أول 200 سطر.
- في الحلقات السابقة... - النجدة.
- ماذا يجري؟ - رجاءً، أخرجني من هنا.
- نادني "كالب". - أنا "شانون".
أريدك تسليم رسالة مني. إنها للقاتلة الوحيدة.
مرحباً، هل لديك سرير إضافي لهاربة مطلوبة؟
مرحباً يا "فايث".
أظن أن كلمة مطلوبة غير مناسبة.
لدي مهمة إنقاذ العالم وليس لدي وقت للثأر.
المَهمة هي الأهم.
أظنك علمتني كل ما أعرفه.
- سمعت أنه لديك شيء يخصني. - لدي الآن.
لا!
أخرجهم من هنا.
أنا أعمل بطرق غامضة.
"زاندر"!
لا أريد المغادرة! ألا يمكننا البقاء هنا، أرجوك؟
إلى أين سنذهب؟
- مرحباً! أنت! - مرحباً!
أتصدقين هذه الفوضى؟
أتصدّق أن هؤلاء الناس لم يشهدوا على نهاية العالم قبل الآن؟
وماذا عنك؟ هل أنت ذاهب في دورة سريعة بين الساعة ٧ و١١ في "نبراسكا"؟
الأمور تسوء هنا، هي حقاً سيئة.
أبواب الجحيم تفتح مجدداً، الناس يشعرون بها، ويزدادون جنوناً.
لا يمكنك أرجحة قطة بدون تفعيل نوع ما من الأنشطة الشيطانية.
أنا لا أؤرجح القطط أو آكلها لا، أوقفها منذ فترة طويلة.
الكوليسترول... أقصد الأخلاقيات.
صحيح.
رأينا بعض الأشياء السيئة في هذه المدينة من قبل.
ولكن أتعلمين، تبدو هذه المرة وكأنها مختلفة وأقوى.
لا أظن أن أحداً سيتمكّن من إيقافها.
أقصد ستقومين بعمل جيد. وأثق بك تماماً.
ان استطاع أحد القيام بذلك، فهي أنت، لأنك أنت... رائعة!
إن أنقذت العالم، فسوف أعود، لنحتسي مشروباً.
عندما...
أقصد، عندما تنقذين العالم، سيكون ذلك عظيماً مع كل ذلك التأرجح.
ربما... عليك مُغادرة المدينة هذه المرة.
نعم، لربما عليّ ذلك.
انتبهي على نفسك، حسناً؟ وداعاً.
لنذهب! تحرك.
حسناً، شكراً، حضرة الضابط نحن نقدر لك مساعدتك.
كلا، شكراً لك حضرة المفتش.
لا نملك الكثير من الاتصالات مع الإنتربول
لذا نحن سعيدون بمساعدتكم في أي أمر تحتاجون إليه.
- هل من أمر آخر يمكننا المساعدة به؟ - كلا، شكراً، هذا يكفي.
صحيح، بسبب...
- لحظة، من أنت؟ - أنا مع المفتش.
أنت مع المفتش، صحيح، لا نملك الكثير من الاتصالات مع الإنتربول، لذا...
- خطوة وحيدة... - افسحوا الطريق، أيها الناس.
خطوة وحيدة ويصبح فوقنا. إنه يكذب، من تحتكم...
قضية جنون.
كيف؟
الناس يشاغبون ويتصرفون بجنون.
يا رجل، أعلمنا إن احتجت إلى المساعدة مع فتاك
لأننا نهدف إلى تحقيق العدالة.
- لا يبدو أنه يشكل تهديداً. - ومن أنت؟
أظنه حان الوقت للالتحاق برحلتنا إلى الانتربول.
صحيح، حسناً.
فكرة جيدة، كادت سيطرتي تتلاشى.
ما الأمر مع رجال الشرطة هؤلاء؟
كحال الجميع، يتفعّل فاه الجحيم من جديد.
هيا، أريد العودة إلى "زاندر".
- من هؤلاء؟ - أنا لا أعرف.
ألم تحصل على واحدة من هذه حتى الآن؟
- كلا، ما هذه؟ - هاربة، تختبئ هنا بالذات في منطقتنا.
نعم، تبدو أنها إحدى الحالات التي تحتاج إلى بعض العدالة.
كذلك نتوقع رؤية بعض الكدمات عند نزع الضمادة
وكدمات حول تلك المنطقة،
- تم ضرب بنية العظام والعضلات بقوة. - حسناً.
ويُقال أيضاً إن الأدوية قد تسبب بعض الانزعاج في المعدة
لذا عليك الانتباه لنظام الطعام الذي تتبعه.
لا أستطيع تذوق أي شيء الآن، بأية حال.
