As primeras 200 linias.
.الإفطار على الطاولة
.نحن نضيع النهار
.هيّا، فلنذهب
."زاك" - .أنا قادم -
.علينا إتمام هذا بحلول الليل
.هيّا الآن
.أمي، انظري
.انظري من الذي خرج
.تعالي إلى هُنا - .سأذهب من هذه الناحية -
.هيّا
.لقد نلتُ منكِ أيتها الفتاة
.نعم
.حسناً، شاهدي هذا
هل هي نائمة.؟
كيف فعلتِ ذلك.؟ - .إنه سِر، لا أستطيع إخباركِ به -
.هيّا، أرجوكِ أخبريني
.حسناً
...الخطوة الأولى
!.هي الإمساك بها
.عليك إكمال هذا الجزء الأخير - .حاضر سيدي -
زاك".؟"
زاك".؟"
إلى أين باعتقادك تذهب.؟
.من يدري
.أراهنك أن باستطاعتي الوصول إلى هناك
.مُحال، إنها مُظلمة وبعيدة للغاية
تتحداني.؟ .أراهنك أنني أستطيع
حقاً.؟ حتى وإن استطعتِ، فماذا بعد.؟
.لا أعلم
.أي شيء
.ألتقي بأشخاص آخرين
.ربما أشخاص مثلي ومثلك
هل تذهب معي.؟
.يبدو أن كل ما أحتاجه هو هُنا
!فلماذا عساي أن أذهب لمكان آخر.؟
.يا إلهي
.تنفّسي
.إليزابيث"، تنفّسي"
.هيّا
.أعلم أنكما كنتما في الخارج مساء البارحة
.وأعلم أنكما كنتما تفعلان ما قرّرنا منذ وقت طويل أن نتركه
.والآن بذهابكما قد جلبتما كل ما يأتي معه
والآن صدِّقاني عندما أُخبركما أنني إن اكتشفت أنكما فعلتما ذلك مجدداً
.فستدفعان الثمن غالياً هل فهمتم.؟
.أجل - .أجل سيدي -
.زاك" أريدك أن تساعدني برعاية الخيول هذا الصباح"
.إيفا" اتركي أمك تنام"
.إخرجا عندما تنتهيان
هذا الشيء الذي نملكه
لم نطلبه أبداً
ولكنه جزء مني
.إنه كذلك دائماً
.ولكنه لا يراه بهذا الشكل
ما هذا المكان.؟
لماذا نحن هنا.؟ ولماذا لسنا هناك.؟
.إنه بالكاد كالحلم
...أريد الخروج
...ولكن الجدار
يقول أبي أنه من أجل إبعاد الآخرين عنا
ولكنني لم أعد أصدّقه
.نحن الوحيدون هنا
.أعتقد أنه من أجل عزلنا هُنا
.فلنُصلِّي
أبي.؟ أبي.؟ - أمي.؟ أمي.؟ -
.زاك"، ساعدني" ...اسحبها
.إيفا" اسحبي الكرسي"
.هكذا، أمسك بقدميها
لا تدعها تهتاج
.بهدوء، بهدوء
.هكذا، هكذا
.بلطف، وعمق
بهذا الشكل
.حسناً
.أنتي في منزلنا
لقد تعرضتي لنوبة
لكنها لم تكن قوية
.حان وقت النوم
هل هي بخير.؟ - .ستكون على ما يُرام -
.إنها الآن تستعد للذهاب إلى فراشها
.وهذا ما يجب أن تفعلاه كذلك، هيا
.كم كنت أتمنى أن نتخطى كل هذا
وأنا أتمنى ذلك
كان ذلك قبل أن تولدي
... في أحد فصول الصيف .حيث يصرصر جندب الحقل طيلة الليل
.آلاف منها بكل مكان
.كنت أحب الإمساك بها وجمعها في جَرَّة
ذات يوم، كانت لدي جَرذة ممتلئة
... ذهبت إلى المطبخ من أجل أن أريها لأمي، ثم
.كانت مستلقية هناك
ترتعش هكذا
،ألقيتُ الجَرة .والجنادب طارت في كل مكان
انحنيتُ كي أساعدها
ووضعتُ يدي على بطنها
وكل شيء بقي ساكناً
.كنت أسمع نبضات قلبها في رأسي
.كل شيء توقّف
،وبكل بساطة، بوووم .كل شيء تحول إلى الأسوَد
.استيقظت في الخارج قبالة المنزل
هل تنتظرين إن عاودتي نوبة أخرى.؟ - .لا، آسفة -
