As primeras 200 linias.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
أنصتي...أفلتيه في هذه اللحظة.
آخر أعمال د. "فيت" كان استعادة قدراتي المريخية.
لذلك سأستمر في حماية الناس وخدمتهم باستخدام كل ما في جعبتي.
يؤكد هذا الدم شكوكي.
هذه الكائنات فضائية.
أريد تحليل عينة دماء.
"متصل مجهول شكرًا على عينة الدماء. (الجدار)"
- أنت من يلقّبونها بـ"برج المراقبة"؟ - من أنت؟
لقد لاحقونا. وسيلاحقونكم جميعًا.
- "تشيك"... - مم؟
العملية "ميرسر". لدينا الكثير لنتداركه.
هناك جيش من الأبطال يتنامى.
هناك من يجمعهم. يجب أن نعرفه.
مرحبًا بك في "الفرقة الانتحارية".
"تراجع معدلات الجريمة"
مهلًا!
أفلتني!
قليل من مهارات فضّ النزاعات لن يضرّك.
القاعدة الأولى، لا تطلق النار على رفيق موعدك.
القاعدة الثانية، أعد النظر في ملبسك.
انظر إلى نفسك أولًا.
لا تسئ فهمي. أحب الملابس السوداء. لكنها لا تبدو أنيقة على الجميع.
هذا أسهل مما تظن.
والقاعدة الثالثة،
يجب أن تعرف متى يحين وقت الانسحاب.
كش ملك.
- هل حاولت مع القاطع الكهربائي؟ - ألم تر رسائلي؟ فقدت اتصالي بـ"أوليفر".
كان يتعقّب بعض المسلّحين، تبع تحرّكاتهم
ثم انقطع الاتصال به تمامًا.
لا اتصال لاسلكي، ولا استغاثة، ولا أثر.
أثق بأن الوضع على ما يُرام. عدم تواصله معك لا يعني...
على عكس بعض الناس، يتبع "أوليفر" البروتوكول بحذافيره.
- أي بروتوكول؟ - هذا ما أقصده.
هو والآخرون يتواصلون مع "برج المراقبة" في أثناء الدوريات.
"كلارك"، تقضي الكثير من الوقت في حراسة الآخرين،
وتنسى أن علينا حراسة بعضنا أيضًا.
حسنًا. ليس هذا موضوعنا. هل تحققت من كاميرات المراقبة المحلية؟
تعطّلت كل تسجيلات المراقبة.
الصرّاف الآلي وإشارات المرور ومتاجر البقالة.
كأن أحدهم ألقى بستار هائل فوق المنطقة كلها.
لقد أصلحت المشكلة.
أو أن المتسبب فيها أنهى عمله.
- أين ذلك؟ - هذا آخر مكان رأيت فيه "أوليفر".
"جون جونز"؟
نظام التواصل لديك فعّال.
لم أتصل به.
"كلارك"، ماذا تفعل هنا؟
أبحث عن أي أثر لـ"أوليفر".
ألم تكن تعلم أنه مفقود؟
كان يقوم بدورية هنا عندما قُطع اتصاله بـ"برج المراقبة".
أنا هنا في مهمة شرطية. لكنني سأنتبه إن سمعت شيئًا عنه.
سننجز المهمة أسرع إذا عملنا معًا.
ما لم تكن وجدت شيئًا بالفعل.
يجب أن تثق بي يا "كلارك".
ثق أنت بي أولًا.
ما الذي تعرفه يا "جون"؟
لم يكن ينبغي لك فعل ذلك يا "كلارك".
تواصل معي لاسلكيًا مسبقًا.
تفصلنا 20 دقيقة عن المطار.
تراجعي أيتها العملية "ميرسر".
تعرفين القواعد.
ليس مصرحًا بك بإلقاء نظرة تحت القلنسوة.
كنت أتأكّد من سلامة ما استحوذنا عليه.
بالتأكيد.
تهانيّ.
تمكنت من استئناف العمل بسرعة كبيرة بعد التوقّف لفترة طويلة.
