Please Like Me

Please Like Me

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 4

معلومات الإصدار

Please Like Me S04 WEBRip
Please Like Me S04 1080p WEB-DL AAC2 0 H 264-KAZ
Please Like Me S04 WEB-DL
تعليق من D700mka
SRT ترجمة نيتفليكس الأصلية بصيغة .. Twitter:@D700mka

الوسوم

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
webrip
BRip
نشرت في: 2018-01-05
تنزيلات: 46
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫مهلاً، "جوش"، هذه هو "كايل".‬

‫مرحباً يا "كايل".‬

‫هذا هو صديقي.‬

‫لقد قبّلنا بعضنا البعض.‬

‫هل نقبّل بعضنا؟‬

‫لسنا مضطرين لذلك.‬

‫لست مشغول جداً.‬

‫يا فتيات، اكتفينا من هذا.‬

‫واحد، اثنان، واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.‬

‫"بليز لايك مي"‬

‫"آرنولد" نصب شركاً لهذا الفتى.‬ ‫أريدكم أن تروه.‬

‫تباً. اعتقدت أنك لص.‬

‫- أنا لست لصاً. أنا "كايل".‬ ‫- إنه لص جاء ليسرق قلوبنا.‬

‫- افتح النور، لا أستطيع رؤيته.‬ ‫- أوه، لا.‬

‫"كايل"، أنت حالم جداً. وكأنك حلم حقيقي.‬

‫من المؤكد أنك تحب "آرنولد" أكثر من "جوش".‬

‫كلا. كلا.‬

‫أعتقد أنه أحبني في البداية، لكنني كنت‬ ‫مسلياً جداً ونحن في سيارة الأجرة.‬

‫- هل كان مسلياً في سيارة الأجرة؟‬ ‫- كلا، لم يكن كذلك.‬

‫بل كان.‬

‫هل أكرمتم ضيفنا؟‬

‫هل عرض عليك أحد بعض الشاي أو ما شابه؟‬

‫- لا يريد أن يشرب الشاي.‬ ‫- هل أنت متأكد؟ أنا أريد بعض الشاي.‬

‫كلا، لا أريد.‬

‫- اذهبوا من فضلكم.‬ ‫- حسناً.‬

‫هذا غريب، لأنني لا أريد أن أمارس‬ ‫الجنس الثلاثي، لكن أشعر أنني مهملة.‬

‫يمكنكم ممارسة الجنس الخاص بكم.‬

‫هذه ليست حياة.‬

‫تصبحون على خير.‬

‫سأقوم بإخراج "جون"، لأنه سيتصرف بغرابة.‬

‫أليس كذلك يا صديقي؟‬

‫- حافظوا على براءة "جون".‬ ‫- "جوناثان تايلور توماس".‬

‫هذا ليس اسمه.‬

‫أشعر فقط... أشعر بالعطش قليلاً.‬

‫- لا.‬ ‫- لا يريان إلا بعضهما البعض.‬

‫ربما يستطيع أحدكم الوقوف هناك لنرى‬ ‫إن كانوا حتى سيلاحظون الأمر.‬

‫- ربما لم يحن دورك بعد.‬ ‫- أنت قليل الصبر.‬

‫ماذا كنت تفعل؟‬

‫حسناً، حاولت أن أجد مكاناً لي في الوسط،‬ ‫لكن الأمر كان صعباً،‬

‫بعد ذلك استلقيت وحدي ولم يلاحظ أحد.‬

‫ثم وقفت في الممر وانتظرت حتى أهدأ،‬

‫ودخلت إلى هنا.‬

‫- هل تريد أن أعانقك؟‬ ‫- كلا.‬

‫مقرف. لا تلمسيه. لقد كان يمارس الجنس.‬

