أول 200 سطر.
في الحلقة السابقة...
- كان ابني مسجوناً أيضاً. - مذكور أنه مات إثر نوبة قلبية.
يخفون سراً عني.
لم يتورط ذاك الفتى في عراك بدون سبب.
- لا تعرف عما تتكلم. - هل الحراس فاسدون؟
لا، مات فحسب.
أريد أن ينسحب "مايك" من القضية.
هل تطلب مني أن أتراجع عن كلمتي لأن موكلك يتنمر عليك؟
هذه قضية مجانية واحدة. بوسعه الانسحاب منها.
إن أعطيتك مهمة، ستنجزينها.
أتحمل هراء "لويس" منذ مجيئي إلى هنا.
وتطلبين مني الآن أن أضيع وقتي ومقدرتي على مهمة مماثلة.
لن نقبل أن تشكل سابقة
تتيح لموكلي "أليكس" التنمر علينا.
سبب استيائك الوحيد في هذه المسألة
هو أن صديقك الجديد "زهر العسل" ألغى الغداء معك من أجلي.
لن أتركهم يفلتون بفعلتهم
بدون تسليم القضية إلى المحامي الوحيد الذي أعرف أنه سيتولاها إلى النهاية.
إذا اقترنت شركتنا بهذه القضية، سنخسر موكلاً مهماً.
لا أعمل عليها.
اذكر ذلك إذاً خطياً وسلم إقرارك إلى موكل "أليكس".
كنت أتساءل إن عملت مجدداً على المهمة التي أعطتك إياها "رايتشل".
ليس بعد، فمشاغلي كثيرة.
أنت مطرودة.
أي إشبين سأكون إذا لم أعرض عليك الشقة؟
إشبين حقير برأيي.
- أهنئك. - شكراً يا "هارفي".
متأكدة أنه غير موجود؟
أكره الدخول على رجل
- يرتدي سرواله الداخلي الأبيض الضيق. - لا أظن "هارفي" يرتدي
- سروالاً داخلياً أبيض ضيقاً. - هيا يا "رايتشل"!
لا أريد التفكير في لباس الرجل.
إذاً؟
ما رأيك؟
شقة رائعة...
إن كان المرء عازباً يقترب من عمر الـ50 ويريد إبهار النساء.
لا، لا. ماذا تفعل؟
لا تفتح براده.
"رايتشل"، أعطانا الرجل مفاتيحه.
ويعرف أننا سنفتش في أغراضه.
جئت إذاً مبدئياً لتنظر إلى مأكولاته،
- وتقول إن الزفاف لن يُقام هنا؟ - أرفض طبعاً.
لكن الواقع هو... لماذا نتكلم عن الموقع أصلاً
- في حين أنكما لم تحددا تاريخاً؟ - سنجد وقتاً لتحديد التاريخ.
كما وجدتما وقتاً لزف الخبر؟
ماذا؟
قالت أمك إنها رتبت حضور مصور،
لكنك ألغيت الموعد.
وكذا مع منسق الزهور.
- ما الأمر؟ - لا شيء.
أنا و"مايك" منشغلان فعلاً
في الانطلاق بمهنتينا حالياً.
هذه هي المشكلة يا "رايتشل".
إذا لم تركزي على زفافك،
كيف ستخصصين الوقت للتركيز على زواجك؟
هذا سبب مجيئك إذاً، صحيح؟
حتى تنصحني نصيحة عذبة مماثلة.
هذا وحتى أقول لـ"هارفي سبكتر" القدير
إنني استعملت مرحاضه.
أبي، لن تفعل هذا.
تجيدين انتزاع الطرافة من المواقف، أليس كذلك؟
رباه.
أنت. أين "ستيفاني" بحق الجحيم؟
ليست هنا.
ماذا تعني؟ كلمت موكلها للتو عبر الهاتف.
- لم تقدم قط طلب الإلغاء. - لأنني طردتها.
ماذا؟ كانت أذكى محامية في السنة الـ4 عملت معنا.
وكانت أيضاً متمردة، فاتخذت قراراً.
لا أبالي بأي قرار اتخذته.
عملت معي في قضية "دلتا سيكيوريتيز" وأريد استعادتها.
لن أستعيدها يا "لويس". ماذا سيفهم باقي المحامين من استعادتها؟
أفضل من الذي يفهمونه الآن. أن هذه الشركة مهزلة.