انصراف.
"السهم الأخضر"، مرحبًا بك في "تشيكميت".
أظن أنك قصدت الشخص الخطأ.
لا أتذكّر الالتحاق بنادي شطرنج.
أنت ضيف لدى الحكومة الأمريكية.
وحانت اللحظة لتؤدي واجبك الوطني.
أجل. لم أدرك أن "العم سام" كان محبًا للمخدرات والقيود.
يضفي هذا معنى جديد على ملصقات "أنا أريدك"، أليس كذلك؟
أعتذر إن كنت ترى أن هذه الأساليب وحشية.
لكنني أخشى على أمن بلادنا.
لذلك أجنّد أصحاب القدرات من أمثالك.
تجنيد؟ يجب أن أخبرك
أن هذا يبدو كاختطاف، لا معرض وظائف.
صفه كما يحلو لك.
لكن حان الوقت لتقدّم خدماتك لبلدك.
ستخوض رحلة طويلة جوًا لتفكر في الأمر مليًّا.
ماذا تريد؟
أخشى أنك ارتكبت خطأً فادحًا.
أعتقد أن هذه تخصّك.
أخبرني بموقع مقر "تشيكميت".
المكان الذي تسمّونه "القلعة".
لحساب من تعمل؟
أعمل لحساب شخص لن يتردد في فضح حياتك المزدوجة.
من الواضح أن مهاراتك ما عادت فعّالة.
أتظنين أنني لم أعرف لحظة ضياعه من بين أيدينا؟
هل أمّنت المحتجز على النحو الصحيح؟
كان بحوزته أداة فتح أقفال مخبّأة.
الجواب الصحيح هو، "كلا، لم أقم بتأمينه على نحو صحيح!"
خاب ظني فيك يا "تيس".
ربما لم يكن "السهم الأخضر" الهدف النهائي،
لكنه كان أول حركة في لعبتنا.
يمكنني استعادته.
سأنصب فخًا جديدًا له بنفسي.
تغيّبت
عن إثبات حضورك عدة مرات
في السنوات القليلة الماضية.
ربما تحوّل ولاؤك إلى جهة أخرى.
أقسم...
- أن ولائي كله لـ"تشيكميت". - يُستحسن ذلك.
وإلا فلا مكان لك بيننا.
وكلتانا تعلم أن هناك طريقة واحدة للخروج.
يبدو أن العثور على رقم تسلسلي لسماعة تنصّت يستغرق وقتًا أطول من المعتاد.
هذا لأن شخصًا ما أخفاها، لكن بعد مقارنة الأرقام،
"كلارك"، أرجّح أن سماعة الأذن في جيب "جون" حكومية المصدر.
لماذا تأخذ الحكومة "السهم الأخضر"؟
وبالنظر إلى ما أدفعه سنويًا، آمل ألّا يكون ذلك بسبب التهرّب الضريبي.
يا إلهي. أنت بأمان.
بالطبع أنا بأمان.
يسرّني أنك بأمان أيضًا.
أيمكنك أن تحيطنا علمًا بما جرى؟
- بالطبع. - بالقطع.
لنر. في لحظة، كنت أنقذ أحدهم من ورطة ما.
وفي التالية، وجدت نفسي في ورطة هائلة.
ظهرت صورة امرأة ما على شاشة.
وراحت تخبرني أن هذا موكب ترحيب،
وأنها تجنّد الأبطال لخدمة الأراضي الأمريكية.
- أظن أنك لم تصلك الدعوة الإلكترونية. - كلا، وصلت لغيري.
وهذا يفسّر سبب تغطية "جون جونز" على أفعالهم.
هل أخبرتك هذه المرأة باسمها؟
كلا. لم تخبرني باسمها. أخبرتني بأن منظمتها تُسمّى "تشيكميت".
مهلًا. "تشيكميت"؟
عندما قُتل "سيلفستر بمبرتون" من "مجتمع العدالة"،
حذّرني قائلًا، "لقد لاحقونا، وسوف يلاحقونكم."
