Gönül Dağı

Gönül Dağı

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 6

معلومات الإصدار

An Anatolian Tale S06E07 ar srt
تعليق من POWER
...

الوسوم

webdl
subdl_pyuploader
نشرت في: 2025-11-23
تنزيلات: 29
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫الاحتفالات لم تكن تهمّني ‫في أي وقتٍ من الأوقات.

‫أطفال يرقصون،

‫أشخاص يمرحون،

‫هذا البيت أيضًا، لم يكن يومًا يهمّني.

‫يبدو أن والدك لن يستطيع المجيء.

‫تأخّرت أعماله، فأرسل لك هذه الهدية.

‫أبي؟ لم يكن أبي يهمّني يومًا.

‫في الأصل، لم يكن يهمّني أصلًا.

‫لم يكن أبي موجودًا أصلاً.

‫أو ربما نحن لم نكن موجودين.

‫أنا لم أكن موجودًا.

‫كنت كأنني غير موجود أمام أبي.

‫أن تكون موجودًا أمام غرورٍ بهذا الحجم، ‫أن تقول: أنا هنا، أنا موجود أيضًا...

‫لا تسخروا مني.

‫لستُ لعبةً بيد أحد.

‫لقد تم محوي.

‫طوال حياتي كنت أتضاءل أكثر فأكثر ‫مع كل حركة وكل صرخة من أبي.

‫ثم لم يبقَ سوى "تشتين".

‫كلما انمحيتُ أمام أبي...

‫حاول "تشتين" أن يثبت ‫وجوده أكثر أمام الآخرين.

‫أنا "تشتين".

‫ابن "سليمان كايا" الأكثر ‫كسلاً وعبثًا ولا مبالاة.

‫قلت أنه تم محوي، أليس كذلك؟

‫رأيت معنى الفناء ذلك اليوم.

‫يوم رأيتُ "إسراء".

‫فتاة تدعو من أجل الآخرين.

‫لم أرَ مثلها في حياتي كلها.

‫أنا الذي لم أفكر يومًا إلا بنفسي، ‫ولم أضع أحدًا غيري في بالي...

‫فنيتُ مرةً أخرى.

‫لكن فنائي هذه المرة لم يشبه أي فناءٍ سابق.

‫ربما لو كان الإنسان سيفنى،

‫فليكن ذلك في تلك الدقائق الخمس...

‫في اللحظة التي كانت تلك الفتاة تدعو فيها...

‫في أنقى لحظة على الإطلاق.

‫ ‫"الوجود"

‫ماذا فعلتِ هكذا يا حياتي؟

‫والله لقد تفاجأت!

‫لقد خِفتُ حقًا. ظننتُ لوهلة ‫أنك ستتسببين في حبس الجميع!

‫كنت أرغب في هدم الحواجز بيننا، ‫ولم أكن أمزح.

‫فهمتُ ذلك، فهمتُه للغاية.

‫عزيزتي، لقد اشتقت إليكِ كثيرًا لدرجة ‫أنني تمنيت لو أن الوقت يتوقف هكذا.

‫أنا أيضًا اشتقت إليك كثيرًا، لكن...

‫لا أرغب بذلك.

‫أريدك بجانبي.

‫أريدك في سهولنا، في بيتنا، ‫وفي غرفتنا.

‫لذلك لا يتوقف الوقت، حسنًا؟ ‫ليتدفق معك.

‫أنتِ محقة.

‫سترين...

‫عندما أخرج سنعوّض كل ما فقدناه ‫في هذا الوقت القصير، أعدك بذلك.

‫سنفعل ذلك يا حياتي، سنفعل.

‫لتخرج فقط من هنا، ‫ولن يستطيع أحد أن يفرق بيننا بعد الآن.

‫إن شاء الله.

‫عذرًا على المقاطعة.

‫استغفر الله، بفضلك تمكنا ‫من الالتقاء يا حضرة المحامي.

‫المدير أيضًا ساعدنا، مشكورًا.

‫والسيد "تانر" قام داخل السجن بأشياء ‫جميلة جدًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهلها.

‫-ماذا فعلت أيها المخترع؟ ‫-لم أفعل شيئًا مهمًا.

‫كان هناك ورشة مهجورة، أعدت تشغيلها.

‫هذا شيء رائع. ‫هذا سيُحسب لك غدًا في المحكمة.

‫-المحكمة غدًا؟ ‫-نعم، حان الوقت.

