أول 200 سطر.
.هذا المخلوق هو أُعْجُوبَة الحياة
،حيوان مفترس شره
هذا الذكر قد عاش تحت الماء ،منذ ما يقرب من خمسة أشهر
،يتّغذي، وينّموّ إستعدادا لهذه اللّحظة
انه على وشك القيام
باحد أبرز التحولات
.في العالم الطبيعي
.... من مفترس مائي الى سيد الطيران
مرحلة البلوغ القصيرة لفراشة التّنّين
هي من بين احد اعظم .الانشطة للطّبيعة
اليعسوب هو .من أكثر الحيوانات الجديرة بالملاحظة
يمكنك أن ترى الرّشاقة الغير معقولة في الطيران
مجرد مشاهدتهم وهم يقشدون عبر .سطح هذه البركة
يمكنهم سحب اثنين ونصف من قوة الجاذبية في الدورة
وأنها تستطيع أن تطير بسرعة 15 ميلا ،في الساعة
وهو سريع .بالنسبة لشيء بهذا الحجم
لقد كانوا في جميع أنحاء الأرض منذ ،ما قبل زمن الديناصورات
وفي ذلك الوقت ظلوا يصقلون انفسهم عن طريق الانتقاء الطبيعي
ليفعلون ما يفعلونه - والذي هو .مسك فرائسها اثناء الطيران
اذا ، اليعسوب هو قطعة هندسية .جميلة
.انهم شديدي التعقيد ، آلات معقدة
لكنّ هل ذلك كل شيء؟
،لأنه بمجرد انتهاء حياتهم الوجيزة .ستزول حيويتهم
.و هذا يثير تساؤلات عميقة
ما هو الشيء الذي يجعل شيء ما على قيد الحياة؟
وكيف تبدأ الحياة في المقام الأول؟
اذا، فما هو الفرق بين الأحياء والأموات؟
ما هي الحياة؟
عجائب الحياة
ما هي الحياة؟
أنا وصلت إلى واحدة من أكثر المناطق عزلة في الفلبين
لزيارة (مدينة التلال النائية من (ساغادا
انها سياقة لمدة يومين ،من العاصمة مانيلا
على بعض من طرق البلد الأكثر وعورة
ذلك يلفّ في طريقهم لمسافة 1500 متر نحو التّلال
هذا مكان
حيث الاعتقاد التقليدي هو أن أرواح الجبل هي التي تعطينا الحياة
وأن أرواحنا تعود ..... إلى الجبل عندما نموت
و الناس الذين يعيشون هنا.... ما زالوا يتوهمون أن
أرواح الموتى .تمشي بين الأحياء
،هذه الليلة هي الأول من نوفمبر -(و هنا في (ساغادا
- في الحقيقة عبر الفلبّين .ذلك يعني أنّه يوم الموتى
هذا هو اليوم الذي يأتي فيه الناس إلى هذه المقبرة على جانب التلة
و يحتفلون .بحياة أقاربهم
الناس يشعلون الحرائق تشريفا ،للأموات
ويدعون أرواحهم .للتواصل معهم
الآن ، لا يهم كيف ،انه يبدو غير علمي
هذه الفكرة أنّ هناك شيء من النفس أو الرّوح أو إنعاش للقوّة
التي تجعلنا ما نحن عليه ، و تلك .التي تستمر بعد موتنا هو شيء شائع
،تقريبا في كل ثقافة ،وكل دين
.يوجد هذا الاعتقاد الراسخ
- و هناك سبب لذلك .لتحس انه صحيحًا
أعني ، مجرد التفكير حول هذا الموضوع.انه ،من الصعب أن تقبل ذلك عندما تموت
سوف تتوقف تماما عن الوجود ،وأنك ، وحياتك
،جوهرك هو فعلاً شيئ ما
.يخرج من كيس جماد
أعتقد أن أرواحهم هي من حولنا
وأنا أعلم أنهم قريبين
و أن لديهم حياة ثانية
...... نتحدث إليهم بصمت
.لا تقترب اكثر مما ينبغي
يمكنك أن ترى أن هؤلاء الناس يشعرون
ليس فقط أنهم يأتون من اجل الاحتفال ،بحياة أقاربهم
لكنهم دخلوا مع بعض الشعور .للتواصل معهم
أقاربهم، بالرّغم من أنّ ،أجسامهم المادّيّة قد ماتت
.لا يزال بعض الشعور هنا
،عندما تفكر في ذلك هذا ليس من السهل تناسيه
إذا أردنا أن نقول أن العلم ،يمكن أن يفسر كل شيء عنا
