As primeras 200 linias.
يتطلعُ الناس دائماً أن يُقرأَ لهُم طالعهُم
تُقرأ لهُم أوراق اللعب، و تٌقرأ كفوفهُم
حتى الصدمات على رؤوسهِم
حسناً، إن لَم تكُن تلكَ البطاقَة ائتمانية، لماذا تقرأُها؟
إن لَم تكُن تلكَ الكَف تُمسكُ شيئاً، فدَعكَ منها
لو كانَ لديكَ صدمات كبيرة في رأسِك يُمكنُ قرائتُها
انسى أمرَ مُستقبلِك
لأنَ مشاكلكَ هي الآن معَ الحاضِر
لقد قُتلَ (أحمَد لالار) مِن قِبَل (جيمس روبسون)
تستمرُ في قولِ ذلك، لكنكَ لا تُقدِّم أي دليل. انظُر، أحتاجُ لدليل
شاهِد، سِلاح الجريمَة، أي شيء
ربما لَم يكُن (روبسون) هوَ مَن قَتلَ (أحمَد) بنفسِه
ربما يكون قد كلَّفَ آرياً آخَر ليقوم بذلك، كما فعلَ معَ (صلاح الدين)
إذاً سيكونُ الوصول إلى إدانَة أصعَب
- ماذا تنوي فِعلهُ إذاً؟ - الاستمرار في التحقيق
نعم، تُماطِل في العملية و تتمنى أن ينسى الجميع ما حصَل؟
دَعني أُخبركَ هذا أيها الآمِر
نحنُ لَن ننسى
لا يجبُ أن يذهبَ موتُ بدونِ عِقاب
لَن يذهَب. صدقني يوم حساب (روبسون)
- و عِقابُه آتٍ - البريد!
أنت، لديكَ بريد الإمام (سعيد) هنا؟
تعلَم يا (عمر)
اكتشفتُ أني و الإمام لدينا قاسمٌ مُشترَك
نعم، حسناً
كِلانا يدعَم العبوديَة
بالنسبةِ لي، لَم يعُد وجود للعبوديَة
و هذا مُؤسفٌ حقاً
لكن بحسَب هذا الكتاب في المكتبة
بالنسبَة للمُسلمين
ما تزال العبودية موجودَة في أفريقيا
هذا صحيح
فكرتُ أنَ (سعيد) يعرفُ ذلكَ أيضاً
بما أنهُ حصلَ لنفسهِ على عَبد
أنت
ما الذي تتحدّث عَنه؟
لستُ عبداً لأحَد يا رجُل
لقد حملتَ صندلَه، و حملتَ ثيابَه
أنتَ عبدهُ أيها الزنجي
أيها اللعين
تعالَ إلى هنا يا (عمر)
انظُر، أعلمُ أني ليسَ من المفروض أن أُقاتِل، لكن
لكن لا أحَد يُكلمني هكذا!
تعالَ إلى هُنا الآن!
