As primeras 185 linias.
Amira : إنتــآج ورفع
قائدة الفريق! ما الأمر؟
إلى ماذا تَنظُرين؟
.لا شيء
ماذا؟
.لقد جاء صاحب الحقيبة
،لقد أخذتِ وقتاً طويلاً .لذا أتيت لأُحضرها
.لنذهب
.إذهب- .سأذهب-
أنت مَن إتصلت؟- .نعم-
شُكراً لك- نعم-
.إنتظر. عليّ أن أرى بطاقتك
.حسناً
كيم كي تشول، 631208- 1098182
.583-1مانسو دونج، نام دونج-جو، مدينة إنشيون
أستطيع أخذها الآن، صحيح؟
إنتظر
هل هذِه حقيبتك حقاً؟- .نعم، إنها حقيبتي-
أعذرني، لكن هل أستطيع أن أسألك عمّا بداخلها؟
.حسناً، هذا وذاك .أنا مشغول
كيف يُعامل الشرطة هكذا؟
.لقد ترك بطاقته
ماذا؟ أين تذهبين؟
لقد تحققنا من هويته و .أعدنا له حقيبته
هل أنتِ من خدمة التوصيل للمفقودات؟ تذهبين لإعادة بطاقته؟
يـا، أُنظُر. تستطيع أن تعرف من النظر .إليه أنّـه شخصٌ بائس (تقصدُ (بلا مأوى
.لكن هناك سيارة أجرة تنتظره أليس ذلك غريباً؟
الشُرطي الذي يُريد تتبُّـع البائس !لمُجرد أنه حصل على سيارة أجرة أمراً غريباً، أيضاً
إنها مسؤوليتنا أيضاً أن نُعيد الحقيبة !إلى صاحبها الحقيقي
إذا كنتِ مُترددة هكذا، فلم يكُن عليكِ !إعطائه تلك الحقيبة
لقد إبتعد. أين ذهب؟ !أسرع قليلاً
ها هو... هناك
إبحث بهذا الطريق- نعم، نعم-
ألم تجِده؟- لا أراه-
،لن ينفع ذلك. بما أننا لدينا بطاقته .لنتحقق مِن هويته
!أجاشي
من أنت، أجاشي؟- ماذا عنّي؟-
لماذا تهرب بعيداً؟- متى فعلت هذا؟-
ماذا عن الحقيبة؟
!إنها تسألك عن الحقيبة
!أترُكني
يبدو وكأنه مـفتاح لخزينة .في محطة المترو
إلى أين ستذهب... دُلِنـا على الطريق
لا أعرف شيئاً
إذا لم تكُن تعرف، إذن مَن سيعرف؟
ماذا يوجد في الحقيبة؟- حقاً لا أعرف-
أخبَرنِي رجُـل أن أُحضِر الحقيبة ...وأضعها هنا
أيّ رجل؟- ماذا عن رقم هاتفه؟-
.لقد حصلت منه على المال فقط
.دعهُ يذهب. لا جدوى مِن ذلك .لنعود إلى المركز أولاً
،إذا إتصل بك هذا الرجل مُجدداً .تعالَ إلى مركز المفقودات
.حينها سأُعيد لك هذه
.تعالَ بسيارة أجرة .سأدفع لك ثمنها
لنذهب
ماذا يُمكن أن يكون في هذه الحقيبة؟
ما الذي بالداخل؟
ماذا؟
.أقصد، بداخِل رأسكِ
لماذا أنتَ فضولي حول ذلك الأمر؟
أُحاول تجنّب ذلك. أحاول فقط .ألا أتورط بقدر ما أستطيع
إلى أين سنذهب؟
.سأوصلكِ للمنزل
لا يبدو أنكِ بخير .تُبدين مُتعبة
،كُن فضولياً مع شخصٍ آخر .فقط أدِر السيارة
لا يُسمى هذا "فضول" إنما .صداقة بين الزملاء
لن تتوصلي إلى حلاً رائعاً على أيّ حال .حتى إذا سهرتي طوال الليل
.لا تعرفي حتى ما بداخل الحقيبة
.هذا أنا
.ليلة سعيدة- .حسناً، وداعاً-
!الولاء
من أنتِ؟ لماذا تفعلين هذا بي؟
ماذا تُريدين مني؟
!إختفي فقط! قُلت، إختفي
أشعر وكأنني أموت، لذا أُخرُجي بحق الجحيم
أليست مجنونة؟
إلى أين تذهب؟
.يا ربّـي
ماذا تفعل؟
لماذا أنت هنا؟
أتعرفين كم الوقت الآن؟
و ما الأمر مع حذائك؟
أليس هذا غريباً؟- .إنه ليس غريباً فقط-
،أياً مَن ينظُر إليكِ .تُبدين الآن وكأنكِ مجنونة
.أُنظُـر
....إنها مُغطاة بالعُشب في كل مكان
لكن فقط هذه المنطقة رطبة كما لو أنها مُغطاة مُنذ قليل
ما الذي تفعلينَه الآن؟
ما الذي تبحثين عنه هكذا في هذا الوقت المُتأخر؟
هل تسمعِينني؟
إذاً، كيف إكتشفتي أنه يوجد يد مدفونة هنا؟
.يجب أن أفهم أولاً لأُدلي بشهادتي
لا أعرف. لقد أخبرتك، أنني .شعرت بأنّ هناك شيئاً غريباً
...كُنتِ في طريقكِ للمنزل كالعادة
ثم شعرتِ بهذا وأتيتِ هنا إلى هذا الـتلّ هكذا؟
هل تعتقدين أنني سأُصدق هذا؟
عذراً، هل أنتِ المُحققة "يانج شي أون"؟- أجل، أنا-
أنا المُحقق "لي سانج تشول" من فرقة "الجرائم المُتسلسلة بقسم شرطة "سيبو
