معلومات الإصدار

BBC Rachmaninoff The Harvest of Sorrow XviD AC3 MVGroup org
تعليق من basel katrib
حصاد الحزن - مذكرات (سيرغي رخمانينوف) - مشاهدة متعة

الوسوم

XviD
AC3
نشرت في: 2017-08-12
تنزيلات: 21
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

...رياحٌ باردة اكتسحت أرض الحصاد

...وحلّت كي تذري حقل أحلامي

(بيتر جابلونسكي) (دميتري هفوروستوفسكي)

وبعثرت الحبوب الناضجة

سير (جون غيلغد)

التي تنجرف إلى الأرض عند الغد

لتهلك، أو لتثمر حبوب خانِقة

.وتُبارك حصاد حزني

"مسرح مارينسكي"

في ديسمبر/كانون الأول 1917

الملحن، وقائد الأوركسترا وعازف البيانو الروسي العظيم، (سيرغي رخمانينوف)

،"غادر "محطة فينلندة" في "بيتروغراد

،"التي كانت ستصبح "لينينغراد "قاصدًا "ستوكهولم

مستفيداً مِن دعوة للعزف ."للـ"رويال هاوس" في "السويد

قرر (رخمانينوف) مغادرة "الفوضى المتزايدة في "روسيا

.عُقبَ الثورة البلشفية

.بصحبته كانت ابنتيه وزوجته

زوّده أصدقاءه بملابس دافئة لرحلة الشتاء

جلب له (شاليابين) الطعام والفودكا

،بما أن مغادرته كانت بتلك السرعة

،إنه أخذ معه فقط حقيبة واحدة صغيرة

.وحقيبته الموسيقية

.إنه لم يعد أبداً

،إنه أصبح، كما قال ."مثل شبح يهيم أبد الدهر في العالم"

إنها قصة مثيرة للفضول

بقدر ما نكبر في السن، بقدر ما نفقد ،تلك الثقة الإلهية

.ألا وهي كنز الشباب

وقليلة هي تلك اللحظات حين نعتقد بأن ما أنجزناه هو ذو قيمة

هذه الأيام، إنني بالكاد راضٍ عن نفسي

وتقريباً لا أشعر مطلقاً بأن ما أفعله ناجح

.إنني مثقلٌ بحصاد الحزن

حصاد الحزن

،لكن هناك عبءٌ آخر، أثقل حتى

.لم أعلمه فترة شبابي

.هو أنني لا أمتلك وطناً

مذكرات (سيرغي رخمانينوف)

(سمفونية رقم.3 (1938

عليكما أن تعلما بأنني أُجبرت على مغادرة موطني

حيث عانيتُ وقاسيتُ كل أحزان الشباب

.وحيث حقاً حققتُ نجاحاً باهراً

الآن، العالم بأكمله مشرّع أمامي

.مِن الظاهر أن النجاح ينتظرني بكل مكان

،لكن مكان واحد، ومكان واحد فحسب

يبقى قريباً منّي

،وذلك هو بلدي الخاص الأرض التي ولدتُ عليها

حقاً، لديّ موسيقاي ...وذكرياتي

،التي أضعها الآن بين أيديكما .ابنتيّ العزيزتين، وأطفالكما

وإّذا كان صحيحاً أنّ موسيقى المؤلّف هي حصيلة تجاربه

،إذن إنها يجب أن تعبّر عن غرامياته ...دِينه

.وقبل أي شيء، بلد مولده

!"وأنا ولِدتُ...في "روسيا

(سمفونية رقم. 1 (1895

كنت الولد الرابع لـ6 أبناء

"في "أونيغ"، بالقرب مِن "نوفغورود "تبعد ساعتين شمال "موسكو

،"على ضفاف نهر "فولكوف .في ظل الكنيسة

(أليكو" (1892"

أبي كان منخرطاً بالجيش ،وتزوج من ابنة جنرال ثري

الذي ربما يفسر .هيئتي العسكرية

،لكن أبي عاقر الخمر، تمتع بنسائه ولعب القمار

،وعاجلاً أُجبرنا على بيع عقاراتنا

وانتقلنا إلى مسكن مؤقت .في مدينة "سانت بطرسبورغ" العظيمة

هنا، حزتُ على منحة دراسة البيانو .في "المعهد الموسيقي" في 1883

.عندما كنتُ بسن الـ10 فقط

"مقابل "المعهد الموسيقي" كان "مسرح مارينسكي الشهير للأوبرا والباليه

"حيث عُرضت موخراً للمرة الأولى "بحيرة البجع ."و"بوريس غودونوف

وهنا أدركتُ بأنه .عليّ أن أصبح ملحنًا

،سارت دراستي على نحو سيء ،وحين توفّت أختي (صوفيا) مِن الخناق

قرّرت أمي بأن هذه كانت المصيبة الكبرى

ولامت أبي على ظروفنا الشبيهة بأحياء الفقراء

،بعدها بوقت قصير، تركتْهُ .ولم أرَ والدي مجددًا

،بناءً على توصية من ابن عمي، (أليكسندر سيلوتي)