سمِعتَ هذا الهُراء؟
تباً
أنا عبدُك، صحيح؟
تباً
غنائكَ مُقرِف
ما الذي كانَ يفعلهُ (ريجي رولز) في هذه الغُرفَة؟
؟ إنهُ مُعجبٌ كبير يا رجُل
إنهُ تاجِر مخدرات كبير في الوحدَة (سي)
أنت يا رجُل، لقد سمعَ الموسيقى و أتى إلى هنا
هَل تبيع المخدرات من هذه الغُرفة؟
لا
هَل تبيع المخدرات؟
حسناً، نعم يا رجُل. ما الأمر؟ اللعنة
أعني، لستُ أتعاطاها يا رجُل أو أستعملها
تعلَم، ماذا تظُن يا رجُل؟
- كانَ ذلكَ هوَ الاتفاق، صحيح؟ - كلا، لَم يكُن كذلك
بيع المخدرات مثلُ استعمالها
اختبار بولي يقولُ شيئاً مُختلفاً
لا أُبالي ما يقولهُ اختبار المخدرات
إنَ ما أقولهُ هوَ المُهِم
حقاً؟
حسناً، أنا أقول، تباً لَك
راقِب، تباً لَك
كلا. تباً لَك
أنت، (سعيد)
تباً لَك تباً لَك
- لا، لا، النجدَة - تباً لَك، تباً
- تباً، تباً - النجدَة، النجدَة
أنا أنتظِر
ماذا؟
شرحاً
كما قُلت. عَن ماذا؟
لضربكَ (وايت)
هَل سيفرقُ السبب يا (ماكمانوس)؟
لقد ضربتُه
لقد خذلتُه
- هوَ و أنا - كانَ كُل شيء يسيرُ بشكلٍ جيد
لماذا لَم تأتي إلي؟
أنتَ لا تفهَم يا (ماكمانوس)، أنتَ لا تفهَم الأمر
الشيء الوحيد الذي أريدُ أن أفهمهُ منكَ هوَ الشَرح
و حتى أحصلَ عليه، ستتعفَّن هُنا
لماذا؟
لماذا؟
أقولُ لَك، لا أدري لماذا هاجمَني اللعين يا رجُل
ضربكَ ضرباً مبرحاً بدونِ سبب؟ هذا هُراء
حسناً، سأكونُ صريحاً معَك
لكن لا تدَع ما سأقولهُ يَحجُب حقيقَة
أنَ ما أنا مستعدٌ لإخباركَ بِه
هوَ الحقيقَة الصريحَة التامَة. أتفهَم؟
كُنتُ أنقلُ المخدرات، اتفقنا؟
أنتَ تمزَح معي. من غُرفَة التدريب؟
كلا يا رجُل، اسمَعني. لقد تمَ تهديدي
أعني، أنا لَم أفعَل شيئاً يا رجُل
أقسمُ أني لَم ألمَس شيئاً
لمَن كُنتَ تنقُلُها؟
لو أخبرتُكَ يا رجُل، سأموت
- أنا جاد، سأموت - حسناً، حسناً
لندَع ذلكَ جانباً الآن
أنا لا أتعاطى يا (ماكمانوس)
- أنا لا أتعاطى - إخرَس
هلا خرَستْ. لثانيَة واحِدَة؟
أرجوك، كمعروفٍ لي
لا تُرسلني للانفرادي ثانيةً يا رجُل
اللعنة يا (عمر)، عليَ ذلك
حسناً، إليكَ هذا الاتفاق
منَ الآن و صاعداً، ستتدرَّب في زنزانتِك
لا مزيد من غُرفَة التدريب
و لو أظهرَ فحصُ بولكَ ذرَة أسبيرين، سينتهي أمرُك
اتفقنا؟ أتفهمني؟
أفهمُك
مساء الخير يا سادَة
إمامُنا في الحَجز بسببِك
ذلكَ اللعين هُناك لأنهُ لا يستطيع تطبيق
تعاليمهُ نفسَه
أنتَ سام يا (وايت)
لقد تمكّنتَ مِن تحويل الشَخص الوحيد الذي يقف معَك ضِدَك
لقد رأى بقيتُنا الكارثَة قادمَة
في كُل يوم يبقى فيه (سعيد) في الحَجز
هوَ يومٌ تكونُ فيهِ وحيداً هنا
حقاً؟ حسناً...
