The Mattachine Family

The Mattachine Family

تنزيل الترجمة Arabic

معلومات الإصدار

The Mattachine Family 2023 720p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
The Mattachine Family 2023 1080p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
تعليق من MrKadri
◄█ MrKadri █►

الوسوم

bluray
lgbt
drama
نشرت في: 2025-02-21
تنزيلات: 53
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫تخيّل أنّك مثليّ الجنس

‫تخيّل الآن إدراك ذلك

‫ربّما تفكّر في هذا أو هذا...

‫لم يكن الأمر واضحاً بالنّسبة إليّ

‫كانت هذه أوّل لمحة ‫على احتمال كوني مختلفاً

‫لكن ربّما أكّدت هذه الأمر ‫لمن لم يكن متأكّداً

‫"مع ظلال اللّيل ‫خذ يدي يا عزيزي حتّى تكون بخير"

‫لم يكن والداي متسلّطين أو متعصّبين

‫وهذا كان رداء عشيّة عيد جميع القدّيسين ‫حين كنت في الثّامنة من العمر

‫ذات مرّة، سمعت ابن الجيران ‫يلقّبني بالشّاذ

‫فبكت أمّي، لم أعرف معنى الكلمة ‫ولكنّها كانت تعرف بالتّأكيد

‫فهمت أنّ أمّي تحبّني ‫وأنّ حبّ شخص أمر معقّد

‫في عيد مولدي التّاسع ‫أهداني والداي آلة تصويري الأولى

‫التقطت ذلك اليوم صورة ‫لصديقتي المقرّبة (سارة)

‫وصورة لهذا الرّجل بزيّ القرصان ‫وصورة لوالديّ أثناء تبادل قبلة

‫بعد ثلاثة أسابيع، تعرّض أبي ‫إلى حادثة سيّارة أودت بحياته

‫في الجنازة ‫التقطتّ صورة لكلّ باقة أزهار

‫ثمّ التقطتّ صورة الوجه لكلّ ضيف

‫قالت أمّي إنّها عرفت في تلك ‫اللّحظة أنّني سأغدو مصوّراً

‫- وقت انهيار عائلتي ‫- "عائلتي"

‫رأينا أسرة أخرى في التّلفاز ‫لم تكن هناك وفاة

‫- ولا حزن ‫- أنا، أبداً...

‫كان (أوسكار) مذهلاً

‫كان فتى متبنّى اكتشفت موهبته ‫في الوقت المناسب

‫طوال عشرة أعوام، أسعد البلاد وأبهجها

‫- ثم... فقد كلّ شيء ‫- "(أوسكار راييس) مفضوح"

‫بعد إجباره على ترك البرنامج ‫جرّب (أوسكار) القليل من كلّ شيء

‫لم يناسبه أيّ شيء

‫بعد بضعة أعوام، كنت ألتقط صوراً في زفاف ‫حين فقدت العروس وعيها أثناء المراسم

‫كان (أوسكار) هناك

‫- أتذكرّ أنّه قال... ‫- أحضر بعض الماء!

‫- لكن بدا أنّه يقول... ‫- ما رأيك؟

‫- أو حتّى... ‫- إنّها ثملة

‫هذه أوّل صورة التقطتّها له

‫كان (أوسكار) مختلفاً ‫عن أيّ رجل التقيته يوماً

‫مثير وجذّاب ومفاجئ ‫وواثق من نفسه دائماً

‫طلب منّي الزّواج ‫في موقف سيّارة متجر بقالة

‫لم يكن عنده خاتم ولا خطّة ‫قال إنّه نظر إليّ وعرف أنّه يريد ذلك

‫لم ينقض عام على زواجنا حين ارتأى ‫(أوسكار) أنّ الوقت حان لتكبر عائلتنا

‫هل نربّي طفلاً؟

‫- يقول العلماء إنّ تغيّر المناخ راسخ ‫- ما رأيك أن نربّي طفلاً؟

‫- ماذا؟ ‫- هل نربّي طفلاً؟

‫لا يمكننا أن ننجب طفلاً بهذه الطّريقة

‫بقيت غير متأكّد مدّة طويلة

‫لم ينسَ (أوسكار) مطلقاً السّنوات ‫التي قضاها في مؤسّسة الرّعاية

‫لذا مثل العادة، نال (أوسكار) مراده ‫وتبنّينا طفلاً من مؤسّسة الرّعاية

‫قضينا عاماً مع (آرثر) ‫وعيدَ مولد وصيفاً مثاليّاً

‫وعيداً مجيداً ووداعاً

‫"المساواة في جميع أنحاء (أمريكا)"

