As primeras 200 linias.
لا أفهم ما شأنها بضيفة تقيم في منزلنا
في الحقيقة، لم تتدخل بالأمر
لكنها قالت رأيها بصوت مرتفع
غضبت جداً من تصرفها أيضاً
لكنها قالت هذا الكلام لأنها لا تجد هذه الأمور صائبة
أيعقل أن تطرد والدتك ضيفتنا فقط لأن أفكارها مختلفة؟
- لم تطردها، أيعقل هذا؟ - فعلت ما هو أسوأ من ذلك
شعرت بالغضب كثيراً أيضاً
كما أنني تشاجرت معها
لم يكن عليك تكبد عناء الشجار معها
ما الذي يحدث لك يا (أوموت)؟
أحاول أن أشرح لك ما حدث لكنك لا تسمح لي بالكلام
أخبرتك بأنني لحقت بها كي لا تذهب ثم اعتذرت لها وطلبت منها العودة
ما الذي يمكنني فعله أكثر من ذلك؟
حسناً يا (نورسيما)، لم أقل لك شيئاً لا تسيئي فهمي
كيف تريدني أن لا أسيء فهمك؟ أنت توبخني منذ عودتك إلى المنزل
هل فهمت ما أقصده الآن؟
اسمعي
عندما لا تتدخل عائلتك بحياتنا لا تحدث أي مشكلة
لكن عندما تتدخل تبدأ المشاكل في الحدوث حالاً
أحاول منعهم من التدخل بنا
وهذا كل ما يمكنني فعله
لذا أرجوك، لا تضغط علي أيضاً
لا أضغط عليك يا (نورسيما) أحاول أن أخبرك ما أشعر به فحسب
كلما اعتقدت أننا سنعيش بسلام أخيراً يتدخل أحدهم ويفسد كل شيء
ألا تعتقدين أنني أبذل جهدي؟
تركت عملي الذي أحبه كي لا أزعجك وبدأت العمل مع والدك
رغم أنني لا أعمل، أجلس في مكتبي طوال اليوم ومع ذلك ألتزم الصمت
- ما الذي تقصده بأنك لا تعمل؟ - لم يوكلوا إلي أي عمل
انتظر قليلاً، ما الذي تقصده بهذا؟
هذا يكفي يا (نورسيما)
انتظر قليلاً...
لم وظفك أبي إن كان لن يوكل إليك أي عمل؟
كي لا أذهب إلى الملهى الليلي
وكي يتحكم بي هل من الصعب عليك فهم هذا؟
لا يعقل هذا، سأتحدث إلى أبي
لن تتفوهي بكلمة واحدة يا (نورسيما)
ما الذي تقصده؟ انظر إلي
لن أتحمل إهاناتكم أكثر من ذلك
سامحك الله يا (أوموت) أيعقل أن نهينك؟ ما تقوله يحزنني جداً
هل يمكننا أن ننهي هذا الحديث؟ لا أريد التحدث أكثر
من فضلك يا (نورسيما)
حسناً، كما تريد
تلقينا دعوةً لتناول طعام العشاء عند السيد (أرطغرل) الليلة، أليس كذلك؟
سأعود إلى العمل
فقد ضقت ذرعاً بكل شيء
(بيمبي)!
- لقد عدت باكراً - بسبب دعوة العشاء الليلة
أردت أن أستريح قليلاً قبل ذهابنا
- هذا جيد - دعيني أراها
انظر
- هل غسلت يديك؟ - أجل يا عزيزتي
هذا جيد، يمكنك حملها
بسم الله الرحمن الرحيم
حفيدتي الجميلة
أشعر باستياء كبير يا (عبد الله)
كنت بانتظار أن تبدئي الكلام
- ما الذي حدث؟ - لم أكن أرغب في إخبارك
- لكن عليك أن تعلم - حسناً، ما الأمر؟
ذهبت اليوم لزيارة (نورسيما)
ووجدت في منزلها فتاة غير محتشمة
- ماذا؟ - صدقني
لم أكن أعلم أنها تستضيف صديقة (أوموت) لقد فقدت صوابي عندما رأيتها
لماذا تبيت في منزلهما؟
لا أتذكر، قالت إنها لا تملك مكان لتبيت فيه أو ربما جاءت لزيارتهما
وابنتنا طيبة القلب أيضاً
يوجد في المنزل رجل فكيف تدخل امرأة غريبة...