عليَ الذهاب للتدرُّب
تباً لي
أكرهُ صوتَك
سيتِم الإقفال بعدَ عِدَة دقائِق
لماذا لستَ في زنزانتِك؟
انظُر، إلى أينَ أنتَ ذاهِب؟
إلى الحَجز؟
تعلَم، لأنهُ ربما علينا أنا و أنت الذهاب إلى هناك
تعلَم، لنرى ربما كيفَ حالُ (سعيد)
لماذا، ما همُك؟
أنا أتخبَّط هُنا
تتخبَّط؟
أعني، أنا العدو اللدود، تعلَم، أعني
إنهُ لا يُعاملني بشكلٍ جيد هذه الأيام
بدون.... (سعيد) هُنا
ترى، كُل شيء يبدو أصعَب
أعني، أنا حقاً بحاجَة لذلكَ اللعين
مَن كانَ يدري؟
هيا
- سنعودُ إلى مدينة الزمرد - ماذا لو رفَضتْ؟
ستكون أول من فعلَ هذا
لستُ جاهزاً للذهاب. أنا لا أستحقُ ذلك
تعلَم، لقد أخبَرني (عمر) بما حصَل و لماذا
لماذا....
و معَ ذلك، فقد فقَدتُ إنسانيتي
في مُلاحقَة ما ظننتُ أنهُ الخير الأعَّم
تعلَم يا (سعيد)
لا أظنُ أنكَ فقدتَ إنسانيتكَ إطلاقاً
أظنُ أنَ ما يُخيفُك هوَ أنَ أفعالَك
هيَ إنسانيَة بَحتَه
لنذهَب
إما أن أجِد روحي في هذا المكان يا (ماكمانوس)
أو سأضيعُ للأبَد
أحتاج للمزيد منَ الوقت. أحتاج للمزيد منَ الوقت رجاءاً؟
أرجوك؟
هذا جنون يا رجُل
حسناً
سأنتظرُ حتى تطلبني
و عندها ستعود إلى مدينة الزمرد
لترقُص معَ (عمر وايت)
ما نوع الناس الذينَ يُصبحونَ قارئي الطالِع؟
في مُعظَم الأحيان يكونوا مجموعةً منَ نصف الأُميّين
نساء في منتصَف أعمارهن يُخبرونكَ بأشياء فقط
يتمنينَ لو أنها حصلًت معهّن
يلفقونَ أحلامَك
لأنَ أحلامهُنَ تحطمَت فوقَ الصخور
ما رأيكَ بذلك إذاً؟
أن يُخبَرَ مُستقبلكَ
مِن قِبَلِ أحدٍ ليسَ لهُ مُستقبَل؟
ما عِلَتي أيتها الطبيبَة؟
أنا مُحتَر، و لديَ طَفحٌ جِلدي و إسهال
حسناً، أخشى أنَ ما لديكَ هوَ...
يُدعى الحُمى العنقوديَة
عندما يُصاب الجُرح أحياناً بالعدوى
يتِم إطلاق السموم في مجرى الدَم
- و بدورها تنتقلُ إلى الأنسجَة... - لهذا تُعطوني كُل تلكَ الأدويَة؟
حسناً، مُضادات حيويَة، نعم
لكنَ جسمكَ يبدو أنهُ يُقاومُها
و أُصبتُ بهذا لكوني موجوداً في المشفى؟
نعم
هَل سأموت؟
انظُر، نحنُ نفعلُ كُل ما بوسعنا، اتفقنا؟
- و أنا واثقَة أنَ... - يا إلهي، لا تدعيني أموت
لا أُريدُ الموت
لا أُريدُ الموتَ مستلقياً على بُرازي
يا رجُل، يا رجُل
لقد أثارني مُجرَّد النظَر إلى هذه الجميلَة
صُف الكُرات أيها المًستجِد
إذاً، سمعتُ أنَ (بانكامو) أُصيبَ بالانفلونزا أو شيءٍ ما
- قَد يكونُ مُميتاً - جيد
و إن لَم يكُن، فعندما يخرُج
سنجعلهُ مُميتاً
في الوَحدَة النفسيَة، و (أوربانو) موجود في الحَجز
و الصِقليين لَم يعودوا يُديرونَ الكافيتيريا
رِجال العِصابات أولئك لا يبدونَ حُكماء هذه الأيام
في هذه الأثناء...
No comments yet. Be the first to leave one.