أنتظر تحسّن حواسي الأخرى بنسبة ٥٠ بالمئة.
سيبدأ ذلك بأي لحظة الآن.
حسناً، نتوقع إخراجك من هنا باكراً، كالليلة.
ننتظر عودة نتائج المختبرات
ووفقاً لكلام الطبيب "كالد" سيتم ذلك خلال ساعتين.
عظيم!
حسناً، أظننا تكلمنا عن كلّ شيء.
شكراً لك على هذه، كان هذا عملاً عظيماً حقاً.
ظننت أننا...
أننا سنمارس ألعاب في الورق.
أعرف، ولكن يجب عليّ العودة.
أريد أن يبدأ الجميع بهذا، أظننا اقتربنا حقاً من شيء ما.
لا بأس، هذا عمل يجب القيام به.
وقد أراك الليلة، بدون النظر التام طبعاً، ولكن...
أنت عالق معي، إذاً،
لنطلب بعض الجيلو بنكهة الكرز
- نكون بعدها جاهزين للعبة مثيرة... - قد أحتاج إلى ببغاء.
ماذا؟
حسناً، لأكمل المظهر عندما أرتدي عصابة العين.
أظنني ما زلت أملك ذلك الزي من عيد الهالوين.
نعم، ولا تستخف بوقع الرجل الصناعية.
ربما يستطيع المستشفى تزويدك بواحدة جيدة.
لربما لديهم صفقة "اشتري قسمين من الجسم بسعر واحد."
أتعرفين ما هو الجزء الأفضل؟
لا أحد يستطيع إرغامي على مُشاهدة فيلم "جاوز ثري دي" من جديد.
نعم، لن تضطر يوماً على...
"ويلو"!
أرجوك لا تبكي.
وهكذا نعرف أن المعركة اقتربت.
هناك الكثير من مصاصي الدماء الخارقين
ونحن نعرف أنه من الصعب قتل مصاصي الدماء الخارقين.
من الصعب قتلهم.
ولكنني كنت أتحدث إلى بعض من معارفي القديمة
وأفادوني بمعلومات مفاجئة.
مرحى لهم!
حسناً، مثلاً، بقتلها بطعنة في القلب.
- "شريحة لحم، وتد." - تماماً كمصاصي الدماء العاديين.
لم نكن نعرف ذلك،
طبعاً عظم صدر هؤلاء قوي لدرجة غير معقولة.
إذاً، هي كوضع وتد خشبي في قطعة من الحديد الصلب.
ولكنكم أقوياء جداً، أليس كذلك؟
كلا.
حسناً، ولكنكم استفدتم من المعلومة عن القلب.
بعد ركضهم نحو المياه المقدسة، تبين أنهم يملكون المناعة تجاهها.
ونور الشمس يفيد، ولكن خمّنوا ماذا؟
لا يخرجون خلال النهار.
واحذروا أيضاً من أسنانهم ومخالبهم التي يستعملونها لتمزيق اللحم.
حسناً، أتعرفين ماذا؟
كنت أخاف من المصاصين الخارقين
ولكن ذلك الواعظ المخيف ظهر فجأة في البلدة، والأن أنا مرتعبة منه.
حسناً، نحن نعمل على الحصول على معلومات عن ذلك الرجل؟
لمَ تكبّد العناء؟ لا شيء يعمل على الإطلاق.
حسناً، أعلم أنكن مُحبطات
وأنا أفضل الجلوس في المُستشفى بالقرب من خطيبي السابق ذات العين الواحدة
بدلاً من إمضاء الوقت معكن في هذا القبو المكتظ، وقد أضيف، ذات الرائحة المقززة.
أو أكون كذلك، لولا المُحادثة غير الملائمة معه هناك فوق ذلك السرير
وبعدها فوراً مارسنا الجنس المثير وغير المتوقع للافتراق.
ولكنني بحاجة إلى إعطائه بعض المساحة.
- "أسنان، مخالب، جنس..." - لذا أبذل جهدي،
وأساهم بأي طريقة ممكنة ويجدر عليكن كذلك.
ما زال عليكن معرفة هذه المعلومات.
لا يمكننا التوقف، لأن أمر آخر يحاول قتلكن أيضاً.
أعندك ما يكفي للمشاركة؟
سأبادله معك مقابل صندوق سجائر وبعض الصابون.
آسفة، إنها العادة.
ألا يجب أن تكوني تحت في "هوغوارت"؟
على الأرجح.
حسناً، أنت تتغيّبين.
علامة لصالح المُشاغبة في المدرسة الداخلية.
من الممكن أن تقنية "آنيا" مختلفة بعض الشيء عما اعتدت عليه.