‫حسنًا يا حضرة المحامي، ‫حان الوقت، فما وضعنا؟

‫هل سنستطيع إثبات براءتي؟

‫لا تقلق يا سيد "تانر"، ‫سنفعل كل ما بوسعنا.

‫إن شاء الله.

‫انتهت الزيارة. ‫ليعود السجين إلى الزنزانة.

‫حسنًَا.

‫"تانر".

‫لا تقلق، غدًا ستخرج من ‫هنا، حسنًا؟ أعدك بذلك.

‫أعدك.

‫إن شاء الله يا عزيزتي.

‫انتبه.

‫أحضرت لكَ شطيرة.

‫هل أحضرتِها لي؟

‫شكرًا لك. ‫لم يكن هناك حاجة، لقد كلفتِ نفسك.

‫أيعقل هذا؟ كنت جائعًا ‫طوال الليل في النهاية.

‫لقد شكرتني مرة، وقبلتُ ذلك. ‫لا داعي للتكلّف والمجيء إلى هنا مجدداً.

‫وأنت تعرف أن هذه بلدة صغيرة.

‫قد يُساء الفهم.

‫ليلة سعيدة.

‫ليلة سعيدة.

‫إلى اللقاء.

‫إن شاء الله نلتقي.

‫ماذا يحدث في هذا الطريق الفارغ يا رجل! ‫بماذا صدمنا!

‫هذا ما كان ينقصني منذ البداية!

‫رائع، لا يلتقط الهاتف إشارة!

‫أقسم أن صحراء "أريزونا" ‫لا شيء مقارنة بهذا الوضع!

‫آه هناك رجل!

‫أمسكت بكِ.

‫رميتكِ في الداخل.

‫جيد، على الأقل.

‫أمسكت بكِ.

‫رميتكِ في الداخل.

‫أمسكت بكِ.

‫رميتكِ في الداخل.

‫يا خال.

‫هل هناك من يبيع إطارات هنا؟ ‫ألديك فكرة؟

‫رميتكِ في الداخل.

‫أمسكت بكِ.

‫-يبدو أنه لا يسمع! ‫-رميتكِ في الداخل.

‫وفقك الله.

‫سيارتي تعطلت على الطريق.

‫هل هناك من يبيع إطارات هنا يا خالي؟

‫أهلاً بك. ‫مؤسف ما حدث.

‫إذن لماذا انفجر الإطار؟

‫هل صدمت حجرًا صلبًا؟

‫لا، لو كان حجرًا كنت فهمت.

‫أعتقد أن مسمارًا قد علق ‫أو شيء من هذا القبيل.

‫ربما قد دخل به زجاج.

‫-يمكن، نعم، هذا ممكن. ‫-بالطبع ممكن.

‫حسنًا، هل يوجد محل إطارات هنا؟

‫لا أعرف. ماذا يفعل محل ‫الإطارات في أعلى الجبل؟

‫يا إلهي!

‫ما دمت لا تعرف، لماذا تشغلني ‫بالحديث يا عمي، بالله عليك؟!

‫هل الحديث عن سبب شيء ما يعد محادثة؟

‫كما أن هذا عالم الأسباب، أليس كذلك؟

‫أليس لكل سبب حكمة؟

‫-حكمة! ‫-نعم، حكمة.

‫تمامًا مثلما أن للجروح بداخلك حكمة.

‫أي جروح يا عمي، بالله عليك!

‫-إنه يهذي! ‫-أقول، الجروح التي بداخلك.

‫الجروح التي تمنعك ‫أحيانًا من النوم طوال الليل.

‫أو التي لا تدعك تستيقظ بسبب صخب الدنيا.

‫هناك حزن وراء نظراتك الساخرة أيها الشاب.

‫هناك قلب مجروح ومكسور.

‫يوجد داخلك بئر كبير لم تتمكن من ملئه.

‫بئر لا قعر له.

‫لا.

‫لا توجد جروح بداخلي.

‫ماذا أقول بحق الله؟

‫حسنًا يا خال.

‫لا يوجد محل إطارات، أليس كذلك؟

‫حسنًا، هذا كل ما أردته، ‫وانتهى الموضوع.

‫شكرًا لك. ‫أتمنى لك يومًا سعيدًا.

‫الليل والنهار لا يهم، ‫فسيأتي وقت بالنسبة لك.

‫قد تجد الليل مضيئًا.

‫وقد ترى النهار والنجوم تتلألأ.

‫لا تقلق.

‫نار الحب قد اشتعلت بداخلك أيها الشاب.

‫تلك النار تشفي جميع جروحك.

‫وتقوم بمعالجتها.

