As primeras 200 linias.
إنّها فكرة
.أثارت الكراهية والحروب والإبادة الجماعية
إنّها إحدى الأسئلة الأكثر استقطاباً
.التي يمكننا طرحها
ألا "تبدو" الأعراق المختلفة مختلفة؟
هل هي مختلفة بشكل أساسي؟
هل العِرق المستقبلي للبشــر المتقدمين سينظر إلى الوراء
ويرانا كلنا كسلالة في مرتبة متدنية إلى حد كبير؟
أيمكن أنْ يكون هناك عِرق/جنس أسمى؟
الفضاء والوقت والحياة نفسها
أسرار الكون تكمُن خِلال الثقب الدُودي
iscol: استخراج النص الإنجليزي والمزامنة تاريخ العرض في 6 يونيو 2012
هل يوجد عِرق/جنس أسمى؟
،ما أنْ تتحدّث عن الاختلافات العِرقية
.إلّا وسيؤدي ذلك إلى إثارة النعرات العنصرية
.البوسنيون والصرب
.اليابانيون والكوريون
.البيض والسود
لقد أثار الاعتقاد بأنّ سلسلة مجموعة جرثومية
تتفوّق على الأخرى
الهواجـس على مدى آلاف .السنين من تاريخ البشـــر
ولكنّنا الآن نعيش ثـورة عصـر .DNA تقنية الحمض النووي
يُمكننا تعقّب الاختلافات الدقيقة
.في هذه الجدائل الكيميائية
وربما نكتشف ما إذا كانت قد جعلت الأفارقة
،لا "يبدون" مختلفين عن الهنود فحسب
.وإنّما أيضاً "يفكّرون" بشكل مختلف
لقد أُسيئ استخـدام العـلم مـنذ فترة ،طويلة في محــاولة لدعم التعصب
:ولكن لم يجرؤ أحد على طرح السؤال إلى أي درجـــــة سيكــون اختـــلافـنا
.مُهم
لأنّ الإجابات يمكن أنْ تخبرنا
.إلى أين يتجه الجنس البشري بأكمله
لقـد نشــأت في حــي في ولايــــة .ميسيسيبي، كل سكانه من السود
لم أفكّر قط أنّني أفضــل أو .أسوأ من أي شخـص آخر
،ولكن كانت هناك علامات في كل أنحاء البلدة
.تدل على أنّه يوجد أُناس آخرين يعتقدون ذلك
كان للدكتور مـارتن لوثر كــينغ .جونيور حلِم بالمساواة العرقية
،وخلال السنوات الـ 50 الماضية
اتخذنا بعض الخطوات
تجاه العالم المُصاب بعمى .الألــــوان الذي تخــيـله
إلا أنّ العلماء ما يزالوا يحاولون ،فــهــم مـــــاذا يـــعني العـِــرق
.أو ما إذا كان له أي معنى علمي أصلاً
هل العِرق مُتعلق بالجلد فقط؟
،أم أنّ هناك شيء داخلي غير مرئي
هو الذي يُفرّق بين الأعراق؟
يعتقد عالِم الأحياء التطوري أندي بروير
"أنّ بإمكاننا فهم ماذا تعني كلمة "عِرق
،وذلك من خلال النظر إلى أنواع أخرى
.تلك التي يشعر أنّه خُلق من أجل دراستها
عمل والداي على دراسة الفراشات لنيل الدكتـوراه
.وكان ذلك في خمسينات القرن العشرين
،وهكذا أصبحت مبهوراً بها منذ سن الخامسة
وكانت لديّ مـجـمــوعة صغــيرة .من الفراشات الخاصة بي كطفل
ما من شـك أنّها مـتجذرة في .حامضي النووي منذ البداية
.يدرس أندي فراشات الهيليكونيوس
لقد تعقّب أجنحتها المرفرفة
.في جميع أنحاء نصف الكُرة الغربي
،بقدر ما سُحر بوسُوم أجنحتها الدقيقة
.إلا أنّه يعلم أنّ جمالها سطحي فقط
،إنّها فراشات سامة
ولها أنماط أجنحة ذات علاقة بالتنكر البيئي
بحيث تُعلن عن حقيقة طعمها السيئ
.للحيوانات المفترسة المحتملة، وهي الطيور عادة
وهكذا، كلما أظهرت الفراشات ،مزيداً من نمــط لون مشـترك