وتدعها تبيت في منزلها؟
- لا بد أنها رغبة (أوموت) - لا يهم هذا
يمكنه أن يطلب منها البقاء كما يشاء
لكن أيعقل أن تنفذ كل ما يطلبه منها (أوموت)؟
هذا يعني أن (نورسيما) لا ترفض طلباً لزوجها
أنا أيضاً لا أرفض طلباً لك
لكن إن فكرت في إحضار امرأة إلى المنزل سترى حينها ماذا سأفعل
لماذا تشبهينني به؟ هل لدي صديقات من النساء؟
لا يمكن أن يكون لديك أي صديقة ولن أسمح بذلك
ولماذا سيكون لديك صديقة؟
كانت تتجول كما تشاء في منزلهما
- قلت لها كل ما فكرت به حينها - وما الذي حدث بعدها؟
غضبت (نورسيما) كثيراً
لكن حتى وإن غضبت لا يهمني شعورها أبداً
أخبرتك بالأمر كي لا تندهش إن رأيتها عابسة مساءً
لم أعد أعلم ما قد يدهشني أيضاً
تنهال علينا المشاكل من كل حدب وصوب
فلنأمل خيراً
- مرحباً - كيف حالك؟
أنا بخير
ما رأيك بتناول الطعام معاً مساءً؟
- هل علينا أن نلتقي كل يوم؟ - دعينا نلتقي، ما المشكلة بهذا؟
فأنا رجل أعمال ووسيم أيضاً وستستمتعين بقضاء الوقت معي
برأيي عليك أن تعالج غرورك أولاً
- أنا أتحدث بجدية - حسناً يا فتاة، لا تطيلي الأمر
أردت أن أدعوك على العشاء للاعتذار عن تقبيلي لك من دون موافقتك
- حسناً، يمكننا الذهاب - أحسنت
اسمعني يا (روزجار)
هل ما زلت مصراً على هذا بعد أن رفضتك؟
ماذا؟ ما علاقة هذا بالأمر؟
أيعقل هذا؟
أنا أرغب في تناول عشاء ودي معك
تتحدث كما لو أنني لا أعرفك
"بالمناسبة كنت في اجتماع مع أصدقائك اليوم"
من تقصد؟
"شركة عائلة (أونال)"
- لماذا؟ - من أجل العمل، سأخبرك مساءً
- حسناً، اتفقنا، إلى اللقاء - إلى اللقاء
تفضل
- أنت هادئ جداً - هادئ!
يا لك من رجل مضحك
هل تشعر بتحسن؟
أنا بخير، هل شعرت بالقلق علي؟
في الحقيقة يا (روزجار) بدأت أقلق بشأن علاقتنا
لا تفعلي هذا يا عزيزتي فهذا طبيعي في العلاقات طويلة الأمد
لا أريد أن يحدث ذلك معنا هذا ما أقصده بكلامي
ما رأيك أن نشاهد فيلماً في المنزل اليوم؟
- سأنتهي من عملي باكراً - أعتذر لك
لدي أعمال متعلقة بالتمويل
لدي عشاء عمل يتعلق بتمويل برنامج ولن أشعر بالراحة حتى أنتهي منه
هذا جيد، فلتنته منه إذاً
أجل
إنها أول زيارة لها
يا للطافة (جيمري)!
