينا زفافًا قسريًا. أمي وأبي لم يبقيا معًا طويلًا.
وصلتني رسالة في البريد تقول إنني مطلق،
ومعي حضانة هذه الطفلة. حصلت على حضانة "هيذر".
من قد يمنح الحضانة لذلك الثمل الأحمق اللعين؟
حضانة طفلة في الـ3 أو الـ2 من العمر، أيًا ما كان عمرها.
أعني، ماذا يجري بحق السماء؟
ذات يوم، كنا نتسكع معًا نحتسي الخمر ونحتفل.
تلك الفتاة، "سيندي"، أعجبها ما كنا نفعله،
حيث الانتشاء طوال الوقت، وانسجمت معنا.
كانت بحاجة إلى مكان تقيم فيه، فقلت، "يمكنك المكوث هنا.
ساعديني على رعاية ابنتي." ولم تغادر أبدًا.
كانت هناك بعض الكراهية، لأنها لم تكن أمي.
أنا ابنة "فريد"، وهي مضطرة إلى العناية بي.
كان واضحًا جدًا قدر كراهيتها لي،
وكانت تعبر لي عن ذلك.
كانت تخبرني كم أنا فاشلة لعينة.
لم يردني أحد.
من قد يهتم لأمري؟
كانت تقول، "أمك لا تريدك. أنا لا أريدك."
كنت عندئذ سأرتاد الحضانة اللعينة.
إن لم تكن محبوبًا في عائلتك،
إن لم تتلق أي نوع من الدفء،
أو تلك المودة الصادقة لك وحدك...
ثم إذا برجل يأتي أخيرًا ويعلن عن هذا العشق
وكل هذه الأشياء الرائعة الأخرى…
كنت لأفعل أي شيء. كنت لأفعل ذلك حقًا.
"قبل السرقة بشهرين"
أوراق التاروت ستعزز قراءات الحظ السعيد جدًا...
"حظ، وفرة، ثروة"
والنجاح والثروة.
لكنني قلت، "كيف سنفعل ذلك؟"
وهنا يبدأ دور سحر الجنس في الظهور.
تنهدات وآهات امرأة منتشية…
"دليل السحر الجنسي"
أعلى إنجاز في الجنس هو النشوة الجنسية.
لكن بعد تلك النشوة، ينتهي كل شيء.
"شهوة"
إلى أين تذهب هذه الطاقة؟
إنها تفجّرت وتناثرت في ثنايا الكون.
إذًا كيف تستغل هذه الطاقة؟
الغاية النهائية هي تحقيق شيء مميز على أرض الواقع.
انطلقت الحرية في انفجارات الطاقة الروحانية.
"أبراكادابرا".
في حالتنا، كان الهدف هو جني بعض المال.
المال الذي لدينا يقل، نحتاج إلى وظائف.
فقال، "لم لا نجلب لك وظيفة أمن؟"
"صفر دولار"
No comments yet. Be the first to leave one.