Whitney

Whitney

تنزيل الترجمة Arabic

معلومات الإصدار

Whitney 2018 NF WEB
تعليق من fargow
[ ORIGINAL 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 Srt ]

الوسوم

web
نشرت في: 2018-07-15
تنزيلات: 46
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫‫‫‫"(لوس أنجلوس، كاليفورنيا)، 11 فبراير 2012"‬

‫‫‫‫خدمات الطوارئ.‬

‫‫‫‫- هنا أمن فندق "بيفرلي هيلتون".‬ ‫‫‫‫- ماذا يحدث؟‬

‫‫‫‫نحتاج إلى مسعفين. هناك امرأة بعمر الـ 46‬ ‫‫‫‫وُجدت في الحمام.‬

‫‫‫‫هذا كل ما بلغني. إنهم يطلبون مسعفين.‬

‫‫‫‫وُجدت في الحمام. في أية غرفة هي؟‬

‫‫‫‫لا أعرف إن كانت قد سقطت،‬ ‫‫‫‫أو أنها غارقة في الماء في الحمام.‬

‫‫‫‫هل تتنفس؟‬

‫‫‫‫لم تكن تتنفس. عمرها 46 عاماً.‬

‫‫‫‫- لا تتنفس؟‬ ‫‫‫‫- أجل.‬

‫‫‫‫يقول الناس إن "ويتني"‬ ‫‫‫‫قد ماتت بجرعة زائدة من المخدرات.‬

‫‫‫‫إن "ويتني هيوستن" كانت مخدرة.‬

‫‫‫‫"فندق (بيفرلي هيلتون)"‬

‫‫‫‫أعرف أن "ويتني هيوستن"...‬ ‫‫‫‫ماتت بحسرتها.‬

‫‫‫‫ماتت بحسرتها.‬

‫‫‫‫"قبل 13 عاماً"‬

‫‫‫‫هكذا؟‬

‫‫‫‫"1999 (فرانكفورت)"‬

‫‫‫‫المجد للرب.‬

‫‫‫‫شكراً.‬

‫‫‫‫إنني متعبة. لنغنّ.‬

‫‫‫‫- يا سيدي...‬ ‫‫‫‫- يا له من جمهور كبير.‬

‫‫‫‫- يا له من جمهور كبير.‬ ‫‫‫‫- أريدك أن تخرجي‬

‫‫‫‫- وأن تنفذي ما أقوله لك.‬ ‫‫‫‫- تابع التصوير. هذا حقي.‬

‫‫‫‫"تقوم (ويتني) بما ستكون آخر جولاتها‬ ‫‫‫‫الفنية العالمية الناجحة"‬

‫‫‫‫"سُمح لطاقم فيلم وثائقي‬ ‫‫‫‫بالدخول لأول مرة إلى الكواليس‬

‫‫‫‫يُعرض هذا التصوير لأول مرة"‬

‫‫‫‫- لنبدأ.‬ ‫‫‫‫- أجل!‬

‫‫‫‫أجل! رائع!‬

‫‫‫‫"ستصبح الجولة الفنية نقطة تحول كبرى‬ ‫‫‫‫في حياة (ويتني)"‬

‫‫‫‫"(مايكل بيكر)، مدير موسيقي"‬

‫‫‫‫كنت جالساً، أعزف الطبول خلفها.‬

‫‫‫‫جلست أشاهدها. أشاهد عضلات ظهرها‬

‫‫‫‫وكل ما فيها يتمدد، هكذا.‬

‫‫‫‫وكأنها...‬

‫‫‫‫وكأنها من رياضيي كمال الأجسام.‬

‫‫‫‫وهكذا غنت كل ليلة.‬

‫‫‫‫كل أغنية.‬

‫‫‫‫صوت "ويتني" لا يُضاهى.‬

‫‫‫‫كانت غير معقولة.‬

‫‫‫‫كما كلفها ذلك الكثير قرب انتهاء جولاتها.‬

‫‫‫‫"(واين لينزي)، عازف بيانو"‬

‫‫‫‫كانت الجولات تنهك صوتها،‬

‫‫‫‫إذ تقدم تلك الحفلات الليلة تلو الليلة.‬

‫‫‫‫كانت عبقرية.‬

‫‫‫‫عبقرية...‬

‫‫‫‫"(شارلوت غيبسون)، مغنية"‬

‫‫‫‫...لكنها كانت تتمتع بموهبة طبيعية.‬

‫‫‫‫خلق الرب "ويتني".‬

‫‫‫‫وتلقت منه موهبتها.‬

‫‫‫‫وبالتالي، لم يكن باستطاعة أحد‬ ‫‫‫‫إفساد ذلك سواها.‬

‫‫‫‫كان في صوتها جذوة، موسيقى ملائكية.‬

‫‫‫‫"(كيرك والم)، عازف (ويتني) للساكسفون"‬

‫‫‫‫في أحيان كثيرة جداً‬ ‫‫‫‫كانت تفقد "ويتني" صوتها.‬

‫‫‫‫وبحلول ذلك الوقت...‬

‫‫‫‫كنا نخفض موسيقى الأغنية، ونخفضها ثانية.‬

‫‫‫‫ثم نخفضها ثانية.‬

‫‫‫‫لكن حين يأتي وقت غنائها، لا تستطيع،‬