اهدأ يا "لويس" الآن قبل أن تتفاقم الأمور.
لأن هذا الانفعال لا يتعلق بـ"ستيفاني" بل بـ"تارا"
- وواقع أنك لم تتعاط معها. - لا علاقة لـ"تارا" بالموضوع.
بل بـ"هارفي" الذي يدمر الشركة.
وكيف يدمرها تحديداً؟
سأخبرك. أنا مستاء منه و"مايك" مستاء منه.
وكنت مستاءة منه في آخر مرة رأيتك.
إذاً، بدلاً من أن تقولي لي إنك لن توظفي "ستيفاني" مجدداً،
لماذا لا تقولي للسيد القدير
إنه لن يحظى بمملكة يحكمها بعد الآن إذا لم يتوخّ الحرص؟
صباح الخير.
أنا مشغول يا "هارفي"، فإذا جئت لتبادل حديث عرضي...
جئت أعطيك هذا الملف.
- ما هذا؟ - تعبيري عن شكرك.
- علام؟ - تعرف الجواب.
انسحبت من القضية يا "هارفي" لأنك طلبت مني الانسحاب.
ليس عليك أن تعطيني شيئاً بالمقابل.
هل علمك أحد يوماً اللباقة؟
افتح الملف.
هذه قضية مجانية.
تصورت أنك لم تكمل اتفاقنا المتعلق بصفقة لك هذه المرة،
لذا هذا عدل.
أضف أنك لم تشأ أن أقاضيك على انتهاكك اتفاقنا.
ليس حسناً أن يثأر "روبن" من "باتمان" بسبب انتهاك عقد.
أدرك فعلاً صعوبة الموقف عليك.
ولا أريد ضغينة بينك وبين "أليكس".
- لا أعاني مشكلة مع "أليكس". - واثق؟
واثق.
- واثق؟ - نعم.
- كل شيء على ما يرام. - اذهب.
دعيني أتكهن. مللت من مسؤولة عمليات،
واشتقت إلي وتريدين العودة إلى مكتبي.
لن أرغب أبداً في العودة إلى مكتبك. وجئت أقول لك
إن زمانك الجميل باعتبارك شريكاً إدارياً قد ولى.
هل موقفك هذا بسبب امتناعي عن طلب تصويت بعد أن قوضت سلطتي؟
سأتجاهل سؤالك. لكن افهم أن الناس غاضبون منك.
- اهدئي يا "دونا"، توليت أمر "مايك". - أحسنت. واحد من أصل 3.
ربما لم تعرفي،
لكن هذا كاف لعودتك إلى الحظوة.
أتعلم؟ بدلاً من الموقف المتعجرف،
ابحث عن طريقة تبقينا جميعاً سعداء بدءاً من الرجل الثاني.
- ماذا تعنين؟ - أعني أن "لويس" فاقد صوابه حالياً.
لقد سكبت البنزين على النار. وإذا سألتني الاختيار
بينكما مديراً إدارياً الآن،
سأختار "أليكس وليامز".
- "دونا"... - أصغ إلي يا "هارفي".
إذا كان تعييني مسؤولة عمليات لم يكن مجرد خطوة سخيفة
لتشعرني بشعور طيب، ركز انتباهك،
واستمع إلى كلامي، وافهم أنك تواجه مشكلة.
- "هارفي". - "جيسيكا".
- التقاعد يلائمك. - لست متقاعدة.
تبدين متقاعدة.
أبدو مرتاحة. ثمة فرق بينهما.
ما الأمر "هارفي"؟ في آخر مرة تكررت زياراتك إلى "شيكاغو"،
كان "مايكل" لا يزال لاعباً.
أواجه ظرفاً دقيقاً في المكتب.
إذاً، الخطوة الأولى التي تقدم عليها عندما تتواجد في ورطة
هي أن تقر لنفسك بما فعلت حتى وصلت إلى ذلك الظرف.
ماذا تحسبينني فعلت؟ عقدت اتفاقاً مع "مايك" حتى يعود،
عينت "دونا" شريكة بدون التفكير ملياً في المسألة،
ووظفت شخصاً بالتعارض مع أمنيات "لويس".
هذه العوامل كلها تتصادم بعضها ببعض
وتستحيل كومة كبيرة من أناس يكرهون "هارفي".
ليست على الأقل كومة كبيرة من أناس يكرهون "جيسيكا".
- أهذه هي نصيحتك؟ - لا.
