The King of Queens

The King of Queens

Descargar subtítols en Arabic

Temporada 2

Información d'a versión

The King of Queens S02E16 Fair Game NF WEB-DL- ar 936615421-Normal1406 srt
Un comentario de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicau o: 2026-06-08
Descargas: 20
Ta personas con problemas auditivos: No
FPS: 23.976

Anvista previa d'os subtitulos en Arabic

As primeras 200 linias.

‏"آرثر" ماذا تفعل؟

‏كيف يبدو لك أنني أفعل يا "آينشتاين"؟

‏يبدو أنك تفرغ غسالة الصحون ‏من أطباق متسخة يا "آينشتاين".

‏إنها نظيفة يا "آينشتاين".

‏لا إنها متسخة، لقد وضعتها للتو

‏وذهبت إلى المتجر لأحضر ‏علبة من المنظف يا "آينشتاين".

‏حسنًا، لماذا لم تترك ‏ملاحظة تخبرني بذلك يا "آينشتاين"؟

‏توقف عن مناداتي بـ"آينشتاين"!

‏ليست مشكلة كبيرة اتفقنا؟

‏سنعيد وضعها في غسالة الصحون ونغسلها مجددا.

‏حسنًا، أي من هذه وضعته في الخزانة مسبقًا؟

‏دعني أتذكر أذكر تماما أنني وضعت وعاء أزرق

‏عليه زهور دوار الشمس ‏البيضاء والصفراء الكبيرة.

‏حسنًا، لا نملك شيئا يشبه ذلك إطلاقا.

‏قد نكون أمام مشكلة.

‏حسنًا، لا خيار آخر أمامنا إذًا.

‏سيتعين علينا أن نغسل كل ما نملك.

‏هذا لم يحدث أبدا.

‏حسنًا.

‏حقًا؟

‏لا بد أن ذلك مزعج للغاية عندما يفعلون ذلك.

‏مرحبًا.

‏حسنًا، أظن أن خططنا لهذه الليلة قد ألغيت.

‏هل ألغى "ديكون" و"كيلي" الموعد؟

‏نعم، لم يتمكنا من إيجاد جليسة أطفال.

‏حسنًا، لا مشكلة كبيرة. أتعلمين ماذا؟

‏سنمضي الليلة في فعل ما يحلو لنا.

‏ما رأيك أن نذهب إلى أقفاص ضرب الكرة؟

‏- أقفاص ضرب الكرة؟ ‏- نعم.

‏سنذهب إلى أقفاص ضرب الكرة؟

‏تبدو فكرة ممتعة.

‏ما الذي يبدو فكرة ممتعة؟ أقفاص ضرب الكرة؟

‏حسنًا، سنأتي عند السابعة.

‏لماذا سنذهب عند السابعة يا "كاري"؟

‏"كاري".

‏"كاري".

‏- "كاري" ‏- هل يمكنك الانتظار لحظة؟

‏هلا تصمت؟

‏فقط أخبريني بما يحدث.

‏قاموا بدعوتنا إلى سهرة ألعاب.

‏لا توجد مباراة الليلة.

‏ألعاب طاولة اتفقنا؟ حسنًا. ‏نراكما عند السابعة.

‏- هل نشتري بعض المأكولات الجاهزة؟ ‏- ألعاب طاولة؟ ألعاب طاولة؟

‏لا، أقفاص تدريب الضرب.

‏حسنًا. نراكم إذا.

‏حسنًا. إلى اللقاء. يا للهول كم أنت مزعج!

‏لماذا وافقت على ذلك؟

‏ماذا؟ ظنت أن سهرة ألعاب ستكون ممتعة.

‏ماذا كان يفترض أن أقول؟

‏تقولي: "لا يا (كيلي)، ‏أنت مخطئة لن تكون ممتعة."

‏حسنًا، هلا تكف عن تضخيم الأمر؟

‏اسمع، "ريتشي" و"دونا" سيحضران أيضا.

‏سنجلس ونشرب ‏ونلعب ألعاب الطاولة، وما المشكلة؟

‏سهرة ألعاب.

‏بل أقرب إلى سهرة شاذة.

