C Takımı 2

C Takımı 2

تنزيل الترجمة Arabic

معلومات الإصدار

C Takimi 2 2025 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-POWER
تعليق من POWER
AMZN

الوسوم

webdl
نشرت في: 2025-10-16
تنزيلات: 33
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫مرحباً، أنا "آيبو"، ‫ويلقبونني "آيبو الكاريزما".

‫وهؤلاء الذين ترونهم الآن هم "فريق سي".

‫هذا "مراد شوماخر"، وهذه "يامور" الحبيبة.

‫وهذا "عبدي التشتوش" وبالطبع ‫"أحمد السمج" و"الشيخ فردي".

‫وماذا أيضاً؟ نحن أصدقاء منذ كنا ‫في الصف التاسع بإعدادية "بيكوز".

‫العام الماضي، حاول رجل يدعى "أورهان" ‫أن يعتدي على صديقتنا "يامور".

‫وبسبب ذلك، اجتمعنا مرة أخرى ‫وشكّلنا فريقاً، وسمينا "فريق سي".

‫مع أننا نتمنى لو لم نضطر لذلك.

‫"أورهان" بدا محترماً جداً وكنا نظن ‫أنه طيباً، لكنه خدعنا ولما واجهناه،

‫تعرضنا للضرب المبرح.

‫وبعد تفكير، قررنا الانتقام، ‫فاستمعنا لنصيحة عرابنا.

‫الذي قال: "ليس أمامكم ‫إلا سرقة أموال ذلك الرجل".

‫ولهذا جهزنا أنفسنا وأخذنا ‫معنا معدات وأصابع ديناميت.

‫وذهبنا إلى الغرفة التي يضع فيها خزنته.

‫وبعد عدة محاولات، تمكنا ‫أخيراً من تفجير الخزنة.

‫والشيء الوحيد الذي وجدناه بداخلها، ‫كان حجراً صغيراً لا معنى له.

‫ولهذا السبب لم نتمكن ‫من تحقيق الهدف الذي نريده.

‫لكن الشاب الذي يدعى "صفا" ‫جاءته فكرة عبقرية جداً،

‫لكن للأسف لم ننجح فيها.

‫ثم جاء شخص يدعى ‫"روزغار" كان صديقاً لـ"يامور".

‫وطلب منا أن نفتح شركة ‫ونخدع "أورهان"، لكنه أيضاً خدعنا.

‫كل هذا حدث لنا بسبب "يامور"،

‫منذ أيام الجامعة وهي هكذا.

‫والآن نحن مدينون للبنك ‫بمبلغ 20 مليون ليرة.

‫وبما أن "أورهان" ورجاله كانوا يبحثون عنا،

‫فقررنا مغادرة ‫"إسطنبول" والسفر إلى "أوروبا".

‫وبعدها بدأنا رحلتنا على الفور.

‫ورغم أن الرحلة كانت طويلة وصعبة.

‫إلا أننا وصلنا أخيراً إلى "فينك".

‫بالطبع ظن أصدقائي أن ‫هذا المكان في "أوروبا".

‫على الأرجح الاسم هو ما خدعهم.

‫لكن في الحقيقة "فينك" هي قرية ‫صغيرة وجميلة في مسقط رأسي "إيلازيغ".

‫تريدون أن تعرفوا ماذا حدث بعد ذلك؟ ‫ابقوا معنا…

‫وستعرفون.

‫كيف حالك يا "مراد"؟

‫أيعقل أنك لم تفتقدني بعد؟

‫بالطبع اشتقت إليك، كثيراً.

‫تعالي إليّ يا حبيبتي، ما الذي تنتظرينه؟

‫هيا يا "روس".

‫"روس"، "روس"!

‫ما هذا الصوت؟

‫ما بك يا فتاة؟

‫ماذا حدث لك؟

‫"روس".

‫ما بك؟ لقد أخفتني.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫يا إلهي! ما هذا العذاب؟ ‫ماذا فعلت بحياتي؟

‫أيكتب عليّ كل صباح أن أستيقظ ‫على صوت هذا الديك البشع؟

‫وأيضاً، هذه تجلس على سريري ‫وتحدق بي وتستعد لإزعاجي.

‫والله إن ما يحدث لا يصدق!

‫يا رب!

‫ما هذه الحالة؟

‫ماذا عليّ أن أفعل الآن؟

‫ما شاء الله! هذه الشخصية القوية ‫لن تبلى ولن تتعب أبداً.