‫كلا يا "توم"، لم يفعل ذلك.‬ ‫ألم تسمع ما قاله؟‬

‫لا يمكن أبدأ أن أعتاد على شعر إبطك.‬

‫- لا تبدأ يا "جوش".‬ ‫- أعرف ذلك، أعرف.‬

‫لكن... إنه جداً...‬ ‫عندما أراه أشعر بالقرف.‬

‫من فضلك، لا تثير حنقي في الوقت‬ ‫الذي ليس لديك أحد غيري تذهب إليه.‬

‫أعني، أنا في صفك.‬ ‫أنا في صف النساء، تعلمين ذلك؟‬

‫- أنا أساساً من أنصار النساء.‬ ‫- أنا لا أصدقك على الإطلاق.‬

‫لن أفتح باباً لك يوماً.‬

‫أبداً. قط.‬

‫- استمني.‬ ‫- لن أستمني وهو محلوق،‬

‫- ولن أستمني وهو عليه شعر.‬ ‫- أعتقد بالفعل أن عليك الاستمناء.‬

‫اعتقدت بالفعل أنني سأمارس الجنس الثلاثي.‬

‫أنت تبالغ في تحليل الأمور.‬

‫عد إلى هناك وأغمض عينيك واتبع غريزتك.‬

‫من فضلك، إلى أين أوصلتني غريزتي؟‬

‫قلتَ في ذلك الوقت أن الشاطئ‬ ‫لن يكون ممتعاً، ولم يكن كذلك؟‬

‫أين ذهبت؟ لماذا تركت الغرفة؟‬

‫شعرت أنه ليس من الطبيعي أن أحدق فقط.‬

‫لا تكن سخيفاً. اعتقدت أنك تشعر بألم ما.‬

‫كلا. كنت أتحدث مع "إيلا" عن شعر إبطها.‬

‫- أين "كايل"؟‬ ‫- إنه في الحمام.‬

‫من الصعب جداً أن تفسر لي سبب مغادرتك.‬

‫إنه تصرف غريب يا "جوش".‬

‫مرحباً. آسف لأننا انتهينا من دونك.‬

‫أين ذهبت؟‬

‫كنت... كنت أشعر بألم.‬

‫أجل، كنت أشعر بألم بالفعل.‬

‫حقاً؟ هذا ليس مبشراً.‬ ‫أعاني أيضاً من الأنفلونزا.‬

‫لا بد أنها العدوى.‬

‫أجل. من المحتمل أنك مريض أيضاً. صحيح.‬

‫اسمع، هل تريد حسابي على الفيسبوك؟‬

‫ليس لدي فيسبوك.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، وصلت سيارتي، لذلك...‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- وداعاً.‬

‫ينبغي أن تأخذ لقاحاً بالفعل.‬

‫ربما لا تبدو الأنفلونزا مرضاً خطيراً،‬ ‫لكن يمكن أن تكون حاملاً للفيروس،‬

‫وإن تواصلت مع جدتك أو طفل صغير‬ ‫فقد يموتوا.‬

‫أجل.‬

‫هل يمكن من فضلك أن تطفئ الأنوار؟‬

‫لم أحسن التصرف، أليس كذلك؟‬

‫كنتُ موجوداً، ثم تجردت من ثيابك مع رجل آخر‬ ‫ولم تعد تشعر بوجودي.‬

‫كلا، أنت موجود.‬

‫- انظر. أرأيت؟‬ ‫- أنا موجود.‬

‫من فضلك. أرجوك لا تغضب. كنت ثملاً.‬

‫حسب ما أذكر، أنا أيضاً لم أكن موجوداً.‬

‫أنا لست غاضباً.‬ ‫رأيته عارياً وأعتبر ذلك مكسباً.‬

‫كلا. تأذت مشاعرك. أشعر بذلك.‬

‫مشاعري لم تتأذّ، صدقني.‬ ‫ليس من المستغرب أن تجد‬

‫شخصاً ينجذب إليك أكثر مني.‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫أعني، من حقك أن تغضب مني لهذا السبب.‬

