أول 200 سطر.
"سقط منزل آل (باتياتوس)"
"ظل (سبارتاكوس) والمجالدون الهاربون يرهبون أهالي (كابوا) لأسابيع"
"أرسل النبيل الشاب (سيبيوس) مرتزقته لمطاردتهم".
أعتقد أن الرجل مات.
"آغرون"!
المؤن
أسرع، أحضر أي شيء ذي قيمة
"سبارتاكوس" هل ستترك جثته هكذا في الشمس؟
لا، سأرسل رسالة إلى صديق قديم.
"الهاربون"
"بومبي" كان أحمق ليهاجم بدون مساعدة "سيرتوريوس".
متى قام "بومبي" بتأجيل اتخاذ موقف لتغليب العقل؟
يظل يتقدم في العمر لكنه ما زال نفس السفاح المراهق.
عندما تغرب شمس الشباب تشرق شمس النضج
ستخسر "روما" شبه جزيرة "أيبيريا" بأكملها
إذا لم تكن قوات "بومبي" كافية لمواجهة المتمردين.
من الذي سيقود مثل هذه القوة لتحقيق نصر مجيد؟
- ربما القاضي الذي تولى منصبه للتو؟ - أنا أخدم الدولة يا "ماركوس"
وسنرفع السلاح ضد أعدائها إذا تلقينا الأوامر بذلك.
لم يبدأ ممارسة مهام القاضي بعد ويتحدث عن الحرب وأكاليل الغار.
أتحدث فقط عن الأمور الملحة.
لا نحتاج إلى دخول أراض أجنبية للعثور عليهم، أليس كذلك يا "فارينيوس"؟
ليس إذا استمر "سبارتاكوس" والأوغاد معه في مقاومة القبض عليهم.
لم أعد أشغل بالي بهذا الرجل.
تعرض المزيد من رجال "سيبيوس" للذبح في الطريق خارج "كابوا".
بلغني أن اسمك محفور على صدر أحد القتلى
ارتباط مؤسف.
سيتم قطعه سريعاً.
ينتظر "كوسوتيوس" اهتمامي
قدم اعتذاري لابنتك لأنني لم أقدر على الانتظار لرؤيتها.
سنخفف من خيبة أملها بوعد منك بزيارة مستقبلية.
تعال، دعنا نتناول الطعام.
سيقدم القناصل اقتراحاً بإرسالك إلى "كابوا" على الفور.
هذه مجرد ثورة بسيطة يا "ألبينيوس" لا تستحق شغل اهتمام القاضي.
أنت الذي أدخلت التراقيين إلى أراضي "روما" يا "غايوس"
ودعمت ذلك الأحمق "باتياتوس" مباشرة قبل أن تحدث تلك المذبحة في منزله
وهي مذبحة نجت منها ابنتي بأعجوبة
"فارينيوس" يساعد "سيبيوس"
إذا نجح في تقديم "سبارتاكوس" إلى العدالة
فسيتم استخدام هذا النصر لإحراجك إنتبه لذلك
أو لا تحلم بالترقي في مجلس الشيوخ.
لا تنزل سيفك.
8 رومانيين آخرين تم إرسالهم إلى العالم الآخر...
"بيراستيس"
إمنح المستعدين سيوفاً حديدية بدلاً من الخشبية.
"فيتوس"، "فيروس"، "لايساندروس" وزعوا هذه بينكم حسب مهارتكم
وجهزوا بقية الرجال للعرض.
"سبارتاكوس"، نحتاج إلى طعام لا إلى مزيد من الأسلحة.
لا يحملون سوى السيوف والعملات النقدية.
- يبدو أن رجال "كريكسوس" في حال أفضل. - "راسكوس"
- أين "كريكسوس"؟ - إنه يبحث عن البائع المتجول "مارسيلوس".
لدى رجالك ما يكفي من الطعام، قدم كميات متساوية للجميع.
اللعنة!
- لديكم كمية أكثر من كافية. - كسبناها بالدماء والمخاطرة...
- ماذا فعل هؤلاء سوى التسكع؟ - وزع ما لديك، لن أقولها مرة أخرى.
غاليون سفلة!
"راسكوس" أحمق أناني لا يرى أبعد من شهواته.
لن يجوع أحد الليلة، هذا هو المهم.
- ماذا عن يوم غد؟ - سنقتل المزيد من الرومانيين.
أريد أن أراهم جميعاً قتلى
لكن ليس على حساب حياتك.
أثبت أنني صعب القتل.
ليس هناك من يضاهيك قوة...