تمّ إرسالي إلى "موسكو" لأدرس (وأقطن مع بروفيسوره، (نيكولاي زفيريف

."مخلفاً ورائي محبوبي "مسرح مارينسكي

اكتشفتُ لاحقاً بأن (سيلوتي) ،كان محبًا لـ (تشايكوفسكي)

.الذي بِذلك أصبح صديقي ومرشدي

مع (زفيريف) إنه كان دوماً .التمرين، التمرين، التمرين

أخيراً، لم يعد بمقدوري التحمل

.وانتقلت للعيش مع عمتي، (فافارا ساتينا)

.وزوجها وابنتيها (صوفيا) و(ناتاليا)

وفي كل صيف، كنا ننتقل جميعاً إلى مسكنهم الريفي

في "إيفانوفكا"، على بعد 600 كم ."جنوب شرق "موسكو

وهنا، اكتشفتُ مجدداً المعارض الريفية

.التي كنتُ قد زرتها سابقاً مع أبواي

،أصوات الغجر وجوقات القرويين المحليين

.خلّفت انطباعاً عميقاً عندي

(كونشيرتو بيانو رقم.2 (1901

إيفانوفكا"! 20 عاماً من حياتي" .قضيتها هناك

كل "روسي" يشعر بروابط متينة مع التربة

ربما إنها نابعة من .حاجة فطرية للوحدة

،حقول الحنطة الانهائية .تمتد على مد النظر

رائحة الأرض .وكل ما ينمو ويزهر

شعرت بأحسن حال هناك

.كان يتسنى لي العمل، والعمل بجد

أغلب أعمالي الموسيقية أُلِّفت هناك

،"وحتى عندما غادرتُ "روسيا .استُلهِمت موسيقاي من هناك

.هناك أخيراً، عثرتُ على السعادة المباركة

رابسودي على لحن لـ (باغانيني)

،الكثير من الفنانين، عازفي الأوركسترا ،عازفو البيانو اليافعيين أو المطربين

إنهم تأثروا بشكل مباشر أو غير مباشر بهيئته، بشخصيته

حتى عندما غادر "روسيا"، أظن

الطاقة الباقية من خلال الموسيقى التي ألفها

كانت تؤثر بكل موسيقي تلاه

"المتخرجين من مدارس "سيبيريا"، "القوقاز "أو "موسكو" أو "بطرسبورغ

.هذا هو اعتقادي

.هذا ما قدمه (رخمانينوف) لبلده

هذا هو ما أعاده للحضارة

الذي مجدداً أعانه لينضج .ليس فقط كفنان وكإنسان

،لايمكنك تخيّل عازف بيانو عازف بيانو واحد

الذي يحاول أن يتعلم شيء عن العزف على البيانو

ويكتفي بالمرور بدون حتى النظر إلى (رخمانينوف)

،لا أعتقد بأنه ممكن ."وعلى الأقل في "روسيا

(مقدمة من مقام "دو" دييز الصغير (1892

"وكان من أجل عائلة (ساتين) في "إيفانوفكا ."إنني ألّفتُ "المقدمات مِن مقام دو دييز الصغير

إنني سمعت القرع الأزلي لأجراس الكنيسة

"وفي أحد الأيام، خطرت لي "المقدمة .ببساطة، وكتبتها

إنها خطرت بقوة كتلك التي لم أتمكن .مِن زحزحتها، مع أنني حاولتُ القيام بذلك

.ولم أكن قد بلغتُ الـ19 حتى

"عقب مغادرة (رخمانينوف) لـ"روسيا في 1917

قام البلاشفة بنهب وإحراق ."منزله الريفي في "إيفانوفكا

،"منذ "البيروسترويكا تمّ إعادة بنائه بعناية

للسخرية، مِن قبل إدارة محلية .التي هي الآن شيوعية

، يسعدنا ."استقبالك في "إيفانوفكا

طبقاً لعاداتنا "الروسية" القديمة .رجاءً خُذ هذا الخبز والملح

...تفضّل بتقطيع الخبز

ضع الملح عليه، وجربه

"القيّم على "إيفانوفكا

،"أهلاً بك إلى "إيفانوفكا .أرض أجدادك

...كنا ننتظر لوقتٍ طويل

لوريث مباشر لـ(رخمانينوف) وعائلة .ساتين" ليزورنا"

