أول 200 سطر.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"وصيتي الأخيرة"
"مرحباً يا عزيزتي.
إن كنت تقرئين هذا الخطاب، فهذا يعني أنّ الأسوأ قد حدث.
لم أقابل أحداً مثلك من قبل.
لم أكن أعتقد أبداً أنّه من الممكن أن أُحبّ أحداً كما أُحبّك.
لكن هذا العمل، أو أسلوب الحياة له ثمن بشكل أو بآخر.
بعض الناس تجعل حياة الآخرين صعبة.
وأنا واجهت صعوبة في تقبّل ذلك.
في عالمي، كلّ شخص له الحقّ أن يقرّر كيف يعيش حياته.
أتمنّى أن تتذكريني دائماً بالشخص المسؤول والعطوف
والمحبّ، الذي أنا عليه في الواقع. بغض النظر عمّا قد يقوله الناس."
في النهاية، الحرب دائماً تنتصر.
لكن "بيتر" قاتل جيداً.
ضع لنفسك هدفاً وحارب من أجله.
مع أم ضد، سر على خط واضح وصريح، ما دون ذلك هو مُجرّد كلام.
هو مُتزوّج ولديه طفل.
"لويز" و"ماكس".
كانا حبّ حياته.
ومع ذلك وهب 10 سنوات من حياته للخدمة العسكريّة وهو يعتقدُ بالفعل
أنّه ساعد في جعل العالم مكاناً أفضل وأكثر أمناً لنا جميعاً.
هذا هو "بيتر" المثاليّ.
لم يخف أبداً من العدو الذي حولنا. لقد أحبّه.
لأنّه كان يعلم أن الخطر الحقيقيّ ليس بالخارج.
بل ينتظرنا في الوطن.
في الأرق.
في الشعور بأنّه لم يعد هناك حاجة إليك.
في الصمت بعد الحرب.
حين يرحلُ رفاقك وإخوتك في الحرب.
أمر لم يسبق لـ"بيتر" أن يختبره.
لقد مات في المعركة.
لقد مات محارباً.
لكن ما كان يجبُ أن يموت في ذلك اليوم.
مرحباً يا "ماكس".
- هل أنت بخير؟ - حذائي يؤلمني.
دعني أُلقي نظرة.
هل يؤلمك؟
سأخلعه.
أجل، يُمكنُني أن أرى السبب.
تحتاج إلى ضمادة لاصقة لذلك.
- هل تعلم مكانهم؟ - في غرفتي.
- الضمادات اللاصقة هناك. - حسناً.
أتحبّ النجوم؟
لديك بعض منها أيضاً.
- لديك 6 نجوم على سترتك. - حقّاً؟
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة.
لديك أكثر.
إذا أحصيت هذه، فسيكون لديك سبعة.
- هيّا لنعد للخارج. - لا أرغب في ذلك.
هناك الكثير من الناس؟ أجل. وأنا أيضاً أعتقد ذلك.
إنّهم جميعاً هنا لأنّهم...
- أحبوا والدك. - لماذا؟
لماذا أحبّوا والدك؟
لأنّه كان ظريفاً.
وكان شجاعاً. والدك كان شجاعاً للغاية.
- ولم يكن يسكت أبداً. - لا يجبُ أن تسب.
أجل. لكنّه لم يكن يتوقف عن الكلام.
أتعرف عمّ كان يتحدّث؟
كان يتحدّث عنك يا "ماكس" طوال الوقت.
أعرف ذلك لأنّني كنت معه طوال الوقت.
أنا من التقط هذه الصورة.
أمي تقول إنّك كنت تُخبر أبي بما عليه فعله.
أجل. في الجيش، كلّ شخص له مهمة خاصّة.
قلت له أن يذهب إلى هناك فذهب.
أجل.
حين مات... هل قلت له أن يذهب إلى هناك؟
أجل.
إذاً فأنت قتلت والدي.
