As primeras 200 linias.
لا أحد يقول إن "تشاتسوورث" هي جنة "عدن"
لكنها ديار جيدة لنا، لي "فرانك غالاغر"
وأولادي الذين أفخر بهم
لأن كل واحد منهم يذكّرني قليلاً بنفسي.
هم مستقلون جميعاً في التفكير وأنا صاحب الفضل في ذلك.
هيا! أسرعوا!
"فيونا"، التي تساعدني كثيراً.
"ليب" الغبي قليلاً ولذا لم يعد أحد يناديه "فيليب".
"إيان"، يشبه أمه كثيراً
وهذا مفيد للغير لأنها اختفت.
و"كارل"، لا نسمح له بأن يرخي شعره لسببين.
أولاً، هو ينتصب فيشبه "تويا" وثانياً القمل يحبه.
"ديبي"، أرسلها الرب، ملاك.
عليكم التحقق من أموالكم
لكنها تبذل أكبر جهد لتساعدكم.
و"ليام" الذي سيكون نجماً حالما نسيطر على النوبات.
"ستيف"، حبيب "فيونا".
الحقيقة انتشرت...بل لا.
الجاران المذهلان "كيف" و"فيرونيكا" يعيراننا أي شيء...ليس أي شيء.
لكن كلهم معروفون جداً بالنسبة إلى رجل
من أكثر الحاجات الأساسية في هذه الحياة
بأنهم يجيدون إقامة حفلات ممتعة!
"(شيمليس)، حلقة خاصة بعيد الميلاد"
تفرقوا!
ماذا تفعل؟
- أعد إليّ دراجتي! - استخدمها أو اخسرها!
تباً!
لا أعرف لم يظن الجميع أن عيد الميلاد مهم.
ما الجيد في توقف العالم عن الحراك
بينما المتاجر الوحيدة المفتوحة لا تبيع أي شيء قيّم؟
لمَ اعتقدنا أننا نملك لحافاً أبيض.
إن سمعت أي أحد يحاول شرح المقصد لي
فسألكمه فيفقد وعيه.
حذارِ!
- ماذا فعلت؟ - ماذا تقصد؟
ما المنفعة من أن أضع الأنوار
ولم تسددي فاتورة الكهرباء؟
- ظننتك ستصلحه. - ماذا تقولين؟
إدفع.
منذ أن كبرت عائلتنا ولم تصغر
بدا عيد الميلاد أسوأ كل سنة، أو بنظري أنا على أي حال.
وكلما ارتفعت كلفته، ابتسم الجميع أكثر.
لم يخطر ببالهم قط أنه بعد يومين
يمكنهم شراء أي شيء بنصف السعر.
هذا جيد، إن كان المرء قادراً على الادعاء
بأن الأرض ستدخل سباتاً
ولا تحصل الأشياء الجيدة إلا عندما يحل الربيع.
ليس ذلك جيداً إن كان المرء متأكداً
من أن كل عيد ميلاد هو مملّ كسابقه
لأن لا شيء يحصل أبداً.
من الناحية الأخرى.
"إيان" توقّف عن ضربي!
- ماذا تفعل؟ - أدفع وأسحب.
ما الذكي في مشاهدة شجرة تذوي في غرفة الجلوس؟
- ما مشكلتها؟ - قررت أنها تكره عيد الميلاد.
إلى البيت، هيا.
"ليب"، تسوّق عيد الميلاد.
- لم ترَ اذاً من هاجمك؟ - لا، إنه شاب.
شاب ضخم.
عيد الميلاد ويأخذون محفظتي.
ما كان سبب مجزرة "بيترلو"؟
أنت لا تملك محفظة.
لا، كنت قد اشتريتها في الحانة.
من جلد تمساح.
لذا كنت أعرف كم أحمل لأنني كنت قد نقلت 55 جنيهاً اليها.
لا، لأنك ذهبت ومعك أقل من عشرة جنيهات.
قلت "عندما تُحضر أدويتي
هلا تحضر لي علبة حليب أطفال لأتمرن
تحسباً لرفض الطفل لي ولا يمكنني الإرضاع."
وقلت أنت "أحمل عشرة جنيهات فقط لذا يجب أن تقرضيني."
- حقاً؟ - نعم.
أنت جعلته على الأرجح يظن أن السرقة لا تستحق العناء.
- حقاً؟ - نعم.
لذا لن يعيد التجربة، صحيح؟
- صحيح. - جيد.
لأنني أحمل لك خبراً.
أمي جُنت لذا ستأتي حبيبتي "كارن" لتمضية العيد هنا.
- حسناً. - ستلائم هذه مقاس "كارل"؟
نعم، لا مشكلة، واسمعي، ستحب "ديب" هذا.
إستعارت مرة واحداً من المدرسة، أمضت أسبوعاً تكبّر القمل.
حقاً؟
لا.
- ليس تلك! - ما هي؟
ستكتشفين عندما يأتي السيد "سانتا".
متى أحضرتها؟ لم تغب عن بصري.
- ذلك ما ظننته أنت. - أي متجر؟
- لن أقول شيئاً. - حقاً؟
إخلعيه.
إقترب.
- لا، توقّفا! - عجباً!
- ماذا تفعل في الأسفل؟ - أردت أن أعرف ما أحضرتماه لي.
لمَ لا تستطيعان الانتظار حتى العيد؟
- لم أرد ملابس. - لم تحصل على ملابس.