ثم انها تقع على عاتق العلم ،للإجابة على السؤال
ما الذي ينعش الكائنات الحية؟
ما هو الفرق بين قطعة من الصخر
تلك المنحوتة في شاهد القبر و أنا؟
لآلاف السنين ، شكلا من أشكال الروحانيات تم استدعائها
لشرح ما يعنيه .أن تكون على قيد الحياة ، وكيف بدأت الحياة
انه مؤخرا فقط
قد بدأ ذلك العلم في الرّدّ .على هذه الأسئلة بشكل أعمق
،في فبراير 1943
(عالم الفيزياء( اروين شرودنجر (قدم سلسلة من المحاضرات في (دبلن
الآن ، (شرودنجر) هو تقريبا هو الأكثر شهرة
لكونه واحد من مؤسسي .(نظرية الكم)
ولكن في هذه المحاضرات ، التي ،كتبها في هذا الكتاب الصغير
- سأل سؤال مختلفًا جدًّا ماهي حياة؟
،و تحديدا في المقدمة ، على الصفحة الأولى .يقول على وجه التحديد ما هو غير ذلك
،اليس شيئ ما باطنيّ .(يقول (سكرودينجر
اليس هناك بعض من الوميض السّحري ، الذي ينعش الحياة
.الحياة هي عبارة عن عملية
انها التفاعل بين المادة والطاقة
التي وصفتها قوانين .الفيزياء و الكيمياء
القوانين نفسها التي تصف
سقوط المطر .أو تَلأْلُؤ النجوم
،اذا، فإن السؤال هو
كيف أنّ هذا التّعقيد الرّائع الّذي نسمّيه حياة
تمكنت من أن تجمّع نفسها على سطح الكوكب
التي بها شكلت نفسها
من لا شيئ أكثر من انهيار سحابة من الغبار و الغاز؟
بالنسبة إلى (سكرودينجر)، الإجابة قد تكمن في طريقة عمليّة الكائنات الحيّة
أحد خواصّ الكون الأكثر مراوغة الطّاقة-
الطاقة هي مفهوم ،محور الفيزياء هذا
ولكن لانها كلمة نستخدمها كل يوم
.أصبح معناها صوفيّ نوعا ما
أعني، أنه من السهل أن أقول .ما هي بمعنى من المعاني
ومن الواضح أن هذا النهر قد حصل على الطاقة لأنه و لأكثر من عقود و قرون
قطع هذا الوادي .عبر الصخور الصلبة
ولكن في حين أن هذا الوصف ،يبدو بسيطا
في واقع الأمور .انها أكثر تعقيدا نوعا ما
بالنسبة لي ، أفضل تعريف هو أن
طول زمان ،الفضاء الرباعي الأبعاد واتجاه الوقت
لكنّ ذلك ليس هو التّنوير تحديدا الذي سأمنحك اياه
،على مر السنين
أثبتت طبيعة الطاقة .و بشكل سيئ السمعة أنه من الصعب حصرها
لأسباب ليس أقلها من أن لديها على ما يبدو الخاصية السحرية
.أنها لا تنفد أبدًا
أنها فقط تتغير بشكل دائم .من شكل إلى آخر
.خذ الماء في ذلك الشّلّال
،في الجزء العلوي من الشلال
لديه شيء ما يسمى ،الطاقة الكامنة للجاذبية
وهي الطاقة التي يمتلكها
نظرا لارتفاعه .فوق سطح الأرض
أنظر، إذا غرفت بعض من ماء ، النهر في هذا الكُوب
ثمّ سيتوجب عليّ أن أحمله .الى أعلى الشّلّال
سيتوجب على أن استهلك الطاقة .لنقله الى هناك
لذلك سيكون لديك هذه .الطاقة كجهد للجاذبية المحتملة
يمكنني أن أعمل حتى العمليّات .الحسابيّة لك
نصف لتر من الماء ،لديه كتلة من نصف كيلوغرام
،ضرب الارتفاع ،ذلك خمسة أمتار تقريبا
في التسارع الناتج عن الجاذبية .حوالي عشرة أمتار في الثانية المربعة
اذا هذه خمسة انصاف عشر مرات (هي 25 جول (وحدة الطاقة
اذا يجب عليّ أن أضع 25 جول
لحمل هذه المياه .إلى أعلى الشلال
ثم إذا أفرغته على ،أعلى شلال
عِنْدَئِذٍ كل تلك الجاذبية من الطاقة الكامنة
ستتحول .إلى أنواع أخرى من الطاقة