أجل.
أنت شرير.
مهلاً، أين "ماكس"؟
- لقد استاء قليلاً. هذا خطئي. - ماذا حدث؟
إن كان هناك أي شيء يمكنني القيام به من أجلك، فأخبريني.
- استمتعا. - شكراً لك.
"هاس"!
أجل؟
- أعدّ له طلبه، سأعود على الفور. - مساء الخير. ماذا يُمكنُني إحضاره لك؟
- فطيرة سميكة. - أمن شيء آخر؟
- مرحباً. كم تُريدُ؟ - 5 آلاف.
5 آلاف.
تفضّل.
شكراً.
- أيُمكنُك جلب بعض من مخدّر الميثيلين؟ - بخمسمئة.
الأسبوع القادم؟ حسناً، شكراً. السلام عليكم.
أيُمكنُك سماعي؟
هل تشعر بألم؟
هنا؟ استمع إلي.
أخبر أخاك، ألّا يبيع هنا بعد الآن.
هذه منطقتي الآن.
"توم" صدم شقيق "أحمد" الصغير، "علي". أشقاؤه من العصابة جلبوه لاحقاً.
إنّها حرب مخدّرات إقليميّة.
- عصابة "الذئاب" تودّ التوسّع في "أما". - إنّه إعلان حرب.
"توم" يُزيح "أحمد" ويستولي على سوق يُقدّر...
- بمليار؟ - أجل.
هل فحص مكتب الضرائب شركاته؟
"توم" انتقل إلى مجال البناء. ليس لديهم شيء ضده.
وماذا عن "علي"؟
إنّه في المستشفى مُصاب بكسر في الأضلع. لكنّه سيكون على ما يرام.
- لم يُبلّغ عن الحادث. فأُخلي سبيل "توم". - لكن "أحمد" سينتقم.
لا نعلم متى، لكنه سينتقم. وحين يفعل ذلك...
سيكون لدينا حرب عصابات في "كوبنهاغن"...
وماذا سنفعل بهذا الخصوص؟
طاب يومكم.
أنتناول الغداء في المدينة؟ لنجرّب المقهى الجديد في "أمابوغر"
مرحباً، هل من أحد هنا؟
- "فين"... - أجل.
إذا كنت محقّاً بشأن حرب العصابات الوشيكة
فلابُدّ أن "توم" يبحث عن رجال.
- إذاً؟ - هذا يعني أنّه بإمكاننا إدخال رجلنا.
"لويز"، دائماً ما نعاني مع مدى ما هو مسموح لنا.
- سيكون في ذلك مجازفة كبيرة. - لكن هناك حرب وشيكة.
إذا كنّا سنُجرّب أمراً جديداً ونحصل على نتائج، فالآن هو الوقت المناسب.
تعلمين أنّني أرى أنّك بارعة في عملك.
لكن هذا ليس الوقت المناسب لإطلاق عمليّة جديدة كبيرة.
أعتقد أنّه عليك أخذ الأمور برويّة.
- اقضِي بعض الوقت مع "ماكس". - لا أحتاج إلى التروّي.
كلّا، أحتاج أن أوقف "توم". هذه فرصتنا.
هل لديك شخص؟
أجل.
ماذا يعني ذلك؟ أهذه موافقة؟
أجل.
"الشرطة"
ألديك دقيقة لنتحدّث؟
أجل، بالتأكيد.
شكراً.
- شكلها أصبح جيداً. - شكراً.
كميّة قليلة.
شكراً.
كيف حالك؟
أبقى لوحدي، وأُصلح القارب.
إنّني على قيد الحياة.
وأنت؟
أجل، أنا على قيد الحياة.
و"ماكس"؟
حسناً. ماذا ترغبين مني القيام به؟
- جئت إلى هنا لطلب خدمة وأنا موافق. - دعني أُخبرك ما هي.
