My Salinger Year

My Salinger Year

تنزيل الترجمة Arabic

معلومات الإصدار

MySalingerYear20201080pBluRayREMUXAVCDTS-HDMA5 1-TRiToN
تعليق من Vin14

الوسوم

BluRay
1080
TS
HD
REMUX
نشرت في: 2024-04-16
تنزيلات: 105
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫مرتكز على كتاب "ماي سالنجر ‫يير"، تأليف "جوانا راكوف"

‫ترعرعت في بلدة هادئة في ‫الضاحية شمال "نيويورك"

‫في المناسبات الخاصة، ‫كان أبي يصحبني إلى المدينة

‫وكنا نتناول التحلية في ‫"والدورف" أو "ذو بلازا"

‫كنت أحب مشاهدة الناس من حولنا

‫كانت حياتهم تبدو مثيرة للاهتمام

‫أردت أن أكون منهم

‫أردت تأليف الروايات ‫وتكلم خمس لغات والسفر

‫لم أرد أن أكون عادية

‫أردت أن أكون استثنائية

‫استعدت تلك الذكريات ‫في العام الفائت

‫حين أتيت لزيارة أعز ‫صديقة لي في "نيويورك"

‫كان يفترض بي ‫البقاء لبضعة أيام فقط

‫ثم العودة إلى "بيركلي"

‫حيث كان حبيبي بانتظاري

‫لكن حصل تغيير ما

‫أريد البقاء في ‫"نيويورك" لبعض الوقت

‫لبعض الوقت؟ ماذا تقصدين؟ ‫ماذا عن فصلك الدراسي؟

‫أجل، لكن هذا ما يحصل ما عدت أريد ‫تحليل عمل الآخرين "كارل"، أريد أن أكتب

‫في "نيويورك"؟

‫أجل

‫في "نيويورك"

‫أليس هذا ما فعله الكتاب الطموحون؟

‫عاشوا في شقق رخيصة وكتبوا في المقاهي

‫أجل أعلم

‫لكنه ما أردته

‫"نيويورك"، خريف 1995

‫يقول رب عملي إننا سنكف عن استعمال الورق

‫كل شيء بالبريد الإلكتروني

‫يفقدني الأمر صوابي، والجميع يكتب عن لا شيء

‫يجيبون قائلين: شكراً، أو أسوأ ‫من ذلك، على الرحب والسعة

‫تبعث لي زميلتي في العمل برسائل إلكترونية ‫لتسألني متى سأتناول الغداء

‫آمل أن تكون مجرد نزعة رائجة وستعبر

‫أفتقد أحاديثك الصاخبة

‫الجميع في "بيركلي" جدي جداً

‫ويحبون ممارسة العدو ويرتدون "تيفاس"

‫"تيفاس"

‫أنا أشبه بسحابة كبيرة في سخرية الساحل ‫الشرقي تستحوذ على "كاليفورنيا" الجنوبية

‫وتحول كل شيء إلى رماد

‫هذه أنا

‫أيبادلك "كارل" الشعور عينه؟

‫ليس الأمر سياناً بالنسبة ‫إليه لأنه هناك منذ عامين

‫وتعامله الجامعة كنجم نوعاً ما

‫حسناً...

‫"جيني"، لا أعلم تماماً كم من ‫الوقت سأبقى في "نيويورك"

‫لا تقلقي، اعتبري ‫نفسك في منزلك وحسب

‫كلي أي شيء تريدينه

‫حسناً

‫مجستير في الأدب الإنكليزي، ‫"يونيفرسيتي كولدج"، "لندن"

‫أفترض أن ذلك سيجعلك ‫مناسبة بالنسبة إلى بعض الناشرين

‫أقل من معظمهم

‫هل نشرت الشعر؟

‫أجل، أجل، في "باريس ‫ريفيو"، فزت بمباراة للطلاب

‫لا تذكري ذلك، يتفادى ‫الناشرون الكتاب الطموحين

‫لكنه ما أريد فعله، في النهاية

‫فهمت، ليس ناشراً

‫ما رأيك بوكالة أدبية؟

‫أجل رائع

‫الأقدم في "نيويورك"، ‫أتجيدين الطباعة؟

‫درست الطباعة في الصف السابع

‫بالطبع لا تجيدين الطباعة

‫ستسألك إن كنت تجيدين ‫الطباعة وستقولين...