‫"مرحباً سيّد (ريد)، أنا (لورا ووكر) ‫موظّفة العلاقات الاجتماعيّة التي تفضّلها"

‫"اتّصلت للتّأكد إذا ما كان ‫اليوم لا يزال يناسبك للمقابلة"

‫"قالت والدة (آرثر) إنّه ترك بعض الأغراض ‫فقلت لها إنّني سأحضرها"

‫- "أخصّ قبّعة خضراء" ‫- "للتبرّع"

‫"على كلّ حال، اتّصل بي ‫إن كنت تريد تغيير موعدنا"

‫- إذاً، هل سينضمّ (أوسكار) إلينا؟ ‫- لا، إنّه يصوّر برنامجه في (ميشيغان)

‫- أنا وحدي اليوم ‫- حسناً

‫أضفنا اجتماعات نهاية الخدمة لمنح ‫الأهل المتبنّين فرصة التحدّث في...

‫في أيّ شيء مهما كان

‫- حسناً ‫- أعرف أنّ الأمور تحدث بسرعة

‫ولذا من الطّبيعي جدّاً ‫أن تشعر بالغضب أو الحزن

‫حسناً، قبل أن أغادر، أنا ملزمة ‫بتقديم استبانة موجزة عن خبرتك

‫- إن كنت لا تمانع ‫- حسناً

‫يا للهول! أنا آسفة جدّاً

‫حسناً...

‫إدارة شؤون الأسرة والطّفل في المقاطعة ‫يسّرت تجربة رعاية طفل مريحة

‫- خيارات الإجابة، نعم، لا، لا ردّ ‫- كانت مذهلة

‫- المعذرة؟ نعم أم لا؟ ‫- نعم

‫نعم، حسناً

‫في المستقبل، سأبقي في الحسبان ‫أمر رعاية طفل آخر

‫- نعم، لا، لا ردّ؟ ‫- حسناً

‫- سأترك هذه هنا ‫- لا

‫- أجل، أرفض هذا ‫- حسناً

‫- (طومس)، هلّا تنهيها حين تستطيع ‫- أجل، حسناً

‫شكراً جزيلاً على قبول مجيئي ‫وأخذ أغراض (آرثر)

‫حسناً، حقيبتان، الكثير من الأغراض

‫- هل تريدين مساعدة؟ ‫- لا، سأهتمّ بهذا

‫- هل أنتِ متأكّدة؟ ‫- أجل، أستطيع هذا

‫يا للهول!

‫- هل أنتِ بخير؟ ‫- هل الوضع سيّئ؟

‫- يا إلهي! ‫- يا إلهي! ماذا؟

‫لا تنظري، توقّفي ‫لا تريدين النّظر

‫- هل كسرت؟ ‫- أجل

‫- هل كسرت؟ ‫- أجل، إنّها...

‫لمَ تتقيّأ؟

‫- مرحباً ‫- هل تشعرين بتحسّن؟

‫هل من الوقاحة أن أقول لا؟

‫رأيت العظم

‫يا للهول، إنّه أسخف أمر حدث لي قطّ

‫على الرّغم من أنّني ذهبت للعمل ‫في متنزّه مائيّ في (فلوريدا)

‫قال الطّبيب إنّك كنت محظوظة ‫لأنّك نجوت من الإصابة بارتجاج

‫لذا... هذا أمر جيّد

‫ربّما كان الارتجاج سينسيني ‫القليل من مذلّة التعثّر على الأقلّ

‫- لا بأس ‫- يا إلهي، بقاؤك هنا لطف شديد

‫- شكراً لك ‫- على الرّحب والسّعة

‫حسناً، كان هذا ممتعاً ‫وموجعاً أيضاً

‫هلاّ ساعدتني في أمر آخر؟

‫مرحباً!

