أول 130 سطر.
حسناً يا سيدة (فريمانتل) سنراك الأسبوع المقبل
شكراً يا دكتور (هاربر)
وتذكّري، لا تمارسي المزيد من الجنس الجامح
دكتور (هاربر)، أنت مريع!
حسناً، إلى اللقاء
أتمنى لو كنت أمزح هذه المرأة غريبة الأطوار
- أنت بارع بالتعامل مع المرضى، د.(هاربر) - شكراً لك
- فأنت ودود وفاتن ومضحك - لا بأس بي
- ولكن أنت، المرضى يحبونك - لا
- لا تقولي لي "لا" - أنا أقول لك "لا"
لن أقبل بهذه الإجابة
- لا تجعلني أحمرّ خجلاً - أنا أجعلك تحمرّين خجلاً
حسناً، أنا أحمرّ خجلاً
- إذاً هل انتهت المواعيد اليوم؟ - نعم
كانت السيدة (فريمانتل) آخر المرضى
- حسناً، إذاً سأرى وجهك المبتسم غداً - إنه يبتسم لأنه ينظر إليك
- لا تجعليني أحمرّ خجلاً - أنا أجعلك تحمرّ خجلاً
حسناً، أنا أحمرّ خجلاً
أنا آسف جداً
- أنا من عليها الاعتذار - أنا من تخطّى الحدود
- لا، أنا أيضاً تخطيت الحدود - لا، أنا تخطيتها أولاً
- لا، لا - لا تقولي لي "لا، لا"
أنا أقول لك "لا، لا"
- لا يمكننا فعل هذا - آسفة، لا يمكنني منع نفسي
أنا أتوق إليك
نعم، وأنا أيضاً لست مرتاحاً الآن
- الأمر، كل ما في الأمر أنّ... - لا، لست مضطراً إلى التبرير
- أفهمك - حسناً، حسناً
إذاً أظن أنني سأراك غداً
سأكون هنا الساعة ٧:٣٠
في حال أردت "الدخول" باكراً
حسناً، قد أرغب في الواقع في "الدخول" باكراً
أنت الرئيس يمكنك "الدخول" في أي وقت تريده
يا إلهي!
- مرحباً - مرحباً، هل تمانع إذا شاهدت المباراة؟
في الواقع، أتيت إلى هنا لأنعم بوقت هادئ
ما زال هذا أهدأ من النوم تحت رصيف (سانتا مونيكا)
- مشاعري متضاربة يا (تشارلي) - إنه وقت الهدوء
- أتظن أنه بإمكانك اختيار من تحب؟ - يا للهول!
ما اسمه؟
ماذا؟ لا
حسناً، أعلن عن مثليتك حين تصبح جاهزاً
هل تذكر موظفة الاستقبال التي تعمل لديّ؟
العنكبوت الصغيرة التي تسلّقت أنبوب الماء خاصتي؟
- نعم، ماذا حدث لها؟ - تركتها بعد عطلة أسبوع فاسقة
واضطررت إلى منحها علاوة وتأمين صحي وإجازة مدفوعة لمنعها من الاستقالة
جيد، شكراً لتهدئتك الأمور لأجلي
أتظن أنّ لديها خططاً لعطلة الأسبوع هذه؟
ما خطبك؟ أحاول إخبارك أنني بدأت أكنّ المشاعر لها
- لمن؟ - لـ(ميليسا)
- من هي (ميليسا)؟ - موظفة الاستقبال التي تعمل لديّ
إذاً هل عليّ نسيان أمر عطلة الأسبوع هذه؟
نعم، عليك أن تنسى أمر عطلة الأسبوع هذه
كنت أسأل فحسب ليس عليك أن تنهرني بقوة
- إذاً أنت وهي... - لا، لا، لم يحدث شيء بعد
تبادلنا القبل قليلاً وتمكّنت من الشعور بحماستي
من أنت (نويل كاورد) المهذب؟ قل "انتصاب" فحسب
- لمَ أزعج نفسي بالتحدث معك؟ - لا أعلم
كل ما في الأمر هو أنه بيني وبين (ميليسا) انجذاب
ويصعب عليّ جداً تجاهله
- نعم، الأمر صعب حين تعملان معاً - صحيح
- "لا توسّخ حيث تأكل" - أعلم
"لا تغطّس قلمك في حبر الشركة"
ولا تضاجع يوماً امرأة تمتلك أفعى أو عصفوراً
