Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Descargar subtítols en Arabic

Temporada 2

Información d'a versión

Cranberry Sorbet S02E27 1080p OSN WEB-DL Episode 27 ar srt
Un comentario de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicau o: 2025-06-14
Descargas: 8
Ta personas con problemas auditivos: No
FPS: 23.976

Anvista previa d'os subtitulos en Arabic

As primeras 200 linias.

‫لا أفهم ما شأنها بضيفة تقيم في منزلنا‬

‫في الحقيقة، لم تتدخل بالأمر‬

‫لكنها قالت رأيها بصوت مرتفع‬

‫غضبت جداً من تصرفها أيضاً‬

‫لكنها قالت هذا الكلام‬ ‫لأنها لا تجد هذه الأمور صائبة‬

‫أيعقل أن تطرد والدتك ضيفتنا‬ ‫فقط لأن أفكارها مختلفة؟‬

‫- لم تطردها، أيعقل هذا؟‬ ‫- فعلت ما هو أسوأ من ذلك‬

‫شعرت بالغضب كثيراً أيضاً‬

‫كما أنني تشاجرت معها‬

‫لم يكن عليك تكبد عناء الشجار معها‬

‫ما الذي يحدث لك يا (أوموت)؟‬

‫أحاول أن أشرح لك ما حدث‬ ‫لكنك لا تسمح لي بالكلام‬

‫أخبرتك بأنني لحقت بها كي لا تذهب‬ ‫ثم اعتذرت لها وطلبت منها العودة‬

‫ما الذي يمكنني فعله أكثر من ذلك؟‬

‫حسناً يا (نورسيما)، لم أقل لك شيئاً‬ ‫لا تسيئي فهمي‬

‫كيف تريدني أن لا أسيء فهمك؟‬ ‫أنت توبخني منذ عودتك إلى المنزل‬

‫هل فهمت ما أقصده الآن؟‬

‫اسمعي‬

‫عندما لا تتدخل عائلتك بحياتنا‬ ‫لا تحدث أي مشكلة‬

‫لكن عندما تتدخل‬ ‫تبدأ المشاكل في الحدوث حالاً‬

‫أحاول منعهم من التدخل بنا‬

‫وهذا كل ما يمكنني فعله‬

‫لذا أرجوك، لا تضغط علي أيضاً‬

‫لا أضغط عليك يا (نورسيما)‬ ‫أحاول أن أخبرك ما أشعر به فحسب‬

‫كلما اعتقدت أننا سنعيش بسلام أخيراً‬ ‫يتدخل أحدهم ويفسد كل شيء‬

‫ألا تعتقدين أنني أبذل جهدي؟‬

‫تركت عملي الذي أحبه كي لا أزعجك‬ ‫وبدأت العمل مع والدك‬

‫رغم أنني لا أعمل، أجلس في مكتبي‬ ‫طوال اليوم ومع ذلك ألتزم الصمت‬

‫- ما الذي تقصده بأنك لا تعمل؟‬ ‫- لم يوكلوا إلي أي عمل‬

‫انتظر قليلاً، ما الذي تقصده بهذا؟‬

‫هذا يكفي يا (نورسيما)‬

‫انتظر قليلاً...‬

‫لم وظفك أبي‬ ‫إن كان لن يوكل إليك أي عمل؟‬

‫كي لا أذهب إلى الملهى الليلي‬

‫وكي يتحكم بي‬ ‫هل من الصعب عليك فهم هذا؟‬

‫لا يعقل هذا، سأتحدث إلى أبي‬

‫لن تتفوهي بكلمة واحدة يا (نورسيما)‬

‫ما الذي تقصده؟ انظر إلي‬

‫لن أتحمل إهاناتكم أكثر من ذلك‬

‫سامحك الله يا (أوموت)‬ ‫أيعقل أن نهينك؟ ما تقوله يحزنني جداً‬

‫هل يمكننا أن ننهي هذا الحديث؟‬ ‫لا أريد التحدث أكثر‬

‫من فضلك يا (نورسيما)‬

‫حسناً، كما تريد‬

‫تلقينا دعوةً لتناول طعام العشاء‬ ‫عند السيد (أرطغرل) الليلة، أليس كذلك؟‬

‫سأعود إلى العمل‬

‫فقد ضقت ذرعاً بكل شيء‬

‫(بيمبي)!‬

‫- لقد عدت باكراً‬ ‫- بسبب دعوة العشاء الليلة‬

‫أردت أن أستريح قليلاً قبل ذهابنا‬

‫- هذا جيد‬ ‫- دعيني أراها‬

‫انظر‬

‫- هل غسلت يديك؟‬ ‫- أجل يا عزيزتي‬

‫هذا جيد، يمكنك حملها‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫حفيدتي الجميلة‬

‫أشعر باستياء كبير يا (عبد الله)‬

‫كنت بانتظار أن تبدئي الكلام‬

‫- ما الذي حدث؟‬ ‫- لم أكن أرغب في إخبارك‬

‫- لكن عليك أن تعلم‬ ‫- حسناً، ما الأمر؟‬

‫ذهبت اليوم لزيارة (نورسيما)‬

‫ووجدت في منزلها فتاة غير محتشمة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- صدقني‬

