As primeras 200 linias.
"صباح الخير يا (متروبوليس)"
صباح الخير يا "متروبوليس". أنا مقدمة البرنامج "لويس لاين".
وأنا مقدم البرنامج المساعد "كلارك كينت".
ونحن هنا لنساعد في جعل نهاركم...
أكثر إشراقًا. صحيح يا "كلارك"؟
صحيح. أقلّ إشراقًا.
هلّا نبدأ من جديد.
لا مشكلة. أخبراني عندما تكونان مستعدين.
رائع.
أنا شاكرة على مساعدتك لي في تجربة الأداء، ولا أزال غاضبة لأنك لم تخبرني
بمدى سوء حالة "أوليفر"، لكن ها أنت هنا.
لذا لا تجعلني أندم على وجودك.
لا بأس. لا داعي إلى أن تنفعلي كعادتك.
معذرةً أيها السيد المتأني المتريث الذي يعرف مصلحة الجميع.
هذا الأمر مهم في نظري.
بما أن الجرائد مهددة بالانقراض،
فإن القنوات الإخبارية صارت بديلي الوحيد.
ألا تظنين أنه يمكنك التعامل مع الموقف بهدوء أكثر؟
ويمكنك التعامل مع الموقف بشغف أكبر.
لكن هذا ليس من شيم "كلارك كينت" الرزين.
- هل يهمك أصلًا أن أحظى بهذه الوظيفة؟ - بالطبع. اشتريت ربطة عنق جديدة.
- وأنا اشتريت زيًا كاملًا جديدًا. - نعم، تبدين رائعة.
- لا تفعل هذا. - أفعل ماذا؟
إياك أن تطمئنني الآن.
"لويس"، أنا أفعل هذا من أجلك فقط لا غير.
وإلا فكيف سأحظى بموعد غرامي ثان؟
كان عليك التفكير في ذلك قبل أن تتخلف عن موعدنا الأول.
أضواء العمل من فضلكم.
شكرًا، يكفي هذا القدر.
عذرًا، لم نكن...
حقًا إنه سيكون من الرائع أن نُجري محاولة أخرى.
لنكتف بهذا القدر اليوم.
لم لا تعودين من أجل محاولتك الأخرى صباح يوم الاثنين؟
- أنت نلت الوظيفة. تهانيّ. - رائع.
هل يعني هذا أنك سامحتني؟
سأكتفي بقول إنني لن أنساك عندما أترقى إلى التلفاز الوطني.
في الواقع، نريدكما كليكما.
عفوًا؟
لا، لقد جاء لمساعدتي فحسب.
أفضّل البقاء خلف الكاميرات.
هذا جيد. هذا حقيقي. هذا ما يريده الناس في هذه الأيام.
ثم إنكما تتمتعان بانسجام رائع، مثل "هيبورن" و"ترايسي"، و"ريجيس" و"كيلي".
الصفقة لا تتجزأ. إما أن تعملا كلاكما أو ترحلا كلاكما.
مرحبًا.
تعبير وجهك يوحي بأنكما لم تُوفقا في برنامج "صباح الخير يا (متروبوليس)".
- هل نالت "لويس" الوظيفة؟ - نعم، وأنا أيضًا.
لم يقبلوا إلا بتوظيفنا كثنائي.
كيف أضع نفسي في هذه المواقف؟
- إذًا، ما موضوعكما الأول؟ - المواعدة الإلكترونية.
يريدوننا أن نصور أنفسنا في مواعيد غرامية مدبرة عبر الإنترنت
- ثم نناقشها على البرنامج. - يا للعجب.
الخوض في البرامج الصباحية لاسترضاء "لويس".
لا بد أن هذه أشجع خطواتك حتى الآن.
رغم اهتمامي الشديد بـ"لويس"، لا شيء أهم
- من العثور على الكندوريين. - "كلارك".
أنت تجوب الكرة الأرضية
متعقبًا كل دائرة كريبتونية نجدها.
وفي كل مرة، يتضح أن الكندوري الذي جاء معها قد اختفى.
هذا لا يعني أن أتوقف عن البحث.
أظن أنه قد آن الأوان لنبدأ البحث بالقرب منا.
"تيس" تعزز جدران الحماية.
هي قطعت بثّ كاميرات المراقبة.
بما أنها مهووسة بكل ما يتعلق بالفضائيين...
تظنين أنها تبني نسختها من "المنطقة 51".
