As primeras 200 linias.
عندما تبتدع قصة عن نفسك
مبنية على كذبة عن هويتك وهوية عائلتك،
فسيتم كشف ذلك عاجلاً أم آجلاً.
إنها انعكاس لحالة مبنية على التلفيقات والأكاذيب.
نتيجة للتغييرات السياسية العنيفة.
قصة شخص يبحث عن حقيقة الماضي،
حقيقة نفسه، من هو حقًا؟
شخص كان يبحث عن طريقة للارتقاء وطريقة ليصبح شخصًا ما
في جزء من العالم تم التلاعب فيه بالتاريخ.
"بودابست"، "هنغاريا"
أود شراء تذكرة إلى "أوسشفيتز".
شكرًا جزيلاً.
واحدة إلى "أوسشفيتز" من فضلك.
لحظة التقاطي لمجلة "المنتدى الهنغاري" في الثانوية،
تم تحديد تعليمي الأيديولوجي إلى حد كبير.
كانت تلك الجريدة مليئة بالمقالات المعادية للسامية جدًا،
ودافعت عن مؤامرة عالمية ضد اليهود،
محور "تل أبيب" - "لندن" - "نيويورك"،
أرادت أن تسيطر على "هنغاريا"، "بودابست".
تشكلت فكرة سلبية جدًا في بالي عن الدين اليهودي.
"ساناد سيغيدي"
بحلول وقت تخرجي من الثانوية،
كنت قد شكلت نظرة عالمية قومية يمينية واضحة تمامًا.
واستمر اهتمامي في السياسة في الجامعة،
تمامًا من حيث توقفت في المدرسة.
كان هنالك الكثير من الشباب من مجموعات يمينية
شاركوني أيديولوجيتي.
أردت أن يؤمن الجميع بالعالم كما كنت أراه،
لذلك سررت جدًا عندما تأسس الحزب أخيرًا.
كانت المعاداة للسامية والتحيز ضد اليهود دافعًا قويًا.
كنت عضوًا في الحزب منذ تأسيسه في ٢٠٠٣،
وكنت جزءًا من النواة القوية التي بدأته.
في ٢٠٠٦ اشتبكت شرطة مكافحة الشغب مع المتظاهرين.
وساد جو أشبه بالحرب الأهلية في "بودابست".
شعرت عامة الناس بقلق جماعي بالغ،
بطالة مرتفعة، تدهور الأمان العام،
وكل ذلك بسبب حكومة يسارية فاشلة.
لقد أسأتم التصرف!
بحلول ذلك الوقت ساد قلق اجتماعي شديد
بسبب محاولة تغيير الحكم الفاشلة
والبطالة المرتفعة والحكومة اليسارية الفاشلة.
كان من الواضح أن البلاد تتجه نحو أزمة
وكان حزب "جوبيك" مسرور برؤية هذا التوتر،
لأنه كان يستطيع تحويله إلى غنيمة سياسية.
كنت الصحفي الذي يقوم بنقل الأحداث من على مسرحها.
كان هنالك أناس كثيرون
في الشوارع،
"أندراس ديسو" صحفي استقصائي
معظمهم يمينيون.
بفضل أعمال الشغب في ٢٠٠٦ حصل الحزب على فرصة ذكره في الأخبار.
استخدم "جوبيك" هذا الحيز كمسرح له،
وانضم العديد من الفرق المتطرفة هذه إلى "جوبيك"،
وأصبحوا أشبه بحلفائهم.
إن إحدى مخلفات حقبة الشيوعية هي إرث من عدم الثقة،
"آن أبلبوم" صحفية سياسية
عدم الثقة بجيرانك
وأيضًا بالناس الذين تعرفهم وكذلك بالحكومة.
بدا "جوبيك" وكأنه يمتلك شيئًا جديدًا، مفعمًا بالطاقة.
فقد قدم القوة للشباب.
كان "ساناد سيغيدي" حتمًا أحد هؤلاء الشباب
وأراد أن يكون جزءًا من شيء ما.
لطالما كان توسيع الحدود جزءًا من استراتيجيتنا السياسية.
أردنا تحقيق شيء كبير، شيء ملفت للانتباه.
ولذلك في صيف ٢٠٠٧ أسسنا "الحرس الهنغاري"،
منظمة شبه مسلحة،
وكأننا صرنا القوة البديلة في "هنغاريا".