سمعتك، "هل تلائم مقاس (كارل)؟"
نعم، أحضرت سدادتين للأذنين وحفاضاً كبيراً، إنزل!
الملابس ليست هدايا.
هو المذنب لأنه توقف عند بيت حبيبته في "روتنستال".
- هلا تسكت. - حذّرتك.
ذهب "باري" إلى "روتنستال" عام 1987 ولم يعد.
تباً لمثلث "برمودا".
أنبوب الوقود مسدود تماماً، يجب أن أطلب قطعاً.
أنت رجل سيئ، "كيف".
انظر إلى هذا.
- ماذا قلت لك؟ - أغلق الباب بسرعة.
- عجباً! - نعم، خذ هذه.
خذ.
مستعد؟
نعم.
"جيز"؟
"جيز" تعالي، تعالي قليلاً.
لمَ تفوح منك دائماً رائحة رقائق الجبنة والبصل؟
لأنني أجلس دائماً قربك.
ماذا أكسب؟
عشرة بالمئة مما نأخذه وسيجارتَا حشيش.
- العشب، الظربان، أم الراتينج؟ - لا، الضأن، الخنزير أو البقر.
فليرفع يدَه كل شخص لم يحصل بعد على اللحم في العيد.
أعرف أنكن سمعتنّ هذا من قبل
لكن ربما حل عيد الميلاد باكراً بالنسبة إليكن!
أحضراه!
نصف سعر السوق.
أيتها الفتيات خذن اللحم وشرائحكن!
- لحم البقر! - قائمة خروف وكتف خنزير.
- هيا أيتها الفتيات. - أريد قائمتين من الخروف!
نعم، حبيبتي.
ما رأيك في قطعة لحم خنزير؟
أرجوك! هم خرقى وهمجيون!
لا يعجبني ما بلغناه...كأمة.
ضغط هائل.
الفقراء ينفقون مالاً لا يمكنهم تحمّل كلفته.
الأغنياء ينفقون مالاً لا يمكنهم أن يلاحظوه، ولمَ؟
الطفل "يسوع" الصغير؟ تباً!
ندسّ المال في جيوب أصحاب الأسعار المتضخمة مثل...
المتاجر.
يتركنا ذلك في أسفل الهرم غارقين في الديون.
هل تعرف ما هو عيد الميلاد المثالي بنظري يا "فرانك"؟
ألا أصغي إلى متسكعين بائسين مثلك.
لذا اشتريت هذا.
أفسحوا في المجال لمريضة الأمعاء!
إبتعدوا!
أتمنى أن تكوني قد متّ في هذا الوقت العام المقبل أيتها النتنة!
نعم!
هل تفوح منها رائحة مؤخرة سيدة عجوز؟
كيف يجب أن أعرف أنا؟
غبي!
اسمع، متأكد من أنك لا تمانع؟
هل تمزح؟ اختصاصي تغليف الهدايا.
"كارل" مهووس لذا لا يمكنني تركها في بيتنا.
باركه الرب.
كنت أعذّب أمي بسبب الهدايا
إلى أن نظرت تحت سريرها فوجدت هرة.
- ليست مغلفة؟ - لا
"كيف"، أرهما وعاء الشرب.
- يشبه برميل جعة عادياً. - حسناً.
خطأ.
رائع!
ذلك ما قلته، إنه رائع.
هذا ما نقوله للأطفال عندما تكون رسومهم سيئة تماماً.
- من أين أحضرته؟ - صنعته.
حقاً.
ساقطة! أمي ساقطة!
"مارتي"؟
لا، "مارتي" ليس مجدداً.
ها قد بدأنا، "مارتي" في كل حفلة!
لا، أنا تحت المراقبة.
ابتعد!
أمي، أنظري إلى حالك.
هل أنت بخير "كارول"؟
لن تصدقوا هذا.
- أخبرهم. - دعيني وشأني.
أحرق بيتي.
- عجباً، أنت تمزحين! - ماذا عنها؟ أنت مقرفة.
ممارسة الجنس طوعاً هي طبيعية.
ليس بسنّك!
لا مشكلة في سني.
أنت...
توقفا!
"كارول"!
أنت!
لمَ أخرجوك إن كنت لا تزال تقوم بأعمال مماثلة؟
تطورات كبيرة مع معالج المعارف.
لكن ما زال يمكنك إحراق بيت أمك؟
دخلت بنفسي، مفاجأة! مفاجأة! لا أحد في البيت.
أردت التبوّل وكانت تمارس الجنس في حجرة الاستحمام مع...
ذلك الأصهب، ابن "ادي سينغر" الأوسط.
- "شون"؟ - "شون".
- كنت تضاجعين "شون سينغر"؟ - الترهل!
- ما المشكلة؟ - عمره 20 عاماً فقط!
- نعم، هو شاب وسيم جداً. - قلت إنني أكبر من أن ألائمه.
جعلني ذكائي أعرض عليه حافزاً مالياً.
- دفعت المال؟ - لممارسة الجنس؟
لم يُعبَر بتلك الطريقة.
عرضت 50 جنيهاً اضافية لتنظيف بلاط حمّامي.
فهم الرسالة.
كنت أعيش أحد أسعد أيامي
عندما أتى المهووس بالحرق صارخاً.
ثم تصاعد دخان أسود كثيف على السلالم.
إنه أفضل صديق لـ"مارتي".
- ليسا توأمين. - هما كتوأمين.
نعم، لكنهما ليسا توأمين.
- "شون سينغر"؟ - لا يهم.
No comments yet. Be the first to leave one.