‫لم أكن أعلم أنها تستضيف صديقة (أوموت)‬ ‫لقد فقدت صوابي عندما رأيتها‬

‫لماذا تبيت في منزلهما؟‬

‫لا أتذكر، قالت إنها لا تملك مكان‬ ‫لتبيت فيه أو ربما جاءت لزيارتهما‬

‫وابنتنا طيبة القلب أيضاً‬

‫يوجد في المنزل رجل‬ ‫فكيف تدخل امرأة غريبة...‬

‫وتدعها تبيت في منزلها؟‬

‫- لا بد أنها رغبة (أوموت)‬ ‫- لا يهم هذا‬

‫يمكنه أن يطلب منها البقاء كما يشاء‬

‫لكن أيعقل أن تنفذ‬ ‫كل ما يطلبه منها (أوموت)؟‬

‫هذا يعني أن (نورسيما)‬ ‫لا ترفض طلباً لزوجها‬

‫أنا أيضاً لا أرفض طلباً لك‬

‫لكن إن فكرت في إحضار امرأة إلى المنزل‬ ‫سترى حينها ماذا سأفعل‬

‫لماذا تشبهينني به؟‬ ‫هل لدي صديقات من النساء؟‬

‫لا يمكن أن يكون لديك أي صديقة‬ ‫ولن أسمح بذلك‬

‫ولماذا سيكون لديك صديقة؟‬

‫كانت تتجول كما تشاء في منزلهما‬

‫- قلت لها كل ما فكرت به حينها‬ ‫- وما الذي حدث بعدها؟‬

‫غضبت (نورسيما) كثيراً‬

‫لكن حتى وإن غضبت‬ ‫لا يهمني شعورها أبداً‬

‫أخبرتك بالأمر كي لا تندهش‬ ‫إن رأيتها عابسة مساءً‬

‫لم أعد أعلم ما قد يدهشني أيضاً‬

‫تنهال علينا المشاكل من كل حدب وصوب‬

‫فلنأمل خيراً‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫أنا بخير‬

‫ما رأيك بتناول الطعام معاً مساءً؟‬

‫- هل علينا أن نلتقي كل يوم؟‬ ‫- دعينا نلتقي، ما المشكلة بهذا؟‬

‫فأنا رجل أعمال ووسيم أيضاً‬ ‫وستستمتعين بقضاء الوقت معي‬

‫برأيي عليك أن تعالج غرورك أولاً‬

‫- أنا أتحدث بجدية‬ ‫- حسناً يا فتاة، لا تطيلي الأمر‬

‫أردت أن أدعوك على العشاء‬ ‫للاعتذار عن تقبيلي لك من دون موافقتك‬

‫- حسناً، يمكننا الذهاب‬ ‫- أحسنت‬

‫اسمعني يا (روزجار)‬

‫هل ما زلت مصراً على هذا‬ ‫بعد أن رفضتك؟‬

‫ماذا؟ ما علاقة هذا بالأمر؟‬

‫أيعقل هذا؟‬

‫أنا أرغب في تناول عشاء ودي معك‬

‫تتحدث كما لو أنني لا أعرفك‬

‫"بالمناسبة‬ ‫كنت في اجتماع مع أصدقائك اليوم"‬

‫من تقصد؟‬

‫"شركة عائلة (أونال)"‬

‫- لماذا؟‬ ‫- من أجل العمل، سأخبرك مساءً‬

‫- حسناً، اتفقنا، إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫تفضل‬

