Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 7

معلومات الإصدار

Buffy The Vampire Slayer S07E19 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
تعليق من kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

الوسوم

webdl
subdl_pyuploader
نشرت في: 2025-06-16
تنزيلات: 31
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫- في الحلقات السابقة... ‫- النجدة.

‫- ماذا يجري؟ ‫- رجاءً، أخرجني من هنا.

‫- نادني "كالب". ‫- أنا "شانون".

‫أريدك تسليم رسالة مني. ‫إنها للقاتلة الوحيدة.

‫مرحباً، هل لديك سرير ‫إضافي لهاربة مطلوبة؟

‫مرحباً يا "فايث".

‫أظن أن كلمة مطلوبة غير مناسبة.

‫لدي مهمة إنقاذ العالم ‫وليس لدي وقت للثأر.

‫المَهمة هي الأهم.

‫أظنك علمتني كل ما أعرفه.

‫- سمعت أنه لديك شيء يخصني. ‫- لدي الآن.

‫لا!

‫أخرجهم من هنا.

‫أنا أعمل بطرق غامضة.

‫"زاندر"!

‫لا أريد المغادرة! ‫ألا يمكننا البقاء هنا، أرجوك؟

‫إلى أين سنذهب؟

‫- مرحباً! أنت! ‫- مرحباً!

‫أتصدقين هذه الفوضى؟

‫أتصدّق أن هؤلاء الناس لم يشهدوا ‫على نهاية العالم قبل الآن؟

‫وماذا عنك؟ هل أنت ذاهب في دورة سريعة ‫بين الساعة ٧ و١١ في "نبراسكا"؟

‫الأمور تسوء هنا، هي حقاً سيئة.

‫أبواب الجحيم تفتح مجدداً، الناس ‫يشعرون بها، ويزدادون جنوناً.

‫لا يمكنك أرجحة قطة بدون تفعيل ‫نوع ما من الأنشطة الشيطانية.

‫أنا لا أؤرجح القطط أو آكلها ‫لا، أوقفها منذ فترة طويلة.

‫الكوليسترول... أقصد الأخلاقيات.

‫صحيح.

‫رأينا بعض الأشياء السيئة ‫في هذه المدينة من قبل.

‫ولكن أتعلمين، تبدو هذه ‫المرة وكأنها مختلفة وأقوى.

‫لا أظن أن أحداً سيتمكّن من إيقافها.

‫أقصد ستقومين بعمل جيد. وأثق بك تماماً.

‫ان استطاع أحد القيام بذلك، ‫فهي أنت، لأنك أنت... رائعة!

‫إن أنقذت العالم، فسوف أعود، ‫لنحتسي مشروباً.

‫عندما...

‫أقصد، عندما تنقذين العالم، سيكون ‫ذلك عظيماً مع كل ذلك التأرجح.

‫ربما... عليك مُغادرة المدينة هذه المرة.

‫نعم، لربما عليّ ذلك.

‫انتبهي على نفسك، حسناً؟ وداعاً.

‫لنذهب! تحرك.

‫حسناً، شكراً، حضرة الضابط ‫نحن نقدر لك مساعدتك.

‫كلا، شكراً لك حضرة المفتش.

‫لا نملك الكثير من الاتصالات مع الإنتربول

‫لذا نحن سعيدون بمساعدتكم ‫في أي أمر تحتاجون إليه.

‫- هل من أمر آخر يمكننا المساعدة به؟ ‫- كلا، شكراً، هذا يكفي.

‫صحيح، بسبب...

‫- لحظة، من أنت؟ ‫- أنا مع المفتش.

‫أنت مع المفتش، صحيح، لا نملك ‫الكثير من الاتصالات مع الإنتربول، لذا...

‫- خطوة وحيدة... ‫- افسحوا الطريق، أيها الناس.

‫خطوة وحيدة ويصبح فوقنا. ‫إنه يكذب، من تحتكم...

‫قضية جنون.

‫كيف؟

‫الناس يشاغبون ويتصرفون بجنون.