.أنا المُحقق "تشا كون وو" من شعبة الأمن العام
أودّ أن أطلب منكم التعاون معنا
بما أننا من الشرطة، دعونا لا نستغرق وقتاً .طويلاً وننتهي بسرعة
لذا، في أيّ وقت من الليلة الماضية وجدّتِ هذه اليد؟
.في حوالي 11:50 مساءاً
...ماذا كنتِ تفعلين في هذا الوقت
.كانت تُمارس الرياضة
كما تعلم، نحن نعمل دائماً بالمكتب ...في قسم شعبة الأمن العام
.لذا أجسامنا ليست بحالة جيدة على الإطلاق
!نتدرب ليلاً في فصل الصيف
إنه تقليد في قسمنا
التدريب ليلاً؟
ألن تُخبريني حقاً؟
كيف عرفتِ أن هناك شيئاً مدفوناً هنا؟
.لنعود إلى المكتب أولاً
ستكون ساعة الذروة قريباً، لذا سنستغرق وقتاً .حتى إذا غادرنا الآن
!"قائدة الفريق "يانج شي أون
هل ستكونين حقاً هكذا؟
هل تسخري مني أم ماذا؟ ...الآن مرتين
."لنقول فقط أنكِ كنتِ محظوظة في قضية "أوه ريوم
!ألا تستطيعين تفسير هذه
!لا يوجد سبب لِـكي أُفسر ذلك لك
و أنا مُتعبة حقاً الآن. فهمت؟
أشعر بخيبة أمل
،أحاول أن أقف بجانبكِ دائماً ...أعتني بكِ، أتبعكِ في كل مكان
!حتى أنني كذبت من أجلكِ
كيف تسخرين مني هكذا؟
.على الأقل وثقت بكِ كزميلة
بغض النظر عن ما إذا كنتِ مجنونة حقاً .أو أياً كان الحادث الذي وقع قبل 6 سنوات
.لأننا فريقٌ واحد
.لكنني أعتقد أنكِ لا تشعرين بنفس الطريقة
.
عندما تُدرك الأشباح ...أنّ شخصاً ما ينظر إليها
...ستظل مُتعلقة به
،لذا حتى إذا نَظَرْتَ إليها ...تصرّف طبيعياً كالعادة
وتصرّف وكأنك لا ترى أيّ شيء
كيف أستطيع أن أفعل ذلك؟
.من الأفضل أن تستشير خبيراً
.عذراً
...هل أنتِ، يُمكن أن تكوني... هنا
.إنه قبل ساعات العمل
!أوني
.إستياء
هذا هو السبب الوحيد الذي .يأتي مِن أجله الأموات لشخصٍ حيّ
.ليُخفف عنه إستياءه
لماذا أنا؟- .لأن الأخرين لا يستطيعون رؤيتهم-
.تذهب الأشباح أيضاً لِمَن يتعرّف عليهم
...لذلك ما أسأل عنه لماذا أستطيع أن أرى هذه الأشياء؟
أليس لأنكِ تُريدين رؤيتهم؟
هل تمزحين معي الآن؟
لماذا أُريد أن أرى هذه الأشياء؟
"يا، سمعت أنك و قائدة الفريق "يانج .عثرتم على شيءٍ جيد
سنباي، متى يُمكنني العودة؟
إنتظر قليلاً
لم تنتهي بعد مُدّتك التأديبية
!بجدية
لا أستطيع حقاً أن أتحمّل قائدة الفريق "يانج شي أون" يوماً آخر
ماذا الآن؟ أَحَـدَث شيئاً ما؟
.لا نتفق معاً
لا تتفِقُون معاً؟ لماذا؟
!لا أعرف ما الذي تُفكّـر به حقاً
...على الأقل أخبرتها بما يدُور بعقلي
على أيّ حال، هذا يكفي
على أيّ حال، ساعدني في أن أنتقل لمكانٍ آخر غداً
...على أي حال- !المُدّعي العام-
.سمعت أنك ستأتي، لكنك حضرت مُبكراً- حسناً-
"إنّـه المُدعي العام "بارك وونغ جون .مِن فريق التحقيق. قدّم نفسك
أنا المُحقق "تشا كون وو" مِن .شعبة الأمن العام
."أنا "بارك وونغ جون
...آه، إنه مَن كان بمكان الحادث الليلة الماضية- .فهمت-
.أحسنت بأنك كُنت في التـلّ في تلك الساعة
أنا فقط لا أستطيع أن أُفوّت ...الأشياء التي أشعر بالفضول حولها
.لقد تسلّم المُدعي العام "بارك" هذه القضية- .آه، فهمت-
.لديّ إجتماع، أعذُراني- .حسناً-
،المُدعي العام هو مُدعي عام ...لماذا يبدو وكأنه عالقاً هكذا
...لم يكُن هكذا مِن قبل .لقد كان رجلاً لطيفاً حقاً
.لقد تغيّر تماماً بعد ذلك
بعد ذلك؟
.إختفت عروسَه قبل زفافهما بيوم
هل هربت؟
.نعم... غيّرت خطيبته رأيها
.يبدو وكأنها كانت صدمة كبيرة له
لماذا تفعل النساء ذلك؟
كيف لي أن أعرف؟
.إنتهي بسرعة - .حسناً-
.إفتحَـا أيّ شيء تستطيعان بالأدوات الجديدة
إذا كان مُقفلاً، فلتكسِراه و لتتفقّدا مُـحتوياته
ماذا تَفعل؟
No comments yet. Be the first to leave one.