‫‫‫‫لأنها لم تكن تعتني بنفسها.‬

‫‫‫‫كسر صوت "ويتني" الحواجز.‬

‫‫‫‫"(باتي هوارد)، مغنية الباس مع (ويتني)"‬

‫‫‫‫لم يكن لدينا مغنيات مثل "بيونسيه".‬

‫‫‫‫وكل فنانة أمريكية من أصل أفريقي‬

‫‫‫‫تستطيع الآن التربع على قمة قوائم الغناء،‬

‫‫‫‫ما كانت ستحقق ذلك قبل "ويتني هيوستن".‬

‫‫‫‫ما كان ذلك ليحدث قبل "ويتني هيوستن".‬

‫‫‫‫وبالتالي، فقد غيرت التاريخ لنا،‬ ‫‫‫‫ودفعت الثمن.‬

‫‫‫‫"1963 وُلدت (ويتني)‬ ‫‫‫‫في (نيوارك، نيو جيرسي)"‬

‫‫‫‫قد لا يعرف الناس أن "ويتني"‬ ‫‫‫‫قد نشأت في الحي الفقير.‬

‫‫‫‫أرادوا تقديمها في صورة الأميرة.‬

‫‫‫‫هكذا قدمتها "أمريكا" البيضاء.‬

‫‫‫‫لم يقدموا "ويتني"‬ ‫‫‫‫ابنة "نيوارك، نيو جيرسي".‬

‫‫‫‫"1967 تظاهرات (نيوارك)"‬

‫‫‫‫نشأت...‬

‫‫‫‫في "نيوارك" وفي شرق "أورنج"‬ ‫‫‫‫في "نيو جيرسي".‬

‫‫‫‫"صوت (ويتني هيوستن)"‬

‫‫‫‫أعرف شعور الإنسان الأسود.‬

‫‫‫‫أعرف شعوري حين أرى أهل الحي السود‬

‫‫‫‫لا يُمنحون الفرص التي تُمنح للآخرين.‬

‫‫‫‫كانت "ويتني" على اتصال وطيد‬ ‫‫‫‫بالجانب الروحاني بشخصيتها...‬

‫‫‫‫"صوت (غاري هيوستن)، أخو (ويتني)"‬

‫‫‫‫كانت تفكر كثيراً في الأمور الروحانية‬ ‫‫‫‫وتعرف مصدرها.‬

‫‫‫‫هذا بفضل أمي، لأننا نشأنا نرتاد الكنيسة...‬

‫‫‫‫"كنيسة (نيو هوب) المعمدانية"‬

‫‫‫‫بفضل قراءة الكتاب المقدس،‬ ‫‫‫‫وإنشاد الأغنيات الإنجيلية،‬

‫‫‫‫وبفضل التعامل مع أشخاص كانوا في الكنيسة.‬

‫‫‫‫مثل هذه الأمور.‬

‫‫‫‫"(سيسي هيوستن)، والدة (ويتني)"‬

‫‫‫‫أحسنتم.‬

‫‫‫‫ذكريات الغناء في الكنيسة...‬

‫‫‫‫"صوت (ويتني هيوستن)"‬

‫‫‫‫...هي أعز ذكرياتي.‬

‫‫‫‫"1975 (ويتني)، 12 عاماً"‬

‫‫‫‫كان شعوراً سامياً. لم يكن...‬

‫‫‫‫كانت أجواء متجددة. لم تكن راكدة.‬

‫‫‫‫كان الغناء الإنجيلي مفعماً بالطاقة،‬ ‫‫‫‫بالمشاعر الجياشة.‬

‫‫‫‫وقد علمت "ويتني". لم يعلمها أحد سواي.‬

‫‫‫‫علمتها ما تعلم.‬

‫‫‫‫الغناء من القلب.‬

‫‫‫‫"سيسي هيوستن"‬

‫‫‫‫كانت تعرف كيف تغني. تعلمت كيف تغني.‬ ‫‫‫‫تعلمت إتقان الغناء.‬

‫‫‫‫وهذا مهم جداً.‬

‫‫‫‫لو نويت الغناء، فيجب أن تعرف كيف تغني.‬

‫‫‫‫ومعظم الناس... يغنون.‬ ‫‫‫‫أظن أنهم قد تعلموا بطريقتهم.‬

‫‫‫‫لكنها تعلمت بالطريقة الصحيحة،‬ ‫‫‫‫لأن هذا ما علمتها إياه.‬

‫‫‫‫كانت مدللة.‬

‫‫‫‫"صوت (توني غريغوري)، صديقة طفولة (ويتني)"‬

‫‫‫‫كانت طفلة "جون".‬

‫‫‫‫لم يزعجها أحد على أية حال. لم...‬ ‫‫‫‫لم يقو أحد على ذلك.‬

‫‫‫‫لم يقو أحد على إزعاج "نيبي".‬

‫‫‫‫"أطلق (جون هيوستن) اسم التدليل (نيبي)‬ ‫‫‫‫على (ويتني)"‬

‫‫‫‫أظنها كانت أقرب إلى أبيها‬ ‫‫‫‫مما كانت إلى أمها.‬

‫‫‫‫"صوت (إلين لافار)، صديقة ومنسقة أزياء"‬

‫‫‫‫كانت تستمد ذلك الحب من والدها بقدر أكبر.‬ ‫‫‫‫ربما لأنها كانت الفتاة الوحيدة.‬