‫يا رجل، أعلمنا إن احتجت ‫إلى المساعدة مع فتاك

‫لأننا نهدف إلى تحقيق العدالة.

‫- لا يبدو أنه يشكل تهديداً. ‫- ومن أنت؟

‫أظنه حان الوقت للالتحاق ‫برحلتنا إلى الانتربول.

‫صحيح، حسناً.

‫فكرة جيدة، كادت سيطرتي تتلاشى.

‫ما الأمر مع رجال الشرطة هؤلاء؟

‫كحال الجميع، يتفعّل ‫فاه الجحيم من جديد.

‫هيا، أريد العودة إلى "زاندر".

‫- من هؤلاء؟ ‫- أنا لا أعرف.

‫ألم تحصل على واحدة ‫من هذه حتى الآن؟

‫- كلا، ما هذه؟ ‫- هاربة، تختبئ هنا بالذات في منطقتنا.

‫نعم، تبدو أنها إحدى الحالات ‫التي تحتاج إلى بعض العدالة.

‫كذلك نتوقع رؤية بعض ‫الكدمات عند نزع الضمادة

‫وكدمات حول تلك المنطقة،

‫- تم ضرب بنية العظام والعضلات بقوة. ‫- حسناً.

‫ويُقال أيضاً إن الأدوية ‫قد تسبب بعض الانزعاج في المعدة

‫لذا عليك الانتباه ‫لنظام الطعام الذي تتبعه.

‫لا أستطيع تذوق أي شيء الآن، بأية حال.

‫أنتظر تحسّن حواسي الأخرى ‫بنسبة ٥٠ بالمئة.

‫سيبدأ ذلك بأي لحظة الآن.

‫حسناً، نتوقع إخراجك ‫من هنا باكراً، كالليلة.

‫ننتظر عودة نتائج المختبرات

‫ووفقاً لكلام الطبيب "كالد" ‫سيتم ذلك خلال ساعتين.

‫عظيم!

‫حسناً، أظننا تكلمنا عن كلّ شيء.

‫شكراً لك على هذه، ‫كان هذا عملاً عظيماً حقاً.

‫ظننت أننا...

‫أننا سنمارس ألعاب في الورق.

‫أعرف، ولكن يجب عليّ العودة.

‫أريد أن يبدأ الجميع بهذا، ‫أظننا اقتربنا حقاً من شيء ما.

‫لا بأس، هذا عمل يجب القيام به.

‫وقد أراك الليلة، بدون ‫النظر التام طبعاً، ولكن...

‫أنت عالق معي، إذاً،

‫لنطلب بعض الجيلو بنكهة الكرز

‫- نكون بعدها جاهزين للعبة مثيرة... ‫- قد أحتاج إلى ببغاء.

‫ماذا؟

‫حسناً، لأكمل المظهر ‫عندما أرتدي عصابة العين.

‫أظنني ما زلت أملك ذلك الزي ‫من عيد الهالوين.

‫نعم، ولا تستخف بوقع الرجل الصناعية.

‫ربما يستطيع المستشفى ‫تزويدك بواحدة جيدة.

‫لربما لديهم صفقة "اشتري ‫قسمين من الجسم بسعر واحد."

‫أتعرفين ما هو الجزء الأفضل؟

‫لا أحد يستطيع إرغامي على مُشاهدة ‫فيلم "جاوز ثري دي" من جديد.

‫نعم، لن تضطر يوماً على...

‫"ويلو"!

‫أرجوك لا تبكي.

‫وهكذا نعرف أن المعركة اقتربت.

‫هناك الكثير من مصاصي الدماء الخارقين

‫ونحن نعرف أنه من الصعب ‫قتل مصاصي الدماء الخارقين.

‫من الصعب قتلهم.

‫ولكنني كنت أتحدث ‫إلى بعض من معارفي القديمة

‫وأفادوني بمعلومات مفاجئة.

‫مرحى لهم!

‫حسناً، مثلاً، بقتلها بطعنة في القلب.

