As primeras 179 linias.
أقول لك يا "دوغلاس"، ذلك البنك يسرق أموالي.
للمرة الأخيرة، إنها رسوم خدمة، اركب السيارة.
لصوص!
إنه دولار واحد، انس الأمر.
- أمهلني ثانية من فضلك. - إنه مقفل.
- أعلم، عليك الانتظار لثانية، حسنًا؟ - هل أجرب الآن؟
- لا، ليس بعد، في كل مرة - الآن؟
- لا، ليس بعد، حين تستمر في… - الآن؟
حسنًا، أتعلم؟ ابتعد عن السيارة.
اجلس على الرصيف، سألتف من الجهة الأخرى لأفتح لك.
عزيزتي، تعالي إلى هنا.
ماذا هناك الآن؟
أخرجت صناديقي من المخزن اليوم، انظري إلى كل هذا.
أغراض والدتك القديمة، قيثارة، ومنشورات الحزب الشيوعي
ها قد وصلنا.
أظنك تعرفين ما هذه.
ألبومات صورك.
لقد رأيتها من قبل.
كثيرًا.
هيا، لا مفر من ذلك.
لا تقاومي الأمر.
عزيزتي؟
لقد نفد اللحم المجفف.
معك حق، أنا آسفة جدًا.
لم لا تأتي وتجلس هنا.
اجلس هنا، وأنا سأذهب
لفعل شيء آخر.
عزيزتي؟
إليك صورة رائعة أخرى.
"أوشن سيتي"، عام 1958. هذا أنا بتسريحة "بومبادور".
وهنا نحن في "هيرشي" بـ"بنسلفانيا"،
في جولة داخل مصنع الشوكولاتة.
وهذا ما تفعله البكتيريا الآكلة للحم في يد الإنسان.
وهذه البحيرة في مخيم "ويغوام".
وهذا أنا في الخنادق مع "ميكي دوغان"
بعد أن بُترت ساقه مباشرة.
يا للهول! ربما عليك التفكير في تنظيم هذه الصور قليلًا.
ماذا تقصد؟
لا أعلم، ربما تضعها في ألبومين؟
واحد للمناسبات العائلية، والآخر للمجازر الدموية.
انظر إلى هذا، "كاري" الصغيرة.
- انظر إليها، كم عمرها هنا؟ عشر سنوات؟ - أجل.
انظر إليها هنا، إنها مجرد طفلة رضيعة في حوض الاستحمام.
انظر إلى أسفل ظهرها، أود لو أقضمها.
- هذا أنا. - تبًا لك يا "آرثر"!
نظم هذه الصور، أرجوك!
مهلًا، من هذه؟
هذه زوجتي الأولى، "صوفيا"، والدة "كاري".
- حقًا؟ - أجل.
هذه الصورة في "كاتسكيلز"، قبل وفاتها بعام تقريبًا.
يا للهول! لم أدرك أنها كانت…
سمينة؟
أجل، كانت ضخمة.
لكنني رأيت صورًا أخرى لها، ولم تكن…
سمينة؟
أجل، كانت نحيفة مثل "كاري" حين التقيت بها أول مرة
لكنها في النهاية أصبحت، كما تعلم…
- سمينة؟ - مهلًا، أنت تتحدث عن زوجتي!
أنا آسف.
لا تقلق بشأن ذلك.
في الواقع، لم يزعجني الأمر بتاتًا.
فكلما زاد حجمها زاد حبي لها.
إذًا لا بد أنك كنت تعشقها.
أتعلم؟ الأمر مضحك.
كل نساء تلك العائلة يبدأن نحيفات
ثم ينفجرن سمنةً فجأة.
لا بد أنها الجينات.
عزيزي، حدث أمر مضحك في المكتب اليوم.
وضع أحدهم بطاقة عيد ميلاد أمامي
وقال: "الجميع سيوقع عليها، إنها من أجل (كريس)".
ظننت أنه "كريس"، الفتى الذي يعمل على آلة التصوير
لذا كتبت: "عيد ميلاد سعيد لأكثر شخص مثير في المكتب"، أليس كذلك؟
اتضح لاحقًا
أنها لـ"كريستين"، الشريكة الكبرى.
فإما أنني سأُطرد أو أنني حظيت بحبيبة جديدة.
عزيزي، ما الخطب؟
لا شيء.
حسنًا، بدت على وجهك تعبيرات غريبة.
لا، كنت أفكر فحسب في مدى وسامتك
ومدى سعادتي بالحياة التي بنيناها معًا.
أيًا كان.
مهلًا، ماذا تفعل؟
فكرت في أن أحملك إلى السرير.
هذا أمر رومانسي.
حسنًا.
أهلًا بك.
إنه رومانسي، صحيح؟
ليس بعد.
حسنًا.
تفضلي.
كان ذلك رائعًا.
سأذهب لمشاهدة الأخبار، اتفقنا؟
أرأيت ما فعلوه بآلة الوجبات الخفيفة؟
أتعرف الخيار "جي-11"، قطعة الكعك الكبيرة؟
استبدلوها بزبيب، النوع الأصفر. ما خطبهم؟
اسمع يا "ديكن"، دعني أسألك. هل تعتقد أن وزن "كاري" قد زاد؟
ماذا؟
"كاري"، زوجتي. هل تعتقد أن وزنها قد زاد؟
بضعة كيلوغرامات ربما؟
لا أعلم، ففي كل مرة أراها، تكون أنت واقفًا أمامها.