‫‫‫‫"سيسي" لا تمزح.‬

‫‫‫‫"سيسي" واضحة، صارمة.‬

‫‫‫‫لم تشك في حب أمها لها.‬

‫‫‫‫لكنني لا أعرف إن كانت تشعر به‬ ‫‫‫‫بنفس الطريقة التي تشعر به مع والدها.‬

‫‫‫‫اتخذت والدتها قراراتها.‬

‫‫‫‫"صوت (فرانسيس غريل)،‬ ‫‫‫‫وكيلة (ويتني) لعرض الأزياء"‬

‫‫‫‫أشعر بأن والدتها كانت من أهم أسباب‬ ‫‫‫‫نجاحها المهني الهائل.‬

‫‫‫‫كانت ترشدها.‬ ‫‫‫‫كانت تختار الأشخاص الذين تخالطهم.‬

‫‫‫‫هي...‬

‫‫‫‫أثرت في صوت "ويتني"، في تدريبها،‬ ‫‫‫‫في اختياراتها.‬

‫‫‫‫كانت "سيسي" كل شيء.‬

‫‫‫‫"بعد التظاهرات، انتقل آل (هيوستن)‬ ‫‫‫‫إلى شرق (أورنج) في (نيو جيرسي)"‬

‫‫‫‫كنا أول عائلة من أصل أفريقي هناك.‬ ‫‫‫‫كان المنزل مطلياً.‬

‫‫‫‫- كان أبيض اللون.‬ ‫‫‫‫- لا، ثم وضعوا عليه ذلك الشيء.‬

‫‫‫‫"(مايكل) و(غاري) أخوا (ويتني)"‬

‫‫‫‫أم أنه لم يتغير؟ البرج؟‬ ‫‫‫‫والحافة الصغيرة وما إلى ذلك.‬

‫‫‫‫هذا مذهل.‬

‫‫‫‫ذكريات كثيرة.‬

‫‫‫‫كنت أدخل المنزل متسللاً،‬ ‫‫‫‫وأتسلق إلى النافذة‬

‫‫‫‫وأدخل غرفة نوم "ويتني".‬ ‫‫‫‫كانت تفتح لي النافذة.‬

‫‫‫‫"سيضربك أبي". فأقول...‬

‫‫‫‫يا إلهي.‬

‫‫‫‫أعتقد أننا كنا معاً في معظم الأوقات.‬

‫‫‫‫"صوت (مايكل هيوستن)"‬

‫‫‫‫وكانت تسير على نهجي... أنا علمتها القيادة.‬

‫‫‫‫كنا نلعب معاً، كنا نفعل كل شيء معاً‬

‫‫‫‫ولأننا نشأنا معاً، حين بدأنا‬ ‫‫‫‫تعاطي المخدرات، تشاركنا في ذلك أيضاً.‬

‫‫‫‫بصراحة، جربت المخدرات في سن الـ10.‬

‫‫‫‫"صوت (غاري هيوستن)"‬

‫‫‫‫أدمنت الهيروين، كنت في الـ10، لذا...‬

‫‫‫‫رأيت أشخاصاً أعتبرهم مثلي الأعلى‬ ‫‫‫‫يتعاطون المخدرات،‬

‫‫‫‫ورأيتهم يبذلون جهدهم، ويجيدون ما يفعلون.‬

‫‫‫‫حين التقيت بـ"ويتني"، كنا في سن المراهقة.‬ ‫‫‫‫كنا في الـ18 أو الـ19.‬

‫‫‫‫"صوت (إلين لافار)"‬

‫‫‫‫وجدتهم يتعاطونها.‬

‫‫‫‫كانت شيئاً عادياً. يخرجون ويسهرون ويشربون،‬

‫‫‫‫ويتعاطون المخدرات. كان هذا حال الجميع.‬

‫‫‫‫وأعطاها أخواها المخدرات.‬ ‫‫‫‫كان شيئاً نقوم به من أجل المرح.‬

‫‫‫‫كانت أمي تراقبني عن كثب.‬

‫‫‫‫أتفهمني؟‬

‫‫‫‫"مقابلة مع (ويتني) عام 1996"‬

‫‫‫‫لأننا نشأنا في الكنيسة، ونشأنا في ظل‬

‫‫‫‫ديانة تدعو إلى تقوى الرب، فإننا...‬

‫‫‫‫وهذا يُزرع فينا، هناك حدود لا نتجاوزها.‬

