As primeras 200 linias.
هذا ليس بجديد عليك يا "كوب".
مذكرة الإيداع الخاصة،
واتفاقية الشراكة المحدودة،
واتفاقية الاشتراك،
واتفاقية إدارة الاستثمار.
كلّ الشروط والرسوم المعيارية.
- هل من أسئلة؟ - كلّ شيء جاهز.
المعذرة.
"(إيلينا بينيتيز)"
هل عليك أن تردّ؟
لا، يمكن للأمر أن ينتظر.
آسف.
لنبدأ التوقيع.
"كوب".
أهلاً بك في ديارك.
- من كان ليتوقع ذلك؟ - أجل.
عمّي "تشارلي".
أعرف عنك سراً لا تظن أنني أعرفه.
أي سر؟
مرحباً… "إيلينا".
كنت تتجنبني.
لم أكن أتجنبك.
كنت منشغلاً جداً.
هل أنت منشغل الآن؟
نعم، في الواقع أنا منشغل.
لم لا تضع المقرمشات جانباً وتفتح لي الباب؟
مرحباً. ماذا تفعلين هنا؟
في الواقع…
سمعت عن والدك.
أردت أن أزورك وأطمئن عليك.
أنا بخير. شكراً.
- حقاً؟ - لا أعرف.
لا أظن أنك تسللت عبر حديقتي الخلفية لتقديم التعازي.
لا.
اتصلت بي صديقتي "فيكتوريا".
هل تتذكرها؟ التي أخبرتك أنها تعمل في ذاك المنزل في "وايت بيرتش"؟
العائلة غائبة حتى يوم الاثنين.
سيفتتحون منزلهم في "نانتاكت" وسيصطحبونها معهم.
لذا سيكون البيت خالياً طوال عطلة الأسبوع.
حسناً، سأكون في الشرق طوال عطلة الأسبوع بدءاً من الغد.
الشرق؟ ماذا تقصد؟ "الصين"؟
"هامبتونز".
يقيم "أوين آش" حفلاً وعليّ الذهاب.
الرجل الذي سرقناه؟ لماذا تذهب؟
إنه يبتزني.
لتذهب إلى "هامبتونز"؟
هذا ابتزاز برجوازي!
أجل، لكن جدياً.
ما الذي يجري بحق السماء؟
لديه تسجيل لي في بيته.
- هل يعرف بأمري؟ - لا، لا يعرف ولن يعرف.
- لماذا لم تخبرني؟ - لأنني لم أرد أن أقلقك.
ماذا يجبرك أن تفعل؟
المسألة معقدة.
لندّع أنني ذكية بقدرك.
أنا أستثمر أمواله لبعض الوقت.
البيض الأوغاد!
أجل، أعرف.
إذاً، ماذا يحدث معك؟ ما المسألة الطارئة المفاجئة؟
اعتُقل "تشيفو".
تباً. لماذا؟
لأنه مغفل لعين.
ما أقصده هو…
تحدثت إلى صديقك "بارني". أخبرني أنه لا يمكنني أن آخذ مالي.
لذا كان عليّ أن أقترض أموال الكفالة، ثم اختفى "تشيفو".
أشكرك على ذلك بالمناسبة.
أجل. صدقيني، أنا بحاجة إلى ذاك المال بقدرك.
لكن "نيك" ضمّ "أوين" مستثمراً،
ولا يستطيع "بارني" أن يلمس أي شيء قبل الانتهاء من مراجعة الحسابات.
حسناً، إذاً الرجل الذي يبتزك هو أيضاً السبب في عدم وصولي إلى مالي؟
لا أظن أن هذا الرجل يعجبني.
يعرف أنني أنتظر، صحيح؟
هل أنت واثق بأنك مستعد لهذا؟
لقد دفنت والدك للتو.
أجل، سيكون هذا إلهاءً مرحباً به. كان هذا الأسبوع متعباً.
أجل. سيكون من اللطيف أن تمضي وقتاً مع "هانتر".
بطريقة ما، لا أظن أن هذا ما يجذبه.
الابنة.
- "ديلايلا"؟ - "ديلايلا".
أجل، أظن أنه في موقف يفوق طاقته.
بدا لي أنها ستداعبه بيدها تحت الطاولة في عشاء "سيدر".
لهذا السبب تلك الليلة مختلفة عن كلّ الليالي الأخرى.
هلّا تسدين لي خدمة وتطمئنّين على "آلي" في غيابنا، من فضلك.
أعرف أنك لا تريدين أن أتطفل لكن…
مات والدها. هذا وقت التطفل. طبعاً سأفعل ذلك.
- نعم. أجل. - شكراً.
ماذا يحدث هنا؟
إنهم يبنيان جداراً صخرياً.
- إنها مسألة معقدة. لا تسأل. - حسناً.
اسمع، أكره أن أذكر الموضوع الآن، لكن…
لم يصلني التحويل المالي هذا الشهر.
ماذا؟
هذا غريب. كان يجب أن يصلك في الأسبوع الماضي كالعادة.
تحققت مجدداً صباح اليوم.
حسناً، كنت أنقل بعض الأموال.
- لعلي أفسدت شيئاً. - أجل.
سأهتم بالأمر.
انظري إلى هذا.
مرحباً.
- استمتع بوقتك وابق حذراً. - سأفعل. أجل.
- أجل. حسناً. - إلى اللقاء.
هل ستكونين بخير؟
وأنا أتسكع في بيتي الكبير والخالي
بعد أن تركني كلّ من أحبهم وأعزّهم؟
لا داعي لوصف الأمر بسخرية.
