As primeras 200 linias.
جئت بقفازين ووشاح كما طلبت.
- كنت أخشى ألّا تأتي. - للصدق،
لا أظن أن المواعيد الغرامية الغامضة هي ما ينقص علاقتنا الآن.
هذا سبب اتصالي بك.
هل أنت بخير؟
يا للهول، تتسارع دقات قلبك.
هذا لأنني أشعر بالرعب.
ماذا يجري؟
"لانا"، الطريقة التي...
أستطيع أن أرى من نظرتك إليّ أنني أفقدك.
- "كلارك"... - وليس هذا خطأك.
هناك شيء كان يجب أن أكشفه لك قبل زمن.
لا أتذكّر وجود هذا المكان هنا.
كيف وجدته؟
تُرك هنا لأجلي.
لأجلك؟
تدربت على هذا آلاف المرات.
"لانا"، ما سأعرضه عليك الآن قد يبدّل شعورك نحوي.
"كلارك"، أيًا كان، فلا تقلق.
لا بأس.
هل تثقين بي؟
يا للعجب.
عندما سألتني عن الحياة في كواكب أخرى،
لم يخطر ببالك مدى مفارقة ذلك السؤال.
أنا من كوكب يُسمى "كريبتون".
لكنك تشبه الجميع.
هذه ليست أول مرة تقوم فيها بذلك.
كم مرة تدخّلت دون علمي، وأنقذتني؟
لا يهم يا "لانا". كان من المستحيل أن أدع مكروهًا يمسّك.
ولم يعرف أحد.
كانت هناك أيام كثيرة تمنّيت فيها أن أخبرك.
وما اختلف اليوم؟
أريدك أن تعرفي حقيقتي.
هل تقبلين الزواج بي؟
- هذه أسوأ نكتة سمعتها في حياتي. - بحقك، لقد أعجبتك.
لم تُعجبني.
ظننت أنك ستلتقي بنا في مركز الاقتراع.
حاولت اختصار العمل والانتهاء من تحميل كل شيء قبل حفل النصر.
أقدّر ثقتك فيّ، لكنني لم أنتصر بعد.
أمي وأبي، يجب أن أخبركما بشيء مهم.
أنا...
أخبرت "لانا" بكل شيء.
ماذا؟
قبل أن أطلب يدها في "الحصن".
إذن، ماذا كان ردّها؟
طلبت منها أن تؤجّل ردّها. يصعب عليها استيعاب كل ذلك دُفعة واحدة.
هل فكرت مليًّا في قرارك؟
إن كنت سأجازف يومًا بكشف حقيقتي، فأريده أن يكون معها هي.
أنا فخورة بك يا "كلارك".
أعلم أن هذا كان يؤرقك منذ فترة طويلة.
أعلم.
مثلما حدث في هذه الانتخابات، أي قرار مهم سيكون محفوفًا بالمخاطر.
أظن أنه من الصعب أن أنظر إلى ابني
وأدرك في لحظة أنني أتحدّث مع رجل ناضج.
رجل ناضج ما عاد في حاجة إلى نصيحة أبيه.
سأحتاج إليك دائمًا يا أبي.
هل ظهرت نتائج استطلاع آراء الناخبين للدائرة 39؟
أجل، أعلم أن الوقت مبكّر، لكنني لست ممن يتحلّون بالصبر.
حسنًا. عاود الاتصال بي.
أجل.
أشكرك.
حاولت أن أحفظ الأطعمة المضرة بعيدًا عن متناول يدي،
لكن في بعض الأيام، يسهلّ عليّ الوصول إليها.
"(كينت)"
آسفة لتأخّري.
يسرني أنك أتيت.
لجنة الزينة بأكملها لا تجيد أبسط الأمور، ولو كان ذلك لإنقاذ حياتها.
أيمكنك إحضار ذلك؟
حسنًا، بوحي بما لديك.
لا تشغلي بالك.
ثلاث تخمينات. طويل وأسمر وأخرق.
إنه...
حسنًا، ما كنت لتفعلي
لو ظننت أنك تعرفين شخصًا خير المعرفة،
وتبيّن لك أن هناك...
جانبًا مختلفًا تمامًا في شخصيتهم؟
هذا نسبيّ.
هل نتحدّث عن أنه تاجر سلاح، أم أن لديه بعض الميول غير النمطية؟
لا شيء من ذلك القبيل.
أظن أن السؤال هو، هل يبدّل ذلك شعورك نحوه؟
ربما.
لا أعرف ما يجري،
لاعتبرت نفسي سعيدة الحظ لو آل بي المطاف إلى رجل مثل "كلارك".
"(دايلي بلانيت)"
- هل بحت لـ"لانا" بسرّك؟ - أجل.
عجبًا.
حسنًا.
بعد سنوات من الإلحاح عليك للكشف عن حقيقتك،
ما الدافع الحقيقي وراء قرارك المفاجئ بالكشف عن هويتك؟
- كانت ستغادر بعد أسابيع. - يا للروعة!
لكن القدر يجمع بينكما، أنتما "كين" و"باربي" نسخة "كانساس".
لكن يبدو أنهما انفصلا، وهذا غريب.
- أنت مطرود! - لا يحق لك طردي! أنا أستقيل!
أظن أنني كنت أدفع "لانا"
إلى مرحلة قد لا تتعافى علاقتنا بعدها،
وأحبها لدرجة أنني لن أسمح بحدوث ذلك.
إذن، كيف كان ردّ فعلها على مسألة كونك كائنًا فضائيًا؟
لا أعلم بعد. كنت آمل أن تصلني منها مكالمة الآن.
