أول 200 سطر.
"مبني على شخصية (غودزيلا)"
"اتحاد صناعة الدفاع الأمريكي"
"حفل صيف 1955 - (بالي هاي)"
"العاصمة (واشنطن)"
لك يا دكتورة.
هل يُفترض بي أن أرتديها؟
لا. يُفترض بك أن تأكليها.
توقعت أن تكوني جائعة، فقطفت لك بعضها في طريقي.
أجل، يُفترض أن ترتديها. "كاي".
أتشعرين بالتوتر يا دكتورة؟
فستاني يمنعني من التنفس،
وحذائي يمنعني من المشي،
ويُفترض بي أن أثير إعجاب رجال لا يستطيعون أن يتذكروا اسمي،
وبمجرد أن يستبعدونا،
سيحولون عملنا إلى سلاح.
لماذا لم يحضر "بيلي"؟
هل تمزحين؟ سيبدو فظيعاً في هذا الفستان.
اسمعي، إنها أمسية واحدة في السنة...
- حسناً. - اتفقنا؟ لذا سنذهب ونلقي التحية،
ونشكر الأشخاص الذين يؤمّنون التمويل،
- ثم يمكننا أن نمضي في سبيلنا. - حسناً.
ازفري.
ابتسمي.
- وشكراً. - أجل.
- اشربي كأساً. - نعم.
أو 3.
النقيب "لي شاو".
هل أخبرتكما عن هذا السافل؟
مثل صاروخ خارج عن السيطرة.
لقد أنقذته من شجار في حانة.
كان مكسواً بالكدمات وبراجمه دامية.
لكن لديه إمكانيات.
إمكانيات فعلية.
توقعت أن تحقق نجاحات كبيرة، صحيح؟
نعم يا سيدي.
أتذكر ما قلت لك أن تفعله لتتفوق في الجيش؟
- هل تذكر يا "ليلاند"؟ - طبعاً يا سيدي.
قلت لي أن ألكم البحارة وعناصر البحرية فقط من الآن وصاعداً.
هذا ما قلته.
وانظر إلى حالك الآن.
أصبحت نقيباً ومستقبل مشروع "مونارك" بين يديك.
نحن متحمسون لنعرف المزيد عن مشروع "مونارك" الغامض.
مدهش.
أظن أنك ستجد أن عملنا محوري، لكن ليس فقط لأمن "أمريكا"،
بل للتفوق العلمي العالمي أيضاً.
أودّ أن أقدّم لكما العقل المدبر وراء هذه المجموعة،
الدكتورة "كايكو ميورا".
- يسرّني لقاؤك مجدداً يا دكتورة. - حضرة الجنرال.
شكراً أيها النقيب.
"ميورا"؟ هذا اسم ياباني، صحيح؟
مهلاً. إنها من الأخيار.
"من الأخيار."
- "باكيت"... - الجنرال "باكيت".
- ...وغد بامتياز. - مهلاً، اخفضي صوتك.
اتفقنا؟
اسمعي. أمثالهم يتمتعون بأفكار رجعية.
إذا وجدنا وحش "تايتان" آخر،
فسيفجره هؤلاء الرجعيون
- أو يقودونه إلى "موسكو". - "كاي".
نعم.
أسمعت من قبل تعبير، "بالنسبة إلى المطرقة، العالم كلّه مجرد مسمار"؟
نعم.
حسناً، نحن في متجر خردوات.
أجل، في بلادي، لدينا مقولة،
"المسمار الذي ينتأ يُضرب على رأسه."
لكن ليس أنت.
لا، ستغيّرين آراءهم،
مهما كانوا رجعيين.
كيف؟
لأن هذا ما تبرعين فيه.
هذه شخصيتك يا "كاي".
أنت...
قوة خارقة.
تعالي.
يا للأمور التي أفعلها من أجل "مونارك".
ماذا؟
- ماذا تفعل؟ - أميلك.
إنهم يراقبوننا.
يمكنك أن تكون منهم.
قد يكون الجنرال "باكيت" محقاً.
قد لا تكون المسيرة المهنية العسكرية سيئة.
المزيد من الأمسيات كهذه.
حياة كهذه.
بيت.
جيران.
حفلات شواء في الفناء الخلفي مع الجيران.
- حفلات غداء ظهر الأحد مع الفتيات. - نعم.
- أطفال. - أطفال.
هل تعرف ما الشيء المفضّل لديّ في الأطفال؟
أنهم لا يخشون قول "لا أعرف".
كلّ شيء وكلّ يوم هو مغامرة ولغز.
يلتهمون الدنيا.
أتريدين معرفة ما الشيء المفضّل لديّ في الأطفال؟
تكوينهم.
النقيب "شاو"؟
المصعد بطيء.
أيها النقيب "شاو"؟
رسالة طارئة للنقيب "لي شاو"...
- لا. - ...من "بيل راندا".
لا. لا تفعل هذا بي.
ربما في الحفلة المقبلة أيها الجندي.
أنا "شاو".
يا للأمور التي أفعلها من أجل "مونارك".
"(ديلتا جانكشن)، (ألاسكا)"
"دوفال"؟
هلّا تساعدني.
- ما... - هل هذا العجوز؟
تغيرت الخطط.
أيها العقيد، ورد في ملفك أنك تتقن الفرنسية.