‫‫‫‫أتفهمني؟‬

‫‫‫‫كنت سأقع في متاعب أكثر مما وقعت فيها،‬

‫‫‫‫لو لم أكن أقول، "ستقتلني أمي"،‬

‫‫‫‫أو "سيخيب أمل أبي وأمي"،‬

‫‫‫‫و"أعرف أن الرب يراني".‬

‫‫‫‫"1979 تعرفت (ويتني) بـ(روبن كروفورد)"‬

‫‫‫‫أعمل مع "ويتني" منذ 18 عاماً.‬

‫‫‫‫ويمكن القول إنني أعرفها‬ ‫‫‫‫منذ 18 عاماً أيضاً.‬

‫‫‫‫أساس علاقتنا صداقة متينة.‬

‫‫‫‫كنت أعرف أخويها، كنت معهما في نفس المدرسة،‬ ‫‫‫‫لكنني لم أعرف أن لهما أختاً.‬

‫‫‫‫"1999 مقابلة الجولة الفنية‬ ‫‫‫‫مع (روبن)، أمينة سر (ويتني) الأكثر قرباً"‬

‫‫‫‫وكانت هادئة جداً وذكية.‬

‫‫‫‫تجيد استغلال جمالها. إنها مرحة.‬

‫‫‫‫إنها مرحة.‬

‫‫‫‫لم أعرف...‬

‫‫‫‫هكذا كانت.‬

‫‫‫‫كانت تأتي إلينا و...‬

‫‫‫‫كانت أمي عصرية جداً، وكانت تزورنا "ويتني"،‬

‫‫‫‫وحتى حين ظهرت على غلاف مجلة "سفنتين"‬ ‫‫‫‫لم تخبر أحداً.‬

‫‫‫‫أليس هذا طريفاً؟ ذهبت أمي إلى متجر البقالة‬

‫‫‫‫وعادت قائلة، "(روبن)، أتعرفين بما حدث؟"‬

‫‫‫‫ربما عرفت بأنها كانت في جلسة تصوير‬ ‫‫‫‫منذ فترة قريبة،‬

‫‫‫‫لكن "ويتني" لم تقل شيئاً. أليس هذا غريباً؟‬

‫‫‫‫إنها شابة، ومن البديهي أن تقول، "شاهدوني".‬

‫‫‫‫لكنها لم تفعل.‬

‫‫‫‫أتساءل إن كانت تخشى رؤية صورتها.‬

‫‫‫‫لم أسألها قط.‬

‫‫‫‫لكنها تفعل أشياء غريبة مشابهة. إنها...‬

‫‫‫‫إنها... أعتقد أن "ويتني"‬ ‫‫‫‫غريبة الأطوار نوعاً ما.‬

‫‫‫‫- إذن أتريدين...‬ ‫‫‫‫- آخر يوم!‬

‫‫‫‫"(إلين لافار) في جولة 1999 الفنية"‬

‫‫‫‫في الطابق الأسفل.‬

‫‫‫‫وتبدين قذرة اليوم.‬

‫‫‫‫حين التقيت بهم...‬

‫‫‫‫أعتقد أن "ويتني" كانت قد انتقلت للتو‬ ‫‫‫‫إلى أول شقة في حياتها،‬

‫‫‫‫وكانت تساكن "روبن" نفس الشقة.‬

‫‫‫‫كانت "روبن" أكبر سناً من "ويتني"، وأظن...‬

‫‫‫‫كان الناس يضايقون "ويتني" في المدرسة،‬ ‫‫‫‫فتتدخل "روبن"‬

‫‫‫‫لمنع الناس من الشجار معها وحمايتها منهم.‬

‫‫‫‫لذا، أعتقد أن رابطاً قد تشكل بينهما،‬ ‫‫‫‫ثم نجحتا في الحفاظ عليه.‬

‫‫‫‫ثم أصبحت "روبن" شخصية محورية‬ ‫‫‫‫في مساعدتها على اتخاذ تلك القرارات‬

‫‫‫‫المتعلقة بحياتها المهنية وما إلى ذلك.‬

More Arabic subtitles for Whitney

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left