أول 200 سطر.
في الحلقات السابقة...
كان لديك شاهدة تقدم حجة غياب وتركتها تفلت منك؟
هذا ما أقوله.
قلت لك منذ البداية إنني لن أكون متآمراً.
لا نتآمر. الأمر يُسمى اكتشافاً.
فأخبرني ماذا يعرف "كيفن ميلر".
لقد طور برنامج تداول.
يزعم "ساتر" أنه استخدمه للحصول على عائدات كبيرة.
إذاً تريد أن يشهد "كيفن" بأن البرنامج تافه
وبأن "ساتر" يعلم بذلك.
الجهد الذي بذلته للحصول على موافقة ذلك الوغد
لم يكن سوى كذبة.
- هل أخبرت "جيل"؟ - كانت تعلم أصلاً.
كانت متورطة.
ماذا في الكيس؟
ما كنت بحاجة إليه للاستمرار في هذه القضية ومنعتك عنه.
لنعترف إذاً بأننا متورطان في المسألة ولننته منها.
أريدك أن تعدني الآن بأنك لن تخبر أحداً ما أخبرتك إياه.
- أرجوك... - أنا جاد.
لا يمكن أن يعرف أحد أي شيء عما أخبرتك إياه.
قررت القاضية في النهاية أن تعطيك حكماً بإسقاط التهم.
ما يعني أن الوقت يداهمنا.
أتيت طلباً لبرنامج التداول.
لقد جرى تحديد موعد إعدام "لينارد بايلي".
ولا أعرف كيف أخبر رجلاً أنه على وشك الموت.
من أنت؟
أُدعى "جيسيكا بيرسون" يا سيد "بايلي".
وأنا المحامية الأساسية في قضيتك.
مجيئك إلى هنا يعني أن الأمر مهم.
صحيح.
"لينارد"...
لقد حددوا موعد إعدامك.
متى؟
- مجرد أنهم حددوا التاريخ... - متى؟
بعد 30 يوماً.
"لينارد"
أنا آسفة جداً.
لا أحتاج إلى أسفك.
أريد أن أعرف ماذا ستفعلين بهذا الشأن.
سنقدم طلباً لتأخير التنفيذ.
لا يهمني أمر التأخير.
ما أعنيه هو ماذا ستفعلان لإخراجي من هنا؟
نعمل على الموضوع.
لكنني...
أظن أنه من المهم أن تأخذ وقتاً كافياً للتعامل...
أتعامل مع الوضع منذ 12 عاماً!
قلت إنك ستجدين "ماريا".
فأخبريني ماذا تفعلين هنا
بدلاً من تعقب مكانها خارجاً.
أعرف أن الوضع صعب يا "لينارد"...
سيد "بايلي".
ما تعنيه "رايتشل" هو أن هذا تماماً ما سنفعله.
سيد "كايهيل"، من الأفضل أن تعطيني سبباً مقنعاً
لعدم سماحي بإسقاط التهم عن السيد "ساتر"
وإلا انتهت المسألة قبل أن تبدأ حتى.
لدي أكثر الأسباب إقناعاً:
- نسخة عن برنامج التداول الخاص بـ"ساتر". - هراء.
أتى إلى هنا الأسبوع الماضي محاولاً تقديم مذكرة استدعاء
والآن هبط الدليل بأعجوبة في حضنه؟
- إلام تلمح؟ - لا أعرف ماذا فعلت،
لكن "بابا نويل" لم يضع هذا الغرض تحت شجرتك ليلة أمس.
إلا إن كنت تملك دليلاً على ارتكابي خطأ يمكنك أن تخرس.
حسناً، هذا يكفي.
إذا افترضنا أنه شرعي، ماذا سيثبت لي؟
سيثبت لك أنه مسؤول عن 95 بالمئة من تجارة السيد "ساتر" في آخر 5 أعوام.
هل تحاول الفوز بهذه القضية عني؟
لأن دفاعي كله مبني على استخدام موكلي هذا البرنامج للقيام بتجارته.