‫أجل

‫ستون كلمة في الدقيقة

‫لكن هل تطبعين على آلة طباعة؟

‫هذا مختلف جداً عن ‫الطباعة على كمبيوتر ما

‫أجل

‫ماذا تحبين أن تقرئي؟

‫كل شيء

‫"لوري هاميت"، "دونالد ويستلايك"

‫أنهيت للتو "سنتيمانتل ‫إيدوكايشن" وأحببته

‫كان معاصراً جداً، أذهلني

‫"غوستاف فلوبير"، ‫أجل، هذا رائع عزيزتي

‫لكن لتعملي في هذا المجال، ‫عليك قراءة كتب لكتاب أحياء

‫أحب "فلوبير"

‫أحب "ويستليك"

‫إنه مضحك

‫أظن أنه بوسعك البدء بعد الميلاد

‫- سنتكلم عن "جيري" ‫آنذاك - "جيري"

‫أنا واثقة أنك سمعت بأنه ‫مجنون أو خرف، أو مبغض للبشر

‫كلها أكاذيب، ليس المشكلة

‫لكن أولئك الناس يتصلون بلا ‫توقف طالبين عنوانه، رقم هاتفه

‫يطلبون التكلم معه أو حتى معي

‫مراسلون، طلاب، ‫أعمدة جامعة، منتجون

‫بوسعهم أن يكونوا ‫مقنعين، متلاعبين

‫لكن لا يجدر بك أبداً ‫الكشف عن عنوانه

‫هل تفهمين ذلك؟

‫أفهم ذلك

‫جيد

‫تذكري، هناك عدد كبير من خريجي ‫الجامعات الذين يرغبون في هذا العمل

‫كوني مستعدة لساعات عمل طويلة

‫ستعطيك "بام" المفتاح

‫"بام"، حسناً

‫شكراً جزيلاً، تجهلين كم ‫أن الأمر يشرفني ويسرني

‫لا داعي لتتشرفي بذلك، ‫ربما بوسعك أن تفرحي

‫"ماغريت" مفرحة جداً

‫أنا "دانيال" بالمناسبة

‫"جاي دي سالنجر"

‫هذا هو "جيري"

‫لم أكن أعلم بعد ما ‫هي الوكالة الأدبية

‫لكنني شعرت بأنني ‫اقتربت أكثر من عالم الكتاب

‫كنت سأحاط بأسماء أدبية موقرة

‫لا شك أن وجودي قربهم ‫سيلهمني لأكتب بنفسي

‫تهانينا على عملك الجديد

‫إليك مفتاحك، لا تفقديه

‫سننتظر قدومك في الثامنة ‫صباحاً من الثامن من يناير

‫لم أعد قط إلى "بيركلي"

‫كانت "نيويورك" ‫ستكون مسكني الجديد

‫والكتابة حياتي الجديدة مع ‫وظيفة أرغب فيها لتسديد الإيجار

‫مرحباً

‫تعالي، انضمي إلينا

‫- مرحباً ‫- مرحباً، أنا "مارك"

‫أنا "جوانا"، أجل، مرحباً

‫وهذا "مارك"، هذه "ليزا"

‫خطبا حديثاً لذا نحن نحتفل

‫يا إلهي، تهانينا

‫إنه مزيف، اجلسي وانضمي إلينا

‫المكتب مذهل، كأن شيئاً ‫لم يتغير منذ عام 1927

‫واحزروا من تمثل ربة عملي؟

‫- "آن رايس"؟ ‫- البابا

‫"توماس بنشون"

‫- "جاي دي سالنجر" ‫- مستحيل

‫- أما زال حياً؟ ‫- أجل هو حي

‫يعيش في "نيو هامشر" ‫في عزلة تامة بشكل أساسي

‫يحاول المراسلون دوماً نصب ‫شرك له في المطعم المحلي

‫أو يحاولون التسلل إلى ملكيته

‫أحببت "كاتشر إن ذو راي" لكن ‫"فراني أند زوي" هو المفضل لدي

‫كانت صديقتي "كات" تعمل لدى ناشره

‫وذات ليلة كانت تعمل حتى ‫ساعة متأخرة، قرابة الواحدة فجراً

‫ورن جرس الهاتف ‫ولم يتوقف، لذا أجابت

‫وسمعت صوت صراخ

‫المخطوطة بخير، أنقذت ‫المخطوطة من الحريق

‫"سالنجر"؟

‫كان منزله قد احترق بالكامل

‫واتصل في منتصف الليل مفترضاً ‫أن أحداً ما سيكون في المكتب

‫أليس هذا جنوناً؟

‫قرأت أنه ما زال ‫يكتب لكنه لا يريد النشر

‫الكتابة تجعلك كاتباً وليس ‫النشر، النشر هو تجارة

‫هذه ترهات "دون"