كان للأحداث برمتها جو وصول قوات محررة.
كانت حدثًا جميلاً ويرفع المعنويات.
تم إنشاء "الحرس" ليكمل أخيرًا تغيير النظام،
"غابور فونا" - زعيم حزب "جوبيك"
وإنقاذ الأمة الهنغارية.
نحن الشعب. سنبدأ بزيادة قوتنا
ويجب أن تتنظموا.
بعد مرور مجرد ٢٤ ساعة على تشكيل "الحرس الهنغاري"،
كان هناك أكثر من ٢٠٠٠ متطوع جديد.
لكن هذا الحرس المرتدي بزات سوداء،
والذي تم مباركة علمهم من قبل الكهنة،
سبب كثيرًا من من الهيستريا.
أحد الأشياء التي لطالما كان "ساناد" مهتمًا بها هي السلطة.
وقيادة "الحرس الهنغاري"
منحته هذا الشعور بأنه مسؤول عن شيء.
عشقه للرموز وفهم كيفية التحكم بها
كان متأصلاً في شخصيته
وانتبه "ساناد" فورًا إلى أنه يمكنك جعل الأمور مثيرة
بتقديم شيء للناس ينظرون إليه، ويسيرون فيه.
في كل أنحاء البلاد بدأ الناس يرتدون رموزًا
لم تكن رموز الصليب المعقوف النازي،
إنما شبيهة جدًا به.
علمنا تمامًا أن هذا سيبث الرعب في القلوب،
ولكننا كنا على استعداد للدفاع عنها إذا تم سؤالنا
وأن نقول ببراءة تامة،
"لماذا نود أن نبث الرعب؟ من يرغب في ذلك؟ لا أحد.
"إن هذه شعارات بريئة تماماً.
"من يرتعب من ثياب الفلاح الهنغاري؟"
سأل الهنغاريون،
"لماذا الاستمرار بالنظر إلى الوراء؟ انسوا الماضي وتقدموا للأمام."
فأقول إنه بناء المستقبل بمساعدة الماضي.
حركة الرؤوس الصلعاء، ومعادو السامية، ومحبو السلاح،
كنا مصممين على السماح للجميع بالانضمام، بغض النظر عمن هم.
لقد أخرجنا المارد من القمقم.
أطلقنا العنان لكل الغضب،
ولم نفكر بالعواقب.
"جوبيك" يمس بالمحرمات علنًا
وكان "الحرس الهنغاري" أكبر مس بالمحرمات ارتكبوه.
لقد كانوا يتحدون التاريخ الذي يقول
أن الفاشية سيئة وقد تمت هزيمة الفاشية،
بوجود نسخة بديلة للتاريخ الهنغاري
تم حفظها سرًا ويمكننا الآن كشفها علنًا مجددًا.
كان "ساناد سيغيدي" جزءًا لا يتجزأ من إدخال هذا الإحساس.
ليمنحك الرب...
مستقبلاً مشرقًا!
ها هي القوة الجديدة، أدخلوا "جوبيك".
نحن نحمي الأراضي الهنغارية.
ونعيد سيادة القانون والنظام.
يجب أن يدفع متعددو القوميات الضرائب.
لنسجن المجرمين.
لأن "هنغاريا" هي للهنغاريين.
في السابع من يونيو صوتوا لصالح "جوبيك".
في ٢٠٠٧ كنت مؤسس "الحرس الهنغاري".
في ٢٠٠٨ أصبحت نائب الرئيس القومي في "جوبيك"،
الثاني في القيادة.
وكان عمري ٢٦ سنة فحسب،
وكان اسمي على أوراق الاقتراع في كل أنحاء البلاد.
"جوبيك"، ١٤,٧ بالمئة من الأصوات.
"جوبيك" الذي قضينا سنوات في بنائه
حصل فجأة على ١٤ بالمئة من الأصوات.
أذكر أنني خرجت من هذه الغرفة الصغيرة،
وبالكاد استطعنا أن نمشي بسبب مجيء الجميع لكي يعانقنا.
كان احتفالاً كبيرًا، كان رائعًا.
حتى على فراش موتي،
سيبقى هذا أحد أفضل أيام حياتي.
نشأ "جوبيك" من المجهول
ووصل إلى ١٥ بالمئة تلك وإلى ثلاثة مقاعد في البرلمان الأوروبي
مظهرًا ميلاً كبيرًا في "هنغاريا" نحو اليمين.