دعني أستخدم برج المراقبة للتجسس على ملفاتها.
- سأرى ما يمكنني فعله من ناحيتي. - "كلارك"، أنت فعلت كل ما بوسعك.
اخترت أن تعود إلى حياتك المزدوجة في "دايلي بلانيت" لتكون سترًا لك.
هذا ما عليك أن تركّز عليه.
فقط لليوم، اترك أمر الكندوريين لي.
- ما هذه؟ - نماذج إبراء ذمة من "كيه زي إكس بي".
يريدوننا أن نملأها قبل أن نذهب في موعدينا الغراميين.
عليّ أن أجد من يواعدني أولًا. ما زلت أملأ صفحتي الإلكترونية.
إن كنت تريد لوسطاء المواعدة أن يجدوا لك شريكة رائعة،
فعليك أن تكون حذرًا جدًا في اختيار الألفاظ الصحيحة.
ملأت صفحتي صباح اليوم في خلال عشر دقائق.
أؤكد لك أنها لن تجتذب لك أي حسناوات.
لنر ما كتبته أنت.
في خانة الاهتمامات، كتبت "المسرح".
بل تقصدين السينما.
هذه مجرد تفاصيل.
في خانة المشروبات المفضلة، كتبت "المياه الغازية". هذا إن كانت كحولية.
أحب الكحول بالفعل.
لم تكتبي شيئًا عن السيارات الوحشية. أنت تعشقين سباقاتها.
هذا برنامج صباحي يا "كلارك".
السيارات الوحشية لن تجتذب لي رجلًا
يثير إعجاب المشاهدين في منازلهم.
لديك الكثير من الخصال التي قد تجذب الكثير من الرجال الرائعين.
حقًا؟ مثل ماذا؟
أنت "لويس".
شكرًا يا "كلارك"، لكنني كتبت اسمي بالفعل.
حظًا موفقًا في موعدك الغرامي. أنا متأكدة من أنك ستبهر رفيقتك.
لكمة على الوجه!
اضربيه يا عزيزتي.
- هيا. - مهلًا.
هذا صحيح.
نعم، حسنًا.
لماذا تظلين ترغمينني على تعقّبك يا "ميا"؟
كيف يُفترض أن تسددي لي الدين إن ظللت تهربين؟
- "ريك". - نعم، هيا.
يجب ألّا يُمسّ هذا الوجه الحسن.
إنه منجم رزقك يا عزيزتي.
سيارة جميلة.
جلود جميلة.
لكنها لا تُقارن بسيارة "فانتاج" الأصلية ذات الثماني أسطوانات من "آستون مارتن".
أنت عليمة بأمور السيارات.
على رسلك يا "سبيدي". أحاول الابتعاد عن حياة السرعة.
إذًا، لماذا تتجول بالسيارة باحثًا عن رفيقة؟
في الواقع، لست أبحث عن رفيقة، بل كنت أبحث عنك.
رأيتك تقاتلين.
تتمتعين بالسرعة والقوة. أنت موهوبة.
لماذا يهمك ذلك؟
أنا مجرد شخص يحاول مساعدتك في إصلاح حياتك.
آخر خصم لك كان بضعف حجمك.
ظل ينهال عليك بالضرب، وظللت تنهضين للنيل منه.
لا أُصاب بالكدمات بتلك السهولة.
ربما ليس من الخارج.
أنا أعي ما أتحدّث عنه يا "ميا". كنت أقاتل لأجل الأسباب نفسها.
خصمي لم يشكّل فرقًا قط.
الصراع الحقيقي كان مع نفسي.
يمكنني أن أدربك.
يمكنني أن أعلّمك كيف تتغلبين على خوفك
وعلى الكراهية التي تملأ قلبك، وأن أخلّصك من حياة الشوارع.
أنت بطلي.
إذًا، ما ثمن مساعدتك يا بطل؟
القليل من الوقت فحسب.
وقت كاف لأُثبت لك أنني جدير بثقتك.
يمكنني التصدي لأي مخترق.
لكن ينبغي أن تعلمي أن هناك من يحاول اختراقنا الآن،
- وأظن أنه بارع جدًا، لذا... - فلتكن أبرع منه.
حل المشكلة يا "ستيوارت"، وإلا فستلقى مصيرك.
بقولك "مصيري"، تقصدين طردي، صحيح؟
صحيح؟
أشكركم جميعًا على حضوركم الليلة.
