Keep Quiet

Keep Quiet

Descargar subtítols en Arabic

Información d'a versión

Keep Quiet 2016 LIMITED DVDRip x264-BiPOLAR
Keep Quiet 2016 NF WEBRip
Un comentario de basel katrib
نتفليكس

Etiquetas

webrip
web
BRip
Publicau o: 2019-06-29
Descargas: 24
Ta personas con problemas auditivos: No

Anvista previa d'os subtitulos en Arabic

As primeras 200 linias.

‫‏عندما تبتدع قصة عن نفسك‏‬

‫‏مبنية على كذبة عن هويتك وهوية عائلتك،‏‬

‫‏فسيتم كشف ذلك عاجلاً أم آجلاً.‏‬

‫‏‏إنها انعكاس لحالة مبنية‬ ‫‏على التلفيقات والأكاذيب.‏‬

‫‏نتيجة للتغييرات السياسية العنيفة.‏‬

‫‏قصة شخص يبحث عن حقيقة الماضي،‏‬

‫‏حقيقة نفسه، من هو حقًا؟‏‬

‫‏‏شخص كان يبحث عن طريقة للارتقاء‬ ‫‏وطريقة ليصبح شخصًا ما‏‬

‫‏في جزء من العالم تم التلاعب فيه بالتاريخ.‏‬

‫‏"بودابست"، "هنغاريا"‏‬

‫‏أود شراء تذكرة إلى "أوسشفيتز".‏‬

‫‏شكرًا جزيلاً.‏‬

‫‏واحدة إلى "أوسشفيتز" من فضلك.‏‬

‫‏‏لحظة التقاطي لمجلة‬ ‫‏"المنتدى الهنغاري" في الثانوية،‏‬

‫‏تم تحديد تعليمي الأيديولوجي إلى حد كبير.‏‬

‫‏‏كانت تلك الجريدة مليئة‬ ‫‏بالمقالات المعادية للسامية جدًا،‏‬

‫‏ودافعت عن مؤامرة عالمية ضد اليهود،‏‬

‫‏محور "تل أبيب" - "لندن" - "نيويورك"،‏‬

‫‏أرادت أن تسيطر على "هنغاريا"، "بودابست".‏‬

‫‏‏تشكلت فكرة سلبية جدًا‬ ‫‏في بالي عن الدين اليهودي.‏‬

‫‏"ساناد سيغيدي"‏‬

‫‏بحلول وقت تخرجي من الثانوية،‏‬

‫‏‏كنت قد شكلت‬ ‫‏نظرة عالمية قومية يمينية واضحة تمامًا.‏‬

‫‏واستمر اهتمامي في السياسة في الجامعة،‏‬

‫‏تمامًا من حيث توقفت في المدرسة.‏‬

‫‏‏كان هنالك الكثير من الشباب‬ ‫‏من مجموعات يمينية‏‬

‫‏شاركوني أيديولوجيتي.‏‬

‫‏أردت أن يؤمن الجميع بالعالم كما كنت أراه،‏‬

‫‏لذلك سررت جدًا عندما تأسس الحزب أخيرًا.‏‬

‫‏‏كانت المعاداة للسامية‬ ‫‏والتحيز ضد اليهود دافعًا قويًا.‏‬

‫‏كنت عضوًا في الحزب منذ تأسيسه في ٢٠٠٣،‏‬

‫‏وكنت جزءًا من النواة القوية التي بدأته.‏‬

‫‏‏في ٢٠٠٦ اشتبكت‬ ‫‏شرطة مكافحة الشغب مع المتظاهرين.‏‬

‫‏وساد جو أشبه بالحرب الأهلية في "بودابست".‏‬

‫‏شعرت عامة الناس بقلق جماعي بالغ،‏‬

‫‏بطالة مرتفعة، تدهور الأمان العام،‏‬

‫‏وكل ذلك بسبب حكومة يسارية فاشلة.‏‬

‫‏لقد أسأتم التصرف!‏‬

‫‏بحلول ذلك الوقت ساد قلق اجتماعي شديد‏‬

‫‏بسبب محاولة تغيير الحكم الفاشلة‏‬

‫‏‏والبطالة المرتفعة‬ ‫‏والحكومة اليسارية الفاشلة.‏‬

‫‏كان من الواضح أن البلاد تتجه نحو أزمة‏‬

‫‏وكان حزب "جوبيك" مسرور برؤية هذا التوتر،‏‬