في الثلاثاء القادم في "ستراسبورغ"
ستكون الجلسة الأولى للبرلمان الأوروبي.
سأتخذ موقعي في البرلمان الأوروبي،
مرتديًا هذه السترة.
كيف يمكنك نكران ذلك؟
وما الفائدة من نكرانه؟
حسنًا، لقد حدثت محرقة اليهود،
ولكن حدثت مجازر أخرى عديدة في الحرب العالمية الثانية،
ومات جنود هنغاريون عديدون على نهر "دون"،
كيف تختلف محرقة اليهود عن أية كارثة قومية أخرى؟
لقد جردوا الناس من إنسانيتهم تمامًا،
وساقوهم كالحيوانات إلى مكان ذبحهم وحرقهم،
لم يحدث شيء كهذا من قبل على الإطلاق.
أليس اليهود مسؤولين عنه؟
ماذا تقصد؟ مسؤولون عن ماذا؟
إطلاق العداء ضد أنفسهم،
فقد رفضوا الاندماج،
وهم يمثلون حضارة مختلفة.
وما الضير في ذلك؟ لكل أمة حضارتها الخاصة.
ولكن اليهود يرفضون أن تكون لديهم مشاعر وطنية قومية،
وعوضًا عن ذلك، يصرون على نظرتهم العالمية،
فلا يندمجون في أية حضارة أخرى.
لا، أينما نستقر نعيش حياتنا.
أذكر أن والدي كان في الجبهة في الحرب العالمية الأولى،
ولقد قام بتضحيات كثيرة لكي نتمكن من الفوز،
فماذا كسب بالمقابل؟
يتم نقلنا وقتلنا؟
الشيء الذي أزعجني من اليهود هو، على سبيل المثال،
لماذا يجب أن نتحدث عن محرقة اليهود إلى هذا الحد؟
حسنًا، حصلت المحرقة، وهي مأساة لليهود،
ولكن لماذا يتم تذكيرنا بها كل أسبوع؟
أرى هذا وكأنما يتم تذكيري باستمرار بأنني مذنب،
ولكن لا علاقة لي بهذه القصة برمتها.
كانت عائلتنا مطلعة جدًا سياسيًا.
كنا نناقش السياسة على مائدة الغداء،
وكان والدي يمينيًا متشددًا.
وتلقيت تربية قومية من حيث الأساس.
كانت عائلة والدي أرستقراطية غنية،
وبنت شيئًا لأجيال،
ثم أخذ الشيوعيون هذا كله.
ولكي أكون خلفًا مستحقًا لأسلافي،
شعرت أنه علي اتباع مثالهم.
البرلمان الأوروبي، "ستراسبورغ"
شعرت بالغرابة الشديدة كوني حصلت على هذا المنصب الرفيع فجأة.
السيد النائب هذا، السيد النائب ذلك،
شعرت بالقوة الكبيرة.
ولكن اسمحوا لي، عدد كبير من المرائين، عدد كبير من الناس
بمعايير مزدوجة كلهم في مكان واحد،
هذا شيء ملفت للنظر.
بعكس الزعيق الفارغ للحزب الاشتراكي،
كان "جوبيك" يقدم دائمًا حلولاً إيجابية.
أصبح "ساناد" في سن مبكر جدًا شخصًا بارزًا جدًا.
كان على اتصال مع القيادة، وعلى اتصال مع التأسيس،
وعلى اتصال مع "الحرس الهنغاري"
وعلى اتصال مع كل إصداراته ونشاطاته.
لم يكن "ساناد" مجرد مذهبي،
بل كان شخصًا يسعى إلى التنظيم، وكسب المال، وتمويل الحزب،
ولكنه حاول أن يبدو كشاب هنغاري عادي
على تواصل مع طريقة حياة الشباب الهنغاريين العاديين،
وأنه لم يكن جزءًا من المؤسسة،
كان يتمتع بمصداقية عدائه للمؤسسة.
إما الآن أم لا، ليس لدينا فرص أخرى.
الحزب الاشتراكي هو حزب موت "هنغاريا".
يتلاعب حزب "جوبيك" بالبلاغة، يلعب ألاعيب،
يحرق العلم الأوروبي أمام مبنى المجلس الأوروبي في "بودابست".
يتلاعبون ببعض الأفكار المعادية للسامية،
No comments yet. Be the first to leave one.