‫ولد (آرثر كريستوفر راموس) ‫في 21 مايو 2014

‫في الثّامنة وأربع وعشرين دقيقة صباحاً ‫في (لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)

‫كان يوم أربعاء

‫التقطتّ هذه الصّور في ذلك اليوم بهاتفي

‫قبل لحظات من التقاط ‫صورة (أوسكار) هذه

‫كان ينشد أغنية (مون ريفر) ‫لأنّه يعرف أنّها تبكيني دائماً

‫كان يبتسم لأنّه نجح في جعلي أبكي

‫بعد عامين، نشب حريق في المبنى ‫الذي كانت تعيش فيه أسرة (آرثر)

‫كان (آرثر) مع أمّه في متجر البقالة ‫حين احترق المبنى، فقدا كلّ شيء

‫هذا كلّ شيء

‫بعد ثلاثة أشهر، اعتقلت أمّ (آرثر) ‫إثر ضبطها تسرق الطّعام من متجر

‫كانت عاطلة عن العمل ‫وتعيش في ملجأ مشرّدين

‫في اليوم التّالي، أنا و(آرثر) ‫تلقّينا اتّصالاً من (لورا)

‫تسألنا إن كنّا نقبل تولّي رعاية ‫(آرثر) الذي كان في السّادسة

‫هكذا يبدو الخوف والحيرة والفرحة

‫في تلك اللّيلة، عندما غفا ‫أنشد له (أوسكار) أغنية (مون ريفر)

‫- "أعرض من الكيلومتر..." ‫- وأنا بكيت

‫"سأتجاوزك بطريقتي، في يوم ما..."

‫- مرحباً أيّها الوسيم ‫- "مرحباً!"

‫- خلت أنّك تعمل اليوم ‫- "أنا أعمل"

‫إنّنا نصوّر إعلانات منذ الصّباح ‫وعليّ أن أغيّر ثوب السّباحة لذا أنا أنتظر

‫- أجل ‫- "على كلّ حال، ما جديدك؟"

‫- لا شيء، هل قرأت رسائلي؟ ‫- أجل، قصّة (لورا) جنونيّة

‫- رأيت العظم؟ ‫- أجل، يا للهول!

‫"ورأيتَ ملصق (ريكي مارتن) ‫على باب خزانتها"

‫- هل تعرف أنّه مثليّ الجنس؟ ‫- "ربّما تهوى الآباء المثليّين، لا أدري"

‫قرأت ملفّ (آرثر)

‫- "فعلتَ ذلك بالطّبع" ‫- كان قبالتي و...

‫كانت فيه ملاحظات تخصّنا... ‫حنونان وطيّبان وقادران على ذلك

‫- قادران على ذلك ‫- "ماذا تتوقّع؟"

‫لم يأخذوا (آرثر) منّا ‫لأنّنا كنّا والدين سيّئين

‫أخذوه لأنّ أمّه تستحقّ أن تربّيه بنفسها

‫- أفهم هذا ‫- "ماذا؟"

‫- هل غيّرت رأيك؟ ‫- لا

‫أنا جادّ

‫أنا أيضاً أفتقده لكنّه في مكانه

‫- أيّهما تفضّل؟ ‫- نقش التّمويه مناسب

‫ما الأمر؟

‫"أخيراً! أحضروا ثياب السّباحة ‫سنصوّر إعلاناتنا ليلاً"

‫سأقفل الخطّ الآن لكن سأتّصل بك ‫في الصّباح حين أستيقظ

‫حسناً، أنا أحبّك

‫- "مرحباً بكم في (سيلفر لايك)" ‫- إذاً، مهلاً، مهلاً...