‫‏لأنه كان يستطيع تحويله إلى غنيمة سياسية.‏‬

‫‏‏كنت الصحفي الذي يقوم‬ ‫‏بنقل الأحداث من على مسرحها.‏‬

‫‏كان هنالك أناس كثيرون‏‬

‫‏في الشوارع،‏‬

‫‏‏"أندراس ديسو"‬ ‫‏صحفي استقصائي‏‬

‫‏معظمهم يمينيون.‏‬

‫‏‏بفضل أعمال الشغب في ٢٠٠٦‬ ‫‏حصل الحزب على فرصة ذكره في الأخبار.‏‬

‫‏استخدم "جوبيك" هذا الحيز كمسرح له،‏‬

‫‏‏وانضم العديد‬ ‫‏من الفرق المتطرفة هذه إلى "جوبيك"،‏‬

‫‏وأصبحوا أشبه بحلفائهم.‏‬

‫‏‏إن إحدى مخلفات حقبة الشيوعية‬ ‫‏هي إرث من عدم الثقة،‏‬

‫‏‏"آن أبلبوم"‬ ‫‏صحفية سياسية‏‬

‫‏عدم الثقة بجيرانك‏‬

‫‏وأيضًا بالناس الذين تعرفهم وكذلك بالحكومة.‏‬

‫‏‏بدا "جوبيك" وكأنه يمتلك‬ ‫‏شيئًا جديدًا، مفعمًا بالطاقة.‏‬

‫‏فقد قدم القوة للشباب.‏‬

‫‏كان "ساناد سيغيدي" حتمًا أحد هؤلاء الشباب‏‬

‫‏وأراد أن يكون جزءًا من شيء ما.‏‬

‫‏‏لطالما كان توسيع الحدود‬ ‫‏جزءًا من استراتيجيتنا السياسية.‏‬

‫‏أردنا تحقيق شيء كبير، شيء ملفت للانتباه.‏‬

‫‏ولذلك في صيف ٢٠٠٧ أسسنا "الحرس الهنغاري"،‏‬

‫‏منظمة شبه مسلحة،‏‬

‫‏وكأننا صرنا القوة البديلة في "هنغاريا".‏‬

‫‏كان للأحداث برمتها جو وصول قوات محررة.‏‬

‫‏كانت حدثًا جميلاً ويرفع المعنويات.‏‬

‫‏‏تم إنشاء "الحرس"‬ ‫‏ليكمل أخيرًا تغيير النظام،‏‬

‫‏"غابور فونا" - زعيم حزب "جوبيك"‏‬

‫‏وإنقاذ الأمة الهنغارية.‏‬

‫‏نحن الشعب. سنبدأ بزيادة قوتنا‏‬

‫‏ويجب أن تتنظموا.‏‬

‫‏‏بعد مرور مجرد ٢٤ ساعة‬ ‫‏على تشكيل "الحرس الهنغاري"،‏‬

‫‏كان هناك أكثر من ٢٠٠٠ متطوع جديد.‏‬

‫‏لكن هذا الحرس المرتدي بزات سوداء،‏‬

‫‏والذي تم مباركة علمهم من قبل الكهنة،‏‬

‫‏سبب كثيرًا من من الهيستريا.‏‬

‫‏‏أحد الأشياء التي لطالما كان‬ ‫‏"ساناد" مهتمًا بها هي السلطة.‏‬

‫‏وقيادة "الحرس الهنغاري"‏‬

‫‏منحته هذا الشعور بأنه مسؤول عن شيء.‏‬

‫‏عشقه للرموز وفهم كيفية التحكم بها‏‬

‫‏كان متأصلاً في شخصيته‏‬

‫‏‏وانتبه "ساناد" فورًا‬ ‫‏إلى أنه يمكنك جعل الأمور مثيرة‏‬

‫‏بتقديم شيء للناس ينظرون إليه، ويسيرون فيه.‏‬

‫‏في كل أنحاء البلاد بدأ الناس يرتدون رموزًا‏‬

‫‏لم تكن رموز الصليب المعقوف النازي،‏‬

‫‏إنما شبيهة جدًا به.‏‬

‫‏علمنا تمامًا أن هذا سيبث الرعب في القلوب،‏‬

‫‏‏ولكننا كنا على استعداد‬ ‫‏للدفاع عنها إذا تم سؤالنا‏‬

‫‏وأن نقول ببراءة تامة،‏‬

‫‏‏"لماذا نود أن نبث الرعب؟‬ ‫‏من يرغب في ذلك؟ لا أحد.‏‬

‫‏"إن هذه شعارات بريئة تماماً.‏‬

‫‏"من يرتعب من ثياب الفلاح الهنغاري؟"‏‬

‫‏سأل الهنغاريون،‏‬

‫‏‏"لماذا الاستمرار بالنظر إلى الوراء؟‬ ‫‏انسوا الماضي وتقدموا للأمام."‏‬

