As primeras 200 linias.
"(ريو دي جانيرو)، (البرازيل)"
"لاريسا"!
كانت سنة 2017 أهم سنوات حياتي حتى الآن.
مساء الخير يا "ريو"!
أغنية جديدة!
ليغن معي من يعرف الكلمات!
مساء الخير يا "البرازيل"!
"(أنيتا) هي أكثر الفنانين البرازيليين استماعاً
على منصة (سبوتيفاي) في (البرازيل)."
"احتلت كل أغانيها المنفردة المركز الأول في الإذاعة وعلى (سبوتيفاي)."
هذه الفتاة، ولا أقول هذا لأنها صديقتي،
وشقيقتي، هي الرقم 1 في "البرازيل".
آمنت بـ"أنيتا" حقًا عندما سمعت موسيقاها لأول مرة.
شعرت بالحماسة تجاهها.
سأطرح فيديو واحد كل شهر.
لطالما ساندت النساء والفتيات،
وأردت أن أكون صديقتها.
صوتك مدهش!
"إنها الفنانة البرازيلية الوحيدة
ضمن قائمة أفضل 50 فنان وعلى مواقع للتواصل الاجتماعي."
أتساءل دائمًا ما إذا كان عليّ التوقف والاستسلام.
ظننتم أنني لن أرقص اليوم، أليس كذلك؟
"حصدت أغانيها المصوّرة أكثر من 2.6 مليار مشاهدة."
إنها ملكة "البرازيل".
وعما قريب ستصبح ملكة العالم كله.
إعصار "أنيتا" هزّ "البرازيل"، وهو يسعى الآن لهزّ العالم.
تخترق "أنيتا" الحدود بانتقالها إلى العالمية.
تتصدّر أغنيتها "فاي مالاندرا" قوائم الأغاني الناجحة.
ظهرت لـ10 ثوانٍ في فيديو أغنية "فاي مالاندرا"،
كانت أفضل ثوانٍ في حياتي.
الأميرة "سندريلا". محبوبتنا البرازيلية.
أنجز الأمور، ربما غدًا أو خلال ساعتين.
"هذه هي (أنيتا)"
"أنيتا"!
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"أنيتا"
"(ريو دي جانيرو)"
هذه الصور...
يا إلهي، الكثير من الذكريات!
كانت في الثالثة من العمر هنا.
كانت "لاريسا" طفلة سعيدة.
"(ماورو ماكادو)، والدها"
سعيدة ومرحة جدًا.
كانت عابثة ومازحة جدًا.
كانت تضحك كثيرًا وتهرّج وتمزح طوال الوقت.
مع تقدمها في السن، لاحظت الجانب الفني لديها
في كل شيء كانت تفعله.
"(ميريم ماسيدو)، والدتها"
كان كل ما تفعله يشمل الغناء، واختلاق الأغاني...
هذه صورة لي في عيد ميلادي الثاني. ألا تتذكرون هذه الصورة؟
ألا تتذكرون؟ تتذكرون!
لدينا صور، أليس كذلك؟
لدينا صور.
هذه أنا!
من هذه؟
من هي؟
لم أدع مكبر الصوت لحاله.
"(رينان ماكادو)، شقيقها وشريكها"
لم تتركيه!
"11 يوليو 1998"
كنت الوحيدة التي يمكنها هز وسطها.
كفى!
أليس كذلك؟ شاهدوا الشريط!
عندما كانت تلعب مع الأطفال الآخرين، كانت تقول لهم، "افعلوا هذا، افعلوا ذاك!"
لقد أظهرت ذلك الجانب منها. لكننا لم نتصوّر قط...
نشرت "أنيتا" مقطع فيديو لها وهي تغني ممسكة بعبوة مزيل للعرق كمايكروفون.
"(جونيور بيل)، مخرج (دودو موريرا)، منتج"
كان أمرًا مضحكًا. فهي تبدي جرأة وهي تغني ممسكة بعبوة مزيل للعرق.
"رأيت فتاة تغني ممسكة بعبوة مزيل للعرق، فأردت مقابلتها"؟
"بيل"، تجيد الغناء حقًا. إنها تمتلك الحركات المناسبة...
أريد مقابلتها."
شاهد شخص من "فوراكاو 2000" الشريط وأرسل إليها رسالة نصية.
