أول 200 سطر.
"في الحلقات السابقة"
- سأتركك يا "هارفي". - لا يمكنك الاستقالة فحسب.
ليست استقالةً،
سأذهب للعمل لدى "لويس".
ليالي الأرق لن تتوقف،
حتى تقبل بحقيقة
أن سكرتيرتك لن تعود.
وأنا أخبرتك، أنها ستتوقف عندما تعود.
هذا إشعاري الرسمي، ولكن ليس لدي نية
مغادرتك وجعلك وحيداً، لذا، دعنا نتحدث
عن إيجاد شخص من أجلك بالأسبوعين القادمين.
- أتعرفين ما الأفضل لي؟ تمزيق الضمادة. - "هارفي".
إذن، لماذا لا تنظفين مكتبك وتجدين طريقك إلى "لويس"؟
"هارفي"، إذا كانت هناك أي مشاعر بخصوص "دونا"
لا، "لويس"، لا يوجد مشاعر حادة.
- حسناً، أنا فقط كنت أقول لو كانت هناك. - لقد قلت لا يوجد.
"جاك سولوف" يدور في الشركة،
ويقول إنك لن تنقذ الشركة.
منذ متى تهتمين بشدة لما يقوله "جاك سولوف"؟
منذ أن أصبح شريكاً كبيراً بطموح.
لقد اتصلت بوالدك اليوم،
"ريتشل إليزابيث زاين"، هل تتزوجينني؟
نعم.
كيف لم أختر مكاناً لنأكل فيه.
لأنني لا أريد قطع الدجاج للعشاء،
وربما عليك أن تأخذ استراحةً منهم.
أنا لا أرى قلباً صحياً صغيراً
بجانب كبد البط.
مُضحك جداً، جعلت "مايك" يجربها.
لا يمكنني المساعدة إذا كنت تعاقبين الرجل.
بالمناسبة، دعيني أرَ هذا الخاتم
الذي تتحدث عنه والدتك دائماً.
حسناً، أرى أنه يعرف ما يقوم به.
حسناً، هو سيتزوجني، إذن، هذا واضح.
بينما نحن في هذا الموضوع
- هذا اتفاق ما قبل الزواج. - جعلت "توم" يقوم بصياغته.
في الواقع، إنه شيء متداول...
أنا لا أريد أن أبدأ زواجي
بالتخطيط كيف سينتهي.
"ريتشل"، اتفاق ما قبل الزواج ليس لهذا،
وأنت تعلمين هذا، إنه لعزل الأصول، من أجل حماية نفسك.
أنا لا أملك أصولاً لأحميها.
بلى، لديك.
صحيح.
تتحدث عن أموالك،
أنا لم آخذ قرشاً منك
منذ يوم تخرجي من الكلية.
نعم، ربما لا، ولكن يوماً ما ستأخذين كل شيء أمتلكه.
- أبي. - "ريتشل"، الزواج ينتهي طوال الوقت،
وأنا فقط أريد التأكد أنك ستأخذين حذرك،
إذا حدث شيء سيء بينك وبين "مايك".
إذا حدث شيء سيء بيني وبين "مايك"
سآخذ حذري لأن "مايك" لن...
- أنت لا تعرفين هذا. - أنت لا تعرف "مايك".
أنت على حق، أنا لا أعرفه، لهذا جعلت هذا الشيء يُصاغ.
أقل ما يمكنك فعله هو أن تأخذيه للمنزل، وتلقي عليه نظرةً.
حسناً.
الآن، هل يمكننا الاستمتاع ببقية عشائنا معاً؟
سنحاول.
"(مايك) الكبير"،
- إنه وقت طويل. - طويل جداً.
أخمن أننا فقط كنّا مشغولين
لنكون مساعدين أقوياء في شركات محاماة قوية.
لا أعرف بخصوصك، ولكن بعض الأيام أفوز بشراسة وبعض الأيام...
- أخسر. - تخسر.
