As primeras 200 linias.
مرحبًا.
مرحبًا، أنه أنا.
أعلم أنكِ أردتِ مني شراء مناشف ورقية.
هل أردتِ أن أشتري النوع الذي عليه رسومات دجاج
وبط أم ماذا؟
سأترك لك اتخاذ القرار، حبيبي.
حسنًا، لن أخيب ظنكِ.
حسنًا، أحبك.
وأنا أحبكِ أيضًا. انتظري يا"كاري".
نعم؟
كنت أفكر في مسألة
قول أحبك
تلقائيًا في نهاية المكالمات.
وتساءلت إن كان بإمكاننا التخلي عنها؟
ماذا؟
أجل، أعني نحن نعرف ما نشعر به.
لا داعي لأن نقولها في نهاية كل مكالمة.
إذًا تريد التوقف عن قول أحبك؟
تقنيًا، نحن لا نقول أحبك الآن.
أعني أننا اختصرناها إلى شيء مثل أحبك.
كما تعلمين، كادت تختفي بالفعل.
نحن نتحدث فقط عن حذف عبارة أحبك
في نهاية المكالمات الهاتفية فقط.
في الوقت الحالي.
أتعلم؟ ليست فكرة سيئة.
لأنه عندما نقولها فعلًا،
سيكون معناها أكبر بكثير.
بالضبط، أعني ستبرز حقًا.
ستكون شبه صادمة.
- حسنًا. - حسنًا.
حسنًا، إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
مرحبًا.
- مرحبًا، أنه أنا. - نعم؟
أردت فقط أن أقول إنني أحبك.
وأنا أحبك أيضًا.
- حسنًا. - حسنًا، أحبك.
وأنا أحبك أيضًا.
"دوغ"، عدت من مركز المسنّين
ولدي مستجدات بشأن البودينغ المفقود.
"دوغ"؟
حسنًا.
مهلًا! تلك محفظتي!
ظننت أنك نائم.
كنت أتظاهر بالنوم.
حسنًا، لا يمكن أن يكون أحطّ من ذلك.
يبدو أنه يمكن.
أتتوقع مني أن أسرق مالًا من "كاري"
لأشتري لها هدية عيد ميلادها؟
لن أفعل ذلك مجددًا.
متى سينتهي آل "ميتشيلي" من الانتهاء
من بناء تلك القلعة اللعينة؟ أعني، افعلوا ما يحلو لكم.
فأنتم ما زلتم تتشاركون زقاقًا مع "جيفي لوب".
مرحبًا، لقد أصبح كل شيء جاهزًا لعيد ميلادك.
تحدثت للتو مع "بادي" في مطعم "كوبرز".
حجز لنا غرفة خاصة.
أعني، ليست خاصة تمامًا.
إنها الغرفة التي يضعون فيها طاولة كرة الطاولة اليدوية،
وفي الواقع، توجد حفلة أخرى هناك،
لكنها حفلة صغيرة.
إذًا سأبلغ الخامسة والثلاثين
وسنحتفل بذلك في "كوبرز"؟
لقد تحدثت معك الأسبوع الماضي.
قلت لك ماذا تريد أن تفعل في عيد ميلادك؟
فقلت لا تفعل أي شيء مميز.
نعم، قصدت ألا تفعل شيئًا مميزًا
مثل أن تأخذني إلى فرنسا،
وليس أن تأخذني إلى مكانٍ تملك فيه بطاقة آكل الأجنحة الذهبية.
أولًا، هي بطاقة بلاتينية، وقد منحوا أربعًا فقط منها.
حسنًا؟
يا "كاري"، "كوبرز" مجرد فكرة، حسنًا؟
يمكننا الذهاب إلى أي مكان تريدينه.
مثل ماذا؟
ما رأيك بالنادي الجديد الرائج في المدينة
الذي كنتِ تتحدثين عنه؟
- "سيلك"؟ - نعم، لنذهب إلى "سيلك".
إذًا تريد أن تأخذني
إلى أشهر نادي في "مانهاتن"؟
- نعم. - رائع.
الآن لدي يومان لأفقد
10 أرطال و10 سنوات من عمري.
لا يصدق!
إذًا، كم كان عمرك حين جننت؟
يا بني، بلوغ الخامسة والثلاثين عيد ميلاد صعب لأي امرأة.
ربما من الأفضل أن أمنحها بعض الوقت لتبرد أعصابها.
لا.
اذهب إليها يا"دوغ".
اذهب إليها.
كان لدي شعر رائع في الماضي.
كان بإمكاني أن أبيعه.
لن يشتري أحد هذا. من قد يشتري هذا؟
يمكنني أن أعلق لافتة في العمل.
من الواضح أنكِ تمرين
ببعض الأمور الآن يا "كاري"،
وأريدكِ فقط أن تعلمي أنني هنا من أجلكِ.
أنت هنا من أجلي؟
حسنًا، ينبغي أن تكون، لأن هذا كله خطؤك.
- خطئي؟ - نعم، لقد سرقت شبابي.
- ماذا؟ - هذا صحيح.
لكنت ما زلت شابة وجذابة إلى حد ما
لو لم أضطر إلى التنظيف وراءك طوال الوقت
وغسل سراويلك الضخمة
وطهي العشاء لك كل ليلة.
نحن نطلب الطعام من الخارج كثيرًا.