‫- "شريحة لحم، وتد." ‫- تماماً كمصاصي الدماء العاديين.

‫لم نكن نعرف ذلك،

‫طبعاً عظم صدر هؤلاء ‫قوي لدرجة غير معقولة.

‫إذاً، هي كوضع وتد خشبي ‫في قطعة من الحديد الصلب.

‫ولكنكم أقوياء جداً، أليس كذلك؟

‫كلا.

‫حسناً، ولكنكم استفدتم ‫من المعلومة عن القلب.

‫بعد ركضهم نحو المياه المقدسة، ‫تبين أنهم يملكون المناعة تجاهها.

‫ونور الشمس يفيد، ولكن خمّنوا ماذا؟

‫لا يخرجون خلال النهار.

‫واحذروا أيضاً من أسنانهم ومخالبهم ‫التي يستعملونها لتمزيق اللحم.

‫حسناً، أتعرفين ماذا؟

‫كنت أخاف من المصاصين الخارقين

‫ولكن ذلك الواعظ المخيف ظهر ‫فجأة في البلدة، والأن أنا مرتعبة منه.

‫حسناً، نحن نعمل على الحصول ‫على معلومات عن ذلك الرجل؟

‫لمَ تكبّد العناء؟ ‫لا شيء يعمل على الإطلاق.

‫حسناً، أعلم أنكن مُحبطات

‫وأنا أفضل الجلوس في المُستشفى بالقرب ‫من خطيبي السابق ذات العين الواحدة

‫بدلاً من إمضاء الوقت معكن في هذا القبو ‫المكتظ، وقد أضيف، ذات الرائحة المقززة.

‫أو أكون كذلك، لولا المُحادثة غير ‫الملائمة معه هناك فوق ذلك السرير

‫وبعدها فوراً مارسنا الجنس المثير ‫وغير المتوقع للافتراق.

‫ولكنني بحاجة إلى إعطائه ‫بعض المساحة.

‫- "أسنان، مخالب، جنس..." ‫- لذا أبذل جهدي،

‫وأساهم بأي طريقة ممكنة ويجدر عليكن كذلك.

‫ما زال عليكن معرفة هذه المعلومات.

‫لا يمكننا التوقف، ‫لأن أمر آخر يحاول قتلكن أيضاً.

‫أعندك ما يكفي للمشاركة؟

‫سأبادله معك مقابل ‫صندوق سجائر وبعض الصابون.

‫آسفة، إنها العادة.

‫ألا يجب أن تكوني تحت في "هوغوارت"؟

‫على الأرجح.

‫حسناً، أنت تتغيّبين.

‫علامة لصالح المُشاغبة ‫في المدرسة الداخلية.

‫من الممكن أن تقنية "آنيا" مختلفة ‫بعض الشيء عما اعتدت عليه.

‫أتعتقدين أنه سيطرحون الأسئلة ‫عن حياتنا الجنسية في الاختبار؟

‫لأنني آمل أنه لا يلزمني ‫دراسة كل ذلك.

‫عندما تبدأ الكلام عن علاقتها ‫الجنسية مع "زاندر"

‫أذكرها بأنه كان لي أولاً ‫وهذا يجعلها تغلق فمها.

‫ما الغاية هي المشكلة؟

‫دراسة المناطق الساخنة للشيطان ‫ونقاط الضغط

‫لا تفيد بشيء عندما ‫يكون الواعظ في الخارج

‫جاهزاً لإنهاء العمل الذي بدأه.

‫ألم يأت أحد بمعلومة عن "كالب" بعد؟

‫كلا، لا شيء يعمل، ‫لا الأبحاث ولا اتصالات "آنيا".

‫نحن تائهون مع الطرق المسدودة حولنا.

‫نشعر بأننا عديمات الجدوى ‫وما من مكان نبدأ منه.

‫مرحباً، من هنا؟

‫"بافي"، كيف حال "زاندر"؟

‫إنه يتحسن حقاً، إنه جاهز ‫للعودة إلى المنزل، على ما أظن.

