أول 146 سطر.
أتحرق شوقاً إلى يوم إحضار بنات الموظفين إلى العمل
لست بارعة في التعامل مع الأولاد لكنني أريد التحسّن في ذلك
لأنني سأتزوج
لذا وضعت الكثير من السكاكر على مكتبي ليأتي الأولاد ويتحدثوا إليّ
مثل الساحرة في "(هانسل) و(غريتل)"
- رشوة، هذا رائع - لديّ المزيد
إليكم (بام)، أو الآنسة (بيزلي) إن كنتم لئيمين، (جانيت جاكسون)
- هل واجهت مشكلة في ثيابك؟ - لا يمكنك أن تكون لئيماً اليوم
"يوم إحضار ابنتك إلى العمل"
- يا إلهي، هل هذا اليوم؟ - لقد ذكّرتك ليلة البارحة
أنا أحب الأطفال لكنها ليست بيئة مناسبة للأطفال
هذا أشبه بـ(أيتش بي أو) لا حدود لما نفعله
"من يدري ماذا سأقول؟ ربما سأتفوّه بأمور جنونية"
"سأقول أموراً شائنة وليست مناسبة للأطفال"
أنا مثل (إدي مورفي) في فيلم (رو)
وهم يحاولون جعلي مثل (إدي مورفي) في (دادي داي كير)
الفيلمان رائعان لكن بغض النظر عن ذلك...
- سأكون في مكتبي - ألا تظن أنّ عليك قول شيء؟
- ليسوا بحاجة إلى ذلك - (مايكل)
- بصفتك المدير... - حسناً، حسناً، حسناً
مرحباً أيها الأولاد، أنا (مايكل سكوت) وأنا المسؤول عن هذا المكان
كيف أجعلكم تفهمون... أنا بمثابة (سوبرمان)
والذين يعملون هنا بمثابة سكان مدينة (غوثام)
- هذا (باتمان) - هذا (باتمان)
حسناً أنا (أكوامان) أين يعيش؟
في المحيط
أنا أعمل مع مجموعة من الخرقى
- مرحباً أيتها الصغيرة - تعالي
أنت المستقبل
هذه خزانة ملفاتي
هذا الحاجز الفاصل بين مكتبي ومكتب (أنجيلا)
(آبي) هي ابنة خطيبتي (ستايسي) أظنها ستستمتع بوقتها
آمل ألاّ تنظر في كمبيوتري
في الواقع حريّ بي أن أذهب لأتأكد من ذلك
- (مايكل)، أنت تذكر ابنتي (ميليسا) - أجل، مرحباً، كيف حالك؟
تسرّني رؤيتك، عجباً كم كبرت
إن لم تمانع قول هذا لقد أصبحت فتاة مثيرة
- حريّ بك إبعاد فتيان الأخوية عنها - أنا في الصف الثامن
- إنها في المدرسة المتوسطة - أجل، المدرسة المتوسطة رائعة
إنها مذهلة، إنه وقت مذهل
لا أقول إنّ الأطفال يشعرونني بالانزعاج
لكن لمَ أكون والداً حين بإمكاني أن أكون العمّ الممتع؟
لم أسمع عن أحد يثور على عمّه الممتع
- كم دفتراً يريدون؟ - ١٥
- طلبت أكثر لأنهم قاموا بطلبية أخرى - حسناً
"حصلت على الإذن لإحضار (جايكي) إلى العمل وهذا رائع"
لأنه فُصل من المدرسة هذا الأسبوع والآن لم يعد عليّ إحضار حاضنة أطفال
هلاّ تسحبين الطرف الآخر
حسناً، قولي لهما ما أردت قوله
- هل أنتما بحاجة إلى المساعدة؟ - لا، شكراً
سيكون علينا شرح كل شيء ومن الأسهل إن فعلنا ذلك بأنفسنا
حسناً، لم أتوقّع هذا فلنذهب للرسم
يا إلهي! كم هي جميلة!
ألا تحبين الأطفال يا (أنجيلا)؟
لا أمانع الحصول على صبيين صغيرين ومهذبين
يا إلهي! أتحرّق شوقاً إلى أن أصبح حاملاً وأنجب الأطفال
اتفقت و(كيلي) على الاستمتاع وحسب
وأدركت أنّ الاستمتاع بالنسبة إلى (كيلي) هو الزواج وإنجاب الأطفال
فوراً... مني
قارن طلبية العام الماضي بطلبية هذا العام
أجل، أنا أنظر إليها الآن
أجل
نحن... أجل إنهما... إنهما مختلفتان
أجل، يمكننا اعتماد طلبية العام الماضي ونضيف البضائع الناقصة بطريقة ما
(آبي)، أتريدين مساعدتي في التخلص من بعض المستندات القديمة؟
- الأمر رائع - لا، شكراً
لديّ هدف واحد اليوم، جعل طفل واحد يحبني طفل واحد فقط
ماذا تقرأين؟
(فروم ذو ميكسد أب فايلز أوف ميسيز بايزل إي فرانكوايلر)
- هذا أفضل كتاب - أجل، لكنني قرأته قبلاً
وأنا أيضاً
لديّ سؤال، إن كان عليك تمضية الليلة في متحف الـ(ميت) أو عالم البحار، ما خيارك؟
- سأختار عالم البحار بالتأكيد - بالتأكيد، أجل، يسرّني قولك هذا
أتريدين مساعدتي في بعض المبيعات؟ لأنّ لديّ الكثير من العمل
- بالطبع - حقاً؟
- أجل! أنتِ (آبي)، صحيح؟ - نعم
أنا (جيم)
- لنقم ببيع بعض الورق - حسناً
لنبدأ بوالدتك
أجل، يمكننا...
