أول 200 سطر.
"هناك ذئبان في داخل كل واحد منا... وهما في حالة حرب متواصلة - قول مأثور"
"(ويليام)!"
!
!
؟
نعم، هناك فئران بالفعل
كنت أعلم ذلك، حسنا
سأشتري بعض المصائد من المدينة إذا
"يا حبيبتي"
"يجب أن آخذ أبي"
"سأعود قبل حلول الظلام، حسنا؟"
أعلم، هيا
أنت تعرفين القواعد أيتها الصغيرة
لكن لم يحل الظلام بعد
هيا، لنذهب
- لماذا تأخرت؟ - إنه بحاجة إلي
لن أستمر في مشاهدة هذا كفى، لقد بلغ الأمر حده
"هذا أفضل لكليكما، ألا تظنين ذلك؟"
"إنها تكبر يا (إيموجين) لم تعد طفلة بعد الآن"
"ماذا ستفعلين عندما تكتشف الحقيقة؟"
"لن تكتشفها"
يا لجمالك، كأنك لوحة فنية!
العشاء جاهز
- هيا يا عزيزتي، تناولي الطعام من فضلك - إنه لذيذ
تناولي الطعام قبل أن يبرد
"ويلو"، هيا
لقمة واحدة، من أجل والدتك
شكرا يا عزيزتي
هل كل الحيوانات داخل الحظيرة؟
نعم
سأذهب لأتأكد
إنها مجرد ثعالب
إلى أين تذهب دائما؟
أبي؟
أبي؟
أبي، استيقظ!
"ما الذي حدث له؟"
سأتولى أمره
هيا
حالته تزداد سوءا
- أمي؟ - نعم يا عزيزتي؟
لماذا تخفين الأمر؟
أخفي ماذا يا عزيزتي؟
هل يمكنك أن تناوليني ذلك الصحن، من فضلك؟
إنه شيء تافه
حسنا، إن كان شيئا تافها فلماذا تخفينه؟
لقد استيقظ
إنه والدك والآن، باشري في تجفيف الصحون، من فضلك
لماذا يعود إلى المنزل دائما هكذا؟
أمي؟
أمي، أنا أسألك
اذهبي، أطعمي (ويني")، وسأنهي ما تبقى هنا
قلت لك، اذهبي!
"أعلم، لا بأس، لا بأس هيا"
"اهدأ الآن، ستكون بخير"
"هيا، استلق"
"استلق يا (نوا)، هيا"
"إنه محق"
"حالتي تزداد سوءا انظري ما الذي أفعله بك"
"نل قسطا من الراحة"
لم يتبق من أسطوانة الأكسجين سوى نصفها
حسنا، من الأفضل أن نغلقها إذا
حسنا، لا تنفقيه كله دفعة واحدة
- هل أنت جاهزة يا عزيزتي؟ - جاهزة
ما الذي نفعله؟
أمي؟
ماذا تفعلين؟
ثانيتان.
هل يصادف أن تعرفي أي سائقين ماهرين هنا؟
حسنا؟ هل تعرفين؟
أنا؟ أجيد القيادة؟
إلا إن كنت تريدين رشفة من الأوكسجين أولا
بل أنت من سيحتاج إلى رشفة من الأكسجين
حسنا
تبدين جميلة
سرنا الصغير
- حسنا، هل أنت جاهزة؟ - نعم
- إنه عالق - دعيني أرى
كم مرة طلبت من والدك أن يصلح هذا!
حسنا، حررته
على رسلك مع القابض بالهدوء والثبات، تفوزين بالسباق
انطلقي أيتها السائقة
حسنا
ابقي في السيارة من أجلي يا حلوتي؟
؟
إذا؟
ما رأيك؟
أظن أنني أبدو جميلة جدا
أنت كذلك
بكل تأكيد
اشتقت إلى فتاتي كثيرا
فتاة صغيرة بالتحديد
ما هذا؟
لم أكن أعلم أنك أحضرت لي هدية
تعالي وخذيها
- مهلا، هذه لي - هيا، تعالي وخذيها!
يا إلهي!
