Earth Abides

Earth Abides

Descargar subtítols en Arabic

Temporada 1

Información d'a versión

Earth Abides S01E02 The Space Between 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Earth Abides S01E02 The Space Between 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Earth Abides S01E02 The Space Between 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 265-FLUX
Un comentario de TheFmC
𝐄𝐏.02 - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Etiquetas

webdl
Publicau o: 2024-12-10
Descargas: 470
Ta personas con problemas auditivos: No
FPS: 23.976

Anvista previa d'os subtitulos en Arabic

As primeras 188 linias.

‫"في الحلقة السابقة..."‬

‫بئساً!‬

‫"علمت بانتشار وباء جديد"‬

‫"وبأن اللقاحات لا تجدي نفعاً"‬

‫"تعليق عمل الحكومة الأمريكية‬ ‫ابقوا داخل منازلكم"‬

‫"كان والداي يتصلان بي ثلاث مرات في اليوم‬ ‫لكنني اعتقدت أنهما يشاهدان القناة الخاطئة"‬

‫"تبيّن أنها كانت جميعها قنوات خاطئة"‬

‫- "صحيح أن الناس يمرضون لكن..."‬ ‫- لا، لا، لا!‬

‫"لم يكن من المفترض‬ ‫أن تكون نهاية العالم"‬

‫"أعد لي كأساً مزدوجاً"‬

‫- ألم يبق مكان آمن؟‬ ‫- كلا‬

‫- ألم يبق أحد؟‬ ‫- من بقي، سيداهمه الوقت‬

‫كم أنت محظوظ؟‬

‫نحن الفرصة الأخيرة يا (لاك)‬ ‫ولن يأتي أحد لزيارتنا بعد اليوم‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫دعني أتكلم‬

