As primeras 200 linias.
مرحبًا.
يختار "ييتس" ضحاياه بشكل عشوائي.
عُذّبت "ناديا ديكوتيس" وقُتلت.
نقلها "ييتس" إلى مقبرته.
- كم عدد الأخريات؟ - سبعة إلى الآن.
لا يوجد دليل جنائي يربطه بهن؟
تم طلي أظافر الضحايا بطلاء أظافر أخضر.
قام بحرق ضحاياه أو بدفنهن.
يستمتع بالتعذيب حتى خلال المحكمة.
أرأيت ما رأيناه؟
آمل أن تكون هيئة المحلّفين قد رأته.
بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى،
نجد المدّعى عليه "غريغوري ييتس" مذنبًا.
"القصة التالية خيالية، ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
"في نظام العدالة الجنائية
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص
في مدنية (نيويورك) المحققون المتفانون
الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
هل تم تقطيعها أم تقطّعت في الماء؟
لا وجود آثار تقطيع واضحة.
لكن هناك علامات تقطيع في العظام والأوتار.
جثة أُخرى في مقبرة "ييتس".
أجل، عثر عليها بعض المراهقين أثناء هروبهم من المدرسة ليمارسوا السباحة العارية.
أعلمتنا بشأنها دائرة الشرطة. ظنتها ضحية قمنا بتفويتها.
كيف حصل هذا؟ لقد نبشنا الجزيرة بأكملها.
واعتاد "ييتس" على دفن ضحاياه. بينما عُثر على هذه عائمة في الماء.
حصل هذا بالتزامن مع تخلّص "ييتس" من ضحيته "ناديا" يا "رولينز".
حسنًا. دفن "ناديا" ثم عاد إلى "كوينز"
واعتدى على مضيفتي طيران ثم تناول الغداء مع خطيبته
وتسنى له القيام باعتداء آخر؟ بحقك.
كان الرجل في فورة.
لملاحقة السمراوات.
هذه صهباء. ليست من النوع الذي يفضّله.
عثرنا على تسع جثث هنا، كلها للقاتل نفسه.
والآن أصبحت عشرة. لم كثرة الافتراض؟
هذا يكفي يا رفاق، اسمعوا.
لدينا خيارين،
أحدهما سيء والآخر أسوأ.
إما أنه فاتتنا واحدة،
أو أن هناك شبيه لـ"ييتس".
الضحية هي أنثى قوقازية في أواخر العشرينات.
السبب الأرجح للوفاة هو بسبب كسر في الجمجمة.
اليد اليُمنى قُطعت من عند الكتف.
أيها الطبيب "ردنيك"،
هل نقاطعك؟
كلا، أبدًا.
أقوم بتدوين ملاحظاتي الأولية وحسب.
وُجدت في حي "بيلهام باي"،
لذا، إما إنها قد عامت مع ارتفاع حرارة المياه،
أو إن وحدة مسرح الجريمة لم تعثر عليها في شهر أبريل؟
إذًا، تظن أن "ييتس" فعل هذا؟
لا يمكنني التأكيد.
لكن هناك أشياء مشتركة مع أسلوب "ييتس"،
بالإضافة لوجود جروح،
تشير إلى حدوث اغتصاب مهبلي وشرجي.
حتى بعض مرور هذه الفترة كلها داخل المياه؟
لا يوجد شك أن الجمجمة قد كُسرت،
كما حصل مع مضيفتيّ الطيران و "ناديا".
لكن هذه الجثة قد تم تقطيعها أيضًا. هذا لا يتطابق مع أسلوب "ييتس".
صحيح. يمكنني القول على أيّ حال
إن تقطيع الأوصال قد تم من قبل شخص يملك خبرة جراحية.
وهناك تفصيل مثير للاهتمام، هو وجود آثار مايكروسكوبية
لطلاء أظافر أخضر تحت أظفرين.
- هل هذه مصادفة أخرى يا "رولينز"؟ - هذه معلومات للسجل العام.
إن كان هذا رأيك.
"إصلاحية (غرين هيفن)، غرفة الزوار، الأربعاء، 3 يونيو"
يا للفتاة المسكينة.
- تم اغتصابها وتعذيبها. - وكُسرت جمجمتها.
تظنين أنني الفاعل؟
أتفهم الأمر.
هذا هو الافتراض المنطقي.
كان لدينا قول شائع في مدرسة الطب،
إذا سمعت صوت وقع حوافر، تفكرين بالأحصنة لا الحمير الوحشية.
وجد الطب الشرعي آثار طلاء أظافر أخضر على أظافرها.
حقًا؟
هذا مذهل.
ارتكب أحدهم هذه الجريمة المروّعة
ثم بذل مجهودًا
ليجعلها تبدو كالجرائم التي اتُهمت أنا بها.
كان هذا تحليلي الأولي.
ومن ثم الشعر الأحمر…
تثير الصهباوات حنقي.
أفضّل السمراوات. من دون إهانة.
إنها قصة طويلة.
وتقطيع
الجسد…
غير ضروري إطلاقًا. إنه وحشي للغاية.
ألديك أيّ فكرة لم قد يفعلها أحد؟
لا أعرف.
ربما يحب القاتل تقطيع اللحم والعظام.
أتمانعين لو قمت…
بإلقاء نظرة أُخرى؟
تفضل.
يؤسفني كثيرًا…
أنك أمام عمل صعب للغاية.
أقدّر مساعدتك أيها الطبيب.
هناك أفكار بدأت تراودني.