‫‏فأقول إنه بناء المستقبل بمساعدة الماضي.‏‬

‫‏‏حركة الرؤوس الصلعاء، ومعادو السامية،‬ ‫‏ومحبو السلاح،‏‬

‫‏‏كنا مصممين على السماح للجميع بالانضمام،‬ ‫‏بغض النظر عمن هم.‏‬

‫‏لقد أخرجنا المارد من القمقم.‏‬

‫‏أطلقنا العنان لكل الغضب،‏‬

‫‏ولم نفكر بالعواقب.‏‬

‫‏"جوبيك" يمس بالمحرمات علنًا‏‬

‫‏‏وكان "الحرس الهنغاري"‬ ‫‏أكبر مس بالمحرمات ارتكبوه.‏‬

‫‏لقد كانوا يتحدون التاريخ الذي يقول‏‬

‫‏أن الفاشية سيئة وقد تمت هزيمة الفاشية،‏‬

‫‏بوجود نسخة بديلة للتاريخ الهنغاري‏‬

‫‏‏تم حفظها سرًا‬ ‫‏ويمكننا الآن كشفها علنًا مجددًا.‏‬

‫‏‏كان "ساناد سيغيدي" جزءًا لا يتجزأ‬ ‫‏من إدخال هذا الإحساس.‏‬

‫‏ليمنحك الرب...‏‬

‫‏مستقبلاً مشرقًا!‏‬

‫‏ها هي القوة الجديدة، أدخلوا "جوبيك".‏‬

‫‏نحن نحمي الأراضي الهنغارية.‏‬

‫‏ونعيد سيادة القانون والنظام.‏‬

‫‏يجب أن يدفع متعددو القوميات الضرائب.‏‬

‫‏لنسجن المجرمين.‏‬

‫‏لأن "هنغاريا" هي للهنغاريين.‏‬

‫‏في السابع من يونيو صوتوا لصالح "جوبيك".‏‬

‫‏في ٢٠٠٧ كنت مؤسس "الحرس الهنغاري".‏‬

‫‏‏في ٢٠٠٨ أصبحت‬ ‫‏نائب الرئيس القومي في "جوبيك"،‏‬

‫‏الثاني في القيادة.‏‬

‫‏وكان عمري ٢٦ سنة فحسب،‏‬

‫‏‏وكان اسمي على أوراق الاقتراع‬ ‫‏في كل أنحاء البلاد.‏‬

‫‏"جوبيك"، ١٤,٧ بالمئة من الأصوات.‏‬

‫‏"جوبيك" الذي قضينا سنوات في بنائه‏‬

‫‏حصل فجأة على ١٤ بالمئة من الأصوات.‏‬

‫‏أذكر أنني خرجت من هذه الغرفة الصغيرة،‏‬

‫‏‏وبالكاد استطعنا أن نمشي‬ ‫‏بسبب مجيء الجميع لكي يعانقنا.‏‬

‫‏كان احتفالاً كبيرًا، كان رائعًا.‏‬

‫‏حتى على فراش موتي،‏‬

‫‏سيبقى هذا أحد أفضل أيام حياتي.‏‬

‫‏نشأ "جوبيك" من المجهول‏‬

‫‏‏ووصل إلى ١٥ بالمئة تلك‬ ‫‏وإلى ثلاثة مقاعد في البرلمان الأوروبي‏‬

‫‏‏مظهرًا ميلاً كبيرًا‬ ‫‏في "هنغاريا" نحو اليمين.‏‬

‫‏في الثلاثاء القادم في "ستراسبورغ"‏‬

‫‏ستكون الجلسة الأولى للبرلمان الأوروبي.‏‬

‫‏سأتخذ موقعي في البرلمان الأوروبي،‏‬

‫‏مرتديًا هذه السترة.‏‬

‫‏كيف يمكنك نكران ذلك؟‏‬

‫‏وما الفائدة من نكرانه؟‏‬

‫‏حسنًا، لقد حدثت محرقة اليهود،‏‬

‫‏‏ولكن حدثت مجازر أخرى عديدة‬ ‫‏في الحرب العالمية الثانية،‏‬

‫‏ومات جنود هنغاريون عديدون على نهر "دون"،‏‬

‫‏‏كيف تختلف محرقة اليهود‬ ‫‏عن أية كارثة قومية أخرى؟‏‬

‫‏لقد جردوا الناس من إنسانيتهم تمامًا،‏‬

‫‏وساقوهم كالحيوانات إلى مكان ذبحهم وحرقهم،‏‬

‫‏لم يحدث شيء كهذا من قبل على الإطلاق.‏‬

‫‏أليس اليهود مسؤولين عنه؟‏‬

‫‏ماذا تقصد؟ مسؤولون عن ماذا؟‏‬

‫‏إطلاق العداء ضد أنفسهم،‏‬

‫‏فقد رفضوا الاندماج،‏‬

