أول 200 سطر.
‏حسناً، هل أنتم مستعدون؟
‏"عزيزتي ملهمة البرلسك،
‏شكراً جزيلاً لإنعامك علي فجأة ‏بالرؤية التي رأيتني فيها ‏أقف خلف هذا الفريق المذهل.
‏شكراً جزيلاً على الموهبة والأصالة
‏والقدرات المذهلة على حل المشكلات
‏التي تحويها الغرفة الآن."
‏هناك بعض الأمور ‏التي عليكم أخذها في الاعتبار.
‏كونوا صاخبين إلى أقصى حد.
‏"شكراً مقدماً لإنعامك علينا
‏بعرض رائع يسير بسلاسة بالغة
‏حتى يقذف الناس ويتغوطون ‏في آن واحد من الدهشة والفرح."
‏نخب احتفائنا بهويتنا ‏وقدرتنا على فعل ما نفعله.
‏لتحل البركة!
‏أيتها النساء.
‏لكل الرجال!
‏كلما أفرطتم في الشرب، بدونا بمظهر أفضل.
‏حسناً، ها نحن ذا.
‏...إنها "غليتر ترايب ريفو!"
‏"مزيج نزل (ميرميد)"
‏"(داونستايدج) ‏ارقص، غني، اضحك حتى الـ4 صباحاً."
‏أنا شديدة الحماس للموضة.
‏مصممو الأزياء أمثال "جين بول ‏غوتييه" و"ألكسندر ماكوين"،
‏يأتيني الإلهام بكثافة ‏من أزيائهم الأكثر إبداعاً
‏والأشياء التي يصنعونها وتتسم بالتطرف.
‏أرى تلك القطع الجميلة ‏من الملابس والمعاطف الرائعة
‏أو الفساتين أو زينة الشعر، ‏وتلك، بالنسبة إلي،
‏هي ما يلهمني لإنتاج قطعة جميلة...
‏"(زورا فون بافونين) ‏جائزة (أفضل زي)"
‏...لأرتديها على المسرح ‏وأتشارك هذا الجزء من الإلهام.
‏أنزعج من تعامل الناس ‏مع البرلسك على أنه هواية،
‏لأنه بالنسبة إلي شيء أهب إليه وقتاً
‏وحباً وجهداً أكبر ‏مما أهب إلى علاقاتي الخاصة.
‏يأوي شريكي إلى الفراش حوالي 9:00 مساءً،
‏وأقول له، "حسناً، أحبك. أراك في الصباح."
‏وأبقى هنا حتى 5:00 صباحاً ‏حيث أقوم بلصق أحجار الراين،
‏وإضافة الريش.
‏تعاني الكثير من جوانب حياتي. ‏حسابي البنكي يعاني.
‏حياتي الجنسية تعاني.
‏أقوم بالأمر لأني أحبه
‏ولا يمكنني اعتلاء المسرح ‏بزي لم يأخذ حقه من الاهتمام.
‏هناك أيام لا أبالي فيها ‏إذا ما كنت سأقدم عروضاً ثانية أبداً.
‏سأستمر في لصق أحجار الراين، لأن هذا رائع.
‏إنها حزمة كاملة من الموهبة.
‏السيدات والسادة، ‏رحبوا بـ"زورا فون بافونين"!
‏اليوم سنقدم لكم الحب فردياً
‏وجماعياً.
‏لأن هذا احتفالنا بكوننا أحياء.
‏هذه كنيستنا.
‏هذا هو المكان الذي نقصده
‏لنتشارك لحظاتنا الحياتية الغريبة والرائعة.
‏هل أنتم مستعدون لخوض تلك التجربة؟
‏زينة المؤخرة!
‏زينة المؤخرة ‏هي الاختراع الأروع على الإطلاق.
‏تحاول تقديم أفضل ما عندك.
‏"(آنجيليك ديفل) ‏جائزة (الراقصة المفضلة لدى لجنة الحكم)" ‏"مهرجان (أوريغون) للبرلسك"
‏بالتأكيد مؤخرتي أكبر من ثديي.
‏حيوا بحماس "آنجيليك ديفل"!
‏لدى العديد من مؤديي البرلسك،
‏تكون شخصيتهم في العرض هي النقيض تماماً
‏من شخصيتهم في الحياة الواقعية.
‏أعتبر "آنجليك ديفل" أقرب إلى...
‏إنها مكبر الصوت خاصتي.
‏إنها الصورة المكبرة ‏لكل الشخصيات التي كنتها،
‏التي أنا عليها، والتي أرغب في كونها.
‏إنها بنت الأعوام الخمس التي كانت تركض ‏في المكان مؤدية تعبيرات مضحكة بوجهها
‏وتفعل كل ما بوسعها لجعلك تضحك.