لكن عليّ تسخينه، أليس كذلك؟
حسنًا، هل أنتِ بخير أم تريدين أن أذهب إلى الصيدلية
وأشتري لكِ شيئًا من ذلك الممر المحرج؟
لا.
إنما سأبلغ الخامسة والثلاثين وأشعر بسوء شديد.
لماذا تقسين على نفسكِ إلى هذا الحد؟
يجب أن أخبركِ.
أظن أنكِ تبدين الآن أجمل
من اليوم الذي التقيتكِ فيه.
- اصمت. - حسنًا.
أتعرف ما الأمر يا "دوغ"؟
لم أعد أتلقى ردود الفعل كما في السابق.
أعني أنني لا أذكر آخر مرة
تحرّش بي أحد في المترو.
وأولئك العمال في موقع البناء،
أمرّ بجانبهم كل يوم ولا أحصل منهم على شيء.
لا شيء!
لقد بلغت ذروتي. ومن الآن فصاعدًا كل شيء في انحدار.
هيا، أنتِ تبالغين الآن.
لا، الأمر مختلف بالنسبة للرجال.
كلما تقدمتم في العمر، ازددتم وسامة.
أتعلم ماذا؟
أنت من ينبغي أن تغضب مني.
أعني أنني لم أعد تلك الشابة الجذابة التي تزوجتها.
يا "كاري"، لم تعودي في التاسعة عشرة.
لذا فأنا أحبكِ كما أنتِ الآن.
أحب كل شيء فيكِ
تلك الخطوط الصغيرة حول عينيكِ.
يا إلهي، هل ظهرت لديّ تجاعيد حول العينين؟
يا للروعة.
حسنًا يا "آرثر"، يجب أن أنطلق فعلًا.
لكنني لم أنتهِ بعد.
يا "آرثر"، لقد ظللت تتحدث ساعة كاملة دون توقف.
أظن أنني فهمت جيدًا حقيقة
أن الشحم هو زبدة الفقراء.
هناك أمر آخر.
يصعب عليّ أن أطلب هذا،
لكنني بحاجة إلى اقتراض بعض المال.
يا "آرثر"، لم تسدد لي بعد قرض مزرعة النعام.
بالمناسبة، ما الذي يحدث بشأن ذلك؟
لا شيء مبشرًا.
والآن أحتاج إلى شراء هدية عيد ميلاد لـ"كاري".
يا "آرثر"، إن كنت مفلسًا
لماذا لا تصنع لها شيئًا؟
أنتم تصنعون الخزف في مركز المسنين، أليس كذلك؟
الأسبوع الماضي صنعت منفضة سجائر على هيئة امرأة مستلقية على ظهرها،
لكن موضع تجويف السيجارة
أثار جدلًا.
حسنًا، لا منفضة سجائر.
لقد صنعت لأمي لوحة كولاج مرة فاندهشت كثيرًا.
- حقًا؟ - نعم.
لا بد أن لديك صورًا قديمة لـ"كاري"،
مثل صورها حين كانت طفلة صغيرة؟
رتبها فحسب وضعها في إطار،
وسيكون أفضل من أي هدية باهظة قد تشتريها لها
لأنه يأتي من قلبك.
- أعجبني ذلك. - رائع.
والآن إن أقرضتني 20 دولارًا،
فسيسرني أن أعزمك على الغداء.
مهلًا، أتعلم؟ الآن بعدما بدأ أولئك الناس تجديد منزلهم،
أصبح لديك رسميًا أسوأ منزل في الحي.
مهلًا، لا، هيا.
يجب أن نرحل، المكان غير آمن هنا.
يا إلهي، لقد نسيت سترتي.
ما الذي يحدث؟
الأمر فقط أن "كاري" ستبلغ الخامسة والثلاثين
يوم السبت، وهي مذعورة تمامًا.
أجل، الخامسة والثلاثون عمر صعب.
لكنها ستقويك استعدادًا للأربعين.
ومن يتحدث؟
إنه فقط أن "ديك" مرّ ليأخذني.
هل تريدين النزول وإلقاء التحية؟
أجل، كأن ذلك سيحدث.
حسنًا إذن أتمنى لك يومًا طيبًا!
لقد حاولت أن أخبرها أنها تبدو جميلة وكل شيء.
لكنها تنفجر في وجهي، أتعلم؟
كأنها تحتاج أن تسمع ذلك من شخص آخر.
أتريدني أن أخبرها أنا؟
لا، لست مجنونًا لأعرف إلى أين قد يقود ذلك.
"ديك"، أتعلم ماذا؟ سألقاك في العمل.
عليّ فقط أن أتوقف في مكان ما أولًا.
مرحبًا، من يريد مشروبًا باردًا؟
أجل، شكرًا يا صديقي، لكن
ليس من المفترض حقًا أن نشرب أثناء العمل.
حسنًا، ليس من المفترض أيضًا أن أضع الجبن في حبوب الإفطار.
أنا "دوغ هيفرنان". أسكن على بُعد منزلين تقريبًا.
لديّ طلب غريب قليلًا منكم.
- نعم؟ - نعم.
هذه زوجتي "كاري". هل تعرفتم عليها؟
تمرّ من هنا كل يوم في طريقها إلى العمل.
أجل، أعرفها. أتذكر؟
أشارت إلينا بإشارة بذيئة أمس.
هذه هي.
على أي حال، كنت أتساءل أن
عندما تمرّ لاحقًا،
هل تمانعون في الصراخ ببعض الكلام البذيء نحوها؟
No comments yet. Be the first to leave one.