As primeras 200 linias.
…محامو المقاطعة، المسؤولة عن التحقيق "سيلفيا ديلا مونيكا"…
يحاولون التعرّف على مجرم…
…أطلق رجل مختل خرج من بين الشجيرات، تسع طلقات في الليل…
"ثمانية عشاق شباب قُتلوا ونُكل بأجسادهم بوحشية"
…استيقظا من كابوس مختل يطارد الأزواج الشابين ويقتلهم…
"17 عامًا من الرعب صدمت جيلًا كاملًا"
"هذه القصة مبنية على المحاكمات والتحقيقات الجارية"
…قُتلا في مقاطعة "فلورنسا"، في منطقة "موغيلو" قرب "فيتشيو".
"30 يوليو 1984 (فيتشيو دي موغيلو)، (فلورنسا)"
اضطررنا إلى اعتقالهم.
بالنظر إلى الأدلة التي وجدناها ضدهم.
علينا أن نكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا.
كلّ حركة خاطئة ستكلّفنا أرواح الأبرياء.
صحيح، لكن لا يمكننا التجمد خوفًا من ارتكاب الأخطاء.
في سلسلة جرائم القتل هذه،
ثمة شاهد عيان.
الشخص الوحيد الذي ربما شاهد وجه القاتل.
"ناتالينو ميلي"؟
في عام 1969،
بينما كنت لا تزال في الميتم،
قلت إن "بييرو موتشياريني" كان هنا مع والدك.
لم أعد أتذكّر.
في العام نفسه،
في جولة أخرى من الاستجواب،
قلت إن "فرانشيسكو فينشي" كان هناك أيضًا.
كنت صغيرًا. لا أتذكّر ما قلته.
كانت تراودني الكثير من الكوابيس حينها.
أتعرف أن الكثير من الشباب أمثالك ما زالوا يموتون؟
"فرانشيسكو فينشي".
طلب مني والدي أن أقول إنه كان موجودًا تلك الليلة.
والدك؟
أجل، أخبرني بذلك بعد الجريمة، وحين رأيته مجددًا لاحقًا.
في ذلك الوقت، كان الجميع يملون عليّ ما أقوله.
ثم أخبرتني عمتي بأن أتوقف عن قول أيّ شيء. أنا…
ما الأمر؟
نبات القصب هذا.
ماذا به؟
كان يتحرّك هكذا في تلك الليلة أيضًا.
اسمع.
هل رأيت أحدًا خلف القصب؟
"إنه رعب خالص الآن"
"وحش (فلورنسا)"
"فينشي"، افتح الباب! الشرطة!
دعنا ندخل يا "فينشي".
علينا أن نفتّش المكان.
بهدوء.
لم العجلة؟
تبًا لكم جميعكم!
هذه من عام 1976.
لماذا احتفظت بها طوال هذه السنين؟
لم أكن أعلم أن هذا ممنوع.
انظر هنا.
العلامات الحمراء الداكنة هي آثار دماء،
والرمادية هي بقايا بارود.
وكأن شخصًا ما نظّف مسدسًا بهذه الخرقة،
والتي وجدناها مخبأة في خزانتك داخل حقيبة من القش.
ربما تكون الحقيبة لشريكتي السابقة.
اشترتها مع قبعة من القش. كانت تستخدمها حين كانت تذهب إلى الشاطئ.
كيف تفسّر آثار الدماء والبارود؟
لم تدخل الأسلحة بيتي يومًا.
ماذا يمكنك أن تخبرنا عن هذا؟
أستخدمه في عملي.
إن اضطررت إلى فتح قفل باب ليلًا، فأحتاج إلى الضوء،
وعليّ أن أبقي يديّ فارغتين.
ثمة نظرية مشابهة فيما يخص جرائم قتل "الوحش".
تحتاج عملية الختان إلى الضوء ويدين فارغتين.
…لكن فيما يتعلّق بالقضايا الاقتصادية والأمنية…
…وتقوية السلام.
أعلن رئيس الوزراء عن التزامه الجاد بكبح جماح التضخّم،
والذي وصل الآن إلى مستويات عالية جدًا. بقوله، "سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة.
سنحظى بمال أقل، لكن أملنا بالمستقبل سيزداد."
"فرانشيسكو فينشي"، 43 عامًا، عامل بناء من "سردينيا"،
المتهم بجريمة قتل "باربرا لوتشي" وعشيقها،
"أنتونيو لو بيانكو"، في أغسطس 1968،
والمشتبه به بجرائم قتل مزدوجة أخرى منسوبة إلى "وحش (فلورنسا)"،
تم إطلاق سراحه.
اعتُقل "فينشي" في أغسطس 1982.
ثمة شائعات تفيد بأنك قتلت "لوتشي" و"لو بيانكو" وتخلّصت من المسدس.
ماذا تردّ على هذا؟
قضيت عامين في السجن بلا سبب، ولم يعتذر أحد مني البتة.