،على هذه التربة ...جدّ جدّك

ولِد أب وأمّ جدّك وجدّتك

،وفي 21 حزيران/يونيو 1907 والدتك .(تاتيانا سيرغييفا)، ولِدت هنا

إننا نتشرف باستقبالك هنا

...نتمنى لك العمر المديد

،"هذه "جوقة حُجرة تامبوفسكي .مسماة تكريمًا لجدّك

،هذه رئيسة الإقليم .(ليوبوف سامودورفا)

!أنت الرجل، أنت احمل الأزهار

.وهذا رئيس المقاطعة، (إفغيني تاراسوف)

،و(ناديزدا فاسيلييفا) .مِن مجلس المقاطعة

،و(زينايادا ميلوشيفا) .مِن وزارة الثقافة

...على المرجة خلف المنزل

.وضعنا تمثالاً متواضعاً لجدك

...إنه يقود الأوركسترا الأفضل، والأمثل

!أوركسترا الطبيعة

إنه متواضع للغاية، وإننا نأمل .فقط مؤقتًا

لو أنّ شابًا كان تحت

...التمرين الصارم مِن معلمه

مُعلّم البيانو

،إذن، بالطبع، للمرة الأولى ...إذا فجأة

،هو لم يصحو في الـ6 صباحاً

...في غرفة باردة

حفيد (رخمانينوف)

مع الانضباط والإجهاد لحوالي 25 دقيقة عليك أن تكون جاهزاً

أمامك دقيقتين لتغسل يداك

و30 ثانية للوصول إلى البيانو .وعليك العزف لساعة واحدة تحديدًا

فجأة، إنه أتى لأول مرّة إلى فتاتين جميلتين للغاية

،اللتين كانتا سعيدتين لتدليله

،لتقدما له كرسي هزاز ،وتجلبان الشاي له

.إنه كان اكتشاف لا يُصدّق حتماً

تمّ إعادة بناء البيت تماماً .فوق موقع الأصلي

،على الشرفة ...حتى إننا وضعنا أثاث خيزراني

.لاستبدال ما وجدناه في الصور

...أمّ والدك، (أليكسندر أليكسندروفيتش)

.كانت تكنّ احترام كبير لجدك

...كانت تفكر بأنه شريف جداً

.وكادح بشكل لا يصدّق

...في أول مرة أتى جدّك للإقامة

إنه أحب أن يمكث بهذا المنزل الصغير، في الحدائق

.وهذه غرفة دراسة (رخمانينوف) الحقيقية

لابدّ أن هذه الجدران كانت أوّل .من استمع موسيقى جدّك

هو اختار هذه الغرفة لأنها .جدًا هادئة ومنعزلة

نافذتها الوحيدة تطلّ على الحديقة .ومقصورة الحديقة، مظلّلة بأشجار القيقب

كل هذه الأشياء التي على المكتب .أمسكها جدك بين يديه

،)فافارا أركادييفنا) ...حماة جدّك

كانت الشخص الوحيد الذي سُمح له .بالدخول هنا حين كان (رخمانينوف) يعمل

،ابنتا عمّتي، (فافارا أركادييفنا) لم تكونا حبّي الوحيد

،كان هناك أيضاً أخوات عائلة (سكالون) .(ناتاليا)، (لودميدلا) و(فيرا)

لكن ربما حبّي الحقيقي الأول .كانت غجرية تُدعى (آنا لودزهينسكايا)

.واأسفاه، هي كانت متزوجة

عند هذه المرحلة كنتُ تلميذاً "في "معهد موسكو الموسيقي

وعندما شرعتُ بالعمل ،"على الأوبرا الأولى لي، "أليكو

ألفتها اعتماداً على قصيدة لـ(بوشكين) ."تُدعى "الغجر

،أليكو"، ما تزال لم تؤدّى في الغرب" .هي مجرد مقطوعة تلميذ

مع ذلك، تمّ القبول بها ."من "مسرح البولشوي" في "موسكو

."غنّاها (شاليابين) في "مسرح مارينسكي

حضر (تشايكوفسكي) إلى بروفا للملابس .وكان كله ثناء

،لكن إنها كانت (آنا)، الغجرية التي خسرتها .مَن ألهم الأوبرا

(أليكو"(1892"

!يا لها من سرعة شبابي يهرب بها

إنّ أيام الحب تمرّ أسرع حتى

إنني فقط عرفتُ حبّها لسنة

...في أحد الأيام، بقرب نهر

صادفنا مخيماً للغجر

إنهم نصبوا خيامهم بقرب خيمتنا

ليلتين قضيناهما معاً

في الليلة الثالثة، إنهم غادروا

...حين صحوتُ، كانت محبوبتي قد غادرت

تاركةً وراءها ابنتنا الصغيرة

...بحثتُ بكل مكان، منادياً اسمها

لكن لم يكن هناك أثر

The Harvest of Sorrow subtitles in other languages

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left