‫"ابق مكانك!"‬

‫لم أر أحداً منذ وقت طويل‬

‫ماذا تريد؟‬

‫نحن جيران، تقريباً‬

‫رأيت الدخان، ففكرت في رؤية‬ ‫من بقي على قيد الحياة‬

‫"ادخل"‬

‫- هل أنت هنا منذ فترة طويلة؟‬ ‫- منذ بضعة أيام‬

‫كنت أعد الشاي‬

‫- هذا؟‬ ‫- شاي الشوك‬

‫- إنه لذيذ‬ ‫- أنت تكذب‬

‫- لدي عسل‬ ‫- وتقولين هذا الآن؟‬

‫الدب الوحيد الذي لم أضطر‬ ‫إلى إطلاق النار عليه‬

‫- هل تصطادين؟‬ ‫- ألا تفعل ذلك؟‬

‫الصخور فحسب، أنا عالم جيولوجيا‬

‫- كم عمرك؟‬ ‫- سبعة وعشرون عاماً‬

‫بالعادة لا أشبه الأميش‬

‫- اللحية تليق بك‬ ‫- أنت تكذبين الآن‬

‫يمكنني تشذيب شعرك‬ ‫كنت أقص شعر أختي‬

‫أنا من (بينساكولا)‬ ‫كان أبي في الجيش‬

‫- وأمي ممرضة‬ ‫- شكراً‬

‫نشأت وأنا أذهب للمخيمات وأصطاد‬

‫وهذا الأمر ساعدني‬ ‫في حال قرر العالم أن ينتهي‬

‫- (لاكي)!‬ ‫- هل يدعى (لاكي)؟‬

‫عشت بمفردك لفترة طويلة جداً‬

‫- يجدر بي الذهاب‬ ‫- لا، ابقَ‬

‫لا بأس، أن تسمح ببعض اللطف‬

‫حوّلت هذا المكان إلى منزلك‬ ‫هل تخططين للبقاء؟‬

‫كلا، لم يكن هذا المكان ملكاً لأحد‬

‫لا يتمتع بأي روح‬

‫- منحته بضع ليالٍ، لكن...‬ ‫- لماذا اخترته؟‬

‫المنازل المعروضة للبيع‬ ‫هي التي لا يوجد فيها جثث‬

‫- قلت إن منزلك قريب‬ ‫- حقاً؟‬

‫رأيت دخان مدخنتي‬

‫أنت لا تعيش على (المريخ)‬

‫منزلي كبير كفاية‬

‫كنت متأكدة من أنني سأموت وحيدة‬

‫- آسف‬ ‫- لماذا تتأسف؟‬

‫- لا أعرف، على شعوري بالسعادة؟‬ ‫- لا تلم نفسك‬

‫اعتدت أن يكون هذا تأثيري على الآخرين‬

‫لا أعتقد أنه سبق لي‬ ‫أن أحضرت فتاة لائقة إلى منزلي‬

‫من قال إنني فتاة لائقة؟‬

‫من الواضح أنني لم أكن أتوقع زيارة أحد‬

‫لو أبقيت المكان مرتباً للا أحد‬ ‫سأشعر بالقلق‬

‫تحب المطالعة‬

‫أجل، علّمتني أمي أن الكتب‬ ‫عبارة عن سلالم‬

‫كانت جدتي تلقبها بالأجنحة‬

‫كانت تبقيني حياً‬

‫- من أين أخرج إلى الباحة؟‬ ‫- من المطبخ‬

‫هل هذا رأيك يا صديقي؟‬

‫"(إيش)، سترغب في رؤية غرفة المؤونة"‬

‫سناجب؟‬

‫- فئران‬ ‫- التفشي يعني أمراً واحداً‬

‫هذا المكان يحتوي على كل شيء!‬ ‫يجدر بنا الانتقال إلى هنا‬

‫لماذا أشعر بأنك تحضرين‬ ‫الأغراض الخاطئة؟‬

‫لن أولي هذا اهتماماً لأرد عليك‬

‫- حسناً، لم تتسوقي لشخصين‬ ‫- ماذا عنك؟‬

‫- أخبرني‬ ‫- سأصمت الآن‬

‫عثرت على ألواح طاقة شمسية‬ ‫في الممر السابع، إن أردت أحضر بعضها‬

‫بني هذا المكان من أجل نهاية العالم فقط‬

‫هذا ليس نموذج أعمال جيد‬ ‫على المدى الطويل‬

‫لا تحضري الكحول‬ ‫لدي كمية كبيرة في المنزل‬

‫هذا الاستخدام الأخير لهذا الممر‬

‫- اعتقدت أحضرنا كميّة كافية من الأناناس المعلب‬ ‫- إنه لذيذ‬

‫في الواقع، يبدو جزء كبير‬ ‫من عربتك طعاماً معلباً‬

‫يكفي لأعد لك عشائي المفضل‬ ‫بقدر ما تشائين‬

‫الذي وفقاً لما أراه أمامي‬ ‫قد يكون مستحيلاً‬

‫سأعود لإحضار ألواح الطاقة الشمسية‬

‫- هل تعتبر هذه وجبة؟‬ ‫- تحتوي على كل المغذيات الضرورية للجسم‬

‫ولا تتمتع بأي طعم‬

‫أؤكد لك أنك ستذهب‬ ‫لصيد الأسماك في المستقبل‬

‫كنت أقضي أيام الأحد‬ ‫برفقة أبي في (بيلار بوينت)‬

‫كنا نتعرض للشمس‬ ‫أكثر من اصطياد الأسماك، لكن...‬

‫أفتقده‬

‫افتقد الطيور‬ ‫أصبح الجو هادئاً جداً‬

‫في المنزل الآخر أيضاً‬ ‫استمر في ملاحظة السكون‬

‫لا بد من أن هناك من يفترسها‬

‫تصحح الأرض نفسها‬ ‫ربما تفرط في التصحيح بغياب البشر‬

‫- ما زلنا هنا‬ ‫- هذه غرابة علم الأحياء‬

‫بسبب طفرات جينية عرضية‬ ‫أو مناعة طبيعية‬

‫- ستحاول تجاهلنا أيضاً‬ ‫- الأرض الأم تسعى إلى الانتقام؟‬

‫كنا الفيروس، ستحاربنا‬

‫ولا تسمح لنا بالاسترخاء‬

‫انتقام دائم‬

‫- إذاً سنحارب‬ ‫- ضد الطبيعة الأم؟‬

‫إن كانت ستصعّب علينا الأمر، بالتأكيد‬

‫"ما من شيء كان سيهيئني للقاء (إيما)"‬

‫"لا كتاب أو أغنية أو شعر‬ ‫أو حتى نصيحة"‬

‫"حطت في حياتي كملاك منقذ"‬

‫هذا يسعدني‬

‫دعني أخمّن، أول قن دجاج لك؟‬

‫هل طرحوا على (بيكاسو) هذا السؤال‬ ‫بعد رسمه لوحته الأولى؟‬

‫كل ما نحتاج إليه هو بعض السكان‬

‫- ستحضر عند بناء القن‬ ‫- حتى لو بنيتها بهذا السوء‬

‫- هل تساءلت يوماً؟‬ ‫- لا أعتقد أنني كففت عن التساؤل‬

‫أقصد، لماذا ما زلنا هنا؟‬

‫ربما نحن هنا بسبب...‬

‫ماذا؟‬

‫اختفى الجميع‬

‫باستثنائي أنا‬

‫وعثرت عليك الآن‬

‫- لا أؤمن بالقدر، لكن ربما...‬ ‫- لا أؤمن به أيضاً‬

‫ربما هذه المزحة الكونية‬

‫"تستعيد الطبيعة كل ما كان لها في السابق"‬

‫"من القمر، من المؤكد أن الأرض‬ ‫لا تبدو مختلفة"‬

‫"لا تبدو أكثر إشراقاً أو أشد ظلمة‬ ‫بسبب اختفاء البشر"‬

‫"لكن عن قرب، من الواضح‬ ‫أننا لا نهم أحداً أو أي شيء"‬

‫"إلا أنفسنا"‬

‫"هل سيكون هذا كافياً؟"‬

‫افتقد إلى المثلجات‬ ‫لا سيما بعد الجنس‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أنت لا تعرفني‬

