أول 200 سطر.
سلامٌ لنا في أحلامِـنا
مرحباً
اهلاً
كيف جرت الامور ؟
كالقذارة
لا اعرف. . . لا يهم
.سنذهب الى الريف اليوم هل ستأتين معنا ؟
. .ربما، لكن ليس اليوم
حسناً اذاً. سأتصل بك لاحقاً
سآتي و اخذك
حسناً ؟
الى اللقاء
هل نأخذ الكاميرا ؟
اعتقد هذا
تعالي هنا
انظري ماذا وجدت
كنت ابحث عن شريط فارغ او شريط احذف ما بداخله
و عثرت على هذا
خذيه
ضعيه هناك
اين ؟ في هذه السلّة ؟
ماذا تفعل هناك ؟ تعال الى هنا
! تعال، (مارجي)
. . .ان وضعت يدي عليك
! تعال هنا يا لقيط
! سأقتلك
لا تتجرأ على ان تعود ايها الخراء الصغير
صوّب على النار
القندس سيهاجمك
ان حاولت اخذ خصيتاه
! كانت قيمتها كقيمة الذهب
. . .اقتل القندس اللعين، خذ خصيتاه
. . .انت تعرف، ان السعر نفسه
"القنادس انقرضت في "لاتيفا
لمَ ؟
ضعف جنسي - خصوة القندس تعالج الانسان -
الليتوانيون استخدموها كثيراً
مرحباً. الشرطة المحلية
أنا مفتش
كان هناك صيدٌ بالأمس
اختفت بندقية صيد ذات منظر تلسكوبي
أتعرف اي شيء ؟
لم نسمع اي شيء
لا بد ان احداً ما عبر من هنا
هل رأيت اي غرباء يتمشون عند البحيرة ؟
كان هناك صيّاد سمك. جار
هل تعيش هنا ؟
اذاً، لا شيء مثير للشبهة ؟
لا شيء
حسناً اذاً
سأترك لك رقمي
اتصل بي ان سمعت او رأيت اي شيء
حسناً
شكراً لك
مقدماً
ما الأمر ؟
كنت في الخارج
في الخارج ؟
جعة جيدة
رجلك باردة
ارجوك اخبرني
ماذا اخبرك ؟
بماذا تشعر ؟ انت لا تتحدث معي
! هيه
أتسمعيني ؟
أين كنتِ ؟
ماذا ؟
هل تسمعيني ؟
ايتها البقرة الشمطاء
. . .هل
أفقدتِ لسانك ؟
! تعالي هنا
! تعالي هنا, اقول لك
! تعالي هنا, اقول
أتسمعين ؟
ماذا ؟
! تكلّمي، عليكِ اللعنة
! انتِ تؤثرين على اعصابي اللعينة
اخفتيني
لم أقصد ذلك
اردتُ رؤيتك، لكني لم استطع إيجادك
لمَ انت هنا ؟
اشعر بحالٍ احسن هنا
هل تنام هنا ؟
ألا تشعر بالوحدة هنا ؟
ألديك اي طعام ؟
لدي بعض الهلام
أتريدين القليل ؟
هل تعيش هنا الآن ؟
ما كان ذلك ؟
انا هنا
ادخلي
اجلسي
. . .سوف اخدمك
بشراب
انظري، فراشات
. .واحدة هنا، اخرى هناك
. .هذه كبيرة، الاخرى صغيرة
اتعرفين. . تبدين كجدّتي
في الواقع، لستِ كذلك
الأعين فقط
. . .اتذكر ذلك جيداً
كان هناك زمن حيث عشنا
في غرفة صغيرة جداً
تشارك كلانا غرفة من اسكان البلدية
اكلنا الخبز و الزبدة طوال الوقت
للفطور و للعشاء
كانت تقطع الخبز لقطع اصغر
لكي لا تسقط الفتات"، قالت"
كان عمري 6 تقريباً . . .و اتذكر
ازعجني انها كانت تحدّق
في نقطة واحدة من اول لحظة تجلس فيها على الطاولة
كوني طفلة صغيرة . . .و شعوري ان جدتي كانت بعيدة للغاية
بعيدة جداً. . . قادني ذلك للجنون
: اعتادت ان تقول
". . .اتعرفين"
"السعادة أكثر هشاشة من أجنحة الفراشة"
"و يجب معاملتها بعناية"
اجلس
.سأرى ما الموجود للأكل
هناك جبن
. . .شرائح لحم
هل تريد الكثير من الزبدة ؟
هذا يكفي
ينبغي عليكِ ان تحظي بالبعض ايضاً
نعم. سأفعل
شكراً
شهية طيبة
بعض الشاي ؟
لا، شكراً
انتِ مضيافة للغاية
. . .اتعرفين
كيف حال امك ؟
كالعادة
بخير اعتقد
بماذا تفكر ؟
لا يهمّ - بلى -
انا اتحدث بأشياء ليست مهمة ايضاً
لا يهمّ
اودّ ان اعرف
.تبدو تعِبْ
.لست كذلك
لست تعِب ؟ - لا -
أيّ مواسم السنة تفضِّل ؟
.الشتاء اعتقد
لمَ الشتاء ؟
.انه الأجمل
و انتِ ؟
لا يمكنني القول الآن
.لا شيء اجمل من ثلجٍ يسقط على عينك
كل شيء ابيض. ما اجمل من ذلك ؟
.ان تكون محاطاً بأشجارٍ مغطاة بالثلج
ثم تبدأ الاوركسترا بالعزف
اللحن إلهـي
. . .الكمان يعزف
يُعزف اللحن
الأكثر تفاهة في الوجود
.لكن (بيتهوفن) كتبها
خلق هذا اللحن عمداً ليقدّمه لنا
.تماماً بعد اللحن الأكثر جمالية
. . .الموضوع الثاني
! آسفه، لكنها لا تعجبني
. . .افضِّل
صوت اغنية شعبية
و هذه الخاصة بـ(بيتهوفن), اياً كانوا، لا احبهم على الاطلاق
انت فقط تذهب للنوم عند سماع تلك الموسيقا
. . .نخبك
تسمعها و تشعر انه قد حان وقت النوم
لكن اغنية شعبية، اغنية ليتوانية شعبية تثير، ترفع و تحرّك
أتسمعيني ؟ - طبعاً اسمعك -
ماذا تسمعين ؟ أتسمعيني ؟
أحب الاغاني الليتوانية الشعبية
"ليس ذلك النوع من :"با با با
! ثغاء غنم
اردت ان
اقول شيء
.لكنك لا تسمعين
.حسناً، لست مهتمة
"هذا الـ"با با با
! هدوء
.ارجوك اهدأي
حسناً، سأهدأ
.سأهدأ
.لا اعرف حتى لمَ جئت هنا
أيمكنك ان تفتح قلبك لأحد ؟
نعم، يمكنني
.لكن ليس دائماً
احياناً يمكنني. احياناً لا
هل هذا صعب ؟
طبعاً
.لا يمكن الثقة في أي احد ابداً
لماذا ؟
هل فقدت ايمانك بأحدٍ ما ؟
في البدء، وثقت بشخص، ثم تلاشت ثقتي
لمَاذا ؟ - لأن الناس تتغيّر -
مرحباً
.انا في طريق العودة من صيد السمك
. . .و
. . .نسيت
شيء. أيمكنني الجلوس ؟. .
No comments yet. Be the first to leave one.