As primeras 200 linias.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
لم لا نملك القوى التي ينبغي أن تكون لدينا؟
انحني أمام "زود".
لطالما وفيت بكلامي.
وسأجد الأجوبة التي نبحث عنها،
أو سأموت وأنا أحاول.
إخوتي وأخواتي "الكندوريون".
لقد أتى.
انحنوا أمام "كال إل".
عندما قلت لي إنّك تستطيعين إيجاد أبي،
لم أعلم أنك تجسست على منزلي.
أردت مراقبة منزلك حتى تعود.
- لم تقولي لي شيئًا عن... - أنا آسفة.
أما زال الشخص الذي عرفته هناك؟
ربما لا. ألقيت نظرة على المرآة. كنت محقًّا.
كنت أهرب من نفسي. الآن أعرف من أكون حقًّا.
كانت لديك رغبة في الموت.
كان عليّ أن أدفعك لكي أتمكن من إعادتك.
حتى ووجهك في الحضيض، كان البطل يسكن قلبك.
شكرًا لك.
أعلم. لأني كنت أقاتل للأسباب ذاتها.
يمكنني أن أدرّبك، يمكنني أن أعلّمك كيف تتخطين خوفك.
بطلي.
ما الأسهل تصديقًا؟ أن يكون هناك خلل ما في الهاتف
أم أنّ رجل المزرعة ذاك بطل خارق؟
لا بدّ أنّي كنت مجنونة حين نظرت إلى "كلارك" بعدسات بألوان ضبابية.
قلت إنّ لديّ سرًّا. كنت محقة.
لنر ما لديك.
أحيانًا أشعر بأنني أرى جانبًا آخر لك فحسب.
يمكنني تناول شيء معًا الليلة.
سألاقيك هناك.
"(دايلي بلانيت) جمع تبرعات مؤسسة (بئر الأمنيات) - مسرح"
أرأيت؟ لم تكن تلك الحفلة سيئة جدًّا.
كما أنّ كل أموال الحانة تذهب للخيرية.
في مكان ما هناك طفل يشتري حذاءً جديدًا لأني شربت "كرانتيني".
هناك أكثر من بضعة أطفال يحصلون على أحذية.
ليس كأنني كنت أحصيها.
مهلًا، كان ذلك قبل ساعتين وخمسة أكواب من القهوة.
وقد كنت متوترة قليلًا فحسب.
كانت أول مرة نخرج فيها علنًا كأننا، نوعًا ما، ثنائيّ.
مع التشديد على "نوعًا ما".
لم تسمحي لي حتى بمساعدتك بمعطفك.
أمسكت يدك.
فقط عندما كنت تخرجين المقبّلات منها.
بدت "تيس" متقبّلة للأمر عندما علمت أن أبرز صحفيّيها يتواعدان.
لكن لم يكن الجميع يرقصون فرحًا عندما رأونا.
لم يكن لدى "أولي" الكثير ليقوله. غادر مباشرةً بعد وصولنا.
تجاوز "أوليفر" في حياته عقبات أكبر من مسألة مواعدة أصدقائه.
استيعاب الأمر ليس سهلًا. "كلارك كينت" و"لويس لاين". من كان يتوقع؟
أنا.
تعلمين يا "لويس"، يمكننا العودة إلى المزرعة والقيام بنزهة.
يمكنني أن أقدّم لك جولة "كلارك كينت" في المجرة.
"سمولفيل"، الكوكب الوحيد التي تعرفه
هو الذي قرأت عنه في طاولة الفطور.
حسنًا إذًا، كان ذلك إظهار المودّة العلني الرابع في الموعد الخامس.
أنا أحصيها فحسب.
أحاول ألا أتسرع في هذه العلاقة مثلما فعلت سابقًا.
"لويس"، لا شيء سنفعله بعد خمسة أسابيع لا يمكننا فعله الليلة.
أعلم ذلك.
الأمر فقط...
هذه العلاقة المنشودة.