صوته، الذي .هو على هيئة موجات ضغط في الهواء
هناك طاقة الأمواج .في النهر .و هناك حرارة
اذا سوف تكون أكثر سخونة في الأسفل هناك
لأن الماء يتساقط على هيئة شلال في البركة
.في أسفل الشّلّال
شراء الشيء الرئيسي هو ،حفظ الطاقة
.انها لم تخلق أو تدمر
،اذا، لأنّ الطّاقة حُفِظَتْ
إذا كان لي أن أضيف ،كل الطاقة التي في موجات المياه
،كل الطاقة في الموجات الصوتية
كل الطاقة الحرارية ،في الجزء السفلي من البركة
ثمّ سأجد أنه سيكون متساوي بالتّحديد
إلى الطاقة الكامنة للجاذبية في الجزء العلوي من الشلال
ما هو حقيقيّ بالنسبة للشّلّال .هو حقيقي لكل شيئ في الكون
،انه القانون الأساسي للطبيعة
يعرف بالقانون الأول .للديناميكا الحرارية
والحقيقة أن الطاقة لم تخلق ولن تدمر
.ينطوي على آثار عميقة
.وهو ما يعني ان الطاقة أبدية
الطاقة التي هنا الآن ،كانت دائما هنا
و قصة تطور الكون
هي مجرد قصة لتحول تلك الطاقة
،من شكل إلى آخر
من الأصل للمجرّات الأولى
إلى اشتعال أول النجوم
وتشكيل .الكواكب الأولى
كل جول منفرد من الطاقة في الكون اليوم
،كان حاضرا في الانفجار الكبير .منذ 13.7 مليار سنة
الطاقة الكامنة التي احتجزت في الغيوم البدائية من الغاز والغبار
تحولت إلى طاقة حركية
عندما انهارت لتشكل النجوم ،و الأنظمة الكوكبية
.تماما مثل نظامنا الشمسي
،في الشمس
الحرارة من الانهيار بدأت .بالاستجابة لردود فعل الانصهار في باطنها
.الهيدروجين أصبح هيليوم
طاقة الارتباط النّوويّة اطلقت لتسخين سطح الشّمس
لإنتاج الضوء الذي .بدأ في غسل الأرض الفتية
،و في وقت ما في تلك القصّة ،منذ حوالي أربعة بلايين سنة
ذلك التحوّل للطاقة .أدّى إلى أصل الحياة على الأرض
حوالي 350 كيلومترا .(جنوب ساغادا ، هذه هي (بحيرة تال
،بالرّغم من نعاسها ،ومظهرها الواهن
هذا المشهد قد تحول .بشكل عنيف بواسطة الطاقة
،عندما أفكر في البركان
عادةً ما أفكّر في جبل ناريّ حادّ
.مع فوهة صغيرة في الجزء العلوي
.من المُرَجَّح انه مثل ذلك
ولكن في الواقع هذه البحيرة كلها فوهة بركان .غمرها بركان عملاق
بدأ في الأنفجار ،تقريبا منذ 140000 سنة
وفي ذلك الوقت نفث 120 مليار متر مكعب من الرماد والصخور
.في الغلاف الجوي للأرض
فوّهة البركان هذه 30 كيلومترًا عرضًا .و في بعض الأماكن بعمق 150 متر
هذا هو مكعب من الصخور
خمسة كيلومترات بخمسة كيلومترات بخمسة كيلومترات
فجر تماما
.انه بركان كبير
بحيرة تال هي بُرْهَان على القوة الهائلة
التي حبست داخل الأرض في ذاك الوقت من التكوين
،منذ إنشاء البحيرة
سلسلة اضافية من الانفجارات شكلت الجزيرة التي في الوسط
و في قلبها
انه المكان الذي يمكنك من خلاله أن تلمح ،اضطراب الأرض الدّاخليّة
حيث طاقة الفقاعات من القلب الناري .... لا تزال تصل إلى السطح
منتجة ظّروف متشابه.... لتلك التي كانت متوفّرة
عند الشّرارة الأولى للحياة
الماء في هذه البحيرة مختلف عن مياه الشّرب
.بطريقة مثيرة جدا للاهتمام
لاحظ، إذا اختبرت ،زجاجة الماء هذه مع هذا
الذي يسُمِّيَ ،ورق المُؤَشِّر العالميّ
No comments yet. Be the first to leave one.