‏حسنًا، وعلى هذه الملاحظة الذكية للغاية

‏هل يمكنك أن تذهب لتستحم؟

‏حسنًا يا "دوغلاس" يبدو أنك

‏ورطت نفسك في أمسية قاتلة.

‏ليلة ألعاب قاسية.

‏أرأيت؟

‏فقط اذهب واستعد.

‏توقيت غير موفق أيضًا.

‏لقد حصلت لتوي على تذكرتين

‏لمباراة "الـ"نيكس و"الـ"ليكرز الليلة.

‏حقًا؟ كيف حصلت عليهما؟

‏كانتا هدية من صديقي "ويلي"

‏في محل "سويفتي" للتنظيف الجاف.

‏على ما يبدو زبونه الدائم

‏السيد "لاتريل سبرويل"

‏كانت لديه بقعة عصير توت بري ‏مزعجة على قبعته اللبادية

‏تمكن "ويلي" من إزالتها.

‏ويصادف أن "ويلي" مدين لي بمعروف.

‏وخلاصة القول القسم 4 الصف "أ".

‏آسف لأنك لن تتمكني من الحضور.

‏"كاري" مباراة "الـ"نيكس و"الـ"ليكرز.

‏حسنًا، لا بأس، اذهب.

‏شكرًا، أحبك. أنا منطلق يا عزيزتي.

‏هذا محرج، في الحقيقة ‏لا أعرف أحدا يدعى "ويلي".

‏اختلقت القصة فقط لأستفزك

‏ومن الواضح أنها انقلبت ضدي.

‏أعتذر.

‏كانت هذه ضربة موجعة.

‏- مثلجات. ‏- مخروط؟

‏مثلجات.

‏شوكولاتة فانيليا مغرفة حلوى.

‏مهلًا!

‏مثلجات.

‏نكهات مثلجات بالكريمة ‏"توم كارفل" "كوكي بس".

‏هيا! أحتاج المزيد من التلميحات!

‏مثلجات.

‏أعني كلمة أخرى يا "دوغ".

‏انتهى الوقت!

‏ما الذي كان يفترض أن تكونه؟

‏شاحنة آيس كريم.

‏شاحنة "غود هيومر" ذات الجرس.

‏كانت تلميحًا جيدًا.

‏يا "دوغ" أنت تقود شاحنة لكسب رزقك.

‏ما رأيك بـ"ما أقوده لكسب رزقي"؟

‏كانت تلك طريقة أخرى للتلميح إليها.

‏حسنًا ما النتيجة؟

‏حسنًا لديكم 18 نقطة ولدينا 19.

‏الفوز عند 25 نقطة ‏إذا الجولة التالية هي فاصلة.

‏مهلاً! في أي مركز نحن؟

‏لنقل فقط إنكما ‏في المركز الثالث بفارق كبير.

‏نعم، لا بأس. هنا نبدأ الهجوم.

‏حسنًا. هل أنت مستعد يا "ريتش"؟

‏اقلبيها.

‏الوقت يكاد ينتهي.

‏ما رأيك بتلميح يا "ريتش"؟

‏قل شيئًا.

‏انتهى الوقت!

‏كانت "سلحفاة".

‏لماذا لم تعطني تلميحا؟

‏خطرت لي تلميحة جيدة ‏لكنها تضمنت كلمة "سلحفاة".

‏حسنًا استراتيجية رائعة.

‏حسنًا يا جماعة قد تكون ‏هذه اللحظة الحاسمة من أجل الفوز.

‏- هات ما عندك. ‏- هل أنت مستعد؟

‏أجل، هيا بنا.

‏أثر شهير في إيطاليا.

‏- برج "بيزا". ‏- لا.

‏- ناسو… ‏- "الكولوسيوم"!

‏- نعناع… ‏- حلوى النعناع الملتوية!

‏- مشروب "شنابس بالنعناع"! ‏- نعم.

‏- "كولورادو"… ‏- نهر!

‏- لا "كولورادو"… ‏- انتهى الوقت!

‏هل كانت "الروكيز"؟

‏نعم، لكنني ظننت أن لدينا وقتا أطول من ذلك.

‏يمر بسرعة، أليس كذلك؟

‏حسنًا يا عزيزتي هيا، دورنا!

‏مرحبًا في النهاية كانت ‏ليلة ممتعة أليس كذلك؟

‏نعم. ليلة ممتعة.