أنت من أريد أن أقوم بالأمر بشكل صائب معه، مفهوم؟ لذا...
طابت ليلتك.
طابت ليلتك.
ساعدوني رجاءً. لا. لا. ليس خاتم زواجي.
أراك غدًا صباحًا.
لا تقلق، ستكون المجرة هناك الأسبوع القادم.
تبًّا.
كنتُ أعلم أنّه كان ينبغي عليّ تغيير المولّد بنفسي.
بربك يا "أوليفر".
هل تشعر بالغيرة؟
يا للهول.
"أوليفر".
"أوليفر".
لا. "أوليفر".
يا للهول!
"ميا".
ماذا كان ذلك؟
أخبريني أنت.
أتيت من أجل حصة تدريبنا يا "ميا"، لا لاختبار أداء لفيلم "كيل بيل 3".
ظننت أني إن فاجأتك،
قد تكون لدي فرصة لإبراحك ضربًا.
لكنّك حاولت كسر قصبتي الهوائيّة.
أنت تمثلين دور نينجا مقنعًا.
"أوليفر"، كانت تلك أكثر من مبالغة في ردة الفعل.
لم تستجب لاسمك حتى.
وكأنك كنت شخصًا آخر.
هذا صادر من المرأة ذات القناع.
"كلوي".
"كلوي"، ما الخطب؟
التفّاح ثمرة بسيطة جدًا، ومع ذلك تبقى مدهشة.
ماذا تفعل هنا؟
كانت التفّاحة هي الشرارة التي أشعلت حرب "طروادة".
إحدى أعظم المعارك الملحمية في التاريخ.
إنّ سقوط التفّاحة من شجرة المعرفة
هو ما يمثل سقوط الإنسان.
وجدت تلك القصة مثيرة للاهتمام للغاية
لأنها تجسد بدقة كيف يحتكر البشر المعرفة.
بينما ديننا الـ"كريبتوني"...
إنه يعلّمنا أن المعرفة ينبغي أن تُشارك...
مع الجميع.
أنا واثق أنك لم تأت إلى هنا من أجل موعظة دينية.
ماذا تريد؟
عندما انحنينا أمامك يا "كال إل"،
استقبلناك بقلوب مفتوحة.
بعضنا يشعر وكأن هذا المعروف لم يُبادل بالمثل.
- شعبك... - شعبنا.
اندمج شعبنا بشكل جيّد. لم يعودوا بحاجة إلى مساعدتي بقدر حاجة البشر.
لا، نحن بحاجة لها أكثر. ليس لدينا قوى هنا يا "كال إل".
وهم يتوقعون منك أن تساعدنا في الحصول عليها.
نحن بحاجة إلى قيادة ومرشد.
لا يمكنني مساعدتكم. لا أعرف كيف أمنح شعبنا قواي.
من المؤكد أنه لغز يمكننا حلّه معًا.
الأرض ليس "كريبتون" آخر.
ومحاولة جعله كذلك خطة خطيرة.
شعبنا لا يرغب في الغزو.
لكن...
إن لم نعد إليهم قواهم قريبًا، فعاجلًا أم آجلاً...
فسيفعلون كلّ ما يلزم للحصول على ما يريدونه بأنفسهم.
نحن...
يجب أن نكون قادرين على حماية أنفسنا يا "كال إل".
وحشية هؤلاء البشر استثنائية.
وإن اكتشفونا...
فسيطاردوننا كالحيوانات.
لن أسمح بحدوث ذلك.
أنت متردّد في اتخاذ أيّ إجراء لأنك لا تثق بي.
تظن أني قتلت "جور إل".
لقد فقدت ابنًا.
ولن أحرم أحدًا أبدًا من وجود أبيه في حياته.
يجب أن تصدقني.
مرحبًا؟
"لويس". هل هي بخير؟
سآتي في الحال.
"لويس".
"كلارك".
أنا آسف للغاية.
ما كان علي تركك. ما كان ليحدث هذا أبدًا.
