Beast of Bangalore: Indian Predator

Beast of Bangalore: Indian Predator

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 1

معلومات الإصدار

Beast of Bangalore Indian Predator S01 2022 WEBRip NF
تعليق من IPlateex

الوسوم

webrip
web
BRip
نشرت في: 2023-01-04
تنزيلات: 28
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

"تحوي الحلقة مشاهد عنف جنسي"

"قد يجدها بعض المشاهدين منفرة"

"إن تعرضت أنت أو أحد معارفك للعنف الجنسي"

"زوروا الموقع الظاهرعلى الشاشة"

"لمزيد من المعلومات وحلول الأزمات"

بدأت المدرسة في الـ8:30 صباحًا كالعادة.

بعد انتهاء دوام المدرسة عند الظهيرة،

تحدثت إلى أمي وذهبت للعب مباشرةً.

لعبت لبعض الوقت، ثم توجهت إلى المنزل عندما تعبت.

طرقت الباب بضع مرات.

لكن أحدًا لم يُجب.

أمي!

عندما طرقت الباب للمرة الثالثة، فُتح.

لكن أمي لم تفتحه.

وعندما فُتح، كان يقف هناك.

عندما دخلت الغرفة، كانت أمي مستلقية وفاقدة الوعي.

كانت فوقها كومة من ملابس الساري التي سقطت من الخزانة.

كان الدم يتدفق على الملابس كالماء.

عندما ذهبت للبحث عنه، كان قد اختفى.

"إذا وُلدت في أرض (كانادا)

إذا وطأت تربة أرض (كانادا)"

حتى أواخر التسعينات، كانت "بنغالور" جنة للمتقاعدين بلا شك.

كان إيقاع الحياة بطيئًا جدًا.

كانت الثقة تسود المجتمع.

"هذه الحياة هي عربة خيول تجر مصيرنا إلى الأمام"

لكن كل شيء تغير بسببه هو.

إنها قصة شخص غريب الأطوار!

أحدث صدمة في جميع أنحاء البلاد.

كانت الفتيات اليافعات يخشين الخروج من منازلهن لدى سماع اسمه.

لن يراه أحد حين يأتي.

لكن عندما يأتي،

يجلب الكوارث.

لا يمكن للشرطة أو للعامة رصده وسط حشود الناس.

إنه يختبئ في الظلام.

إنه ينتظر ليهاجم في النهار.

كنا نتلقى ما يقارب الـ50 إلى 100 اتصال كل يوم!

تعرضت امرأة حامل لاعتداء كبير.

أسرعوا أرجوكم!

ثقافة وضع القضبان على الأبواب بدأت مع قصته.

وهكذا أصبحت "بنغالور" تبدو خطيرة جدًا فجأةً.

طريقته في مهاجمة النساء هي نفسها كل مرة.

كان كبارنا يقولون إنه سيقفز من الأجمات، ويسحبك بعيدًا ويقتلك.

كان يفترس النساء كوحش.

لا يمكننا حتى أن نتخيل مدى دهائه.

كان من عمل الشيطان.

إنه وحش، إنه كالحيوان.

أنت ذكية جدًا، ألست كذلك؟

هل تظنين أنك تستطيعين الهرب؟

"سفّاح (بنغالور)"

"على بُعد 200 كيلومتر عن (بنغالور)"

"تشيترادورغا"

"تشيترادورغا" منطقة تمتد عبر التاريخ منذ أكثر من 150 عامًا.

كانت أرضًا مغطاة بالأجمات وتنتشر فيها الغابات والروابي.

حتى يومنا هذا، "تشيترادورغا" قليلة الكثافة السكانية.

"(إس مانجوناثا)، مراسل"

في ذلك الوقت، كانت تُوجد ثلاثة أقسام شرطة فقط.

قسم شرطة البلدة، وقسم شرطة الريف،

وقسم شرطة الحصن.

اسمي "إتش أنجانيا".

"(إتش أنجانيا) نائب مفوض الشرطة، متقاعد"

التحقت بقسم الشرطة كمفتش مساعد.

في الماضي، كان عدد رجال الشرطة قليلًا وعدد ضباط الشرطة أقل.

كانت أخبار الجرائم آنذاك

عن أشخاص يقامرون أو يدخنون في المسارح.