حسناً، "مايك"، ما هي الأخبار المهمة؟
أنت أسرع شخص يصبح شريكاً؟
- أفضل، لقد خطبت. - اللعنة.
نعم، اللعنة.
حسناً، من أيّ بلد هي؟
عن ماذا تتحدث؟
أنا أفترض إنها عروس مطلوبة بالبريد.
حسناً.
إنها "ريتشل زاين".
اللعنة.
تهانئي يا أخي.
حقاً، لقد فزت بالجائزة الكبرى بهذه الواحدة.
شكراً، "جيمي".
انتظر لحظةً، هل "هارولد" يعرف؟
لا، لهذا أحضرتكم هنا، يا رفاق.
حسناً، أنت تعرف أنه كان معجباً بها بشدة، أليس كذلك؟
- إلى أي شدة؟ - "مايك"، بحقك،
نحن نتحدث عن "هارولد"، ماذا تتوقع؟
- اللعنة! - مرحباً، أصدقائي، ما الأخبار؟
- مرحباً. - مرحباً.
سأخبرك ما هي الأخبار، يا "هارولد"،
- هل تتذكر "ريتشل زاين"؟ - بالطبع أتذكرها،
لا زلت أتفحص صفحتها على "فيسبوك" 10 مرات يومياً.
لماذا؟ هل حدث لها مكروه؟
لو كنت مكانها، نعم حدث لها مكروه،
في الحقيقة، لقد وقعت في مأزق.
"ريتشل" وأنا تمت خطوبتنا.
هذا رائع.
أنا سعيد لأجلك جداً، يا رجل!
حقاً؟ لأنك لا تبدو سعيداً.
"جيمي"، لماذا لا تُحضر شراباً لـ"هارولد"؟
- لماذا لا أقوم بهذا؟ - انتظر لحظةً، "مايك"،
هل تتذكر تلك المرة عندما دخلت عليك
أنت و"دونا بولسن" في غرفة الملفات،
وهي كانت على ركبتيها؟
دعنا نكن أمناء، جميعنا يعرف ماذا كان يحدث وقتها.
هل "ريتشل" تعرف بخصوص هذا؟
ليس فقط هي تعرف، بل هي على ما يرام بخصوصه تماماً.
يا إلهي!
أنت أكثر إنسان محظوظ في هذا العالم.
أعرف.
لقد أغضبني، أنا أحتاج لنادلتي.
- أحتاج لـ"ماي تاي". - اذهب لتحصل عليه.
"ماي تاي"؟ هو يحتاج للجنس مع امرأة.
لا أفترض أن واحدةً من تلك لي.
لا أعتقد أنك ستريدها لو كانت لك،
"لويس" يريدها بست ملاعق سكر.
بالتأكيد هو يريدها هكذا.
سمعت أنك ستقوم بمقابلات البدلاء هذا الصباح.
نعم، سأقوم بذلك.
"جاك سولاف".
- ما الذي جلبك إلى مكاني؟ - أنت.
هل هذا له أيّة علاقة بكون "جيسيكا" لن تكون باجتماع الشركاء غداً؟
بالتأكيد.
إذن أنا متقدم عليك، هي لا تفهم الأمر. نحتاج إلى تهوية في حمام الرجال.
لقد كنت هناك بعد "نيك سويتزر" هذا الصباح، وعيناي أغرقت وجهي كله بالدموع.
هذه هي المشكلة
التي لست بصددها الآن.
أريد أن أغير صيغة المكافآت في الشركة.
حسناً، "جاك"، انظر، أنا أعرف أنك الرئيس الجديد للجنة المكافآت،
ولكن، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة،
الرواتب يجب أن تُدفع لمن يتم تنظيم فاتورته ، بدلاً من المكافآت الغير مُرتب لها.
ماذا تعتقد بخصوص هذا؟
أعتقد أن هذا يؤثر على راتب "هارفي" أكثر من أي شخص آخر.