‫حرسك الله من العين، حرسك من عين ‫كل حاسد، لقد صرت أحتاج خرزة زرقاء حقاً.

‫ما هذا؟ يا إلهي! لماذا فتحت ‫العلبة؟ من فتحها لي؟

‫هيا انهض وانطلق.

‫هيا انهض!

‫هيا، انهض! لقد أتعبتني بهذه الأصوات ‫التي تطلقها كالبقرة التي تلد، هيا!

‫انهض واخرج من الغرفة.

‫أريد أن أدلل نفسي قليلاً، انهض.

‫هيا! لماذا لا تنهض؟

‫ألم تسمع ما قلته لك؟

‫- آه، هيا اخرج ‫- ما بك؟

‫- هيا اخرج! ‫- ماذا حدث لك؟

‫إلى أين أذهب؟

‫أخبرني إلى أين؟ كنت ستأخذنا إلى "أوروبا"، ‫وها قد جئت بنا إلى قرية في آخر الدنيا.

‫ومضت شهور ونحن عاجزون ‫عن الخروج منها، اتركني الآن.

‫لقد تبين أنك مخادع.

‫وقليل الأصل.

‫بالمناسبة، "أوروبا" لا تساوي شيئاً ‫مقارنة بـ"فينك"، هيا!

‫لقد سئمت من هذا.

‫ما هذه الحالة؟

‫ما هذا الذي قلته؟ ‫أخبرني، ما الذي تقصده؟

‫هيا اخرج.

‫لا تجعلني أبكي لأن الناس ‫هنا يقولون إني أبكي كثيراً.

‫حقاً لقد سئمت من هذا المكان.

‫يا إلهي! لقد اتسخت يدي.

‫تعالوا، أنا خائفة جداً.

‫أليس من العار أن تعيش ‫فتاة المدينة مثل هذه الحياة؟

‫يكفي هذا.

‫كل شيء يجعلك تبكين وتندبين.

‫أصلاً كل هذا بسببك أنت.

‫وما ذنبي أنا؟

‫أتعتقد أنني سعيدة لأنني محبوسة ‫في هذا المكان؟ بالطبع لا.

‫آه، تذكرت.

‫"حافظ".

‫ألم تصل بعد؟

‫- هل قلت أنك صليت؟ ‫- نعم.

‫نعم صليت، ماذا تريدين؟

‫طالما أنك صليت، ما رأيك لو أذهب لأتعبد؟

‫وفي هذا الوقت أنت…

‫أعني، احلب البقرة لأنني خائفة منها.

‫أنا متأكد أنك لن تصلّي.

‫- لا، ماذا تقول؟ ‫- تريدينني أن أحلبها حتى تهربي؟

‫هل جننت؟ لكل منا شغله الخاص.

‫- هيا أكملي عملك ‫- أرجوك لا تذهب.

‫ليس أمامي إلا خيار واحد.

‫قد تركنا بلدنا وسافرنا إلى الخارج.

‫لكن من لا حظ له في هذه الدنيا.

‫لا يتعب نفسه.

‫نفسه، نفسه.

‫أولاد الحرام لم يتركوا شيئاً على الإطلاق

‫هيا بسرعة، اذهبوا من هنا.

‫ولاد الحلال

‫يكفي هذا الآن.

‫منذ الصباح وأنت تغني ‫نفس الموال، لقد أتعبتنا.

‫ما خطبك؟

‫لقد أصبتني بصداع، كفى! اصمت الآن.

‫بالمناسبة، هناك شيء هنا ‫يذكرني بـ"ناريمان".

‫لا تتخيل كم أشتاق إليها.

‫حقاً؟

‫هل جننت؟ أمن الممكن ‫أن تنظر هكذا وتفكر بزوجتك؟

‫أنت حقاً وقح!

‫ابحث عن عمل بدلاً من التحديق بي، ‫أنت عديم الأخلاق!

‫ما خطبك أيضاً؟ لكن بالمناسبة، ‫لقد أسأت فهمي.

‫ولماذا يساء فهمك؟ أتظن أن لدي شخصاً ‫وليس لديك أحد، أليس كذلك؟

‫مجنون!

‫اذهب وابحث عن عمل واتركني وشأني.

‫دائماً تتشاجرون.

‫اهدأوا الآن.

‫لماذا أخذت هذه البيضات؟

‫لقد أصبحت دجاجات.