‫أنا لست غاضباً. إنها ليست غلطتك.‬ ‫بذلت قصارى جهدي لأكون جذاباً،‬

‫لكنها جيناتي وليس بيدي حيلة.‬

‫- جيناتك رائعة.‬ ‫- الجينات فظيعة.‬

‫حسناً، ضمني إلى فريقك إذاً.‬

‫- هل أنت نادم على ما قلت؟‬ ‫- أجل. أشد الندم.‬

‫أين أنت؟ لماذا لست هنا؟‬

‫- أنا في البيت وحدي ولا يعجبني ذلك.‬ ‫- أنا ذاهب إلى منزل أمي لأنها توسلت إلي،‬

‫ثم سأذهب إلى منزل عائلة "آرنولد"‬ ‫وأبي و"ماي".‬

‫إنها المرة الأولى التي أرى فيها والده منذ‬ ‫أن غضب كون "آرنولد" مثلي الجنس.‬

‫وحطم قالب الحلوى المزخرف.‬

‫تحدثنا في هذا الموضوع قليلاً.‬

‫بحثنا عن والده في الفيسبوك.‬

‫تحدثنا عن ذلك كثيراً.‬ ‫إنه أمر كبير وجدير بالذكر.‬

‫أريد أن أحدثك عن بعض الأمور.‬

‫تفضلي.‬

‫راودتي أفكار في المساء وشعرت بالقلق لأنني‬ ‫لم أستطع مشاركتها مع أحد.‬

‫لذلك بدأت بتدوينها.‬

‫أعتقد أن والد "آرنولد" ربما يكون مثليّاً.‬

‫إنه يتأنق كثيراً.‬

‫إنه لا يتأنق كثيراً. إنه يرتدي فقط ملابس‬ ‫باهظة الثمن.‬

‫إنه يرتدي ملابس أفضل من والدك.‬

‫لا أريدك أن تعتقدي أن والدي يتأنق كثيراً،‬

‫لكنه بالتأكيد يرتدي ملابس أفضل‬ ‫من والد "آرنولد".‬

‫لا أريد مجادلتك. اليوم جميل جداً اليوم.‬

‫لو خيروني بين الذهاب إلى هذا العشاء‬ ‫أو تناول البراز.‬

‫بالتأكيد سأختار العشاء، لكن سأتوقف قليلاً‬ ‫قبل أن أقرر.‬

‫من المحبط أنني لا أتذكر الأفكار الأخرى‬ ‫لتدوينها.‬

‫كلا، ليس كذلك.‬

‫ألا تتساءل لماذا اتصلت بك؟‬

‫خطرت ببالك أفكار وليس هناك أحد‬ ‫لتشاركيها معه.‬

‫لذلك قلت في نفسك: "سأتصل بـ(جوش) وأخبره."‬

‫اشتريت خبزاً خالياً من الغلوتين،‬ ‫وطعمه لذيذ.‬

‫لذيذ بالفعل.‬

‫لا أستطيع أن أصدق أن هذا صحيح.‬ ‫مرحباً يا أمي.‬

‫يجب أن أذهب. وصلت إلى منزل أمي.‬

‫وصلت بسرعة.‬ ‫لدي المزيد من الأفكار عن الخبز.‬

‫جيد.‬

‫مرحباً، أمي. مرحباً، "هانا".‬ ‫أنا هنا.‬

‫أنا سعيدة أنك هنا.‬

‫هل تريد أي من هذه الدببة؟ سأقوم برميها.‬

‫- ستقومين برمي ألعابي الدببة؟‬ ‫- هل تلعب بهم؟‬

‫أنا لا ألعب أبداً، لكنهم ذكريات الطفولة.‬

‫- ولت مرحلة الطفولة يا حبيبي.‬ ‫- صحيح، الرجال الحقيقيون ليس لديهم ذكريات.‬

‫متى كانت آخر مرة أكلتم بهذه الأطباق؟‬ ‫سأقوم برميها.‬

‫لا تكن سخيفاً.‬

‫لا أستطيع الاحتفاظ بالدببة في البيت.‬ ‫سيعتقد الناس أنني أستدرج الأطفال.‬

‫الناس؟ أي ناس؟ لم أر إنساناً هنا.‬

‫أنا. أنا إنسانة.‬

‫هل ستأخذهم أم لا؟‬

‫كنا نقيم حفلات شاي صغيرة معهم،‬ ‫هل تذكرين ذلك؟‬

‫لم نفعل ذلك يوماً.‬ ‫لا بد أنك تتحدث عن فيلم رأيته.‬

‫الآن، دعني أرميهم.‬