‏إنها المراهقة المأساوية ‏التي تجلس لتفكر في صمت
‏التي تريدك أن ترى روحها الحزينة.
‏يبدو أن كل عروضي تحوي عنصر التحول. ‏أشعر أني أجسد كلا النقيضين.
‏أنا البطلة والشريرة وكل ما بينهما.
‏لذا أردت اسمها...
‏وشخصيتها أن يعبرا عن ذلك.
‏إنها الشيطان الملائكي، أتفهمني؟
‏إنها "آنجيليك ديفل".
‏إنها الأسود، والأبيض، وكل درجات الرمادي.
‏أفعل كل شيء بمنتهى التفاني.
‏هذا ينطبق على عملي النهاري.
‏وعلى ما أقدمه من عروض.
‏وعلى شخصيتي كصديقة. أنا شغوفة جداً.
‏لا أعرف كيف أكون غير ذلك،
‏وكذلك "آنجيليك" بحسب ظني.
‏اسمي كمؤدية هو "زورا فون بافونين"،
‏واخترت "زورا" لأني يونانية.
‏"بافونين" يعني "مثل أو يشبه الطاووس."
‏أنا "جيت آدور"، وأنا من جزيرة "رومانتيكا".
‏اسمي "إيفيزيا داكيني". هذا صديقي "يسوع".
‏- أنا "راسل برونر". ‏- "ساندريا دوريه".
‏- "فيوليت أوميغاد". ‏- "إيزاياه إسكواير".
‏"بابس جامبوري".
‏لا يسأل الأشرار "باتمان" عن اسمه الحقيقي.
‏عملي النهاري وظيفة في الهواء الطلق...
‏أقضي الوقت مع الكثير من الأشخاص ‏وأقوم بالكثير من العمل اليدوي.
‏لا أستخدم مستحضرات التجميل خلال الأسبوع.
‏لا يلقى الجمال الكثير من الاهتمام.
‏لذا أحب الخروج من العمل
‏والتحول إلى تلك الشخصية المختلفة كلية.
‏الأمر يشبه كثيرا الصدع ‏بين الناحية الذكورية والأنثوية في حياتي.
‏من الرائع حقاً أن تتواجد في غرفة
‏في هيئة فنية ‏حيث يتسنى للجميع قول، مثلاً...
‏"(بابس جامبوري) ‏باحثة أشجار، راقصة متجردة، ممثلة كوميدية"
‏"أحب الأثداء! لنرى المزيد منها!"
‏السؤال بالنسبة إلي ليس، ‏"لم هذا النوع من الرقص،"
‏بل "لم هذا النوع من الفن الاستعراضي؟"
‏"(بورتلاند اوريغون) ‏المدينة القديمة"
‏هذا ما أريده أكثر من ذلك. اتفقنا؟
‏إنه قبيح، أعرف. ‏إنه خادش للحياء. هذا ما أريده، حسناً؟
‏لتحقيق ذلك، علينا الصعود أولاً ثم النزول.
‏حركي صدرك. ها أنت ذا.
‏بسرعة، يجب تحريك الذراعين.
‏كان طولي 1.85 سنتيمتر ‏ووزني 89 كيلوغراماً في الصف السابع.
‏يجب أن تبرز ركبتاك للخارج...
‏كان لدي شفتان ضخمتان، ومؤخرة كبيرة،
‏ومشكلة شديدة البشاعة تتعلق بالتأتأة.
‏أسفل وأسفل.
‏حول الرأس. الفخذ. دوران. نزول.
‏كنت منبوذاً دائماً.
‏"موني". كلا. أعلى. و.
‏عجزت عن الانخراط مع الناس،
‏والوقت الوحيد الذي شعرت فيه ‏بقدرتي على فعل ذلك كان أثناء الرقص.
‏عليك السيطرة على هذا عندما تنزلين.
‏بدلا من ذلك كنت مثيراً. ‏طريقتي في الحركة كانت مثيرة.
‏حيث إنه لم يعرف أحد اسمي ‏لأني كنت أهدأ من أن أتحدث إلى أحد...
‏"(إيزاياه إيسكواير) ‏جائزة (ملكة الجزيرة)"
‏...أطلقوا علي هذا الاسم، "المثير".
‏أعاني المشكلات فيما يتعلق بنظرتي لجسدي،
‏كنت الفتى الذي يذهب للسباحة مرتدياً قميصه،
‏كنت أرفض خلع قميصي.
‏الوصول إلى القدرة على خلع قميصي ‏كان بفضل البرلسك.
‏ما أثار شغفي، كنا نقدم عرضاً في ناد ما،
‏وما راق للنساء هو جسدي لأنه بدا حقيقياً.
‏كل منا جميل في نظر شخص ما.
‏المغزى هو العثور على مساحة ‏تشعر فيها بما يكفي من راحة...
‏لمواجهة تلك الأفكار السلبية.