ظنت أنها مزحة، بينما فكرت أنا، "أيمكن أن تكون حقيقية؟"
كان أحد جيراننا يعمل في الأستوديو.
فطلبت منه التحقق من الأمر.
فتحرّى الأمر وقال إنه حقيقي.
فذهبت للاختبار، وذهبت أنا معها.
غنت بضع أغاني وراقت لهم وتم اختيارها.
بعد اكتشافها،
بدأت "أنيتا" الأداء لصالح "فوراكاو 2000".
"(باولو بيمينتا)، وكيل دعاية"
أظن أن ما جذب انتباه عالم الموسيقى
هي حقيقة أنها أضفت إلى حفلات الفانك
جوّ البوب.
فتاة جاءت من مدينة "هونوريو"، من المجهول.
أمسكت بعلبة مزيل للعرق وبدأت الغناء
بدون أي توقعات.
والباقي أصبح من الماضي.
سمعت بـ"أنيتا" بمجرد إصدار أول أغنية ناجحة لها، "شاو داس بوديروزاس".
أتذكّر أنني شاهدت الأغنية المصوّرة وفكّرت،
"ليس لدينا هذا في (البرازيل). إنها تقدّم شيئًا جديدًا في هذا الفيديو."
أرقام "أنيتا"، سواء في صفحات التواصل الاجتماعي أو على "يوتيوب"...
"(سرجيو أفونسو)، رئيس (وارنر ميوزيك)"
الاستماع على الإنترنت والحفلات...
لم يصدق الناس أنه في "البرازيل" فنانة بهذا الحجم.
أظن أنها الفنانة الوحيدة التي بلغت كل أغنياتها...
" (وارنر ميوزيك)"
...المركز الأول في الإذاعة والمنصات الأخرى.
إنها كرياضي عالي الأداء، ولكن في مجال الموسيقى.
"منتج موسيقي"
لقد حطّمت كل الأرقام القياسية
وتأتي بما هو جديد دائمًا.
أريد سماعكم تغنون!
إنها فريدة في تاريخ...
"(مارينا مورينا)، مديرة دعاية"
قطاع الترفيه في "البرازيل".
لقد غيّرت مفهومنا لصورة الفنانين،
كفنانة وكسيدة أعمال.
لقد أسرت "البرازيل".
أظنه كان من الطبيعي جدًا أن تحاول الوصول إلى السوق العالمية.
أظن أنه بعد "كارمن ميراتدا" و"توم جوبم"،
لم نر أي شخص آخر يصل إلى هذا المستوى العالمي.
منذ اللحظة التي التقيت فيها "أنيتا"، أدركت أنني أمام فتاة
ستقهر الساحة الموسيقية.
"(إنيغو زابالا)، رئيس (وارنر ميوزيك) أمريكا اللاتينية"
ولم يكن من الصعب تبين ذلك لأنها قالت ذلك.
"أنيتا" اليوم، بالنسبة إليّ، هي فنانة "البرازيل" الأولى،
بكل المعايير.
"أنيتا" هي حاملة الراية بالنسبة إلينا.
ونحن فخورون بما وصلت إليه. "إنها لنا".
كان الغناء في افتتاح الألعاب الأولمبية
إنجازًا آخراً.
لا يمكنني أن أحصر
نجاحي بحدث واحد.
وهو شيء جيد لأنه يعني أنه ليس مؤقتًا.
إن أمكنك إرجاعه إلى عدة أشياء تعزّز بعضها البعض،
مثل السلالم، فأظن أنه شيء أكثر ثباتًا.
أنت أكبر فنانة في "البرازيل" في الوقت الراهن.
ما هي أهدافك التالية؟
ما الذي تسعين لتحقيقه بعد ذلك في مسيرتك؟
لو سألتني هذا السؤال قبل عامين،
لقلت إنه يسعدني وجودي في "البرازيل" وهذا يكفي.
لكن بمجرد أن بدأت بتحقيق أهدافي في "البرازيل"،
بدأت تراودني أحلام جديدة لمستقبلي المهني ولحياتي.
جاءتني"أنيتا" وسألتني، "(باولو)، هلا ترافقني إلى (لوس أنجلوس)؟
أرتب لعدة اجتماعات مع مدراء،
وأريد رأيك.