هذه الشائعات محض أكاذيب.
من هو "وحش (فلورنسا)" إذًا؟
رجل داهية.
شخص يبرع بالتنقل في الريف ليلًا.
وشخص بارع باستخدام السكين.
وشخص مرّ ذات يوم بخيبة أمل عميقة.
من هذا الشخص؟ قل لي اسمه.
"(سلفاتور فينشي)"
"1958 (فيلاسيدرو)، (كالياري)"
صرت رجلًا؟
اشتقت إلى هذا المكان.
اشتقت إلى الموسيقى.
وأنا أيضًا.
يمكننا البدء من جديد.
أجل.
اذهبا من هنا أيها الشاذان!
من هذا؟
كلاب! اركض!
أريد التحدث إليك.
أنا هنا يا والدي.
النساء فحسب يتحدثن في المطبخ.
خدمت كجندي.
والآن صرت رجلًا.
يجب أن تتزوج.
ثمة شائعات عنك والناس يثرثرون.
الرجل يحتاج إلى امرأة.
أليس لصديقك أخت؟
- ماذا؟ - بلى يا أبي، لكنها مخطوبة.
إن أراد الذكر الأنثى فهو يحصل عليها.
هذا أنت، لقد أخفتني.
هل تحدّث إليك أخوك؟
أخبرني "ساسا" بكلّ شيء.
لكنني شرحت له أنني لا أستطيع فعل هذا.
- أهذا بسبب "أنتونيو بيلي"؟ - أجل.
أريد أن أتزوج منه.
لكنه مجرد فتى.
أما أنا فرجل.
"سلفاتور".
- وعليك أن تتزوجي من رجل. - قلت لا!
لا!
دعني أذهب! ابتعد!
ماذا سيقول الناس عن رجل متزوج يبقى خارج المنزل ويعود متأخرًا؟
وكأنك لست أخي حتى. ألن تقول شيئًا؟
أنت تقف في صفه.
أتحسب أنني لا أعرف؟
أعرف بشأنكما.
تثيران اشمئزازي.
"بعد عام"
"1960 (لاسترا آ سينيا)، (فلورنسا)"
هل أنت "سلفاتور"؟
تأخرت.
هل الغرفة في منزلك؟
هذه هي.
هل أعجبتك؟
سنلتزم الهدوء.
"1959 (فيلاسيدرو)، (كالياري)"
صغيري "أنتونيو".
أمك هنا يا حبيبي.
أعيديه إلى المهد.
لا.
لا.
تعال إلى أبيك.
تعال إلى أبيك.
شوهدت مع حبيبك السابق.
أتحاولين أن تدمّريني؟
أتريدين أن تضحك البلدة كلها عليّ؟
أنت خائف، ألست كذلك؟
خائف من أن يعرفوا حقيقتك،
وما تفعله.
ماذا سيقول لك والدك؟
ماذا سيقول البقية؟ سأخبرهم بكلّ شيء.
ليس أمامك خيار. أنت ملكي!
لا. انتهى الأمر.
سأغادر.
وإن أوقفتني، فلن أكون من يتحدث عنه الناس.
بل سيتحدثون عنك وعن أخي. أقسم بحياة ابني!
ماذا جرى؟
لدى "باربرينا" أشخاص في المنزل، ولا يسمحون لي بالدخول.
الرضيع يبكي.
مرحبًا، أعتذر بشأن البارحة.
لا أريد استغلال حسن ضيافتك بأيّ شكل.
نشأت على إكرام الضيف.
ما من براندي؟
اسمعي!
طرحت عليك سؤالًا.
أريد نصف كأس.
ماذا عن زوجك؟
ألن تقدّميه له؟
تفضل، اشرب.
"…جدران هذه الغرفة
وتحل محلها الأشجار
أشجار لا تُحصى
عندما تكون قريبًا مني
هذا السقف الأرجواني
لا يعود موجودًا
أرى السماء فوقنا…"
ابق هنا.
"…بينما نبقى هنا
في عزلة
وكأنه لم يعد هناك شيء آخر
لا شيء أكثر في العالم
الهارمونيكا تعزف
تبدو وكأنها…"
ماذا تريد؟
"يهتز من أجلك ومن…"
اخرج!
اخرج يا "سلفاتور"!
"ستيفانو"!
إن قلت ما رأيته لأحد،
إن قلت أيّ شيء،
وإن شككت بذلك حتى…
أنت تجعلينه يعاني.
لكن ليس لديك أدنى فكرة عن المعاناة التي يمكنني أن أضعك بها.
"في عظمة السماء
لأجلك ولأجلي
في السماء"
"1982 مكتب المدعي العام، (فلورنسا)"
المسدس الذي قتل أولئك الشباب هو نفسه.
الذي قتل "باربرا لوتشي" و"أنتونيو لو بيانكو".
في عام 1968، أقمت علاقة مع "باربرا لوتشي".
No comments yet. Be the first to leave one.