‫وستجعلك شخصًا صالحًا، لا تخف.

‫لا تلهني، لدي الكثير من الأعمال، ‫الكثير من الأعمال.

‫أمسكت بكِ.

‫رميتكِ في الداخل.

‫أمسكت بكِ.

‫-طاب يومك. ‫-رميتكِ في الداخل.

‫أمسكت بكِ.

‫رميتكِ في الداخل.

‫أمسكت بكِ.

‫رميتكِ في الداخل.

‫سيدي، ما هذا التشتت؟ ‫ألن تلقي التحية؟

‫أوه، أيها المحترم!

‫اعذرني، عندما يكون رأسي مليئًا هكذا...

‫-كيف حالك؟ هل أنت بخير؟ ‫-الحمد لله، أنا بخير. وأنت كيف حالك؟

‫أهلاً بك. تفضل اجلس، ‫لنشرب شايًا ولنتحدث.

‫أيها المحترم، لا نشرب ‫الشاي، لكن دعنا نتحدث قليلاً.

‫أنت رجل حكيم.

‫وأنا لدي ما أقوله، ‫وأحتاج أذنًا تصغي لي.

‫عساه خيرًا، ما الأمر؟

‫أيها المحترم، الأمر يخص أولادي.

‫لقد أذلوني أمام أخي وأمام الناس.

‫أنا تحدثت مع أخي.

‫قال: كل هذا بسببك.

‫لأنك لم تمنحهم الحب ‫الكافي في الوقت المناسب.

‫لكنني أحذرهم، أتحدث ‫إليهم كأب، لكنهم لا يفهمون.

‫فهم لم يعدوا أطفالًا، أليس كذلك؟

‫ما رأيك أنت أيها المحترم؟

‫سيدي، أخوك قال ما يريد قوله بالفعل.

‫أنت أيضًا تفكر مثل أخي، أليس كذلك؟

‫هل الأطفال هم المذنبون دائمًا، يا سيدي؟ ‫ألا يوجد خطأ على الأم والأب؟

‫إذا لم تظهر الأم والأب الرعاية ‫والرحمة لطفلهما، ولم يحتضنوه،

‫ولم يداعبوا شعره، ‫ولم يهتموا به بشكل جيد...

‫يبقى جانب من الطفل ناقصًا.

‫مثل ماذا؟

‫تمامًا، مثل شتلة عمرها سنة.

‫التربة، الشمس، والماء هم والديها.

‫إذا فقدت أوراقها يومين، ‫ولم تسقها ولا تهتم بها، ستذبل وتموت.

‫الأب يجب أن يظهر الرعاية ‫مهما حدث ويظهر الحب لأولاده.

‫كنت مخطئًا، أيها المحترم، ‫هذه المرة كنت مخطئًا.

‫الآباء ليسوا دائمًا مخطئين.

‫الآن عندما يطيع الأطفال الشيطان، ‫ويفعلون أشياء سيئة، ويُخجلوا الآباء...

‫أين الرحمة، أين الحنان، وأين الحب؟

‫لقد أخطأت هذه المرة.

‫يجب أن يستحقوا الحب والرحمة والحنان.

‫-هيا، لأستأذن بالذهاب. ‫-إلي أين يا سيدي؟ كنا سنشرب الشاي.

‫لنشرب الشاي لاحقًا إن شاء الله.

‫-حسنًا، بالتوفيق أيها المحترم. ‫-في أمان الله.

‫لقد وعدت "تانر" الآن.

‫ماذا تقول؟ سيخرج غدًا، أليس كذلك؟

‫لدينا وقت قليل، لا أريد ‫أن أعطيكِ آمالًا كاذبة،

‫لكن للأسف، لا يوجد دليل ‫ملموس لدينا الآن يا سيدة "سلمى".

‫لا تقول ذلك، يا حضرة المحامي.

‫بالطبع يوجد حل، دائمًا يوجد حل.

‫نحن نعرف أن "تانر" بريء، ‫هل سنغض الطرف عن الحكم عليه ظلماً؟

‫بالطبع لا، سنفعل كل ما في وسعنا، ‫لكني لا أستطيع أن أخفي عنكِ الحقيقة.

‫الوضع الحالي ليس في صالح السيد "تانر".

‫عليكم الاستعداد لكل شيء. ‫للأسف بمكن أن يتم الحكم عليه بالسجن.

‫سأقوم بإبلاغكِ.

‫المحامي تحدث بطريقة متشائمة.

Gönül Dağı subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Gönül Dağı

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left