‫حدث الأمر بشكل مفاجئ.‬

‫اعتقدت أننا سنعطيهم لأطفالك يوماً ما،‬

‫لكن من الواضح أنك لا تريد القيام بذلك.‬

‫ألا تريدين تذكر طفولتي؟‬

‫كلا، لا أريد ذلك.‬

‫فجأة أصبحت "آندي" في "توي ستوري 3".‬

‫"جوش"، أريد الانتهاء من هذا الأمر اليوم.‬

‫سأنهي هذا العمل اليوم.‬

‫مرحباً. أنا آسف. أنا آسف جداً.‬

‫استقليت الحافلة. أنا غبي وأحب المخاطرة.‬

‫- تأخرت 45 دقيقة.‬ ‫- ها قد وصلت الآن.‬

‫- تركت لك إسبريسو مارتيني.‬ ‫- شكراً لك. أحبك.‬

‫- مرحباً يا "جوش".‬ ‫- مرحباً، "دونا". تبدين رائعة.‬

‫توقف عن التملق.‬

‫- "بروس".‬ ‫- "جوش".‬

‫- آسف.‬ ‫- لا بأس. تسرني رؤيتك مرة أخرى.‬

‫- جيد، يمكننا أن نتجاوز ما حصل.‬ ‫- حسناً.‬

‫الآن "بروس" يتملق.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫قررت والدتي اليوم أن ترمي‬ ‫كل ألعابي القديمة.‬

‫على ما يبدو، بشكل عاجل جداً.‬

‫دمى الألعاب الخاصة بك. ولماذا سترميهم؟‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- ألعاب الدببة الخاصة بـ"جوش".‬

‫ماذا، ألم تحضروا ألعابكم الدببة اليوم؟‬

‫أريد فقط أن أوضح للجميع‬

‫أن "جوش" لم يحضر يوماً معه دمية دب‬ ‫إلى أي مكان.‬

‫أنت تحب الدببة، أليس كذلك.‬

‫كلا، إنها ألعابي عندما كنت في الخامسة.‬

‫- أجل، "آرنولد" لم يحب الألعاب يوماً.‬ ‫- أجل، كنت أحب الألعاب.‬

‫- "ماي"، ينبغي أن نعطيهم لـ"غريس".‬ ‫- كلا، لا يمكنها الحصول عليهم.‬

‫إنها قذرة.‬

‫إنها ليست قذرة يا "ماي"، أليس كذلك؟‬

‫إنه يحرص على غسل الدببة قبل‬ ‫أن يصطحبها معه إلى عشاء جميل.‬

‫ينبغي أن تسألني والدتك عن أمور كهذه.‬

‫سأتصل بها غداً.‬

‫"آلان"، أنتما لا تتقاسمان حضانة‬ ‫دمى الدببة، مفهوم؟‬

‫عليك الاحتفاظ بهم يا "جوش"، من أجل أطفالك.‬

‫- لا أريد أطفالاً يا أبي.‬ ‫- أحسنت.‬

‫ستحب "غريس" هذا، أليس كذلك؟‬

‫"غريس" تفضل القطة.‬

‫كلا، غير صحيح. إنها لا تحب القطط.‬ ‫إنها لا تعرف بعد ماذا تحب.‬

‫- نحن لا نحب القطط يا "ماي".‬ ‫- حسناً، لكننا أيضاً لا نحب الدببة.‬

‫- عدني فقط أن لا ترميهم.‬ ‫- لن أفعل ذلك.‬

‫أنت حقاً تحبهم، أليس كذلك؟‬

‫- أجل، إنهم...‬ ‫- لن يفهم "آرنولد" ذلك.‬

‫احتفظ بألعابك يا صديقي.‬

‫شكراً يا "بروس".‬

‫كنت أقف هناك ولا أعرف حتى الرجل،‬ ‫لكنني واصلت الإيماء برأسي.‬

‫- إنها حتى لم تقابله في حياتها.‬ ‫- أجل.‬

‫- اعتقد أنها امرأة أخرى.‬ ‫- أجل، وقال لي:‬

‫"ماذا حدث لـ(مايك)؟"‬

More Arabic subtitles for Please Like Me

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left