غير أن اتجاه الرجال الأقل مهارة نحو الجبال في الشرق أمر جيد
الصيد متوفر هناك ولا يوجد رومانيون كثيرون.
- سيكون تصرفاً حكيماً. - إذاً لماذا نبقى هنا؟
- ماذا يبقينا بالقرب من "كابوا" والأخطار؟ - "سبارتاكوس"...
بلغني أنك تصدر الأوامر لرجالي.
لا، بل كنت أذكرهم بمراعاة العدل
كنت ستتصرف مثلي لو كنت هنا.
- سأتحدث معهم. - الأفضل أن يسمعوا ذلك منك.
هل ذهبت إلى المدينة ثانية؟
أنت تخاطر بفضح مكاننا.
لم يرني أحد سوى "مارسيلوس" ولن يخبر أحداً أبداً.
- هل أخبرك بشيء؟ - اسم "تريبيوس".
- تاجرة العبيد؟ - هل سيأخذك إليها؟
أخبرني "مارسيلوس" أنه توسط في صفقه بيع "نافيا".
- أين نجده؟ - يزور "كابوا" كل شهر ليبيع بضاعته...
- ويشبع شهواته في بيت بغاء "أرمينيوس". - هذه أخبار تسعد القلب.
سيظل قلبي مهموماً حتى تعود "نافيا" إلى أحضاني...
سأتحدث إليهم الآن.
"كريكسوس"
هل رأيت المدرب؟
كانت المدرسة التدريبية كل حياته
وإذا رأى أحد الذين دمروها فسينفتح جرح لا يندمل.
أنت تقاتل كالنساء، أقتله!
عرض ضعيف.
أعتذر أيها الحاكم هذا أفضل ما أمكننا العثور عليه.
تريد الحشود عرضاً قوياً يا "ميركاتو"
لا بد من تشتيت انتباههم بدل أن تغرق المدينة في الغضب والفزع.
المجالدون والألعاب
في حين يتجول "سبارتاكوس" وجماعته القاتلة بحرية.
يتعامل أخوك مع المشكلة بشكل جيد يا "سيبيا".
هذا كلام مطمئن
بالنسبة إلى رجاله الثمانية الذين تعرضوا للذبح هذا الصباح.
8؟
- أنا أعتذر، أخرتني أمور ملحة. - هل ما سمعته صحيح يا "سيبيوس"؟
هل سقط 8 آخرون من رجالك ضحايا "سبارتاكوس"؟
لا يهم، سيتم تقديم "سبارتاكوس" للعدالة قريباً جداً.
وسنثأر لموت ابن عمنا الحبيب "سيكستوس"
أو ستنضم إليه وتتركني وحيدة حزينة.
لن أكون أخاً حقيقياً إذا تخليت عن أختي الغالية؟
عرض ضعيف.
- ليس لدي شيء ذو قيمة. - نريد أن نتحدث معك فقط.
- لم يعد لدي ما أقول كذلك. - كنت أحد رجال "باتياتوس"، أليس كذلك؟
- أنت مخطىء. - لا، كان اسمه "أنومايس"
من حسن حظك أنك لست نفس الشخص فهو متهم بالانقلاب على سيده
وهناك مكافأة كبيرة لمن يمسك به
والمكافأة أكبر لمن يمسك بـ"سبارتاكوس"
إذا عرفنا مكانه، فيمكن لشخص مثلك أن يواصل حياته كشخص آخر.
كما سبق وقلت
ليس بحوزتي ما هو قيم.
مكافأة أصغر إذاً.
أعتذر، لست رجل "باتياتوس".
- لا يجدر بك البقاء في الخارج. - أردت مشاهدة القمر فحسب
يحب "جانوس" أن يحدق به
كان "فارو" يرفعه على كتفيه
ثم يمد ذراعيه للأعلى كأنما يحاول انتزاعه من السماء.
- ربما سيفعل يوماً ما. - لكن ليس على كتفي والده
ما زال "جانوس" صغيراً جداً ليتذكر
حتى أنني أشك بأنه يتذكرني الآن.
أنت والدته، لن تنسيه السنوات هذا الرابط
سيسطع مثل الشمس من بين الغمام لدى رؤيتك
لم أحلم سوى بذلك منذ افترقنا.
تتحدث "ميرا" عن الجبال في الشرق وأفكر في إرسال الرجال للصيد
يعيش "جانوس" مع أخيك قريباً من هناك أليس كذلك؟
- سيكون الوصول إلى القمر أقرب. - يمكنني تقصير المسافة.