،فمن السهل على الطيور التعرف عليها
حسناً، توجــد هناك واحــــدة من .تلك الأشياء الحمراء والصفراء
.إنّ طعمها سيئ وسأتركها لشأنها
ولكنّ فراشات الهيليكونيوس
.لا تبدو متشابهة في كل مكان
فإنّ مجموعة في إحدى مناطق أمريكا الجنوبية
لها أنماط أجنحة تختلف كُلياً
عن مجموعة أخرى حول النهر
أو أخـــــرى تعــــيش عـــلى الجانب الآخر من أحد الجبال
.هذا صندوق لفراشات كلها من نفس النوع
في غويانا الفرنســية يكــــون الطوق في مقدمة الجناح أحمر
.وفي مؤخرة الجناح أسود
،ثم إذا توغّلنا في الجنوب
.تجد خطوطاً حمراء ومناطق صفراء
،هذان الصفان في الوسط هنا
.الألوان مختلفة
وربما هناك اختلافات في نمط الجناح
يُعزى للألوان والأنماط التي
.تُبرز بكل وضوح للطيور المحلية هناك
...ولكن هذه الأصناف ذات المظهر الذي يبدو مخـتلف
.يمكنك تسميتها أعراق
.اتضح أنّ لها سمات بيولوجية داخلية متطابقة
،لها نفس الرائحة
وتتعـــرف على بعضـــها .البعض كأزواج محتملين
.وهكذا يلدون نسلاً هجيناً
.النسل الهجين جيّد جداً
.من ناحية قابليته للحياة ومن الناحية الصحية
بحــيث تصـبح أكثر خصــــوبة .حتى تتمكن من وضع بيوضها
كل هذه الفراشات لها نفس المدى العمري
ولها نفس السـم التكيّفي الذي .تدرأ به الحـــــيوانات المفترسة
.ويبدو أنّ الاختلافات تكمُن فقط في الجلد
.نفس الأمر بالنسبة للبشر
العِــــرق لا يشـكل حـواجــز ،بيولوجية تحول دون التزاوج
،ومدى أعمارنا كلها متشابهة جداً
.بغض النظر عن خلفيتنا العِرقية
،هل الناس كفراشات الهيليكونيوس
كلنا متشابهين تحت جلودنا المختلفة الألوان؟
،في عام 2000
عندما أعلن الرئيس كلينتون إكتمال
،مشروع الجينوم البشري
.اتضح أنّ الجواب هو نعم
،فيما يتعلق بلغة الوراثة
،إنّ جميع البشر، بغض النظر عن العِرق
.%متشابهين بنسبة أكثر من 99,9
خفّض عقد آخر من الدراسة الوراثية
%إلى حد ما تلك النسبة إلى 99,5
،بغض النظر عن من أنت، أو من أين انحدرت
فإنّ نسبة 05% فقط من شفـرتك .الوراثية هي التي تُمثّل تفـــردك
ما هــي أنواع الاختــلافات العِرقــيـــة التي تكمن في نسبة الـ 05% هذي؟
.ربما الكثير
يخـــتلف جـينـــوم الإنســـان .والشمبانزي بنحو 3% فقط
يكفي هذا الاختلاف
.لجعل أدمغتنا أكبر وأكثر ذكاء بشكل جذري
العالِم جون هوكس من رواد علم انثروبولوجيا الحـــفريات
.في جامعة ويسكونسن بماديسون
،فهو يدرس عظام البشر القديمة
متتبعاً كيفيّة تغيرنا
منذ أنْ انشق خطنا التطوري
عن خط الشمبانزي منذ .حـوالي 6 ملايين سـنة
عندما ننظر إلى لمحة مصغّرة ،حــقـيـقية مــــن تـطـــــــورنا
فلقد بدأنا كقرود
ثم أصبحنا نمشي منتصبي القامة
ثم طوّرنا الصناعة بأدوات الحجارة
.وأدمغة أكبر
.وتلك أحداث كبرى استغرقت ملايين السنين
ولكن تركز معظم عملي في السنوات القــــليلة الماضــية
...على الجزء الأخير من تطورنا
على عصرنا منذ أنْ غادرنا أفريقيا
.وتطورنا إلى ما نحن عليه اليوم
يتفق العلماء الآن
على أنّ تطور أعراق منفصلة
