أول 200 سطر.
رباه.
لم أكن لأفعل ذلك لو كنت مكانك.
أو ربما كنت سأفعل.
ما الذي أعرفه عن "مات مردوك"؟
- هل قمت بخياطة جراحي؟ - لا.
فعلت ذلك صديقتك الممرضة.
"كلير"؟
لقد جعلتني أبحث عنها
بعد أن أردت ضربي لمحاولتي أخذك إلى المستشفى.
لا أذكر.
آسف.
لقد كانت مثيرة، بالمناسبة.
لكن أعتقد أنك كنت تعرف ذلك، صحيح؟
- "فوغي"... - أخبرني شيئاً واحداً يا "مات".
هل أنت فعلاً كفيف حتى؟
"ديرديفيل"
"بولتس" أبطال المؤتمرات ٢٠٠٩
تباً! هيا!
حمل.
خريف ٢٠١٠- تفقد الفصول... محاولة إضافة فصول
- ماذا؟ - عذراً، هل هذه غرفة ٣١٢؟
نعم، عمن تبحث؟
آسف.
- لم؟ - أنت كفيف، صحيح؟
صحيح، هذا ما أخبروني إياه.
- آمل ألا تكون تلك مشكلة. - لم قد تكون كذلك؟
أنت رفيقي في الغرفة!
"مات مردوك".
"فوغي نيلسون".
"مات مردوك"، هل أنت...
- لست من "هيلز كيتشن"، صحيح؟ - وُلدت ونشأت فيها.
وأنا كذلك!
سمعت عنك عندما كنت صغيراً،
وما فعلته، إنقاذك الرجل الذي كان يعبر الشارع.
لقد فعلت ما كان سيفعله أي أحد.
هراء. أنت بطل.
لست كذلك حقاً.
هيا! لقد فقدت بصرك جراء إنقاذك العجوز.
لم تُفقأ عيناي.
جيد،
لأن ذلك كان ليصبح مخيفاً قليلاً. لكن لا أقصد الإهانة.
لا بأس، لم تهني.
يتعامل معظم الناس بحذر شديد معي وكأنني حساس. أكره ذلك.
أنت مجرد رجل عادي، صحيح؟
رجل وسيم جداً.
لا بد أن الفتيات يحببن ذلك،
فكرة كونك مصاباً وسيماً ومثيراً للتعاطف.
- صحيح؟ - بلى.
من المعروف حدوث ذلك.
سيكون هذا رائعاً!
ماذا؟
أن أكون مساندك!
ستمنحني فرصة مقابلة نساء كنت أحلم بهن فقط.
الكثيرات منهن!
سنكون صديقين مثل "مافريك" و"غوس"!
حسناً.
تباً!
خريف ٢٠١٠ انتهاء التسجيل
نعم. أنا مُسجل!
- فيم؟ - مادة لغة البنجابي. أخذت آخر مقعد.
هل ستدرس البنجابي؟
يتحدثها ١٣٠ مليون شخص. أود معرفة ما يقولونه.
- هل هذا هو السبب الوحيد؟ - نعم.
أي سبب آخر يجعلني أتعلمها؟
لا أعرف، ربما من أجل فتاة؟
أترى؟ هذا ما أتحدث عنه.
أنا وأنت، سنكون صديقين مثل "مافريك" و"غوس"، بلا أسرار بيننا.
لقد مات "غوس"، وكان متزوجاً.
هذه تفاصيل غير مهمة.
أتعرف مكاناً جيداً لشرب القهوة في الحرم الجامعي؟
- لا. - لحسن حظك أنا أعرف.
وهو مليء بالطالبات الجذابات. أنذهب؟
حسناً، دلني على الطريق.
إذن، يمكنك أن ترى.
هذا ليس... أنت لا...
هل تستمع إلي حتى؟
أعلم أن العالم يضج بالمشاكل. لكنك تستطيع الرؤية، صحيح؟
نعم، بطريقة ما. لكن أنا...
لا! من دون استثناءات!
كم إصبعاً أرفع؟
واحداً.
طوال السنوات الماضية، شعرت بالأسى نحوك.
لم أطلب ذلك. لم أرده قط.
وأنا لم أطلب أن يُكذب علي.
- اعتقدت أننا صديقان. - إننا كذلك.
لقد كذبت علي يا "مات"، منذ التقينا.