أعتقد أنها تشبه (فاتح) جداً
إنها تشبه (دوغا)
من الجيد أنك فكرت بأمر التمويل ذلك
- أجل، نحن نواكب العصر - سيكون الأمر لصالحنا، سترون هذا
أتمنى أن يحفظها الله لوالديها
شكراً لك
سأذهب لأتفقد مائدة الطعام وأعود
ابنتي العزيزة
- أتمنى لها السعادة - آمين، أتمنى السعادة لأبنائنا جميعاً
- آمين - آمين
كانت (ميهري) صغيرة جداً عندما توفيت والدتها
وهي أمانة في عنقي
ضحيت كثيراً من أجلها يا (أرطغرل)
ففي النهاية، بعد موت زوجتك لم تتزوج مجدداً أو ترزق بأبناء
حتى إنني لم أفكر بالأمر
لطالما شعرت بأنني إن تزوجت سأكون غير منصف بحق (ميهري)
لكن الإنسان لا يستطيع الاستمرار في الحياة وحيداً
كما أن (ميهري) فتاة متفهمة
ولن تقبل بأن تعيش وحيداً
في الحقيقة لم نتحدث عن هذا الأمر أبداً
(أرطغرل)!
من الصعب جداً التواصل مع الأولاد خصوصاً الفتيات
- أقصد أن هناك حواجز بيننا دائماً - هذا صحيح
ربما لأننا ترعرعنا بهذه الطريقة
ماذا حدث بشأن الفتاة التي كنت معجباً بها؟
انتهت هذه القصة منذ وقت طويل يا (عمر)
- إنه أمر محزن - إنه القدر
لأنه يبدو أنني أسأت فهم تلك الفتاة
- ربما يكون هذا لمصلحتك - أتمنى هذا
تفضلوا إلى مائدة العشاء رجاءً
- تفضلوا - هيا بنا
شكراً لك
شكراً
أجل
يبدو الأمر كما لو أننا في موعد غرامي
أحاول إصلاح خطئي، ما رأيك؟ أخبريني
هذا جيد، فلتكمل بهذه الطريقة
في ذلك اليوم...
كنا نتحدث عن علاقتنا في الماضي
وحينها فقدت صوابي
أقصد أنني اشتقت إلى تلك الأيام
واشتقت إليك أيضاً
هل سامحتني؟
أجل، سامحتك
في الحقيقة، لم أغضب منك كثيراً
هذا جيد، بل هو رائع
ما الذي فعلته مع عائلة (أونال)؟
وافقوا على تمويل برنامجي لكن...
لم أعد واثقاً من تمويلهم بعد تدقيق (عمر) للفاتورة تلك الليلة
إن (عمر) ليس رجلاً من هذا النوع كان يتصرف بغرابة حينها
لكنه دقق في الفاتورة كثيراً شعرت بالحزن على (كيفيلجيم)
ليس رجلاً من هذا النوع حقاً
لقد تفاجأت من تصرفه
ربما لديه تجربة سيئة مع ذلك المطعم
لكنه من دعانا إليه
في الحقيقة...
ربما هذه طباعه الحقيقية وقد بدأ بإظهارها بعد الزواج
تقصد أنه ادعى المثالية ليحصل على ما يريده
أجل، هكذا تقريباً
يؤسفني أنه لا يمكنني قول عكس هذا الكلام
- أقصد بسبب ما فعله (فاتح) مع (دوغا) - (دوغا) في وضع صعب
- لماذا قلت هذا الكلام؟ - لأنها تحبه
هذا ما اكتشفته مما أخبرتموني به
لا، إن (دوغا) تكره (فاتح) أتعلم شيئاً...
لو كانت متأكدة من أنها لن تدخل السجن لكانت قتلت (فاتح)
هذا لأنها تحبه
أقصد أنه لا يمكنها أن تكره شخصاً لا تكن له المشاعر
(روزجار)!
أنت تصمت كثيراً ومن ثم تقول شيئاً وتجعل الأمور تختلط في رأسي
أيعقل أنها تريد أن تتحسن علاقتهما؟
ستتحسن في جميع الأحوال
أتمنى ألا يحدث هذا
(دوغا) تريد الانتقام منه وهذه المشاعر موجودة كثيراً لدى النساء
وهي تريده أن يشعر بالألم ذاته الذي سببه لها
وبالتأكيد لأنك أحزنت الكثير من النساء
- فأنت تعرف هذا - لا علاقة لي بالأمر
على أي حال، آمل أن تكون مخطئاً وألا تتحسن علاقتهما
لا أعتقد أن هذا سيحدث لكن إن كنت ترغبين بهذا فسأتمناه أيضاً
أريد إخبارك شيئاً
No comments yet. Be the first to leave one.