أحقاً؟
- لم أر هذا. - هراء.
أنت تستخدم منصبك لتتهجم على "هارفي".
أنت لا تصنع اسماً لنفسك بالهجوم على لا أحد.
هل تفضل أن يكون أنت؟
هل تهددني؟
لماذا أفعل هذا؟
"لويس"، أنت شريك بالاسم، وصلت لهناك بكونك ماهرا.
والعدل فقط أن الماهرين
يحصلون على الأجزاء الكبرى من الفطيرة.
إضافةً إلى ذلك "جيسيكا" لن تكون في اجتماع الغد.
لا يوجد توقيت أفضل من هذا.
هل تعرف؟ اقترح هذا.
شكراً، "لويس".
ما كان هذا؟
- ماذا تقصدين؟ - هذا.
هذا كان "جاك سولاف"، يريد أن يقدم اقتراحه.
نعم، اقتراح حقير، صُمم لكي ينقص من راتب "هارفي".
أنت تبدأ شجاراً معه؟
لا، أنا سأدعه يقول مقترحه
في الاجتماع حتى أرفضه.
- لماذا تقوم بهذا؟ - لأنني رأيت نظرةً على وجه "هارفي"،
هو غيور منّا،
وأنا أريد الفرصة أن أسانده علنياً.
"لويس"، "هارفي" ربما يكون غاضباً بشأننا،
ولكن تشجيع الناس أن يهاجموه،
حتى تتمكن من دعمه خطأ كبير.
لقد كنت في "ميليستين سواين" لـ7 سنين.
عندما تقاعد "ألين سواين"، قررت أن هذا الوقت للمضي قدماً.
لماذا لم تذهبي لشريك آخر في الشركة؟
لأنني لم أعتقد أن أياً من الشركاء الآخرين كان جيداً كفايةً.
أقدر أمانتك.
وأنا أقدر أنني أول شخص دعوته للدخول،
وإذا كنت جيداً في قراءة الأشخاص كما يُقال عنك
سأكون الأخيرة.
- هل هذه حقيقة؟ - اتصل بمن تريد.
أنا "ديون ساندرس" للسكرتيرات القانونيات.
- "ديون ساندرس"؟ - أنا سريعة،
أعرف كيف أعترض المشاكل.
نعم، ولكن "ديون ساندرس".
إذا كنت تفضل حقبةً أخرى، "ديك باتكس"،
على أي حال، لا أحد يتفوق عليّ.
لا تشبهين "ديك باتكس".
لا.
حسناً، شكراً "أبيجيل"، سنكون على اتصال.
أنت.
كم مضى من الوقت وأنت سكرتيرة قانونية؟
24 سنةً هذا الربيع.
- هل أنت جيدة فيما تقومين به؟ - أنا عظيمة فيما أقوم به.
إذن، ستبدئين في الغد.
حسناً، ماذا تعتقد؟
- مقاس 12؟ - أجل.
إذن، أعتقد أنه رائع.
أنت لم تقطع كل هذا الطريق
لكي تعطني حذاءً جديداً.
وأنا أخبرك للمرة المئة...
"مايكل" لن يترك "نايكي"،
ولأول مرة، أنا لست هنا من أجل "مايكل".
"أديداس" قدمت لي عرضاً بـ100 مليون دولار.
"أديداس" يمكنها الذهاب للجحيم.
هذا ثلث قيمة شركتك.
- "هارفي"، أريد أن أقبل العرض. - ماذا؟
أنا لن أدعك تقوم بهذا.
أنا لا آخذ إذنك،
لا يهمني هذا، لن أدعك تبيع
شركتك من أجل سنتات لكل دولار.
ما سبب هذا بحق الجحيم؟
هذا يأتي من حقيقة أن الحياة قصيرة،
لقد استهلكت، وأنا مستعد للمضي قدماً.
الحياة قصيرة؟
هذا هو سببك لعدم التفكير ملياً في هذا.
No comments yet. Be the first to leave one.