"13 نوفمبر 1996"

كانت هناك موظفة حكومية في "تشيترادورغا".

كان اسمها "ديفيا".

كانت "ديفيا" لطيفة ومُحبة لفعل الخير.

لا بد أنها كانت بين الـ35 والـ40 من عمرها آنذاك.

كانت الساعة 10:45 صباحًا.

بعد النزول من الحافلة،

كان عليها أن تسلك طريقًا طوله كيلومتر ويحيط به سياج شائك من كلا الجانبين.

"موظف حكومي متقاعد"

كان ذلك مكانًا منعزلًا.

وكان من الصعب رؤية شخص يمشي في ذلك الطريق.

لم تكن قد خلعت المجوهرات التي ارتدتها في عيد "ديوالي".

بعد ترجلها من الحافلة كالعادة،

سارت "ديفيا" لدقيقتين فقط عبر ذلك الطريق.

عندما هرعت إلى المكان على الفور، ما رأيته أحزنني كثيرًا.

كنت مفتش الدائرة آنذاك.

جمعت كل المعلومات وذهبت إلى قسم شرطة الريف.

كانت المشتكية حاضرة أيضًا.

وبحالة صدمة.

عندما وصلت إلى هناك…

رأيت "ديفيا" مستلقية وهي عارية بلا ملابس.

عندما سألتها عمّا حدث، قالت،

"شابّ بين الـ20 أو 25 من عمره دنا مني.

هاجمني وضربني."

"و…

قال لي إنه يرغب بي."

وما تطلعنا عليه هاتان العبارتان

هو أنه كانت هناك نية مبيتة للاغتصاب.

وفقًا لما قالته "ديفيا"،

كتم فمها بقوة ليتأكد من ألّا تصدر أي صوت.

وهو يكتم فمها مزق ملابسها التي كانت ترتديها

ورماها على بعض الأجمات.

لم يفكّ القرطين من أذنيها.

بل انتزعهما.

هناك فرق كبير بين فكّهما وانتزاعهما.

عندما انتزعهما، تمزقت شحمتيّ أذنيها.

ومع ذلك، لم يكترث لذلك.

ثم لكمها في وجهها.

تورّم وجهها.

لم يكن هناك أحد ليساعدها.

لكن خشية أن يأتي أحد إلى هناك ولأنه كان راضيًا بما غنمه،

هرب بالمسروقات.

بينما كانت مستلقية، كان القرويون يقفون بجوارها يتفرجون بصمت.

"اطلب نقلي من هنا، أرجوك!"

كانت تبكي، كانت الدموع تنهمر كالأنهار.

كان وجهها مضرجًا بالدماء.

من خلال تلك الجملة، يمكن للمرء أن يفهم…

"بعد ما حدث لي، أريد مغادرة هذا المكان فورًا!"

لم تتحدث عن تقديم شكوى أو رفع قضية.

"لا يمكنني مواجهة هذا المجتمع بعد الآن!"

"(شانتاما)، ناشطة في حقوق المرأة"

تعرضت لصدمة.

بعد غسل وجهها بالماء،

غطيناها وجعلناها تجلس في الظل.

جعلناها تشعر بالأمان، رافقناها.

باستثناء سرقة قرطيها وخلاخلها،

لم تذكر الاعتداء الجنسي.

رغم أن قضية سرقة "ديفيا" سُجلت في قسم شرطة الريف،

لكننا لم نكتب عن الأمر في صحيفتنا آنذاك لأننا لم نكن على علم به.

"1996"

"(ديفيا) 13 نوفمبر 1996، الأربعاء"

الحادثة التي هزت المنطقة بأسرها

هي ما حدث لطالبة تُدعى "بالافي".

كانت "بالافي" فتاة قاصر.

كنا في شهر ديسمبر.

النهار قصير، والليل طويل.

يحل الظلام باكرًا.

في تلك الليلة،

بينما كان لا يزال هناك بعض الضوء، ذهبت هي إلى مطحنة الدقيق.

آنذاك، لم يكن هناك الكثير من مطاحن الدقيق في "تشيترادورغا".

غادرت إلى المطحنة في الـ6 من مساء ذلك اليوم،

لكنها لم ترجع قط.