سأكون بخير. ربما سأقوم بالكتابة على سبيل التغيير.
سيكون هذا لطيفاً.
إلى اللقاء.
إلى اللقاء أيها الرجلان.
إلى اللقاء يا أمي.
أحبك.
- جميل. أين "بارني"؟ - حسناً.
- لا أعرف أين هو. لكن… - هل سيأتي؟
ليست مشكلتي.
سنذهب في جميع الأحوال.
هذا هو ذا!
- التأخير أفضل من عدم الحضور. - عطلة أسبوع حافلة يا رجال!
الأصدقاء الثلاثة معاً من جديد.
- و"غرايس"! - نعم.
ما هذا الهراء؟
اركنها في مكان داخلي حيث لا يمكن لشيء أن يؤذيها. مفهوم؟
- حسناً. - هل تسمعني؟ حسناً، جيد.
جدياً؟
لم أطلب منك أن تشتري لي سيارة "رولز". هذا متعب.
- مرحباً. كيف الحال؟ - لا شكر على واجب.
- مرحباً. - مرحباً يا صاحبي. كيف حالك؟
- "غرايس". يسعدني أنك أتيت. - أعرف.
لا تكون حفلة حقيقية إلّا حين تأتي الزوجة الحامل.
يا لها من مفاجأة… مركبتك تنتظرك!
- نعم. لنفعلها! - أجل، لنفعلها!
يا له من دخول لافت!
اسمع،
تخلفت عن دفع نفقة الطفلين.
تباً. أنا آسف.
جماعة "آش" يضغطون عليّ كثيراً ولا وقت لديّ للتفكير.
حسناً، هل لديك أي فكرة عن موعد انتهاء كلّ ذلك؟
قد يستغرق الأمر أسبوعاً أو شهراً. إنهم دقيقون بشكل مزعج.
تباً.
هل والدك… هل أورثك شيئاً؟
اسمع، أنا أنظر في جميع الخيارات.
هذا ليس أحد الخيارات.
كان لديه عقد تأمين على الحياة من أجل أمي وصندوق تحوط صغير لـ"آلي".
أظن أنه اعتقد أن ليس عليه أن يقلق بشأني.
يا للسخرية!
سؤال. هل تسأل نفسك إطلاقاً
لماذا دعانا "آش" جميعاً لعطلة أسبوع كاملة؟
أعني، الحفلة مساء الغد.
أنا واثق بأنه يظن أننا أصدقاؤه.
لقد أجبرك للتو على ارتكاب احتيال مالي من أجله.
أنت ارتكبت احتيالاً مالياً من أجلي.
هذا…
هذا صحيح، لكن ما أقصده هو أن هؤلاء الأشخاص يدققون في حسابات النادي.
ماذا لو اكتشفوا شيئاً؟ أتفهم؟ ماذا لو…
ماذا لو أن هذه مكيدة؟
يا "بارني"، إنها مجرد عطلة نهاية أسبوع.
حاول أن تسترخي، اتفقنا؟
أجل. حسناً. لا بد أنك محق.
لكن لا تسرق شيئاً.
تصرّف بالغ جداً.
أجل. هذا المطلوب!
- حسناً. - شكراً.
عقار "هافرفورد" الأسطوري
الممتد على 8,000 متر مربع من أرض شاطئية في "ساغابوناك"،
ويضم منزلاً مساحته 929 متراً مربعاً وفيه حوض سباحة وحديقة وملعب كرة مضرب
وكلّها مصممة بأسلوب الساحل الشرقي الهندسي القرميدي…
إلى أن اشتراه "أوين آش" بـ12 مليون دولار،
ثم أنفق 12 مليوناً أخرى في هدمه وإعادة بنائه بأسلوب عصري
كان يأمل أن يجعل "تشارلز غواثمي" و"نورمن جافي" فخورين،
وقضى على عقود من القوانين المحلية
وجهود الحفاظ على الساحل في خضم ذلك.
أكنتم تقبعون في زحمة السير أم تطيرون فوقها،
فإن الوصول إلى "هامبتونز" مرهق،
ولا بد من امتلاك مكان كهذا ليستحق الأمر العناء.
مرحباً. أهلاً بكم.
كيف كانت الرحلة؟
- هادئة يا رجل. - حقاً؟
- أشكرك على إرسال الطائرة المروحية. - طبعاً.
آخر ما أريده هو تعريض ضيوفي لزحمة السير في "هامبتونز".
كيف حالك يا أخي؟ تسرني رؤيتك.
- تسرني رؤيتك. أهلاً. - مرحباً.
- مرحباً يا "كوب". يسرّني حضورك. - مرحباً.
- طبعاً. - أجل.
مرحباً يا "هانتر". كيف حالك؟
- أبي، لا. - حسناً.
هيا. سأريك المكان.
"كوبر" الصغير جذاب.
حسناً. جيد.
إذاً، استقروا وتفحصوا المكان واسبحوا في حوض السباحة وافعلوا ما تريدونه.
مرحباً يا "هانتر".
الحفل الأساسي مساء الغد.
سأستضيف بعض الأصدقاء. ليس حفلاً ضخماً. تفهمونني.
لكن الليلة، خططت لإقامة عشاء رائع لنا.
أحضرت صديقي الطاهي "نيكولاس".
- إنه يتغوط نجمات "ميشلان". - أعتذر على المقاطعة،
لكن هل يمكن أن يرشدني أحد إلى أقرب حمّام؟
عضلات قاع حوضي ضعيفة.
- "أنكا". - نعم.
- هل أنت بخير؟ - من هنا.
- حسناً. تأملوا المنظر. - أجل، أرني.
أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.