مرحبًا؟
كلا. هذا ليس مطعم معكرونة "مستر فو". آسفة.
إن كانت "لانا" تكترث لأمرك بالقدر الذي أعلمه يقينًا،
فلا أظن أن شعورها نحوك سيتغيّر.
قد يتغيّر أمرًا ما.
لم يصلني ردّها بعد.
طلبت يدها للزواج.
يا للعجب.
لم أتوقّع ذلك. لم ألاحظ أي إشارة لذلك.
أعرف ما ستقولينه.
نحن يافعان جدًا، وكان هناك سبب وجيه لعدم مصارحتها من قبل،
- المخاطرة كبيرة جدًا... - هذا طريف...
لأن ما كنت سأقوله في الواقع
إن قلة قليلة من الناس تعرف ما تريده
وترغب في المخاطرة بأي شيء للحصول عليه.
أنت تستحق كل السعادة يا "كلارك".
- ظننت أنني سأراك في الحفل. - أعلم.
لكنه سيكتظ بالكثيرين.
هل تنظرين إليّ بشكل مختلف الآن؟
"كلارك"، ما زلت ذلك الشاب الوسيم الذي عرفته دائمًا.
هل تقصدين بذلك أنك تقبلين قضاء بقية حياتك معي؟
أم أنك تحاولين رفض طلبي بلطف؟
أقصد،
"أجل يا (كلارك)،
أقبل الزواج بك."
"(كينت) - لنعد إلى (كانساس) بريقها!"
- أيمكنك إصلاح هذا؟ لقد علق بشيء. - دعيني أصلحه.
تبقت دائرة انتخابية واحدة لتضمن تنقّلك كل يوم إلى "توبيكا".
أيًا كانت النتيجة، فالنصر الوحيد الذي غيّر حياتي
هو عندما ظفرت بقلبك.
السيد "كينت"، من هنا. نجم الحفل، "جوناثان كينت".
- أشكرك. - أشكرك جزيلًا.
أمي، أبي.
السيد والسيدة "كينت"، أعلم أن هذا
خبر مفاجئ لكما كما فاجأني تمامًا.
لم نتخيل أن يقضي "كلارك" بقية حياته مع أي شخص سواك.
نأمل أن تحظيا بسعادة طوال العمر مثلنا.
أشكرك.
- دعيني أري هذا. - الجميع!
- انتبهوا! - إنه جميل.
وصلني الخبر من غرفة الأخبار.
سيداتي وسادتي،
تنظرون إلى السيناتور الجديد.
يمكننا إعلان نتيجة سباق مقاطعة "لويل" المحموم.
تم انتخاب "جوناثان كينت" في مقعد ولاية "كانساس" في مجلس الشيوخ
في مفاجأة مدوية ليتغلب على قطب الأعمال "ليكس لوثر".
حسنًا!
حسنًا يا سيد "كينت"، يجب أن تجتمعوا هنا لالتقاط صورة.
- حسنًا. - حسنًا.
معذرةً يا سيد "كينت".
- أشكرك. - تهانيّ.
يبدو أن مكالمات التهاني ستتوالى بالفعل.
سأعود إليكم بعد لحظة.
قد يستغرق بعض الوقت.
أهذا يحدث حقًا؟
اذهب والتقط الصور.
"(ليكس لوثر)"
هل أنت بخير؟
بدوت منزعجًا جدًا في رسالتك.
ربما ما كان ينبغي لي أن أتصل.
لا ينبغي لي أن أفعل أشياء كثيرة، لكنني أفعلها على أي حال.
أثق بأنك تودّين العودة إلى الحفل، لذا...
"ليكس".
أعلم كم كافحت لتحقيق هذا الهدف،
لكنني لا أرى أن عليك اتخاذ الأمر على محمل شخصي.
أتعلمين كم عدد الناس الذين يهللون الآن
لأن الفتى الثري المدلل خسر أمام مزارع متواضع الحال؟
منذ متى تكترث بآراء الناس؟
منذ وُصمت منذ ولادتي بخطايا أبي.
لمرة واحدة يا "لانا"،
أردت التحرر من ظله.
وأحقق إنجازًا باسمي.
اعتبري نفسك محظوظة لأنك لم تُضطري إلى العيش مع أب لا تطيقينه.
أظن أنه من الأفضل أن نناقش الموضوع وأنت واع.
أترين؟
لقد جرحت مشاعرك.
ممتاز.
طوال هذه الحملة، تمكنت من إبعاد كل من أهتم لأمرهم.
لا أريد خسارتك أيضًا.
"ليكس".
اسمع.
لن تخسرني.
أظن أنه يوم حافل بأخبار أسعد مما ظننت.
أجل. لقد حدث ذلك سريعًا جدًا.
لم تتسن لنا فرصة لزف الخبر للجميع.
أجل.
بعد كل كذبه عليك، ما زلت تريدينه.
- أنت لا تفهم. - كم مرة لجأت إليّ...
وأنت تتساءلين عمّا يخفيه "كلارك" عنك؟
ولماذا اختفى في "متروبوليس" لشهور؟
وكيف بُعث من الموت؟
ليس هذا وضعنا الآن.
حقًا؟
بحقك.
"لانا"،
أنا أعرفك.
ما كنت لتقبلي في ظل كل الشكوك التي راودتك.
أيًا كان ما يخفيه كل هذه الفترة...
صرت تعرفينه، صحيح؟
"كلارك" لا يخفي شيئًا يا "ليكس".
بعد كل ما فعلته لأجلك...
كيف تسمحين لنفسك بالكذب عليّ؟
No comments yet. Be the first to leave one.