ماذا توقعت أن أقول يا "فوغي"؟
"مرحباً، أنا . رُشقت مواد كيميائية على عيني في طفولتي
وجعلت حواسي أكثر حساسية."
ربما ما كان عليك البدء بهذا.
لم أخبر أبي حتى بعد حدوث ذلك.
لكنك أخبرت الممرضة "كلير".
لأنه لم يكن لدي خيار آخر.
لقد وجدتني في حاوية، شبه ميت.
ألم تخبرك؟
رفضت التكلم عن هذا كله.
بدت لطيفة.
إنها كذلك.
هل فجرت تلك المباني؟ وأطلقت الرصاص على رجال الشرطة؟
أعليك طرح هذه الأسئلة حقاً؟
نعم، أعتقد ذلك.
لقد كان "فيسك".
كان "فيسك" وراء كل شيء.
- هل فعل هذا بك؟ - هو و"نوبو".
"نوبو"؟
نعم، أعتقد أنه مقاتل نينجا من نوع ما.
نينجا.
أعتقد ذلك.
ماذا تفعل يا "مات"؟
أنت محام. يُفترض أن تساعد الناس.
أنا أساعدهم.
وأنت تضع قناعاً!
أتدري ما يُسمون ذلك؟ مقاتلاً.
شخصاً يتصرف خارج نطاق القانون.
"كارين".
"كارين".
"فوغي".
- من حقها أن تعرف. - لا يمكنك إخبارها يا "فوغي"، أرجوك.
أهذا ما تفعله؟
عندما نهاتفك لندعوك للشرب في الخارج؟
وحين نحاول إيجادك لقلقنا أثناء تفجر القنابل؟
بريد صوتي.
أتتجاهل مكالماتنا فحسب؟
لا.
هاتف "كارين" الخلوي
- إنها تتصل ثانيةً. - أرجوك، "فوغي".
- مرحباً. - مرحباً.
حاولت مهاتفة "مات"، أين أنتما؟
نحن في بيته.
هل الأمور على ما يرام؟
لا، كان "مات"...
تعرض "مات" لحادث.
رباه.
ماذا حدث؟
لقد تعرض لحادث سيارة.
- هل كان "مات" يقود؟ - لا، إنه...
لقد دُهس.
هل هو بخير؟ سآتي.
لا، ابقي في المكتب. نريد أن تكوني هناك.
- لا يمكنك فعل شيء. - حسناً.
- "فوغي"... - أنا أتولى الأمر يا "كارين".
سأهاتفك إن احتجنا إلى شيء.
شكراً.
تباً لك. لقد كذبت على شخص أهتم لأمره.
أريد معرفة كل شيء.
ولا تغفل شيئاً.
لم أرك قط من دون رجلك إلى جانبك.
لا حاجة إلى مترجم اليوم.
ولا حاجة إلى التظاهر.
كانت هناك أفعى، في القرية التي نشأت فيها،
ظنت أن الفيل طريدة.
لقد ماتت...
مفتوحة الفكين على وسعهما،
لم تمسك سوى بقدم الفيل،
أعماها طموحها.
هل أنا الأفعى...
أم الفيل؟
ما حدث ﻠ"نوبو" كان...
مؤسفاً.
لقد طلبت محارباً...
للتخلص من...
الرجل المُقنع.
لقد اختار أن يتولى الأمر بنفسه.
إنه يتمتع بعزة النفس.
كما تعرف.
ما حدث...
قد مضى.
والرجل المُقنع...
هل وجدت جثته؟
لا.
لكن قبيلة "نوبو"...
يجهزون جثته...
لما سيأتي.
إنهم منشغلون.
لكن ذاكراتهم...
وسكاكينهم...
متحفزة دائماً.
ألهذا أردت لقائي؟
لتحذيري...
مما أعرفه؟
لقد أردت طرح سؤال فقط.
كم سيمضي قبل...
أن يصل طموحك إلى ما لدي؟
لطالما امتلكت ما لا يمتلكه الآخرون.
وهو احترامي.
ربما.
لكن...
لست الرجل نفسه الذي جاء إلي...
ولديه حلم...
لهذه المدينة.
لقد كان...
ذو عقلية متميزة.
لكن تفكيرك الآن مُشتت بين اتجاهين...
بسبب عواطفك.
ألهذا نحن هنا؟
لمناقشة...
علاقاتي الخاصة؟
لا.
نحن هنا...
لمناقشة مصيرك.
No comments yet. Be the first to leave one.