‫‏وهم يمثلون حضارة مختلفة.‏‬

‫‏وما الضير في ذلك؟ لكل أمة حضارتها الخاصة.‏‬

‫‏‏ولكن اليهود يرفضون‬ ‫‏أن تكون لديهم مشاعر وطنية قومية،‏‬

‫‏وعوضًا عن ذلك، يصرون على نظرتهم العالمية،‏‬

‫‏فلا يندمجون في أية حضارة أخرى.‏‬

‫‏لا، أينما نستقر نعيش حياتنا.‏‬

‫‏‏أذكر أن والدي كان في الجبهة‬ ‫‏في الحرب العالمية الأولى،‏‬

‫‏ولقد قام بتضحيات كثيرة لكي نتمكن من الفوز،‏‬

‫‏فماذا كسب بالمقابل؟‏‬

‫‏يتم نقلنا وقتلنا؟‏‬

‫‏‏الشيء الذي أزعجني من اليهود هو،‬ ‫‏على سبيل المثال،‏‬

‫‏‏لماذا يجب أن نتحدث‬ ‫‏عن محرقة اليهود إلى هذا الحد؟‏‬

‫‏حسنًا، حصلت المحرقة، وهي مأساة لليهود،‏‬

‫‏ولكن لماذا يتم تذكيرنا بها كل أسبوع؟‏‬

‫‏‏أرى هذا وكأنما يتم تذكيري‬ ‫‏باستمرار بأنني مذنب،‏‬

‫‏ولكن لا علاقة لي بهذه القصة برمتها.‏‬

‫‏كانت عائلتنا مطلعة جدًا سياسيًا.‏‬

‫‏كنا نناقش السياسة على مائدة الغداء،‏‬

‫‏وكان والدي يمينيًا متشددًا.‏‬

‫‏وتلقيت تربية قومية من حيث الأساس.‏‬

‫‏كانت عائلة والدي أرستقراطية غنية،‏‬

‫‏وبنت شيئًا لأجيال،‏‬

‫‏ثم أخذ الشيوعيون هذا كله.‏‬

‫‏ولكي أكون خلفًا مستحقًا لأسلافي،‏‬

‫‏شعرت أنه علي اتباع مثالهم.‏‬

‫‏البرلمان الأوروبي، "ستراسبورغ"‏‬

‫‏‏شعرت بالغرابة الشديدة كوني حصلت‬ ‫‏على هذا المنصب الرفيع فجأة.‏‬

‫‏السيد النائب هذا، السيد النائب ذلك،‏‬

‫‏شعرت بالقوة الكبيرة.‏‬

‫‏‏ولكن اسمحوا لي، عدد كبير من المرائين،‬ ‫‏عدد كبير من الناس‏‬

‫‏بمعايير مزدوجة كلهم في مكان واحد،‏‬

‫‏هذا شيء ملفت للنظر.‏‬

‫‏بعكس الزعيق الفارغ للحزب الاشتراكي،‏‬

‫‏كان "جوبيك" يقدم دائمًا حلولاً إيجابية.‏‬

‫‏‏أصبح "ساناد" في سن مبكر جدًا‬ ‫‏شخصًا بارزًا جدًا.‏‬

‫‏‏كان على اتصال مع القيادة،‬ ‫‏وعلى اتصال مع التأسيس،‏‬

‫‏وعلى اتصال مع "الحرس الهنغاري"‏‬

‫‏وعلى اتصال مع كل إصداراته ونشاطاته.‏‬

‫‏لم يكن "ساناد" مجرد مذهبي،‏‬

‫‏‏بل كان شخصًا يسعى إلى التنظيم،‬ ‫‏وكسب المال، وتمويل الحزب،‏‬

‫‏ولكنه حاول أن يبدو كشاب هنغاري عادي‏‬

‫‏‏على تواصل‬ ‫‏مع طريقة حياة الشباب الهنغاريين العاديين،‏‬

‫‏وأنه لم يكن جزءًا من المؤسسة،‏‬

‫‏كان يتمتع بمصداقية عدائه للمؤسسة.‏‬

‫‏إما الآن أم لا، ليس لدينا فرص أخرى.‏‬

‫‏الحزب الاشتراكي هو حزب موت "هنغاريا".‏‬

‫‏يتلاعب حزب "جوبيك" بالبلاغة، يلعب ألاعيب،‏‬

‫‏‏يحرق العلم الأوروبي‬ ‫‏أمام مبنى المجلس الأوروبي في "بودابست".‏‬

‫‏يتلاعبون ببعض الأفكار المعادية للسامية،‏‬

Keep Quiet subtitles in other languages

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left