‫- أنت هادئ جداً‬ ‫- هادئ!‬

‫يا لك من رجل مضحك‬

‫هل تشعر بتحسن؟‬

‫أنا بخير، هل شعرت بالقلق علي؟‬

‫في الحقيقة يا (روزجار)‬ ‫بدأت أقلق بشأن علاقتنا‬

‫لا تفعلي هذا يا عزيزتي‬ ‫فهذا طبيعي في العلاقات طويلة الأمد‬

‫لا أريد أن يحدث ذلك معنا‬ ‫هذا ما أقصده بكلامي‬

‫ما رأيك أن نشاهد فيلماً‬ ‫في المنزل اليوم؟‬

‫- سأنتهي من عملي باكراً‬ ‫- أعتذر لك‬

‫لدي أعمال متعلقة بالتمويل‬

‫لدي عشاء عمل يتعلق بتمويل برنامج‬ ‫ولن أشعر بالراحة حتى أنتهي منه‬

‫هذا جيد، فلتنته منه إذاً‬

‫أجل‬

‫إنها أول زيارة لها‬

‫يا للطافة (جيمري)!‬

‫أعتقد أنها تشبه (فاتح) جداً‬

‫إنها تشبه (دوغا)‬

‫من الجيد أنك فكرت بأمر التمويل ذلك‬

‫- أجل، نحن نواكب العصر‬ ‫- سيكون الأمر لصالحنا، سترون هذا‬

‫أتمنى أن يحفظها الله لوالديها‬

‫شكراً لك‬

‫سأذهب لأتفقد مائدة الطعام وأعود‬

‫ابنتي العزيزة‬

‫- أتمنى لها السعادة‬ ‫- آمين، أتمنى السعادة لأبنائنا جميعاً‬

‫- آمين‬ ‫- آمين‬

‫كانت (ميهري) صغيرة جداً‬ ‫عندما توفيت والدتها‬

‫وهي أمانة في عنقي‬

‫ضحيت كثيراً من أجلها يا (أرطغرل)‬

‫ففي النهاية، بعد موت زوجتك‬ ‫لم تتزوج مجدداً أو ترزق بأبناء‬

‫حتى إنني لم أفكر بالأمر‬

‫لطالما شعرت بأنني إن تزوجت‬ ‫سأكون غير منصف بحق (ميهري)‬

‫لكن الإنسان لا يستطيع الاستمرار‬ ‫في الحياة وحيداً‬

‫كما أن (ميهري) فتاة متفهمة‬

‫ولن تقبل بأن تعيش وحيداً‬

‫في الحقيقة‬ ‫لم نتحدث عن هذا الأمر أبداً‬

‫(أرطغرل)!‬

‫من الصعب جداً التواصل مع الأولاد‬ ‫خصوصاً الفتيات‬

‫- أقصد أن هناك حواجز بيننا دائماً‬ ‫- هذا صحيح‬

‫ربما لأننا ترعرعنا بهذه الطريقة‬

‫ماذا حدث بشأن الفتاة‬ ‫التي كنت معجباً بها؟‬

‫انتهت هذه القصة منذ وقت طويل يا (عمر)‬

‫- إنه أمر محزن‬ ‫- إنه القدر‬

‫لأنه يبدو أنني أسأت فهم تلك الفتاة‬

‫- ربما يكون هذا لمصلحتك‬ ‫- أتمنى هذا‬

‫تفضلوا إلى مائدة العشاء رجاءً‬

‫- تفضلوا‬ ‫- هيا بنا‬

‫شكراً لك‬

‫شكراً‬

‫أجل‬