‫يمكنني التهام مثلجات‬ ‫بنهكة حلوى اللوز الآن‬

‫- هل تريدين مخروط الوافل؟‬ ‫- ماذا غير ذلك؟‬

‫أشعر بأن هذه الشاحنة‬ ‫كانت تبيع مخاريط سيئة الطعم‬

‫يمكن للفتاة أن تحلم‬

‫- كيف يمكن لشاحنة أن تقع على مؤخرتها...؟‬ ‫- وقعت على جنبها‬

‫- لو كانت على مؤخرتها لقلت...‬ ‫- فضائيون‬

‫بئساً‬

‫إن كنا سنبقى هنا، فعلاً‬

‫- سنحتاج إلى طاقة‬ ‫- لكن الطعام هو الأولوية الأساسية‬

‫والإضاءة والتدفئة‬ ‫والمياه النظيفة والتبريد والثلج‬

‫- كانت الحياة أسهل في السابق‬ ‫- لم نعد في السابق‬

‫ليس بعد الآن‬

‫بئساً‬

‫كان ذلك جيداً‬

‫إنها إصابة طفيفة، بالكاد تؤلمني‬

‫أنا مستاء أكثر من أي شيء‬

‫- يجدر بي أن أتمكن من تسلق السطح‬ ‫- هذا اختصاصي‬

‫يمكننا أن نبحث عن أشخاص آخرين‬

‫- لن تكون المساعدة سيئة‬ ‫- آخرون؟ هل تشعرين بالوحدة؟‬

‫أفتقد الناس‬

‫أفتقد الضجة والفوضى‬

‫المجتمع وعدم معرفة ما يخبئه كل يوم‬

‫- لا نعرف ما يخبئه لنا كل يوم‬ ‫- أفتقد... الحب‬

‫أن أكون محاطة بالحب‬

‫هذا أشبه بزواج مدبّر‬

‫- رتبناه بأنفسنا‬ ‫- حسناً‬

‫ينشأ عن نهاية العالم‬ ‫صداقات غريبة‬

‫من تنعت بالغريبة؟‬ ‫أنا آسفة‬

‫- فجأة لم يعد كاحلك يؤلمك كثيراً‬ ‫- أي كاحل؟‬

‫- متى برأيك سنحصل على الطاقة؟‬ ‫- أنا أتعلم مع العمل‬

‫هل يمكنك أن تتعلم بوتيرة أسرع؟‬

‫لا تسخري مني‬

‫هل سيتطلب ذلك ستة شهور أو...؟‬

‫أحاول أن أعرف‬

‫لماذا؟ ماذا سيحدث بعد ستة شهور؟‬ ‫متى بدأنا نعد الشهور؟‬

‫هل تحتفظين برزنامة سرياً؟‬

‫جسمي يقوم بذلك‬

‫خشيت أن أخبرك‬

‫من دون مستشفيات...‬ ‫ومن دون أطباء‬

‫من دون شبكة أمان‬

‫(إيش)، جسمي مهيأ لهذا الأمر‬

‫كيف يمكننا حماية طفل؟‬

‫- ماذا لو حدث لنا أي مكروه؟‬ ‫- كنا بخير‬

‫وسنكون بخير‬

‫أريدك أن تثق بقدراتنا‬ ‫وبهذا الأمر وبالمستقبل‬

‫"عثرت عليه يا (لاك)"‬

‫اتركه وشأنه يا (لاكي)‬

‫تعجبني عندما تكون سخيفاً‬

‫طفل، سيولد شخص حقيقي‬

‫حسناً، عادة لا يكون الآباء مستعدين‬ ‫إلى أن يحتضنوا أطفالهم‬

‫- ومن ثم؟‬ ‫- ثم يدركون كم هم متأخرون‬

‫وستساعدينني... بعض الشيء‬

‫لمَ لا نفعل ذلك معاً؟‬

‫يبدو أنك كنت محقاً‬

‫عانيت مع الدجاجة الكبيرة‬ ‫سنأكلها أولاً‬

‫ألا يجدر بك رفع قدميك؟‬ ‫إنها أحد أعراض فترة الحمل الثالثة، صحيح؟‬

‫- ما قبل تسمم الحمل؟‬ ‫- (إيشروود)، أنت تقرأ الكثير من الكتب‬

‫- لا يوجد شيء من هذا القبيل‬ ‫- كلا، أحتاج إلى لحم‬

‫اعتقدت أن الحبوب والخضار‬ ‫تمنحك كمية بروتين كافية‬

‫يمكنني تناول بحر من السبانخ‬ ‫وكل بيضة تبيضها دجاجاتنا، لكن...‬

‫أعرف ما أعانيه، أحتاج إلى لحم‬

‫يمكنني تناول حصاناً‬ ‫أو أرنباً كبيراً جداً‬

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left