تعالي إلى هنا
لا تتركاني مرة أخرى أبدا، حسنا؟
تعالي
"هذه أنا يا عزيزتي"
"هل يمكنك فتح الباب من فضلك يا عزيزتي؟"
لقد طهوت طبقك المفضل
وهناك ما يكفي لجدك أيضا، إن أردت
حسنا؟
حسنا
إلى أين أنت ذاهبة؟
سأعود قبل حلول الظلام
الوقت يداهمك
لا شيء يتغير
لا شيء يتغير
!
!
، توقفي! توقفي! (ويلو)!
! لا تذهبي إلى هناك!
، أصغي إلي!
أصغي إلي!
!
!
! (ويلو)!
هيا يا حبيبتي
هيا يا عزيزتي، تنفسي من أجل أمك هيا، تنفسي
خذي نفسا، هيا هيا، هيا، تنفسي
أرجوك يا حبيبتي
خذي نفسا، هيا
هيا، تنفسي، أرجوك، تنفسي
هيا يا عزيزتي، فقط...
هيا!
لا تتركيني!
"تنفسي فحسب!"
أحسنت، أحسنت أحسنت يا عزيزتي، أحسنت
"لا يمكنك أن تبقيها حبيسة في الداخل إلى الأبد"
- "حبيسة؟" - "نعم"
"حسنا، الإفطار جاهز لذا عليها أن تعود إلى المنزل الآن"
"كانت تلك الطفلة حبيسة طوال حياتها اللعينة"
- "لا تبالغ" - "لقد جاءت إلي..."
- "حسنا" - "مرعوبة للغاية"
"حسنا، أود أن أراها من فضلك"
"حسنا، هي لا تريد رؤيتكما"
"لكننا والداها يا (وايلون)"
- "لا يحق لك أن تتكلم!" - "مهلا!"
"ابتعد عنه! ابتعد عنه!"
لا بأس يا عزيزتي
مرحبا
مهلا، مهلا، مهلا تعالي هنا
أحبك حين تكون هكذا
- هيا - جدي
سنرحل الآن، خذي أغراضك
لا!
أيها الوغد، اخرج من السيارة! ما خطبك؟
إلى أين أنت ذاهب يا (وايلون)؟
ها قد أتى، أليس كذلك؟ رجل الساعة!
- (نواه)، هل يمكنك أن تعود إلى الداخل؟ - نعم، هذه فكرة جيدة
- عد إلى المنزل يا فتى - اتركه!
عليك أن تأتي معي ومع والدتك
- أبعد يديك عني! - ابقي هادئة
- أنت وحش لعين! - الآن!
- أنا أكرهك! - (وايلون)، توقف! ابق مكانك
، كفى!
لا! كفى!
أبي!
ربما تكون أمي قد تحملتك، لكنني لن أفعل!
أريدك أن ترحل بحلول الصباح!
أنت...
أنت الوحش!
- هيا - لا
- اخرجي من الشاحنة - توقفي!
أنا أكرهك!
- أنا أكرهك! - لا بأس
لا بأس، لكنني والدتك!
أنا والدتك!
أنا والدتك
لنذهب في نزهة بالسيارة
الآن!
هل تودين أن تعرفي ما هو؟
لا بأس
لا بأس، لا داعي للخوف
جدك (وايلون) رجل طيب
لا نحظى جميعا بهذا القدر من الحظ
أنا لم ألتق بجدي قط
لكنني سمعت القصص
كان رجلا طيبا، في أغلب الأحيان كانت لديه عينان طيبتان
كانت عيونه هي ما أسرت قلب جدتي تماما كما أسرت عيناي قلب والدتك
كان راوي قصص رائع
يروي أروع الحكايات
وكان ماهرا باستخدام يديه
قويا كالثور لم يكن هناك شيء لا يستطيع إصلاحه
باستثناء شيء واحد
مرة في الشهر، حين يكتمل القمر كان يتحول
ولذا، كل شهر، كان يبتعد بنفسه عن جدتي قدر الإمكان
عميقا، عميقا في الغابة
وحين يكون هناك، بمفرده
تبدأ عظامه بالتكسر والتصدع
ويمتد عموده الفقري، وأصابعه...
تتشقق وتكبر، والألم...
ألم خروج روحه من جسده يجعله يعوي
يعوي ويعوي ويعوي!
أما الألم الحقيقي...
يكمن الألم الحقيقي في إخفاء الأمر
لذا، أخفى ذلك ليحمي جدتي، ليحاول...
No comments yet. Be the first to leave one.