- بالضبط - لا تقلقني الـ95 بالمئة
بل الخمسة بالمئة المتبقية.
إنها النسبة التي جنى منها مليارات الدولارات.
والطريقة الوحيدة هي بالتداول بمعلومات داخلية.
أرفض طلب إسقاط التهم.
سنذهب إلى المحاكمة، لكن يا سيد "كايهيل"
إذا حصلت على البرنامج بوسيلة غير شرعية،
سأنقض هذه القضية،
كما سأتهمك بمحاولتك إقامة محاكمة كيدية.
إليك ما سنفعله.
لا يهمني ما سنفعله.
- أنّى له بالبرنامج؟ - لا أدري.
لكنه ليس السؤال الوحيد الذي نحتاج لإجابته.
- أي سؤال آخر؟ - لا أعرف إن كنت لاحظت،
لكن ثمة موظف يسعى إلى إسقاطك وعلينا أن نعرف هويته.
كيف سنفعل ذلك؟
سنجري مقابلات مع كل موظف لديك.
لكن قبل أن نقوم بذلك،
علي أن أتأكد من أن "شون كايهيل" لا يخفي اكتشافاً آخر.
عن إذنك،
علي أن أحل الأمر بنفسي.
لماذا أتيت إلى هنا؟
- يبعد "ساتر" 9 أمتار عنا. - اهدأ.
يظنني أحرص على ألا أدعك تكتشف أمراً آخر.
وطالما يبدو أننا نتجادل فنحن بخير.
لن تكون تلك مشكلة. لدي خبر لك.
ما هو؟
بعد أن غادرت، أدرجتنا في جدول الدعاوى المقررة.
ستبدأ المحاكمة بعد 5 أيام ولا أملك أي دليل.
ماذا تريدني أن أقول؟
أستخدم ما فعلناه لزعزعة الثقة مع الموظفين.
هذا لا يكفي. عد إلى السجن
وقل لـ"مايك" أن يؤمن لي دليلاً وبسرعة.
لأنني لم أبع روحي ليلة أمس لأشاهده يفلت بفعلته.
الحمد لله على وجودكما هنا.
كعكة فرنسية للمعبودة الأولى.
وكعكة بالقرفة والسكر للمعبودة الثانية.
أقدر إحضارك كعك محلى لذيذ،
لكنني أود معرفة سبب إحضارك إياه.
ثمة 3 أسباب فقط
لإحضار "لويس" فطائر الحلوى:
إما أن "إستير" حصلت على قصة شعر سيئة،
أو وجد شخصاً يصلح إبهامه المعوج
- أو أنه يريد نصيحتنا. - ليته كان الإبهام.
لكنني أريد نصيحة.
أمضيت أجمل وقت الليلة الماضية مع "تارا".
أعرف أنكما تتخيلان أنه تضمن جنساً رائعاً.
- كلا. - إطلاقاً.
على كل حال، لدينا موعد ليلة الجمعة وآمل أن ينتهي باتحاد روحينا في روح واحدة.
- سأذهب. - ماذا؟
- لماذا؟ - لأنني سكرتيرة مهنية يا "لويس".
ولن أساعدك على مضاجعة عاهرة.
- ما زالت لا تفهمني. - أوتعرف؟
إنها محقة.
- ماذا تقصدين؟ - خصصنا طاقة بشرية كبيرة
في مطاردة هذه الغريبة الافتراضية،
وأعني بالطاقة البشرية وقتي الثمين.
لذا برأيي أن الوقت حان
- لتهتم بالأمر بنفسك. - ألا تظنين أنني كنت لأفعل لو عرفت؟
إذا لم تستطع أن تفكر بكيفية الخروج في موعد بسيط
مع امرأة وافقت على الخروج معك
فلعلك لا تستحق الخروج معها من الأصل.
ما رأيك بهذه النصيحة؟
"هارفي".
- ماذا تفعل هنا؟ - ماذا تعني.
أريد أن أعرف إن كان لديك أي دليل.