لسنوات، حاولت توجيه "لوثر كورب"
نحو مشاريع أكثر مراعاة للبيئة.
ما كان عليّ إلا أن أُثبت أن الاهتمام بالبيئية
مقترن مع ارتفاع سعر الأسهم.
بفضل التقنية المتطورة التي حزنا عليها
من خلال شراكتنا مع شركة "آر إيه أوه"،
أثق بأن هذا المشروع سيضع "لوثر كورب" في القمة،
ويضع "متروبوليس" على الخريطة، ويعيد كوكبنا إلى المسار الصحيح.
أقدّم لكم أول برج شمسي ذا كفاية ذاتية مطلقة.
هذا البرج الوحيد سيولّد لـ"متروبوليس" كفايتها من الطاقة النظيفة.
أحسنت يا "تيس".
أهنئك على جهودك الاستثنائية المنفذة على أكمل وجه.
سيد "زود".
لم أتوقع رؤيتك هنا قط.
هذا غريب.
بما أنني صرت رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لـ"آر إيه أوه".
أرجوكم. كفاكم تصفيقًا.
وفروا تحيتكم للبطلة الحقيقية، مضيفة الحفل الفاتنة، "تيس ميرسر".
بتوليها هذا المشروع، تحوّل حلمي البسيط
بتسخير طاقة الشمس إلى حقيقة.
نخب "تيس ميرسر".
منقذتنا.
أُقسم لكم جميعًا إن هذا البرج سيغيّر العالم.
حسنًا يا "كلارك"، حان وقت اختبار الصوت.
قل، "واحد، اثنان، ثلاثة."
واحد، اثنان، ثلاثة.
ضعها في أذنك أولًا أيها العملاق.
انقر عليها مرة لتشغيلها.
واحد، اثنان، ثلاثة.
شكرًا.
"سمولفيل"، كم أنت مبتدئ.
كأن الزمن يعود إلى أول يوم لك في "دايلي بلانيت".
أيعني هذا أنني على وشك أن أسمع قواعد المواعد الإلكترونية لـ"لويس لاين"؟
هناك قاعدة واحدة فقط للمواعدة يا "كلارك"،
وهي أن تأتي. مثلًا، عندما تدعو امرأة إلى سباق سيارات وحشية،
فإنها فكرة جيدة أن تأتي لحضور الموعد.
ربما الأفضل أن نناقش الأمر بعيدًا عن الكاميرات.
حسنًا يا "كلارك"، لنتحدث عن شيء آخر.
- مثل صفحتك للمواعدة الإلكترونية. - لكن كان يُفترض أن تبقى سرّية.
أعترف لك بأنك كنت صريحًا بلا شك.
اعترافك بأنك نشأت في مزرعة
سيجتذب لك إما رفيقة ريفية
وإما رفيقة وحشية تبحث عن فريستها التالية.
مرحبًا، "كلارك"؟ أنا "كاثرين".
وإما غير ذلك.
- مرحبًا يا "كاثرين". - مرحبًا.
- تفضّلي بالجلوس. - حسنًا.
شاهدت برامج المواعدة العمياء هذه على التلفاز من قبل،
لكنني لم أتصور أنني قد أشارك في أحدها.
هذا ليس بثًا مباشرًا، صحيح؟
إنهم يسجلون اللقاء لإذاعته في وقت لاحق.
انسحبي من اللعبة إن لم تكوني على مستوى التحدي.
آسف، أعاني رنينًا مزعجًا في أذني.
أنا متفهمة.
أنا الأخرى متوترة. لا صوت يعلو على صوت نبض قلبي.
غير معقول.
اعتبريه وعدًا كغيره من المواعيد الغرامية.
تلك هي المشكلة. أنا منشغلة نوعًا ما، لذا لا أخرج كثيرًا في مواعيد غرامية.
ما الذي يشغلك إلى هذا الحد؟
حتى وقت قريب، كنت خارج البلاد.
للتزلج في "سويسرا" وعرض الأزياء في "ميلان".
حيث كنت أعمل في هيئة السلام.
ثم قررت الانتقال إلى "متروبوليس" للحصول على شهادة الدكتوراه.
احترت بين علم الاجتماع والعدالة الاجتماعية، لذا...
قررت أن أدرسهما كليهما.
أهي حقيقية؟
تهانيّ يا "كلارك".
No comments yet. Be the first to leave one.