‫ماذا حصل؟

‫معلومات تمكّن "جايلز" و"ويلو" ‫من سحبها من قاعدة بيانات الشرطة.

‫فمع "كالب"، وأمور التدين العلنية

‫إذا أردنا تعلّم المزيد عنه، ‫فلنكتشف من أين أتى.

‫حوادث عنف وتخريب متعلقة ‫بالمؤسسات الدينية في "كاليفورنيا"

‫خلال السنوات العشر الماضية. ‫يبدو أنه مكان نبدأ منه.

‫أتصوّر أنه يمكننا البدء بـ"كاليفورنيا"

‫وإن لم نجد شيئاً هناك، ‫بإمكاننا توسيع البحث.

‫لكن رجلاً مثل "كالب" ‫لم يدخل الآن في اللعبة.

‫إنه يلعب منذ فترة، ‫وأريد معرفة مكانه مهما كلّف الأمر.

‫هل أنت قادرة على المُساعدة؟

‫كنت سأقوم بالكثير من الفروض المنزلية ‫ولكن لسوء الحظ، أقفلوا المدرسة.

‫- لذلك يبدو أنني أملك الوقت الكافي. ‫- جيد.

‫يا "بافي"، كيف كان ‫مزاج "زاندر" تحديداً؟

‫وهل حصلت على فرصة للتحدث ‫مع الطبيب بشأن الأدوية؟ لأنه يبدو...

‫أيتها المُزعجة، لمَ لا تذهبين لإحضار ‫بعض الأشياء التي حصلت عليها من "جايلز"؟

‫حسناً، أو ربما نستطيع ‫التكلم عن ذلك لاحقاً.

‫حسناً.

‫أجل، سأعود فوراً.

‫حاولن العثور على أي شيء ‫يشبه "كالب"، كنيسته، خاتمه.

‫قدرته على جعل القاتل ‫غير نافعاً بلكمة واحدة.

‫لم أكن... كان ذلك غباء مني، ‫لا أدري لماذا قلت ذلك.

‫لا بأس، أتعرفن ماذا؟

‫عليّ الذهاب إلى المدرسة ‫لأحضر بقية أغراضي.

‫أنا حقاً لم أعني...

‫لا بأس فعلاً، لا تقلقي بهذا الشأن.

‫مهلاً، ألا تفعل لكنّ ‫هذا الأمر اليوم "آنيا"؟

‫نعم، كنا كذلك، ربما علينا ‫الاتجاه إلى هناك الآن.

‫حسناً، سأعود قريباً.

‫- تأكدي بأن الجميع قد بدأ بالعمل على هذا. ‫- نعم.

‫اسمعي الآن، إن الأمور لا تجري تحديداً ‫بحسب طريقتك. ها قد بدأ البكاء.

‫ألا يشبه تصرفات المرأة تماماً؟

‫أخرج من هنا.

‫مهلاً، أيتها الفتاة الصغيرة، ‫أين الأخلاق؟

‫أتصور أن لسانك اللاذع قد ألهب ‫العديد من الرجال بسبب ضعفهم.

‫هذه مدرسة عامة، أليس كذلك؟ ‫إنها مهجورة بعض الشيء.

‫أفترض فقط أن الناس تعمل ‫جاهدة لإبقاء الرب خارجاً.

‫أنظري إلامَ يحدث في المقابل؟ ‫هو تخلى عنك.

‫لا يمكنه مُساعدتك الآن بأيّة حال.

‫لم أكن لأفعل ذلك، لو كنت مكانك ‫يا حلوتي.

‫لم يُفدك القتال في المرة السابقة، ‫أليس كذلك؟

‫وكيف حال "زاندر" الطيب المسكين؟ ‫دعيه يعلم أنني أذكره دائماً في صلاتي.

‫ومتى أراد، أنا مستعد على إنهاء المهمة.

‫حاول الاقتراب من "زاندر" ‫ثانية وسأقضي عليك.

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left