هل يمكنني معاودة الاتصال بك؟ سأعاود الاتصال بك، أعدك
مرحباً، أيمكنني مساعدتك؟
يمكنك اللعب به إن أردت لا بأس
هل تريدين إحضاره إلى هنا؟ سأبعد الأغراض
- أدعى (مايكل)، ما اسمك؟ - (ساشا)
تسرّني مقابلتك
أتعرفين ما هذا؟ هذه صفارة القطار وأنا السائق
لكن أنا سائق المكتب نوعاً ما خذي، هل أنت جاهزة؟
- أتريدين المحاولة؟ - بالطبع
فليصعد الجميع على متن قطار المبيعات
المحطة التالية (كوكابونغا)
- لقد كسرت يدي - مستحيل أنك تألمت
حقاً؟ لأنها قوية جداً (دوايت)
أيتها الصغيرة، تعالي إلى هنا
صافحيني، هيا، لا أملك اليوم بطوله
لا أشعر بشيء، لا شيء إطلاقاً كم أنت ضعيف
المعذرة، هذه دمى باهظة لهواة الجمع
- ألديك ألعاب كمبيوتر؟ - لا، ليس على كمبيوتر العمل
- هذا غير ملائم - أجل، و(ميريديث) ليس لديها ألعاب
- المكان هنا ممل - تنادي والدتك (ميريديث)؟
- هذه قلّة احترام - قلّما يهمني
- يمكنك مناداتي بالسيد (شروت) - هذا هو اسمك؟
- أجل - سيد (براز)؟
- (شروت)، السيد (شروت) - بالطبع سيد (براز)
(شروت)
هل أنت الإوزة الأم؟
أحتسي حوالى ١٠٠ (ماكياتو) مثلّج في اليوم ولا شيء آخر تقريباً
ثمة مقهى رائع يدعى (جيترز) في مجمّع (ستيمتاون) التجاري
- أسبق أن زرته؟ - لا
لم تقصد (جيترز) قط؟ (راين) كم أنت أخرق
أعطني رقمك كي أبعث لك برسائل هاتفية
هيا، هل لديك بريد إلكتروني؟
ظننت أنّ عليك أن تعرف
أظن أنه يجري شيء مريب
- شيء مريب؟ - أجل
لاحظت هذا طوال اليوم
تلك الصغيرة مجرد طفلة
لا أريد أن أراك قربها طوال بعد الظهر، هل هذا مفهوم؟
- أجل سيدي - هل فقدت صوابك؟
- لا - لأنني سأساعدك على إيجاده
عمّ تبحث؟ لا أحد سيساعدك حتى لو أتى (يسوع) لن يستطيع مساعدتك
- إن لم تبتعد عن ابنتي - حسناً
(ستانلي) صرخ في وجهي اليوم
تلك كانت من التجارب الأكثر رعباً في حياتي
ذاك كان (غرينسليفز)، لحن إنكليزي تقليدي حول (آن بولين) مقطوعة الرأس
والآن إليكم شيء مميز، كتاب كانت تقرأه لي جدّتي في صغري
هذه قصة مميزة تدعى (شترويلبيتر) بقلم (هاينريك هوفمن) عام ١٨٦٤
يسعى الخياط الطويل وراء الفتيات الصغيرات اللواتي يمتصنّ أصابعهنّ
هل تصغين إليّ (ساشا)؟ وقبل أن ينمنَ ويبدأنَ بالحلم
يُمسك بمقصّه الحاد
- ويقطع إبهامهنّ - (دوايت)، (دوايت)
- ثمة صورة - ما الذي تقرأه بحق السماء؟
- هذه حكايات تحذيرية للأولاد - أجل، أجل
- كانت جدّتي تقرأها لنا - لا، لا، لا
لا يريد الأولاد سماع قصة من كتاب غريب أعطتك إياه جدّتك مجرمة الحرب النازية
- ما هي النازية؟ - ما هي النازية؟
- النازية حركة فاشية منذ عام ١٩٣٠ - لا تتحدث عن النازية أمام...
سيرون الكوابيس، لمَ لا تصمت؟
كنت سأعلّم الأولاد كيفية صنع الدمى من قشر الذرة
- لمَ لا تغادر؟ - حسناً
- إلى اللقاء سيد (براز) - حسناً، ها قد رحل السيد (براز)
- من يحب (داين كوك)؟ - أنا
الأولاد لا يكذبون إنهم أبرياء، وهم يقولون الحقيقة
من أفواه الأطفال... (مايكل سكوت) رائع للغاية
لم أسىء التصرف يوماً أمام والدي
لأنه كان صارماً جداً ويحب الانضباط
No comments yet. Be the first to leave one.