،بدأ منذ حوالي 50,000 سنة
.عندما هاجر الإنسان الحديث من أفريقيا
كان وسيظل تصبّغ البشرة الداكنة
.منعة للحماية من الأشعة فوق البنفسجية
،ولكن فيما أخذ البشر ينتقلون شمالاً
حجبت البشــــرة الداكــنة الكثير من أشعة الشمس
D وخفّضت الإنتاج الطبيعي لفيتامين
.في الطبقات العميقة لجلودنا
فتفتح أصحاب البشـــــرة الفاتحة .بشكل أفضل في أوروبا والصين
بالنسبة لأولئك الذين هاجروا
،إلى أمريكا الجنوبية وجنوب الهند
حمتهم قتامة الجــــلد مـرة .أخرى من أشعة الشمـس
ولكن أبحاث جونز تُظهر
أنّ هذه الأعراق المعزولة
استمرت في التطور على مدى آلاف الســــنين التي تلــت ذلك
وأنّ الفروق بين المجموعات العِرقية
.أخذت تصبح أكثر عمقاً من الجلد
عندما درست العينات الأثرية
لجماجم أخرجت من الأرض
،منذ 5,000 سنة و 10,000 سنة
يمكننا ملاحظة العديد من التغــييرات التي أخذت تتكشّف في تلك العينات
.فيما نمضي قُدماً في الزمن
.تغيّر حجم الدماغ
.تغيّرت الأسنان
ثم هناك بعض أنواع التغييرات
.الواضحة المعالم في مناطق مختلفة
لذلك، هناك خصائص
يمكننا أنْ نشير إليها في الجمجمة
.والتي تُميّز الآن الآسيويين أمام الأوروبيين
يعتقد جون أنّ الاختلافات العِرقية
.تغوص أعمق بكثير من عظامنا
وهو يعـــتقد أنّ كل جـــانب من جوانب بيولوجيتنا قد تغيّر تقريباً
فيما واصل البشر هجرتهم ،إلى جمـــــيع أنحاء العالم
.حتى الطريقة التي تعمل بها أدمغتنا
ما الذي يُميّز عِرق عن الآخر؟
قبل 50,000 سنة
منذ أنْ بدأت مجموعات صغيرة ،من الناس الهـجرة من أفريقيا
.قمنا بتطوير الكثير من الاختلافات الجسدية
ولكن ما الاختلاف الغير مرئي المحتمل؟
والى أي حد انحرف حمضنا النووي؟
يقوم عالم انثروبولوجيا الحفريات جون هوكس
بتتبع التغييرات في مورّثاتنا على ،مدى آلاف الســــنين الماضـــية
.وقد اكتشف شيء مُقلق
.إنّ حمضنا النووي يحب المغامرة
لذلك، عندما ننظر إلى الطـريقة ،التي يتغيّر بها الحمض النووي
.تبدو مورّثاتنا كما لو أنّها مُدمنة على المغامرة
لها أربعة أزواج أساسية محتملة .هــــــــي أي وسي وجي وتي
.لدينا هنا، حسناً، أقراص بأربعة ألوان
،هذا مثل تسلسل الحمض النووي
باستثناء حمضك النووي والذي .سيكون أطـــــول بشكل كبير
الطريقة التي يعمل بها التطور ...في تسلسل هذه المـورّثات
،حيث أنّ تسلسل المورّث هذا يولّد نفسه
يقوم زوج أساسي بالتبدل
.ويحل محلّه واحد مختلف
كلما وضعنا الحمض النووي الخاص ،بالعديد من الأفــراد جنباً إلى جنب
هؤلاء الأفراد سـيصـــــبحون مختلفين عن بعضهم البعض
.في أماكن عشوائية
،وعندما تحدث طفرة
.فإنّ هذا قد يُسبّب مشكلة كبيرة
.أو يمكن أنْ يكون ميزة هائلة
،بين كل جيل
يقوم الحمـض النووي بحوالي 60 من .هذه التغييرات العشوائية لتسلسله
.في بعض الأحيان، يفوز بالجائزة الكبرى
.وفي أحيان أخرى، يُفلس
في معظم الأحيان، لا يكون لهذه .الطفرات أي اثر على الإطــــلاق
No comments yet. Be the first to leave one.