ليس ذنبك أنّ مولّد السيارة كان معطّلًا يا "سمولفيل".
من الواضح أنّ مختلًّا ما كان يريد أن يضع نفسه في الصفحة الأولى،
فقرّر أن يطلق النار على الصحفيّة البارزة.
كيف بدا؟ هل رأيته؟
نعم.
كان يرتدي ملابس "السهم الأخضر".
مرحبًا، هل أنت بخير؟
لا تبدو بحال جيدة، وهذا ليس سهلًا تمامًا بالنسبة إليك.
لم أعلم أن "لويس" لديها زائر بالفعل.
بحقك يا "أولي"...
مرّت سنوات منذ أن كان بينك وبين "لويس"أيّ شرارة عاطفية.
أعلم.
هل لديك مشتبه به؟
نعم.
كان يرتدي زيك في الواقع.
- ماذا؟ - نعم.
لم أرد إخبارك بهذا على الهاتف، لكن...
أصيبت "لويس" بسهم. دخل أسفل كتفها الأيمن.
قال الطبيب إنّه لو كان أبعد بسنتيمتر واحد يمينًا أو يسارًا،
لتمزّق شريانها تمامًا.
كانت لتموت في دقائق.
لحسن حظّها، لم يكن ذلك الرجل يجيد التصويب مثل "ويليام تيل".
لا.
هذا الرجل يجعل "ويليام تيل" يبدو كمدرّب رماية في مخيّم صيفي.
نحن لا نتعامل هنا مع رام عشوائي.
هذا تصويب متعمّد للإطاحة بعدو دون قتله.
الرامي ليس هاويًا. هذا شخص بالغ المهارة في التصويب.
لا يُوجد كثيرون في العالم يستطيعون إصابة تلك الضربة.
أين هذا السهم؟
تجري الشرطة بعض الاختبارات عليه.
تقنية بدائيّة مقارنة بصواريخك المصنوعة من التيتانيوم.
- ماذا؟ - لا شيء.
"(لوثر كورب)"
"فورتيغن".
"مستشفى (متروبوليس) العام"
"كلارك". حمدًا لله.
لا يمكن لفتاة أن تعيش على لعب الـ"بلاك جاك" عبر الإنترنت وحده.
آسف لتخييب أملك،
لكني كنت آمل أن أُصلح الأمر بالزهور.
ليس أنني ضد تلقي الزهور من رجال لم ألتق بهم من قبل، لأني فعلت.
أظنك أخطأت الغرفة.
اعذري قلة ذوقي، يبدو أن تأثير "أمريكا" بدأ ينعكس عليّ.
أنا صديق قديم لـ"كلارك".
كنت أتبرع بالدم،
ففكرت أن أتوقّف لأطمئنّ على تعافيك.
لا بد أن "كلارك" ذكرني. أنا "زود".
لا يمكنني القول إنه فعل.
وبصفتي من متابعي بطولة المصارعة، كنت بالتأكيد سأتذكر اسمًا كهذا.
حسنًا، ربما لم تسمعي بي من قبل، لكنني سمعت الكثير عن "لويس لاين".
هل يفترض بهذا أن يدهشني؟
"كلارك كينت" ذاك، صحيح؟
لا يكف عن التحدث عنك.
- حقًّا؟ - نعم.
بعد لقائك يمكنني أن أرى أنه لا يبالغ.
ذكّرني كيف تعرف "كلارك"؟
لدينا تاريخ قديم معًا.
ويومًا ما، عندما تتحسنين،
سنخرج وأخبرك كلّ شيء عن "كلارك كينت" الحقيقي.
الـ"تكيلا" على حسابي.
لا أظن أن حتى والدي "كلارك" يعرفان "كلارك كينت" الحقيقي.
تقصدين أبويه بالتبني؟
والداه الوحيدان في الحقيقة.
لا أظن أن لديه أيّ فكرة عن هوية والديه الحقيقيّين.
No comments yet. Be the first to leave one.