.لا بأس، من حقكِ أن تقلقي .فأنا لا أعلم متى ستصيبني ثانية
.ولكن كما تعلمين، لا ذنب لكِ بذلك
صحيح.؟
لمَ لا تخرجي للعب أو للسباحة.؟
أستطيع تحضير العَشاء، حسناً.؟
حقاً.؟ - .أجل، حقاً -
هل أنتي متأكدة.؟ - .إيفا" اذهبي" -
!.هيّا
أنا لا أفهم
بماذا هي تخدمك في هذه الحالة.؟
وماذا يجب أن أفعل لإيقاف ذلك.؟
مضى وقت اعتقدتُ به
.ربما أنها هبة منك لأجل غاية إلهية
ولكنني أخاف
.أنها قد تكون شيئاً ضد مشيئتك
.شيئاً أسوأ
.هيا، تابع !.الآن
إنني أطلب عونك
.إنني أطلب توضيحاً
.زاك" اذهب وانتظر في غرفتك"
ماذا كنتما تفعلان بالخارج.؟
.كنا نلعب فحسب
وكيف خرجتما.؟
.حسناً، لقد انتهينا من هذا
.استديري، وواجهي الحائط
لماذا.؟ - .تحركي، هيا -
...أبي - .قلتُ هيا -
أبي
ابقي ثابتة
إيّاك أن تجرؤي على الحركة
!.قف
...لقد وضعتُ ثقتي بك
.وأنت خذلتني
!.انهض وواجه الحائط، هيا
أنا آسف
.ابقى ثابتاً الآن
...سأتحدث إلى "إيفا" ولن نكرر
.عليك اللعنة
أبي، أنا آسف
.غبي، غبي، غبي
!.إيفا" لن نفعل هذا مُجدداً"
إيفا".؟"
زاك".؟"
هل أنت بخير.؟
.أكرهه - .أعلم ذلك -
.إنني أكرهه بشدة - .أعلم، إنه خائف فقط -
"علي الذهاب لمساعدة "إيفا
.هذا لن يحدث مجدداً - .أنا آسف للغاية -
.كلا، أنت لم تقترف أي خطأ
أنا آسف
ماذا دهاك.؟
ماذا تحاول أن تعلّمهما.؟ .جاوبني
."إنهما طفلان يا "دانيال .إنهما طفلينا
.إنهما أكثر من ذلك
.أجل، ولكن هذا لا يعني أن تعاملهما بهذا الشكل
.لا أحد يستحق ذلك - وماذا يُفترض بي أن أفعل.؟ -
.ولكنهم لا يستمعون، وقد بدأ الأمر يُلقي بظلاله علينا
.أعلم أنك خائف
.أنا خائفة أيضاً، بل مرتعبة
... ربما سأرحل عنك قبل أن - .لا تتحدثي هكذا، أرجوك -
.إنها الحقيقة، وحتماً لن يكون باستطاعتك فعل شيء حيالهم
.سأدعهم يذهبون عندما أكون مستعداً
.لقد فعلتَ ذلك حقاً
"إليزابيث"
"إليزابيث"
هل أنت بخير.؟
"لا نستطيع "إيفا
ماذا تقصد.؟
.الأمر لا يستحق .علينا أن نفعل ما يطلبه منا
سوف تتخطى ذلك، هيا
إيفا" أنا جاد"
.لا بأس
.اخرج من هنا، ودعنا نذهب
.كنت أفكر بالذهاب للسباحة - .جميل، ولكنني لا أستطيع -
.زاك" هيا" - ماذا "إيفا".؟ -
هل ستعيش هكذا.؟
.لدي عمل أقوم به - حقاً.؟ -
.لقد اكتفيت من هذا .لن أفعل ذلك مجدداً
هل أنت بخير.؟
هل سقطت من عُشّك.؟
.أنا أعتقد حقاً أن بإمكاننا عمل شيء ما
أعني .. أن بإمكاننا خلق حياة
نعيش فيها كما يحلو لنا
نربّي الأولاد بالطريقة التي نريد
وهذا كل ما كنتُ أخشاه
كل هذه القصص كانت صحيحة
إنه أمر صعب
اطفالك لا يحاولون جعل محبتهم صعبة
.كل ما يريدونه منا هو محبتهم .إنهم مجرد أطفال
زاك".؟"
زاك".؟"
.حسناً، أنا هنا
لا بأس عليك
أريدك أن تتنفسي
تنفسي من أجلي، هيا
"إليزابيث"
ماذا هناك.؟
... إنها أمك
ماذا حدث.؟
أين أختك.؟
لا أدري، أليست بغرفتها.؟
No comments yet. Be the first to leave one.