أتظن أنني لم أرغب في ذلك؟ أن أكون بعيدة عن كل هذا؟
لقد أصبحت هاربة مثلكم جميعاً
ما نوع الحياة التي أستطيع تقديمها لابني وأنا في هذا الوضع؟
لا شيء
داخل هذه الدولة
هذه كل النقود التي حصلت عليها من الرومانيين منذ هروبنا
إنها كافية لتسافري أنت وابنك بعيداً عن هذه الشواطىء.
- "سبارتاكوس"... - كانت آخر كلمات "فارو" عنك و"جانوس"
طلب مني الاهتمام بكما
لم تكن هناك حاجة أن يوصيني.
أرسلي لـ"كريسكينتيا" أخبريها أنني مضطرة لتأجيل وجباتنا بمنتصف اليوم لوقت لاحق
وأجيبي على طلب "فاروس" بحضورنا احتفاله.
لن نحضر.
أعرف أنك لا تهتم بالرجل لكن علاقاته واسعة، لا بد أن نذهب.
رغبة والدك خلاف ذلك.
أرسلني إلى "كابوا" للتعامل مع "سبارتاكوس".
- سأتحدث معه. - إنه عازم على رأيه.
أنت القاضي يا "غايوس" ومطاردة العبيد الجانحين لا تليق بك.
ومع ذلك لا بد أن يتم الأمر
لكنني أعدك أن نعود إلى "روما" قبل أن يصل طفلنا إلى هذا العالم.
نعود؟
- سترافقينني بالطبع. - لن أفعل.
أخرجا!
أنا مرتبط بمنزل آل "باتياتوس" بفضل الرعاية والدعم
مقابل إخفاء حقيقة الدماء التي تلطخ يديك.
- ما أصاب "لايكينيا" كان حادثاً. - كانت ابنة عم "ماركوس كراسوس".
كانت امرأة حقيرة!
وكل من عرف بشأن ما حدث لم يعد قادراً على الحديث
- دعنا ننسى الأمر. - أعتزم ذلك
والآن استعدي، سنرحل إلى "كابوا" لننتهي من لعنة "سبارتاكوس".
هل صدقت كلام "مارسيلوس" الذي قاله والسيف مسلط على رقبته؟
سيهجم "كريكسوس" على "أرمينيوس" وبيت بغائه، وسأكون إلى جانبه.
هل سنلاحق الغاليين الأوغاد الآن؟
أقسمت على المساعدة في هذا الأمر في حين لم تفعل أنت
لن أحمل شيئاً ضدك إذا لم تشارك.
أنا معك.
عزمت أمري منذ سمعت أنه بيت بغاء.
تفادى الخطر غير اللازم، والكلمات المسيئة إلى الغاليين.
سيرافقك "بيراستي"، وسيحرص على وصولك سليمة إلى ابنك
إلى حيث كنت غائبة منذ مدة طويلة
إشهدي على تحول ابنك إلى رجل
لأرحب فيه يوم ما كاخ لي.
سأخبر "جانوس" عنك
عن الرجل الذي أحب والده أكثر من كل شيء آخر.
- هل سترحل؟ - أمر توجب عليها القيام به منذ زمن
- كما الكثير من الامور هذه الليلة. - ليست هذه معركتك "سبارتاكوس".
أعطيتك كلمتي... بالدم والشرف
وما زلت أتمتع بهما.
دعنا إذاً ننشر الظلام ببكاء الرومان.
إذهب!
"تريبيوس"...
أين "تريبيوس"؟
أين؟
- إنهضي عن الأرض. - لا!
إنهضي عن الأرض أيتها الحقيرة!
"تريبيوس".
- أريد التحدث إليك. - وأنا لا أريد.
لا!
- أهو الرجل الذي تبحث عنه؟ - المزيد من الحراس، نحتاج...
- "تريبيوس"، أيها الوغد الجبان. - "آغرون".
هذا هو الكلب الروماني الذي باعني أنا و"دورو" إلى "باتياتوس"
- كان أخي سيظل حياً لولاه. - يعرف مكان "نافيا".
- سنأخذه ونذهب. - لن يصمد طويلاً.
- لا أحتاج سوى دقيقة. - خذ وقتك
سيواجه الرجل نهايته، هذا كل ما يهم.
توسطت في بيع امرأة من منزل "باتياتوس"
سمراء البشرة وتحمل علامة السيدة على كتفها من الخلف...
أين هي؟
تباً لك، أنا شخص ميت بالفعل.
ما زلت حياً تكلم لأقتلك سريعاً وأخفف معاناتك
الجنوب؟
هناك منازل ومزارع بعيداً عن المدينة.
- هل بيعت "نافيا" إلى أحدها؟ - لا، بل انتقلت من سيد إلى آخر
No comments yet. Be the first to leave one.