‫هذه حجة اتقائية في ‫حال لم يبع أية رواية قط

‫إن انتهيت من الكتابة يوماً

‫سأفعل ذلك لكن ‫اليوم متعلق بـ"جوانا"

‫وبانتقالها إلى الجانب ‫الداكن مع تجار الكتب

‫نخبك

‫شكراً

‫كنت قد تعرفت بـ"دون" منذ أيام في ‫مكتبة اشتراكية حيث كان يعمل بدوام جزئي

‫لم أرك في هذه الأنحاء سابقاً

‫دعيني أحزر، أنت ‫متمرنة في "نيويوركر"

‫إضافة إلى التصدي للمادية ‫وزيادة الوعي الطبقاتي

‫كان "دون" يحب الملاكمة، ‫"نورمن مايلر" و...

‫أجل، أكتب رواية

‫أخبرني بصراحة أنه ‫كان كاتباً، أعجبتني ثقته

‫أتعلمين مقهى "باناما"؟

‫إنه في الجادة الثامنة وهو ‫مكان يتسكع فيه الكتاب

‫- أعرفه في الواقع، لديهم... ‫- جلسات قراءة الشعر

‫الحب هو ما يصعب إيجاده

‫الحب هو الذي يعرف عقلك

‫الحب هو الذي يغذي روحك

‫الحب هو الذي يجب ‫الحصول عليه والاحتفاظ به

‫لكن مهلاً لحظة، كيف ذلك؟

‫هناك مئة طريقة تواقة ‫لرفعها أو للحط من قدرها

‫هل ستتمكن من تدبر أمورها؟

‫هل ستثبت في مكانها؟

‫أين كنت؟

‫قم بجز العشب اليوم وإلا بعت ‫سيارتك المصغرة، أتسمعني؟

‫عزيزي السيد "سالنجر"

‫قرأت كتابك "كاتشر إن ذو ‫راي" ثلاث مرات حتى الآن

‫إنه تحفة فنية وآمل ‫أن تكون فخوراً به

‫يجدر بك ذلك حتماً

‫معظم التفاهات المكتوبة ‫اليوم لا تأسرنا مطلقاً

‫مما يشعرني بالغثيان

‫قلة من الناس يكتبون ‫شيئاً يناهز الصدق حتى

‫ولا أقصد القول إن جميع قراء ‫كتابك يفهمونه، على الإطلاق

‫كثير من الناس لا يفهمونه

‫بوسعي إعطاؤك الكثير من ‫الأمثلة الغبية لكنني لن أفعل ذلك

‫لعلك تضحك عالياً الآن على الفكرة

‫لكن أظنني أفهمه

‫ربما لا أعرفه

‫مرحباً

‫حسناً، أنت هنا

‫أجل

‫نعلم أنك تجيدين الطباعة، رائع

‫لكن هل استعملت يوماً جهاز إملاء؟

‫ارتاحي

‫قد يكون صعباً في البداية ‫لكنني واثقة أنك ستبرعين فيه

‫تشغيل، إعادة، وأظن أن ‫هذه المفاتيح تتحكم بالسرعة

‫- بوسع "هيو" مساعدتك ‫- "هيو"؟

‫بوسعك البدء بهذه

‫هذه منطقتنا التكنولوجية، ‫إنها جديدة جداً

‫هذه آلة نسخ ستستعملينها ‫لنسخ مراسلاتي

‫أظن أن هذا هو الزر ‫الذي تضغطين عليه للنسخ

‫هل ألقت عليك خطابها ‫بشأن شرور العصر الرقمي؟

‫"ماكس"، هذه "جوانا" ‫مساعدتي الجديدة، "ماكس"

‫مرحباً "جوانا"، تشرفت بمعرفتك

‫إذاً ما من كمبيوترات؟

‫نختار عدم استعمال الكمبيوترات

‫رأيتها قيد الاستعمال، ‫تزيد العمل على الجميع

‫تهدر الوقت

‫حسناً

‫كما ترين، لدينا بيئة ‫ودية وتتميز بالاسترخاء

More Arabic subtitles for My Salinger Year

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left