- ماذا؟ - هنّ عادة مجنونات
- إذاً أنت تواجه هنا معضلة أخلاقية - تماماً
إن كان عليك إقامة علاقة حميمة مع امرأة هي موظفتك أو لا
بالضبط
- وجدت الحلّ، وجدت الحلّ - حقاً؟
اطردها، ثم ضاجعها
- لم أجد الحلّ؟ - لم تجده
ولكنني محق بشأن الأفاعي والعصافير
- حقاً؟ الفتاة التي تعمل لديه؟ - نعم
الشقراء ذات الصدر الكبير؟
بنفسها
يقترف الجميع هذا الخطأ مرة
تجاوزت هذا الخط في السبعينيات حين كنت أنظف منزل السيد (تيلي سافالاس)
بلا مزاح، الذي يمثّل دور (كوجاك) في المسلسل التلفزيوني؟
هو بنفسه
- ماذا جرى؟ - ماذا جرى برأيك؟
إنه يوناني، رجل شغوف، لا يمكنك ربط شريط حذائك أمام هؤلاء الرجال
- هذا قاسٍ - بالتأكيد إنه قاسٍ
- صباح الخير - صباح الخير
إذاً أيها النشيط، سمعت أنك "تصدح غناء" في ملعب الغولف للشركة
- شكراً لإخبارها - شكراً لإخباري
نصيحة
قد يبدو الأمر ممتعاً ومجرد ألاعيب في البداية
ولكن احفظ كلماتي، عاجلاً أم آجلاً...
ستستيقظ وقلبك منفطر ومصاصة سكاكر عالقة بمؤخرتك
- أتريد شرح هذا لي؟ - أفضّل أن أنسى أنني سمعته
- إذاً، أقررت ماذا ستفعل بشأن (ميليسا)؟ - ليس هناك شيء لفعله
عليّ أن أحول المشاعر الجسدية التي أكنّها لها إلى أمر خلاق ومثمر
إلى أمر سيدوم
ستمارس الجنس مع المكنسة الكهربائية مجدداً، أليس كذلك؟
لم يكن ذلك جنساً، كان حادثة
مرة واحدة تُعتبر حادثة
- صباح الخير (ميليسا) - صباح الخير دكتور (هاربر)
- كيف هو جدول أعمالي اليوم؟ - إنه "محشور" للغاية
حسناً، "محشور" جيد
تعلمين، من الأفضل أن يكون محشوراً عوضاً عن... تعلمين
الحمد للرب على الجَنَف
اسمعي، (ميليسا) بشأن ما حدث البارحة
أرجوك يا دكتور (هاربر) لا داعي لأن تقول شيئاً
بلى، بلى
من الواضح أننا نكنّ المشاعر لبعضنا البعض
ولا خطب في هذا إنه أمر جميل وطبيعي
ولكن لكي نحافظ على علاقة مهنية وآمل أن تكون علاقة صداقة
أظن أنه من غير الحكمة أن نستسلم لهذه المشاعر
- أوافقك الرأي - جيد، جيد، أنا مسرور
والآن وقد عالجنا هذه المسألة
- متى يبدأ جدول أعمالي الممتلئ؟ - بعد نصف ساعة
- نصف ساعة؟ - نعم
- ليس لديّ شيء لنصف ساعة؟ - لديك مجال مفتوح
هل اصطلحت جميع الأمور في المكتب؟
نعم
هل نجحت في إبقاء يديك بعيداً عن الآنسة جميلة القوام؟
ليس بالضبط ولكن أبقينا أيادينا فوق الخصر
خصرها أم خصرك؟
الاثنين، ولم يكن الأمر سهلاً
لم أتأكد ولكنني واثق من أنّ خصيتيّ قد ازرقّتا
(برتا)، خبّئي المكنسة الكهربائية
للمرة الأخيرة أقول لك إنني أستخدمها لإزالة النسالة عن سروالي
إذاً، لماذا تدعوها (بريندا)؟
"إذاً حين يصبح المزاج ملائماً وتصبح مستعدة ستكون مستعداً أيضاً"
"مستعدة اليوم والليلة وغداً"
أنا مستعد الآن
لمَ هو مستعد؟
إذا كان عليّ أن أحزر أقول إنه مستعد لإفساد حياته أكثر
هل هذا ممكن حتى؟
سنرى
No comments yet. Be the first to leave one.