آخر كلمة قالها كانت، "(تشيك)."
إن كان يقصد "تشيكميت"، فهم من دمروا "مجتمع العدالة".
راجعت المقاطع الأرشيفية من كل الكاميرات في المدينة.
التُقطت هذه المقاطع قبل ساعات قليلة.
وقع ذلك بعد مواجهتي له مباشرةً. مع من يتحدث؟
"إيجاد تطابق"
وجدنا تطابقًا لدى وكالة جوازات السفر.
"إدوارد لوت".
إنه الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع سلع استهلاكية.
يبدو شخصية بارزة أكثر مما يناسب عميلًا سريًا.
ربما يجنّدون أشخاصًا ناجحين في القطاع الخاص.
أو يزرعونهم فيه.
"طبيب (متروبوليس) الشرعي"
لن يسعد بوجهته التالية.
بعد ساعة من التقاط المقاطع،
أُدرج اسمه في مشرحة مستشفى "متروبوليس" العام.
مهلًا يا رفيقيّ.
يستحيل أن يكون "جون" قد قتله. بحقكما.
"كلارك"، سآتي معك. يمكنني...
تقديم الدعم الميداني.
يبدو أنك صرت في الاحتياطي.
"سيلفستر بمبرتون" جاء ليحذّرني من "تشيكميت"
- في لحظة الهجوم عليه بواسطة... - "آيسيكل".
إما أن يكون هذا محض مصادفة غريبة،
أو أنه يعمل لدى السيدة نفسها التي تكفي نظرتها لإذبال الأشجار.
إنه في جناح الأمراض النفسية في المستشفى.
لنذهب.
"أوليفر"، بما أن "السهم الأخضر" صار رسميًا على رادار "تشيكميت"،
أظن أنه من الأفضل أن تعلّق بنطالك الضيق لليلة واحدة.
وتتحرّك كالمدنيين؟
ليس بنطالًا ضيقًا.
ليس بنطالًا ضيقًا.
لكنني أفهم مقصدك. أجل.
لسوء حظي،
هذا يعني حضور عشاء مع حاملي أسهم "لوثر كورب".
أجل، أفضّل الموت على هذا.
اسمعي يا "كلوي".
كنت سأنصحك بتوخي الحذر لأن...
عملاء "تشيكميت" في كل مكان، لذا...
توخي الحذر.
لقد تأخرت.
إن كنت تعرف مصلحتك، فلا تضايقني.
مهما بلغ سوء اليوم الذي عشته، فصدّقيني، كان يومي أسوأ كثيرًا.
ماذا حدث؟ تأخرت طائرتك الخاصة في مغادرة "باريس"؟
كافيار "بيلوغا" لم يكن طيبًا؟
- هذا طريف جدًا. - أجل.
احتفظي بهذا الاستعراض
للمساهمين عندما تبدئين بشرح
الصفقة المريبة مع "الصين". إنها شنيعة.
هذا ما حفّزك للقدوم إذن.
ما كنت لأفوّت مشاهدة هذا. بالكاد تمكنت من تبديل ثيابي.
هذا واضح.
تتشح بالسواد.
لا يبدو ذلك أنيقًا على الجميع.
هذا أسهل مما تظنين.
"السهم الأخضر".
"تيس".
أشكرك على القدوم أيها المحقق "جونز".
تعرفين من أكون.
لا تكن بهذه السذاجة.
أين بقية فريقك؟
جئت بمفردي.
وهذا أفضل.
كنت آمل أن أحظى بالفرصة للحصول على خدماتك.
لكنّ لديّ شعورًا بأنك تقدّمها لشخص آخر.
شخص يقدّم مستوى عاليًا من الاستخبارات.
جئت لمعرفة محتوياتها، ألست كذلك؟
لا تملكين ما في داخلها.
ذلك الدم عبر سنين ضوئية للوصول إلى هنا.
وهو ينذر بتهديد لا نتهاون في التحضّر له.
No comments yet. Be the first to leave one.