أريدك هناك معي، حتى لا أذهب بمفردي."
في إحدى المرات، عقدنا 8 اجتماعات في يوم واحد.
كان أمرًا منهكًا.
تتلقى الكثير من الرفض، ولا تُفتح أبواب كثيرة كنت تظنها لتفتح.
أتذكّر في نهاية ذلك اليوم، كانت هي تقود السيارة،
وكنت أنا في المقعد المجاور لها.
كانت ترتدي نظارة شمسية، وسالت دمعة على وجهها.
فقلت، "لنركّز. دعينا لا نستسلم للأحداث السيئة
لأنني واثق أننا سنوفّق."
فقالت هي، "أنت محق. لدينا 5 اجتماعات أخرى غدًا."
كلنا بشر،
وآمل أن يرى الناس أنفسهم فيّ كإنسانة عادية.
فتاة تفشل وتنجح، وتفرح وتحزن،
وتعيش كإنسانة كبقية الناس.
ثم بدأت تبكي وهي تقول لي كيف أنها تريد حقًا لقاء...
"(فرانكي ديلغادو)، صديق"
...مدراء حقيقيين، وإلا فستعود إلى "البرازيل".
فقلت لها، "اسمعي. أرجوك أن ثقي بي. قابلي هؤلاء المدراء".
وقال صديقي "فرانكي ديلغادو"، "يجب أن تقابلوا تلك الفتاة".
"مدير الأعمال الدولية"
جاءت "أنيتا" إلى مطعم "كاتش"، في شارع "ملروز"، وعرفت...
أنها تبحث عمن يعاونها على الانتشار
في بقية العالم، خارج "البرازيل".
سألني "جون"، "هل يمكن أن تفكر في إدارة أعمال (أنيتا)؟"
"مدير الأعمال الدولية"
"إنها تغني بالإسبانية والإنجليزية والبرتغالية."
كان تحديًا كبيرًا، ونحن نحب التحديات، ولذلك أردنا المحاولة.
كنت أعرف مدى قوة "البرازيل".
لم يسبق لي زيارتها، لكننا كنا سنذهب لبضعة أسابيع بعد لقائي بـ"أنيتا"،
لأن "رودي" كان سيفتتح حفلة لـ"جستن بيبر" في جولة "بوربوس".
كنا نتناول العشاء في ذلك المطعم، "كاتش"، في "لوس أنجلوس".
"(رودي مانكوزو)، صديق"
أنا و"سامي" و"جوني" وصديقنا "فرانكي" و"أنيتا".
سألني "جوني" و"سامي"، "(رودي)، أنت برازيلي.
ما رأيك في (أنيتا)؟ هل تعرفها؟"
كان ذلك أثناء العشاء.
في ذلك الوقت، ذهبت إلى المرحاض واتصلت بخالتي وأولادها في "البرازيل"،
عائلتي برازيلية، وسألتهم،
"هل تعرفون (أنيتا)؟ أنا برفقتها الآن."
فصعقوا بالخبر.
قالوا، "(أنيتا) هي كل شيء.
ليس هناك أحد مثلها في (البرازيل)."
لم أكن أعرف حقًا الجاذبية التي تتمتع بها.
ما بنته هي وأخوها عبر السنين.
أرتنا شريطاً يظهرها وهي تغني في الألعاب الأولمبية في "ريو".
عندها عرفت أنني أريد العمل معها.
"سبتمبر 2017"
مرحبًا يا رفاق!
مرحبًا.
كيف حالك؟
حب حياتي. كيف حالك؟
إنها تكذب. لست حب حياتها.
عندما كنا جميعًا في "ريو"،
كانت المرة الأولى لنا معًا كفريق.
- تعرف أن... - المفضّل لديّ من بين الاثنين.
أحاول ألا أقدّم أخي إلى من يحبونني،
ومن أحبهم أنا، لأنهم سيحبونه أكثر مني بكثير.
جلست بجانبي وقالت
"أحتاج لمن يعمل معي،
لدعمي وقيادتي وليكون معي في الحفلات الموسيقية...
ولا بد أن يكون أنت."
فقلت، "أنا؟"
عندما أدركت أنها فرصتي لمساعدتها على شق طريقها،
No comments yet. Be the first to leave one.