‫انظري كيف هي غاضبة جداً.

‫كفى! اصمت يا "فردي"، اصمت.

‫تلك الدجاجة تخطط لشيء ما.

‫انظر كيف تبدو غاضبة مني جداً.

‫أنت محقة، لنهرب بسرعة.

‫هيا، هيا، هيا!

‫صحيح، هيا تعال، هيا نهرب ‫يا "فردي"، اهرب، اهرب!

‫انظر، إنهم يلحقون بنا.

‫كل أسبوع ترفع السعر، هل هذا معقول؟

‫إذا لم يعجبك السعر فلا تشتر، لا أحد ‫سيجبرك، ثم إنها تباع بأرخص من السوق.

‫هيا انطلق الآن يا أخي، مع السلامة.

‫لم أعد أحتمل!

‫السلام عليكم.

‫- كم ثمن هذه؟ ‫- 600.

‫آمل أن تستمعوا بها.

‫إذا احتجتم أي شيء آخر، أنا هنا.

‫حسناً، اتفقنا.

‫ساعدني الله!

‫آه "فاطمة".

‫رأيتك في حلمي عارضة أزياء، ‫لكنك تبينت أنك معزة.

‫يا لهذا الحظ!

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫أستغفر الله العظيم.

‫حقاً يا أخي.

‫إذا رأيتها في حلمك، فأنت ‫بالتأكيد تشعر بشيء تجاهها.

‫تزوجها وأرحنا من هذه القصة.

‫وأرحنا من هذه الحياة القاسية.

‫- أرجوك يا أخي ‫- أي أنكم تريدون التضحية بي؟

‫أي تضحية هذه؟

‫انظر وشاهد الحياة التي نعيشها.

‫- هل هذا رأيك؟ ‫- نعم.

‫ما هذه الحالة يا إلهي؟

‫ماذا تفعلين يا فتاة؟

‫ادخلي إلى الداخل، تحركي.

‫ألا تعرفوني، أنا أحب الطعام.

‫وحتى أني أعشقه كثيراً.

‫لكن إلى هنا ويكفي، قدموا شيء آخر.

‫كل يوم حساء، كل يوم حساء، لم أعد أتحمل.

‫هذه أول مرة يقول شيئاً صحيحاً.

‫أمن الممكن أن هذا الوضيع "مرتضى" ‫لا يطعمنا إلا الحساء…

‫لقد أحضرت لكم معي لحم كفتة.

‫"فاطمة".

‫أعتذر منك كثيراً لأني ‫قلت عن أبيك أنه وضيع.

‫نعم، يستحق، هيا تناولوها قبل أن تبرد.

‫أحقاً يستحق؟

‫نعم بالطبع، يستحق.

‫وليس فقط وضيع، بل هو…

‫نعم هكذا، ‫نعم صدقوني.

‫- هذا كل شيء؟ ‫- نعم، هذا كل شيء.

‫ولكن ما هذا الكلام يا بنتي؟

‫من أين تعلمت كل هذه الكلمات؟

‫الرجال هم من يشتمون، وليس البنات.

‫ألم تسمعها أمي في يوم من حياتها؟

‫والمسكينة ماتت من الحزن على حالها.

‫حقاً مسكينة!

‫ليتني أتزوج وأترك هذا المكان.

‫استعيدي وعيك! ‫استعيدي وعيك!

‫لا تفعلي هكذا.

‫أتتزوجين من شخص لا تحبينه؟

‫بالطبع سيكون زواجاً عن حب.

‫- أقلت حباً؟ ‫- "فاطمة".

‫لقد جاء أبوك.

‫لم تقفين مع هؤلاء الرجال هنا؟

‫- جئت إلى هنا لكي… ‫- أتريدين أن تُضربي؟

‫هيا اذهبي إلى المنزل.

‫لكن بالمناسبة "يامور" معنا أيضاً.

‫"مرتضى" آغا، لا تؤاخذني، أتظننا بلطجية؟

‫ربما يكونون بلطجية، لكن…

‫لكن أنا لست بلطجياً أبداً يا آغا.

‫لا تستمع إليه، لا أحد منا بلطجي.

‫وكيف أعرف أنكم لستم بلطجية،

‫أو لصوص.

‫أو قتلة.

‫أعني، لقد مكثتم فترة طويلة في القرية.

‫فبالتأكيد أنكم قد فعلتم شيئاً ما.

‫لكن سنرى.

‫يكفي هذا.

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left