أتعتقدين أنه سيطرحون الأسئلة عن حياتنا الجنسية في الاختبار؟
لأنني آمل أنه لا يلزمني دراسة كل ذلك.
عندما تبدأ الكلام عن علاقتها الجنسية مع "زاندر"
أذكرها بأنه كان لي أولاً وهذا يجعلها تغلق فمها.
ما الغاية هي المشكلة؟
دراسة المناطق الساخنة للشيطان ونقاط الضغط
لا تفيد بشيء عندما يكون الواعظ في الخارج
جاهزاً لإنهاء العمل الذي بدأه.
ألم يأت أحد بمعلومة عن "كالب" بعد؟
كلا، لا شيء يعمل، لا الأبحاث ولا اتصالات "آنيا".
نحن تائهون مع الطرق المسدودة حولنا.
نشعر بأننا عديمات الجدوى وما من مكان نبدأ منه.
مرحباً، من هنا؟
"بافي"، كيف حال "زاندر"؟
إنه يتحسن حقاً، إنه جاهز للعودة إلى المنزل، على ما أظن.
ماذا حصل؟
معلومات تمكّن "جايلز" و"ويلو" من سحبها من قاعدة بيانات الشرطة.
فمع "كالب"، وأمور التدين العلنية
إذا أردنا تعلّم المزيد عنه، فلنكتشف من أين أتى.
حوادث عنف وتخريب متعلقة بالمؤسسات الدينية في "كاليفورنيا"
خلال السنوات العشر الماضية. يبدو أنه مكان نبدأ منه.
أتصوّر أنه يمكننا البدء بـ"كاليفورنيا"
وإن لم نجد شيئاً هناك، بإمكاننا توسيع البحث.
لكن رجلاً مثل "كالب" لم يدخل الآن في اللعبة.
إنه يلعب منذ فترة، وأريد معرفة مكانه مهما كلّف الأمر.
هل أنت قادرة على المُساعدة؟
كنت سأقوم بالكثير من الفروض المنزلية ولكن لسوء الحظ، أقفلوا المدرسة.
- لذلك يبدو أنني أملك الوقت الكافي. - جيد.
يا "بافي"، كيف كان مزاج "زاندر" تحديداً؟
وهل حصلت على فرصة للتحدث مع الطبيب بشأن الأدوية؟ لأنه يبدو...
أيتها المُزعجة، لمَ لا تذهبين لإحضار بعض الأشياء التي حصلت عليها من "جايلز"؟
حسناً، أو ربما نستطيع التكلم عن ذلك لاحقاً.
حسناً.
أجل، سأعود فوراً.
حاولن العثور على أي شيء يشبه "كالب"، كنيسته، خاتمه.
قدرته على جعل القاتل غير نافعاً بلكمة واحدة.
لم أكن... كان ذلك غباء مني، لا أدري لماذا قلت ذلك.
لا بأس، أتعرفن ماذا؟
عليّ الذهاب إلى المدرسة لأحضر بقية أغراضي.
أنا حقاً لم أعني...
لا بأس فعلاً، لا تقلقي بهذا الشأن.
مهلاً، ألا تفعل لكنّ هذا الأمر اليوم "آنيا"؟
نعم، كنا كذلك، ربما علينا الاتجاه إلى هناك الآن.
حسناً، سأعود قريباً.
- تأكدي بأن الجميع قد بدأ بالعمل على هذا. - نعم.
اسمعي الآن، إن الأمور لا تجري تحديداً بحسب طريقتك. ها قد بدأ البكاء.
ألا يشبه تصرفات المرأة تماماً؟
أخرج من هنا.
مهلاً، أيتها الفتاة الصغيرة، أين الأخلاق؟
أتصور أن لسانك اللاذع قد ألهب العديد من الرجال بسبب ضعفهم.
هذه مدرسة عامة، أليس كذلك؟ إنها مهجورة بعض الشيء.
أفترض فقط أن الناس تعمل جاهدة لإبقاء الرب خارجاً.
أنظري إلامَ يحدث في المقابل؟ هو تخلى عنك.
لا يمكنه مُساعدتك الآن بأيّة حال.
لم أكن لأفعل ذلك، لو كنت مكانك يا حلوتي.
لم يُفدك القتال في المرة السابقة، أليس كذلك؟
وكيف حال "زاندر" الطيب المسكين؟ دعيه يعلم أنني أذكره دائماً في صلاتي.
ومتى أراد، أنا مستعد على إنهاء المهمة.
حاول الاقتراب من "زاندر" ثانية وسأقضي عليك.
No comments yet. Be the first to leave one.