تنحنح إن كان هذا صحيحاً.
ممتاز. عدّ إلى 6 ثم انحن إلى اليسار.
ممتاز.
سيحدث هجوم آخر لوحوش "تايتان".
تظن أنك تعرف كيف تمنعه، لكن "مونارك" تخالفك الرأي.
لماذا تعرف أكثر من أهم علماء الفيزياء
وعلماء الجيولوجيا وعلماء الحيوان على الأرض؟
لا أعرف أكثر منهم...
لكن لديّ فكرة وافية عما يجري.
لم أفعل ما يكفي حين سنحت لي الفرصة.
ففكرت أن أعوّض عن ذلك الآن،
أو أن أموت محاولاً.
هلّا تتشارك ما تعرفه مع "مونارك". أثق بأنه يمكنهم المساعدة.
يعرفون كلّ شيء منذ سنوات.
أقول لهم الأمر نفسه منذ سنوات.
لكنهم لا يصدّقونني.
- لم لا؟ - لأنني مجنون،
تماماً مثل "بيل راندا" المتمرد وابنه "هيرو" المجنون.
أليس هذا مدهشاً؟
كلّ من يخالفهم الرأي يكون مجنوناً.
ماذا عنك يا آنسة؟
أختي "ساندرا".
كانت تعمل في "اليابان".
"جانجيرا".
انضم بعضنا إلى "مونارك" وأقسمنا ألّا نسمح بتكرار الأمر.
أنا كنت جادة في كلامي.
ويُوجد الكثيرون ممن يشاركونني الشعور وينتظرون من يرينا كيف نفعل ذلك.
أظن أنه أنت.
هل يجعلني هذا مجنونة؟
أظن أن لدينا الكثير لنناقشه.
"مقر (مونارك)، 1955"
مرحباً. أعتذر عن مقاطعة
ذاك الهراء المهم الذي لا أبالي لأمره،
- لكن أظن أننا وجدنا وحشاً حياً. - هل من تأكيد بصري؟
يظن رجل أنه رآه، لكنه ليس متأكداً.
- يبدو هذا غريباً... - ما البيانات التي سوف...
- آسف يا دكتورة. - عفواً أيها النقيب.
حسناً.
اسمعي، لا أعرف كيف تفعلين ما تفعلينه يا "كاي"،
لكنني أعرف أن ذاك الخط المتعرج الدقيق،
حين يبلغ أعلى الصفحة هكذا، فهذا يعني شيئاً.
المرة الوحيدة التي رأيت فيها تواقيع نظيرية كهذه
كانت في "الفلبين".
هذا ما أوصلنا إلى حطام "لوتون".
إذاً هل هذا وحش "تايتان"؟
لا يمكن أن ننفي حتماً أنه وحش "تايتان".
حسناً، هذه حتماً ليست إجابة.
إن لم تكن إحدى طائراتنا المجهولة، فما هي؟
أجمل 3 كلمات في اللغة الإنكليزية،
أنا لا أعرف.
- يجب أن نذهب إلى "اليابان". - نعم.
الآن؟
سنقدّم عرض الميزانية للّجنة يوم الجمعة.
- سمعت الجنرال "باكيت". - "باكيت"؟
لا تهتم وحوش "تايتان" باجتماعات الميزانية يا "لي".
هذا لأن وحوش "تايتان" ليس عليها أن تدفع ثمن طعامها يا "كاي".
لكن هل تعرفين من يستطيع مساعدتنا؟
ممتاز. فرّق تسد.
ابق وتعامل مع متجر الخردوات،
- و... - لا.
لن أدعك تذهبين لمطاردة وحش "تايتان" بمفردك.
- ولا أنت. كلاكما. - حسناً.
إما... تعرفان قصدي.
نحتاج إلى المال لمطاردة وحوش "تايتان"،
لكن يجب أن نثبت أنه لوحوش "تايتان" وجود لنحصل على المال.
اسمع، من أجل مصلحة "مونارك"، لا بد من التنازل.
"(ألميدا بوينت)، مساكن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ"
- إنه في وسط الصحراء. - ليس في وسطها، بل أكثر...
- إلى شمالي الوسط. - أجل، وسط صحراء عملاقة.
وإن يكن؟
حصلنا على خريطة أبي.
تحلّي بالشجاعة وأحضري قبعتك.
كيف سنذهب إلى هناك؟
إلى أين؟
- أمي؟ - تباً.
أيها العقيد.
- أمي؟ - "كايت"، أمك بخير.
خرجت لصنع أواني الخزف مع حبيبها،
إن كان هذا اسم النشاط في هذه الأيام.
- كيف هربت؟ - تعرفني.
أحصل على مساعدة خارجية، وأحياناً داخلية.
ما الذي تفعله هنا؟
في الواقع، أصبحت "ميشيل" معنا الآن.
وهي بارعة جداً.
يمكننا أن نستفيد من مساعدتها.
سيحصل شيء ما.
اليوم الحاسم مضاعف مئة مرة.
وربما مضاعف ألف مرة.
أظن أن والدكما يحاول منع ما سيحصل،
وأعرف كيف سيفعل ذلك.
الطريقة الوحيدة للتأكد من ذلك هي بأن نجده.
No comments yet. Be the first to leave one.