‫يبدو الأمر كما لو أننا في موعد غرامي‬

‫أحاول إصلاح خطئي، ما رأيك؟‬ ‫أخبريني‬

‫هذا جيد، فلتكمل بهذه الطريقة‬

‫في ذلك اليوم...‬

‫كنا نتحدث عن علاقتنا في الماضي‬

‫وحينها فقدت صوابي‬

‫أقصد أنني اشتقت إلى تلك الأيام‬

‫واشتقت إليك أيضاً‬

‫هل سامحتني؟‬

‫أجل، سامحتك‬

‫في الحقيقة، لم أغضب منك كثيراً‬

‫هذا جيد، بل هو رائع‬

‫ما الذي فعلته مع عائلة (أونال)؟‬

‫وافقوا على تمويل برنامجي لكن...‬

‫لم أعد واثقاً من تمويلهم‬ ‫بعد تدقيق (عمر) للفاتورة تلك الليلة‬

‫إن (عمر) ليس رجلاً من هذا النوع‬ ‫كان يتصرف بغرابة حينها‬

‫لكنه دقق في الفاتورة كثيراً‬ ‫شعرت بالحزن على (كيفيلجيم)‬

‫ليس رجلاً من هذا النوع حقاً‬

‫لقد تفاجأت من تصرفه‬

‫ربما لديه تجربة سيئة مع ذلك المطعم‬

‫لكنه من دعانا إليه‬

‫في الحقيقة...‬

‫ربما هذه طباعه الحقيقية‬ ‫وقد بدأ بإظهارها بعد الزواج‬

‫تقصد أنه ادعى المثالية‬ ‫ليحصل على ما يريده‬

‫أجل، هكذا تقريباً‬

‫يؤسفني أنه لا يمكنني‬ ‫قول عكس هذا الكلام‬

‫- أقصد بسبب ما فعله (فاتح) مع (دوغا)‬ ‫- (دوغا) في وضع صعب‬

‫- لماذا قلت هذا الكلام؟‬ ‫- لأنها تحبه‬

‫هذا ما اكتشفته مما أخبرتموني به‬

‫لا، إن (دوغا) تكره (فاتح)‬ ‫أتعلم شيئاً...‬

‫لو كانت متأكدة من أنها لن تدخل السجن‬ ‫لكانت قتلت (فاتح)‬

‫هذا لأنها تحبه‬

‫أقصد أنه لا يمكنها أن تكره شخصاً‬ ‫لا تكن له المشاعر‬

‫(روزجار)!‬

‫أنت تصمت كثيراً ومن ثم تقول شيئاً‬ ‫وتجعل الأمور تختلط في رأسي‬

‫أيعقل أنها تريد أن تتحسن علاقتهما؟‬

‫ستتحسن في جميع الأحوال‬

‫أتمنى ألا يحدث هذا‬

‫(دوغا) تريد الانتقام منه‬ ‫وهذه المشاعر موجودة كثيراً لدى النساء‬

‫وهي تريده أن يشعر بالألم ذاته‬ ‫الذي سببه لها‬

‫وبالتأكيد لأنك أحزنت الكثير من النساء‬

‫- فأنت تعرف هذا‬ ‫- لا علاقة لي بالأمر‬

‫على أي حال، آمل أن تكون مخطئاً‬ ‫وألا تتحسن علاقتهما‬

‫لا أعتقد أن هذا سيحدث‬ ‫لكن إن كنت ترغبين بهذا فسأتمناه أيضاً‬

‫أريد إخبارك شيئاً‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left