‏خصوصًا أنه بدا وكأننا سنخسر

‏ثم انقلبت الأمور رأسا على عقب فجأة.

‏بالمناسبة، وعدت "كيلي" بمباراة ثأرية

‏في منزلنا يوم الجمعة، هل هذا مناسب؟

‏أجل، بالطبع.

‏أتعلمين ما الذي أعشقه حقا في زواجي منك؟

‏أنك لا تضطر إلى الدفع ‏مقابل الأوقات الحميمية؟

‏نعم، هذا جيد أيضًا.

‏لا، ما قصدته هو

‏أننا دائمًا موجودان من أجل بعضنا البعض.

‏لنتحدث…

‏ولنعترف بالأشياء.

‏لماذا؟ هل لديك شيء تودين الاعتراف به؟

‏أنا؟ أجل. في الواقع نعم لدي.

‏حسنًا ما هو؟

‏حسنًا، الليلة في منزل "ديكون" و"كيلي"…

‏- نعم؟ ‏- أنا…

‏سرقت قطعة صابون.

‏سرقت صابونًا؟ لماذا؟

‏لم تكن مجرد قطعة صابون عادية.

‏كانت واحدة من تلك القطع الزخرفية الجميلة

‏تبدو كصدفة بحرية، ‏وكان لا بد أن أحصل عليها.

‏- أين هو؟ ‏- لقد اختفى.

‏غسلت يدي به والآن اختفى.

‏إذًا أنت لم تسرقه فعليا.

‏لقد استخدمته فحسب.

‏حسنًا على أي حال كنت مخطئًا جدًا.

‏لن أقلق كثيرًا بشأن ذلك.

‏أشعر بالارتياح لإخراج ذلك من صدري.

‏يا لها من راحة!

‏مرة أخرى أصبحت على وفاق مع الخالق.

‏ماذا عنك؟ هل لديك شيء؟

‏لا.

‏لذا بينما كنا نقود عائدين إلى المنزل ‏منحتها كل فرصة ممكنة

‏لتصارحني بالحقيقة، لكن لا شيء.

‏كأن الأمر لم يحدث قط.

‏جلست هناك جامدة كالجليد.

‏لا أدري.

‏أتظن أنني أبالغ في الأمر؟

‏ما رأيك؟

‏لا أدري. ربما كان سيكون لدي رأي أوضح

‏لو أنني دعيت إلى سهرة الألعاب الصغيرة هذه.

‏لا تنظر إلي هكذا.

‏"كيلي" هي من رتبت الأمر بأكمله.

‏لم يكن لي أي علاقة في ذلك.

‏وصدقني أنت محظوظ لأنك فوتها.

‏أجل أشعر بمدى حظي. ‏بقيت في المنزل آكل"تشيتوس"

‏وأشاهد برنامج "القصة الحقيقية لـ"هوليوود" ‏على قناة "إي!" عن "ليف غاريت".

‏هل تصغي إلي؟ كانت سهرة للأزواج فقط؟

‏أنت ودمية "فوربي" لا تحسبان.

‏والآن هلا تعطيني رأيك فحسب؟

‏حسنًا. أظن أنك تبالغ في ردة فعلك.

‏لقد غشت في لعبة لوحية فحسب. ‏الأمر ليس فظيعا إلى هذا الحد.

‏أرأيت؟ أنت لا تفهم الأمر، أليس كذلك؟

‏أنا معها منذ ست سنوات.

‏ظننت أنني أعرفها. ‏وظننت أنني أعرف كل شيء عنها.

‏الآن أشعر كأنني بالكاد أعرفها.

‏أعني لو شاركنا في برنامج ‏"لعبة العرسان الجدد"

‏لكنا سنحل في المركز الأخير.

‏بل في المركز الأول لأنها على الأرجح ستغش.

‏هذا غريب للغاية.

‏لا أعرف ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم.

‏انتظر لحظة، أعرف ما المشكلة.

‏ماذا؟

‏أدليت بتعليق لـ"كيلي" الأسبوع الماضي

‏وأظن أنها اعتبرته ذا طابع عنصري.

‏لهذا لم تدعني.

‏كان دجاجًا مقليًا لذيذًا.

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left