أعلم أنني سمين، حسنًا؟ هذا أمر مفروغ منه.
جيد، لأنني لم أرغب في إخبارك بهذا الخبر، أتعلم؟
أجل، لكن وزني لا يزداد، لقد استقر وزني عند هذا الحد.
كل ما أفعله الآن هو الحفاظ عليه فحسب.
حتى لو زاد وزنها قليلًا، فليس بيدك ما تفعله حيال ذلك.
بلى، هناك ما أفعله، يمكنني التحدث معها في الأمر.
في الواقع، سأفعل ذلك.
دعني أسألك سؤالًا.
هل تقول إن حياتك جيدة بشكل عام في الوقت الحالي؟
- أجل. - زوجة صالحة، وظيفة جيدة، وكل شيء؟
- أجل. - إذًا لا تفتعل المشاكل.
علاقتي بـ"كاري" يسودها الصدق، ونحن صريحان جدًا.
نحن نتناقش في الأمور، وأعتقد أنني أستطيع طرح الموضوع.
حقًا؟ حسنًا، دعني أقص عليك قصة قصيرة.
في الصيف الماضي، لاحظت أن "كيلي" قد زاد وزنها نحو 15 رطلًا،
فظننت مثلك أنني سأطرح الموضوع بشكل عفوي وتلقائي،
بأسلوب داعم للغاية وما إلى ذلك.
لقد مرت سبعة أشهر، وحياتي لم تعد لطبيعتها بعد.
لقد غضبت مني لدرجة أنها لم تفقد الـ15 رطلًا تلك
بل زادت 10 أرطال أخرى، نكاية بي فحسب.
أعتقد أن "كاري" تتقبل النقد البناء بشكل أفضل من "كيلي".
بشكل أفضل قليلًا من "كيلي".
حسنًا، كما تشاء، أتمنى لو بإمكاني مساعدتك.
ماذا حدث لكعكة القهوة الخاصة بي؟
ماذا؟
هل أكلت كعكتي؟
أكانت تلك لك؟
لقد وضعتها في طبقي، لم أظن أن علي وضع اسمي عليها.
لا يهم، سآكل حبة "دونات" أو شيئًا ما.
مهلًا، أتعلمين ماذا؟
لا تصرخ. ماذا تريد؟
كنت أفكر فحسب، أتعلمين؟ أنت محقة.
لم يكن يجدر بي أكل كعكة القهوة تلك.
أنا بدين جدًا.
أحتاج حقًا لإنقاص وزني.
يجب أن نتبع حمية غذائية معًا.
كي أتخلص من بعض هذا الوزن.
نحن؟
أجل، أتعلمين، أشعر بانتفاخ.
أشعر بتقزز شديد الآن، وأشعر حقًا
بأننا لو اتبعنا حمية غذائية، فإن ذلك
سيؤتي ثماره حقًا.
وهل هناك سبب لتكرارك كلمة "نحن"؟
أجل، الأمر أشبه بـ"نحن نتبع حمية!"
ماذا تظنني، حمقاء؟
إن كنت تريدني أن أفقد وزنًا، فلمَ لا تقولها بصراحة؟
حسنًا، اسمعي، أعلم أنه من السخف أن أفتح هذا الموضوع.
أعني، انظري إليّ، أبدو وكأنني في شهري الثاني عشر من الحمل.
ربما من المحتمل أنه خلال العامين الماضيين
قد اكتسبت بضعة أرطال قليلة جدًا.
الأمر ليس جللًا يا "كاري"، أعني، زوجة "ديكن"
قال إنها اكتسبت نحو 15 رطلًا، لذا، بالمقارنة، هذا لا يذكر.
تحدثت مع "ديكن" في هذا الأمر؟
لا، لم أكن لأفعل ذلك أبدًا.
عزيزتي، لم يكن علي فتح هذا الموضوع أبدًا، أنا آسف.
معك حق في ذلك.
ربما زاد وزني بضعة أرطال، لكنني سأفقدها.
- فقط إن كنت موافقة. - قلت إنني سأفعل، وسأفعل.
- حسنًا. - حسنًا.
- حسنًا، رائع. - رائع.
يا حبيبتي، من هي فتاتي المفضلة؟
أنت هي.
مهلًا، ماذا لديك هناك؟
ثلاث أوقيات من سمك القد المسلوق.
جميل.
سنتناول عشاء فاخرًا الليلة، أليس كذلك؟
تحية للجميع، آسف على التأخير
لكنني كنت أفتش في تلك الصناديق ووجدت مفكرة أرقامي القديمة.
اجلس يا أبي، العشاء جاهز.
"لينور بيكل".
يجب أن أتصل بتلك الفاتنة.
أتساءل إن كان رقمها لا يزال "كلوندايك 50197".
ربما يمكنك أن تطلب من عاملة الهاتف أن توصلك بها بعد العشاء.
عشاء إيطالي.
ألن تأكلي شيئًا يا عزيزتي؟
لا، أنا أتبع حمية غذائية.
أنتم أيها الشباب وهوسكم بالحمية والصحة.
في أيامي، كنا نموت فجأة بسكتة قلبية حادة في منتصف الخمسينيات
وكان ذلك يعجبنا.
No comments yet. Be the first to leave one.