- لا. - هل تمزح؟
بعد الطريقة التي تشاجرا فيها،
هل تقول إن "كيفن" لم يبدأ بالكلام بعد أن غادر الغرفة؟
كلا، لم ينبس ببنت شفة.
علينا أن نحثه على الكلام
- لإخراجك من هنا. - أعرف.
لكنني لا أستطيع ضغط زر ينقلب فيه "كيفن" على "ساتر".
بلى.
- ماذا تقصد؟ - أخبره
أن برنامجه جرى تسريبه إلى "كايهيل".
- متى حدث ذلك؟ - الليلة الماضية عندما سربته.
يا للهول، هل أنتما متآمران سوياً الآن؟
لم يكن لدي خيار.
كانت القاضية ستصرف القضية لو لم يستخدم "كايهيل" دليلاً قوياً.
حسناً.
سأستخدم ما في وسعي مع "كيفن"،
لكنه حساس يا "هارفي" والأمر سيستغرق وقتاً.
المشكلة أننا لا نملك وقتاً.
حددت القاضية موعداً للمحاكمة.
ما يعني أنك إن لم تمد "كايهيل" بأي دليل قريباً،
ستقبع في السجن لسنتين.
ماذا يجري يا "رايتشل"؟
لم تقولي كلمة طوال طريق العودة.
لا شيء.
الوضع أكثر صعوبة مما تخيلته.
لم تحسبي حساب غضبه.
لم أحسب أنه سيغضب منا.
لم يغضب منا.
لكنه لم يجد أحداً غيرنا في تلك الغرفة.
ماذا نفعل الآن؟
نحاول إصلاح الوضع اللعين.
عبر العثور على "ماريا غوميز".
بل عبر تأخير موعد إعدامه.
"لينارد" محق يا "جيسيكا".
ما الفائدة من تأخير الإعدام
إن لم نستطع منعه من الحدوث؟
لأننا إن لم نفعل فلن يكون لدينا وقت كاف للعثور على "ماريا غوميز".
- مرحباً. - أهلاً.
كنت أفكر في ما أخبرتني إياه أمس
عن حصولك على صفقة حصانة لـ"جيل".
- أخبرتك أنني لا أريد التكلم في الموضوع. - قد تتحدث
عما سيُصيبها إذا سقط "ساتر" بكل الأحوال.
- لن يحدث ذلك. - لست متأكداً.
أعرف ماذا سيحدث إذا انقلب أي منا عليه.
لن يدفع لنا فلساً.
هل أنت جاد؟ هل يدفع لك للبقاء هنا؟
كل ما نملكه مرتبط بهذا الرجل. إذا سقط سنخسر كل شيء.
هذا ليس ما سألته.
هل وعدك بمال إن التزمت الصمت؟
طبعاً فعل.
يوم أخرج من هنا، سآخذ و"جيل" المال ونبدأ حياة جديدة.
أو يمكنك عقد صفقة والبدء بحياة جديدة الآن.
وأي حياة ستكون؟
أنا معدم ولا أريد المصير نفسه لأولادي.
أقول لك إنك قد تواجه مصيراً أسوأ.
- لم أنت مهتم بصالحي؟ - لأنني صديقك.
وكنت في موقفك وقررت أنه من الأفضل التخلي عن هذا كله
بدلاً من الاستمرار في ترقب الخطر.
ماذا تقصد؟
تعرف أنني كنت مزيفاً وأنني قمت بالاحتيال لسنوات.
لكن ما لا تعرفه هو أنني كنت قد توقفت عن هذا كله قبل 20 دقيقة من اعتقالي.
وكانت أكثر 20 دقيقة مسالمة في حياتي.
انظر إلى ماذا حدث لك بكل الأحوال.
- هذا ليس... - هذا يكفي.
أخبرتك أنني اكتفيت من الحديث في الموضوع وقد اكتفيت.
إذا كنت فعلاً صديقي، لن تذكر الموضوع مجدداً.
مقاعد في الكواليس لمسرحية "هاميلتون".
No comments yet. Be the first to leave one.