‏"(كراش)"
‏1، 2، 3، 4،
‏5، 6، 7، 8، و...
‏في المنتصف، دائرة.
‏كلا، احذفي هذا. دوري.
‏- من هنا...؟ ‏- لا يهم، لن يشكل فارقاً.
‏شكراً لكن.
‏حان دورك.
‏- هل أنتم مستعدون أيها الشبان؟ ‏- نعم.
‏قال لي أحدهم ذات مرة، ‏"رقصك يعبر عن مشاعري."
‏ظننتها أفضل مجاملة يمكن ‏أن أحصل عليها على الإطلاق.
‏في العام 2003، ‏انتقلت إلى "لوس أنجلوس" لنحو عام.
‏لأني كنت سأحاول الحصول على عمل كراقصة.
‏كان هناك وفرة في فرص العمل هناك ‏وجمعت الكثير من المال،
‏لكني كنت أتعس فتاة في العالم.
‏تلك المنافسة المستعرة للحصول على الوظائف،
‏ليست أمراً يروق لي فعله.
‏لذا قررت العودة إلى الجامعة.
‏إنه أفضل قرار اتخذته على الإطلاق.
‏دخلت عالم البرلسك ‏لأنه كان فرصة بالنسبة إلي لتقديم العروض.
‏أحب التجربة واستكشاف حركات جديدة
‏وتحفيز نفسي حتى لا أكرر فحسب نفس الحركات
‏التي أعرف أنها ستروق للجمهور.
‏إنها الطريقة الوحيدة للتطور كراقصة.
‏كراقص صاحب خلفية كلاسيكية،
‏أنت الوعاء الذي يحمل ‏الرؤية الفنية لشخص آخر،
‏لذا لا يتسنى لك إظهار هويتك.
‏الكثير من أنواع الرقص تلك،
‏تشجعك في الواقع ‏على ألا تكون شخصاً متفرداً.
‏تعرف، خاصة في الرقص الحديث، ‏يجب أن يخلو وجهك من التعبيرات.
‏أو في الباليه، ‏تندمج في المجموعة ولا تتميز عنها.
‏"(ستايدج دور جونيز)، ‏جائزة (أفضل 10 راقصين في العالم)"
‏عليك الاندماج في المجموعة ‏إلى أقصى حد ممكن.
‏لكن فيما يتعلق بالبرلسك،
‏عادة ما يكون المؤدي الأكثر نجاحاً
‏هو صاحب الشخصية الأكثر تميزاً.
‏الحركات التي ‏أؤديها للمرة الأولى... أنا أرتجف.
‏لسان حالي يقول، "يا إلهي، أنا مريعة. ‏لا يجب أن أكون راقصة برلسك."
‏"لست ماهرة وسيكون هذا العرض فاشلاً."
‏يتحول القلق إلى قوة دفع كبيرة ‏بمجرد صعودك على المسرح
‏لأنه يمنحك قدراً كبيراً من الطاقة.
‏إذا تمكنت من السيطرة عليه، يصبح رائعاً.
‏وإذا فشلت، عادة ما يعني هذا ‏أنك لست راقصاً ماهراً.
‏مواجهة جمهورك بشكل مباشر وحميم،
‏تغير طريقتك في فعل كل شيء.
‏الملابس. عندما تنظر ‏عن كثب إلى زي تم تصميمه
‏للباليه أو لعرض مسرحي، ‏ترتديه وتجده مريعاً.
‏يوجد غرز وخيوط.
‏أما في البرلسك، ‏عليك أن تولي التفاصيل اهتماماً دقيقاً
‏لأنك ستكون على بعد متر ونصف من أحدهم،
‏وتريد أن تبدو في أبهى حلة.
‏إن كنت على المسرح ‏على بعد 6 أمتار، من يبالي؟
‏لن يلاحظ أحد أن أحد أحجار الراين مفقود.
‏أو أني، مثلا، ‏لم أحلق عانتي صباح يوم العرض.
‏لن يعرف أحد. لن يرى أحد ذلك.
‏عندما تكون قريباً من أحدهم ‏إلى هذا الحد، يصبح كل شيء مكشوفاً
‏والأفضل أن تكون مستعداً.
‏"مشرب (لافكرافت)"
‏سأضعه هنا إذن. سألصقه.
‏رأس المثلث تتوسط غمازاتك تماماً.
‏- ممتاز. ‏- ممتاز بشكل مثير.
‏أشكرك. تلك ملابسي الجديدة...
‏إنها رائعة حقاً. إنها فاتنة.
‏لم أتمكن من العثور ‏على حجم الفليفلات التي أريد.
‏لأن العالم توقف ‏عن زراعة الفلفل على ما يبدو.
‏أعرف! وهذا الزي القديم
‏وأردت زياً جديداً، ‏لكنه ما زال يبدو جميلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.