‫ألم تكن في (بالم سبرينغ) ‫في عطلة نهاية الأسبوع؟

‫- لا، لا أفهم سبب تشوّشك ‫- آسف

‫نشرت أربع صور وتسجيلاً قصيراً لك ‫في (بالم سبرينغ)

‫أجل، من شهر يونيو الماضي

‫لم ترفق وصفاً أو إيحاءً أو ما شابه

‫- وإن يكن؟ ‫- استرح من المواقع الاجتماعيّة

‫هذا لا يهمّ، تلقّيت عدّة رسائل ‫من الشّبان هذا الأسبوع

‫- هل كان أحدهم مدرّبك (كايل)؟ ‫- لا

‫يقضي (كايل) في (كيتسكيلز) ‫إجازة (يوغا) خاصّة بالرّجال العراة

‫اسمع، لديّ حدود ‫والتعرّي لممارسة (اليوغا) منها

‫سمّها حفلة جنس جماعيّ

‫سأخرج في موعد ‫مع رجل بعث لي رسالة

‫- موعد؟ ‫- أجل

‫- هذا التصرّف تقليديّ ‫- اصمت

‫إنّه أكبر منّي سنّاً ‫لكنّه يطريني كثيراً

‫أرى علاقتك بـ(أوسكار) ‫ولا أمانع أن يحبّني

‫هيّا بنا

‫لن نعثر على أيّ شيء هنا

‫علينا أن نذهب إلى متجر ‫الصبّار في (إيكو بارك)

‫هل تستطيع (ليا) الحفاظ على شيء حيّاً؟ ‫هل تتذكّر الهرّة الرماديّة (بوتسي)؟

‫- يا للهول، المسكينة ‫- فلتكن مرتاحة في مرقدها

‫مرحباً، ما رأيك في هذه؟

‫- لا أدري، تبدو بذيئة ‫- تماماً

‫لا أظنّ أنّ الهديّة البذيئة مناسبة ‫لتدشين منزل امرأتين سحاقيّتين

‫إنّها مناسبة بالتّأكيد ‫تحبّ النّساء هذه القطع

‫إنّه رمز القوّة

‫- هل تتذكّر حفل زفافهما؟ ‫- مثل دخول خزانة (هيلاري كلينتون)

‫كان هناك ثلاثة رجال

‫- واستدعتا طيف (إليانور روزفلت) ‫- أتذكّر ذلك، أجل

‫لن تشعرهما الأعضاء الذكريّة بالقوّة

‫لم تكن ليلة مناسبة لتكون ‫وحيداً ويائساً، أتذكّر هذا

‫- ما الأمر؟ ‫- لا شيء

‫- هل رأيت شخصاً تعرفه؟ ‫- لا

‫خلت أنّني رأيت (آرثر)

‫- مرحباً ‫- أهلاً!

‫مرحباً

‫تبّاً، هل جئنا في يوم غير مناسب؟

‫- لا، لماذا؟ ‫- أنت ترتدين منامة

‫- هذا غير صحيح ‫- إنّها جميلة

‫- أجل ‫- إنّه لباس رياضيّ أنيق

‫- يميّز أمّهات الجانب الشرقيّ ‫- حسناً

‫هذه لكما

‫يا للرّوعة، شكراً لكما...

‫يا للرّوعة، شكراً جزيلاً لكما

‫- (طومس)! مرحباً! ‫- مرحباً

‫رجوت أن تأتي

‫- لم أرك منذ... ‫- منذ أشهر

‫أجل

‫المعذرة، (طومس)، هذه (آني)

‫(طومس) مصوّر بارع

‫- التقط الصّور في زفافيّ الأوّل والثّالث ‫- عزيزي، أنا سعيدة بلقائك

‫- ماذا حصل في الزّفاف الثّاني ‫- لا أدلّة مصوّرة عنه لحسن الحظّ

‫أخذها مكتب التّحقيقات الفدراليّ ‫للمحاكمة أمام هيئة المحلّفين الكبرى

‫آسفة، أرجو المعذرة لحظة

‫عليّ أن أفرغ نهديّ من الحليب ‫قبل أن يتسرّب منهما في الأرجاء

‫أجل

‫لم أكن أعرف أنّ التسرّب ممكن

‫- أنت مصوّر إذاً، هل أنت بارع؟ ‫- أظنّ هذا

‫- ماذا عنك؟ ماذا تفعلين؟ ‫- أنا أمّ

‫- هذا رائع... ما وظيفتك؟ ‫- أنا أمّ

‫لديّ علامة تجاريّة تخصّ الأمومة

The Mattachine Family subtitles in other languages

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left