إن تمعنت بها لبضعة أيام،
قد أتوصل لشيء يفيدك.
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
- أخبرك "ييتس" أنه ليس الفاعل؟ - أجل.
أراهن أنه ما زال يدّعي عدم قتله لـ"ناديا".
ليس كذلك، لكن الفترة الزمنية ضيقة.
وهذه الفتاة صهباء. حسنًا؟
ولم يقطّع جثة من قبل.
وجدنا جماجم في آخر مرة يا "أماندا".
أجل، لكن ذلك كان بقايا تحلل جثة. هذا أمر مختلف.
لم تكن ضحاياه من بائعات الهوى،
هذه الفتاة مجهولة.
لا أعرف ماذا تفعلين يا "أماندا"،
لكن هذه ليست مهمة الشرطة.
أبحث عن مصدر.
اسمعي، لقد لمّح "ييتس" أنه ربما يعرف هوية القاتل.
لمّح، لكنه لم يذكره؟
إذًا ستعودين إليه مرة أخرى وبعدها سيخبرك من هو؟
إنه يتلاعب بك. هذا الرجل مختل عقليًا.
عدا عن أنك يا "أماندا"،
ذهب إليه من دون أن تسأليني أولًا.
- لا أثق بأحكامك حاليًا. - حسنًا.
حسنًا، ربما أنتما على حق.
لكن لنفترض أنه "ييتس". دعوني فقط أستمر بكسب ثقته.
فربما نتمكن أخيرًا من تحديد هوية هذه الفتاة.
مرحبًا يا حضرة الرقيب. آسف على المقاطعة، لكننا حصلنا على نتيجة الحمض النووي.
- من قاعدة بيانات الحمض النووي؟ - كلا، من قاعدة البيانات العسكرية.
اسم الضحية "بروك غروفز"، عمرها 28.
كانت ضابط احتياط في أكاديمية "ساني بلاتسبرغ".
ألم يؤكد الطب الشرعي أنها كانت امرأة عاملة؟
أجل، لكن كان لديها حياة أخرى قبل ذلك.
آخر مكان أقامت به هو في "لارشمونت".
سأذهب معه.
في الواقع يا "رولينز"، ستبقين هنا مع "فين".
سأخبرك بما نعثر عليه.
ها أنت ذا.
صرفوا ذلك المال كلّه على تجديد غرفة الفريق،
وما يزال لا يوجد هناك ما تأكله.
كيف تشعرين؟
أنا…
متعبة وحسب. لقد قمت بمناوبات كثيرة منذ رحيل "نيك".
أتتواصلين معه؟
أجل.
أجل، هو سعيد.
إنه يعمل كمعالج فيزيائي في مدينة "لاغونا بيتش".
وقد حصل على وظيفة قيادية مع شرطة المنتزهات الأمريكية، لذا…
أنت تفتقدينه. هل هذا كل ما في الأمر؟
كلا.
أنا غاضبة يا رجل. تمت معاقبتي وهذه قضيتي.
أنا أعرف كيف يفكر "ييتس" أكثر مما يعرف "كاريسي".
"أوليفيا" تعتني بك يا "أماندا".
وكيف تعرف ذلك؟
أنت تجيدين الدخول إلى رؤوس أولئك المجرمين.
لا تدعيهم يدخلوا إلى رأسك.
"مكان إقامة (بروك غروفز)، جادة كونكورد 83،
(لارشمونت)، (نيويورك)، الأربعاء، 3 يونيو"
دراجات وألعاب؟
- إنها أم. - كلا، هم ليسوا أطفالها.
إن اختفت أحد الأمهات، يتم تحرير بلاغ غياب بذلك.
- هل يمكنني مساعدتكم؟ - أجل، نحن من شرطة "نيويورك".
من وحدة الضحايا الخاصة في "مانهاتن".
نحن نبحث عن "بروك غروفز".
هذه أنا.
في الحقيقة كان هذا اسمي. أنا "بروك نوروالك" الآن.
اذهبا والعبا على الجهاز اللوحي يا "تومي" و"بوبي".
هل طرأ مكروه لزوجي؟
- لا. - لا، على الإطلاق.
ظننا أن مكروهًا حصل لك.
لا أفهم.
لا بد أنه حصل خطأ.
لدينا جثة في المشرحة في الواقع.
لا.
"ريتشل".
أختي التوأم.
هل ما زلت على تواصل معها؟
أحيانًا.
لا يعرف زوجي بهذا.
هؤلاء الأطفال لم يعرفوها حتى…
بعد ولادتهم،
زوجي…
قال إنه لا يريدها أن تأتي مرة أخرى.
كانت تعاني من مشاكل؟
تحطمت "ريتشل" بعد وفات والدتنا.
أدمنت الكحول والمخدرات.
اعتادت الاتصال بي من المدينة وكانت تقسم لي إنها ستتعالج.
كنت أذهب إلى المدينة وأعطيها المال.
منذ بضعة أشهر،
اتصلت بي ثانية وكانت منتشيه جدًا،
أخبرتها أنني لن أستطيع مساعدتها ثانية.
كيف…
ما الذي حدث لأختي؟
تحققت من الحمض النووي مرة أخرى.
أنتما الاثنتين توأم متطابق، صحيح؟
صحيح.
كنا نرتدي الملابس ذاتها عندما كنا صغارًا.
ولم يكن بوسع أحد التفريق بيننا.
هيّئي نفسك. هناك تحلل ملحوظ للجثة.
هذه "ريتشل".
No comments yet. Be the first to leave one.