- سأقوم بالأمر. - دعني أُنهي كلامي. ليست بلا مخاطر.
- حسناً. - لن تحصل على نقود مقابلها.
لا بأس بذلك.
أُريدُك أن تقبض على "توم"، زعيم عصابة دراجات ناريّة تُسمى "الذئاب".
إنّه وراء كلّ الجرائم المُنظّمة تقريباً في "كوبنهاغن".
إنّني أُطارده خلال العامين الماضيين.
الشهود تختفي، وأعضاء العصابة الصغار يتحمّلون المسؤوليّة عنه
وهو يفلت دائماً من العقاب.
إنّه يعمل على الدخول في مجال البناء والهدم وطلاء المنازل والكهرباء.
لماذا؟
غسيل أموال، سرقة مواد البناء، وأعمال شرعيّة لرجاله.
ماذا ترغبين مني القيام به؟
أُريدُك أن تبدأ هنا...
وتقترب منه تدريجياً، وتزوّدني بأقصى ما يُمكنُك من معلومات.
أحتاج لبعض النفوذ. وسيط. وسيلة للدخول.
شخص ضعيف أم قوي؟
ضعيف.
هذا هو مُستودع "كوبنهاغن" الرئيسيّ لمواد البناء.
داهمنا المكان عدة مرات، لكن لم نعثر على شيء على الإطلاق.
ما علاقة ذلك بـ"توم"؟
إنّه يجلب مواد البناء من هنا. "ماس"، أحد رجاله، يعمل هنا.
لذا فكّرت أنّه بإمكانك البدء من هنا والتقرّب من "توم" تدريجياً.
- "ماس"؟ - أجل.
أعلم أنّني أطلبُ خدمة كبيرة.
- كلّا. - أجل، إنّها هائلة.
وأعلم أنّه علينا التحدّث عن "بيتر" و...
كيف نتعامل مع الأمر وما حدث، لكنني لا أستطيع الآن.
أحتاج للقيام بهذا. بشيء ذي مغزى.
هل أنت موافق؟
- أجل، بالطبع. لقد وافقت بالفعل. - جيّد.
"(ريفسلين)"
- مرحباً. - مرحباً.
- هل نام جيّداً. - أجل. وأنا أيضاً.
عظيم.
سأل عنك.
حقّاً؟
قام برسم هذه لك.
جميلة.
إنّك تُجهدين نفسك في العمل.
كلّا. إنّني فقط أُم سيئة. لا علاقة لذلك بالعمل.
لم أقل ذلك.
كلّا، لكن يُمكنُني معرفة ماذا تعتقدين.
ما أعتقده، هو أنّك لست على ما يرام.
إنّني بخير.
لن تجدي الإجابة هناك.
ستجدينها هنا.
مع عائلتك وابنك.
- وفي قلبك. - أعرف أن "بيتر" مات.
أعلم أنّ هذا كلّه بسببي، وإذا نسيت فـ"ماكس" يُذكّرني كلّ يوم.
حسناً.
سأُغادر.
أمي؟
شكراً.
- رائع. - جميل.
- أراكم لاحقاً. - حسناً.
- هل ضللتما طريقكما؟ - على الإطلاق.
- إنّنا نستمتع بالمنظر، يا "تومي". - للأسف كلّ الشقق بيعت.
- من يشتري هذه النفاية؟ - أمثالك.
- أمثالي؟ - بالطبع. إنّه حي الأقليات.
- أتتذكّر شقيقي الصغير؟ - بالطبع. لقد سعدت بمصادفته.
لا أعتقد أنّها كانت مصادفة سعيدة.
أعلم ذلك، لكن من الجيد أنّه لم يقع ضرر.
لكن أعتقد أنّكما تحدثتما، أليس كذلك؟ لذا تعلم الآن الأماكن التي تتجنّبها.
سعدت بمعرفة أين تتسكع أيّها الفتى "تومي".
No comments yet. Be the first to leave one.