متسائلين عن سبب عدم عودتها،

فتش أفراد عائلتها كل الحيّ،

يسألون عنها من بيت إلى آخر

ليكتشفوا أن "بالافي" لم تكن في أي من منازل صديقاتها.

"مطحنة الدقيق، شارع (توروفانور)"

كان ذلك الطريق يمتد من "تشيترادورغا" إلى "توروفانور".

كان طريق "توروفانور" ضيقًا ومُعبّدًا وعرضه نحو ثلاثة أمتار.

كانت الطرق الترابية والمجارير المفتوحة على جانبيّ الطريق.

لم تكن البلدية مجهزة بما يكفي آنذاك

لتوفير إنارة الشوارع ليلًا.

فُقدت الفتاة في مساء السادس من الشهر،

لكن العائلة لم تبلّغ عن ذلك.

لم يتقدموا بشكوى حتى مساء السابع من الشهر.

"(جي تي أجابا)، مساعد مفوض الشرطة، متقاعد"

اسمي هو "أجابا".

في ديسمبر لعام 1996،

كنت مفتش الدائرة في دائرة بلدة "تشيترادورغا".

كنت مسؤولًا عن ثلاثة أقسام شرطة.

لكثرة هروب الفتيات مع فتيان مراهقين،

الناس عادةً لا يقدّمون شكاوى

ظنًا منهم أن ذلك ما حدث.

يقتفون آثارهنّ بأنفسهم ويزوجونهنّ أو يفصلونهنّ عنهم.

لذا لا يتوجهون إلى قسم الشرطة فورًا

مفترضين أنهنّ هربن.

مهما كان ما حدث في السادس من ديسمبر لعام 1996،

لم يظهر إلا في الثامن من ديسمبر لعام 1996.

بعد يومين.

كان كل هذا خاويًا.

لم تكن تُوجد منازل هنا.

لم يكن هناك إلا هذان المنزلان آنذاك.

هذا المنزل كان قيد الإنشاء، وكانت الأراضي المتبقية خاوية.

حتى هذه البقعة كانت خاوية.

كان يُوجد جدار مجمّع سكني قديم هنا.

كنا نمرّ من هنا، شجرة التمر الهندي تلك كانت هنا.

كان يُوجد سياج أسلاك شائكة هنا فيما مضى.

كانت الأجمات البرية تنمو في كل مكان.

كانت الجثة ترقد هنا والرأس إلى جهة الجنوب، وكانت عارية.

أفراد الشرطة الذين أبلغوني ذلك الصباح

كانوا قد غطوا الجثة بملاءة سرير.

كان المعتدي قد نزع ملابسها بالقوة.

كان فستانها ملقى على شجيرة، سروالها أيضًا كان على شجيرة.

كان ثمة آثار سائل منوي على قطعتيّ الثياب.

لاحظت على الفور أنها كانت فتاة صغيرة،

اختطفها بعض الأنذال في الليل،

واغتصبوها جماعيًا وخنقوها حتى الموت.

وأن أكثر من شخصين اعتدوا عليها.

ربما شخصان أو ثلاثة أو أربعة.

ما يميز وقوع الحادثة أيضًا في ديسمبر،

بسبب الأحوال الجوية الهوجاء، كانت السماء ملبدة بالغيوم.

لم يكن هناك الكثير من أشعة الشمس.

هذا أخّر تحلل الجثة.

وُجدت جثة فتاة بعد 34 ساعة من موتها.

وكانت ميتة حديثًا، قُتلت ورُميت في الليلة نفسها.

"كانت هناك جروح على الأعضاء الحميمة وقد تخثر الدم عليها."

"يُوجد دم متخثر على ظهرها ناجم من الضغط على الأرض."

هذا يعني أنها اغتُصبت في حقل مفتوح.

بعد تدوين هذه المعلومات، أرسلنا الجثة إلى المشرحة.

هنا، الفتاة صغيرة جدًا.

وُجدت ميتة.

"د. (ديفاس بي كيه)، عالم طب شرعي"

وشبه عارية.

هناك إصابات متعددة، بما فيها خدوش صغيرة.

وأيضًا، كانت هناك علامة عضّة.

ربما كانت عضة شهوانية.

Beast of Bangalore: Indian Predator subtitles in other languages

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left