لا. "هارفي"، بل نصيحتي أن تمنح شريحة كبيرة من القضايا الجديدة
للشخص المستبعد أن يمرر أي شيء.
- "لويس". - 9 من أصل 10 مرات.
لا أستطيع إنجاز ذلك في عشية وضحاها.
أتذكر "هارفي" تلك المرة عندما سرقنا "تروتر سيستمز" من "زاين"؟
لا بد أنك تمزحين. أكان ذلك اتفاقاً مرتباً مسبقاً؟
- أرهقت نفسي للحصول على "تروتر". - أرهقت نفسك فعلاً.
ونسيت تماماً أنك كنت مستاءً مني
بسبب هراء لا يتذكره أي منا بعد الآن.
- الرخ إلى الفيل 4. - تماماً.
ألق نظرة على قائمة الطعام لأنني أتضور جوعاً.
متى سأكف برأيك عن اللجوء إليك بمشاكلي هذه؟
الحقيقة يا "هارفي" أنك لا تحتاج إلي بعد الآن.
لكنك تأتي لأنك تشتاق إلي.
مرحباً، هل يمكننا التحادث؟
نعم، لكن لديّ دقائق قليلة فقط. يجب أن أذهب إلى المحكمة.
التقيت بأبي في شقة "هارفي" هذا الصباح.
أعرف سلفاً ما قاله. شقة عازب ليست مكاناً يناسب ابنته الصغيرة المميزة
للاحتفال بأهم يوم في حياتها.
يجب أن تعترف يا "مايك"
أن سبب تغيير رأينا عن "البلازا"
هو أننا لم نشأ لفت الانتباه. لكنك الآن محام شرعي...
- لذا لن يقلقنا لفت الانتباه بعد الآن. - لا بأس، أريدك سعيدة فحسب.
- لست غاضباً إذاً؟ - لا، إطلاقاً.
عظيم. بما أن "البلازا" مطروح الآن،
رتبت موعداً مع فريق الزفاف
حتى نراجع خيارات ألوان الطعام المطروحة.
مهلاً! رتبت موعداً
بين موافقتي منذ لحظة والآن؟
نعم، ألم تلاحظني أفعل هذا؟
- كنت سريعة للغاية. - أنت سريعة.
"مايك"، أقدّر فعلاً تفهّمك.
الموعد الليلة في الساعة 7.
"رايتشل"، سأجتمع الليلة مع موكلي في القضية المجانية ولا أستطيع تأجيله.
- هل تتولين المسألة بدوني؟ - أستطيع ذلك لكنني أردت أن نكون معاً.
أصغي إلي يا "رايتشل".
أعرفك، مفهوم؟ ستطرحين آلاف الأسئلة،
وستضيقين نطاق الخيارات.
أعدك أن أتواجد في كل لقاء ثان.
حسناً، سأتولى الأمر.
- حسناً، أحبك. - أحبك أيضاً.
لماذا لا تلعب من ركام الرمل الذي توضع الكرة عليه؟
إذا جئت تصر على أن تتزوج ابنتي في عش الغرام ذاك،
اعلم أن الأوان قد فات.
لا أبالي إذا تزوجت في "تاج محل".
جئت أطالب بتنفيذ ترتيبك مع "جيسيكا".
أي ترتيب؟
أن تسدي إلي خدمة فأسدي إليك خدمة كبيرة بالمقابل.
ماذا اعتبرت أن أدع "كاترينا" وجماعتها
يذهبون إليك بدون مقاومة؟
- لم أطلب منك ذلك. - لا آبه إن طلبت أو لم تطلب.
كان العمل الفصلي خفيفاً، ولست موزع هدايا.
- "روبرت"... - حسناً يا "هارفي".
تريد خدمة؟ سأخدمك.
بدلاً من أن تطلب مني صدقة، حري بك أن تحترس،
فستُنزل بك ضربة موجعة مباشرة.
"براتون غولد".
نعم يا "براتون غولد". ماذا حسبتهم سيفعلون
عندما أخذت شريكهم الرئيسي وأهم موكليهم
- أمام ناظريهم؟ - عرفت أنهم سيحاولون الانتقام،
- إنما ليس بهذه السرعة. - اليوم هو اليوم المنشود.
ودعني أقول لك شيئاً.
لا أكن لهم محبة، لذا سأبذل جهدي في مساعدتك.
No comments yet. Be the first to leave one.