أول 174 سطر.
إعلان آخر يا (عمّار)؟ - نعم، سيبيع المسجد أغراضاً مستعملة -
أمر شائق؟ تكذبين - بالتأكيد... بالتأكيد -
ستبيع الكنيسة أغراضاً مستعملة - نعم، لا أصدّق أنّ الوضع آل إلى هذا -
بيع أغراض مستعملة وسباق سيّارات للصغار
أنا رجل دين - كلانا كذلك -
لا بأس بكَ يا (عمّار)، لا بأس بكَ
ليته كان هنالك شخص يساعدنا في الإعلان والتخطيط
أعلم، أحتاج مساعدة في ترويج المسجد ولكن أين ستجد شخصاً كهذا؟
خصوصاً في هذه البلدة - سارة)، أأنتِ بخير؟) -
بالطبع، إنّها مختصّة بالعلاقات العامة - صحيح -
وهل يتوفّر لكِ وقت لمساعدة صديق؟ - دائماً، كما أنّ العمدة في إجازة، لذا أنا متفرّغة -
أظنّ السؤال التالي هو متى يمكنكِ البدء؟ - حالاً -
!ممتاز - !ممتاز -
:نيابة عن كنيسة (ميرسي) الأنجليكيّة مرحباً بكِ معنا
مهلاً، ماذا؟ - هذا شائق جدّاً -
امشي معي وكلّميني
عمّار)؟) - ظننتُ أنّ بوسعكِ مساعدة المسجد -
عمّار)، لو أنّكَ سألتني أوّلاً)
) الموسم الرابع - الحلقة الثامنة )
(في دور: (ياسر
(في دور: (عمّار
(في دور: (ريّان
(في دور: العمدة (بوبويتز
(في دور: (بابر
(في دور: (فرد
(في دور: (فاطمة
(مع (براندن فيرلا (في دور: الموقّر (ثورن
(و (شيلا ماكارثي (في دور: (سارة
:من إبداع
وماذا تفعل؟ - أعمل على وسائل لتحسين صورة المسجد -
يمكنكَ البدء بإحراق تلك السترة - (لا أستطيع، فهي هدية من الأخت (مفيدة -
حسناً؟ أعلم أنّها صاخبة قليلاً - ماذا؟ لم أستطع سماعكَ بسبب صوت القباحة -
،أرادت شكري على نصيحتي لا أريد جرح مشاعرها
أنا وأنتَ شخصان مختلفان جدّاً
مفيدة)، فيمَ كنتِ تفكّرين؟) تلك السترة قبيحة
!لا
،لعلّي أسرف في تحليل هذا الأمر لربّما عليّ أن أسترسل وأرى ما يخطر ببالي
،مسجد، صورة، صورة لوحة، لقطة، أخبار، إطلاق أخبار
،إطلاق مركبة فضائيّة، إطلاق صاروخ صاروخ (المرّيخ)، مرّيخيّون
،مخلوقات فضائيّة، مهاجرون غير شرعيّين سجن، وقت عصيب، حلوى متيبّسة
تجويف، صورة أشعة سينيّة، صورة... لا
تبّاً، هذا أصعب ممّا يبدو، مهلاً، مهلاً
مسجد، صورة... تبّاً
لم لا تجعل أمّي تساعدكَ؟ فهي بارعة في مسائل العلاقات العامّة
(نعم، شكراً، سبق أن جعلها (ثورن تطلق حملة علاقات عامة جديدة للكنيسة
على المسجد أن ينافسها - استسلم الآن -
لماذا؟ ما مدى براعة أمّكِ؟ - "كنيسة (ميرسي) الأنجليكيّة، هو مكتوب إذاً" -
،ذلك... ذلك قول ذكيّ هو مكتوب إذاً"، إنّه شعار جميل"
أمّي بارعة جدّاً
،نعم ولكن الدعاية على الأقلام ما مدى فائدة ذلك؟
،سأقصد الكنيسة ...إن كانت الشعارات بهذه الجاذبيّة
...(عمّار) - أعلم، علينا جعل (سارة) تساعدنا أيضاً -
،لستُ متأكّدة من ذلك إنّما أتوسّل إليكَ بأن تحرق السترة
...حسناً
عزيزتي، ما الذي جاء بكِ؟
ليلى) تدفعني إلى الجنون) - حقّاً؟ -
لا أعرف ما أصنع - لمَ لا تعيديها إلى منزلها؟ -
إنّه خيار يحلم به معظم الآباء - لا تريد الذهاب إلى منزلها -
،ولا أريد الاعتراف بفشلي لا سيّما أمام تعرف من أقصد
كلاّ، من؟ - بابر)! السلام عليكم) -
،ريّان)، وعليكم السلام) كيف حال ابنتي (ليلى)؟
بخير، على خير ما يرام
إنّنا حبّتا فول في قرن فول واحد - وأنا أيضاً، حبة فول في قرن واحد -
...أستمتع بوقتي وحيداً، مثلاً
أكنتِ تعلمين بأنّ هنالك وجبات كاملة تباع مجمّدة في صحونها؟
هذه ثورة في الغذاء الرفيع
وهل كنتِ تعلمين بأنّ لباسي يجفّ دون تجاعيد إذا ما لبسته مبتلاً؟
قميص تجفّ ذاتيّاً، فيمَ سيفكّرون لاحقاً؟
،يسعدني أنّ (ليلى) تسكن معكِ يسعدني جدّاً
هذا يسعدني أنا أيضاً - إذن تغمرني السعادة لكلينا -
وأنا سعيد لأنّ الجميع سعداء - !أنا حبّة فول في قرن واحد -
أنّى لي أن أسعد؟ أنا حبّة فول !وحيدة في شقة ذات غرفتي نوم
بابر)، هوّن عليك)
قميصكَ مبتلّة - أخبرتُكَ بذلك -
،حسناً، حسناً، أظهر جاذبيتكَ أظهر جاذبيتكَ
،والآن، ابدُ حزيناً ...نعم، هكذا، الآن... الآن
،ابدُ سعيداً ...حسناً، جيّد، الآن
،أنتَ حزين في أعماقكَ لكنّ إمارات السعادة بادية عليكَ
...حسناً، و - -
مرحباً - مرحباً، رأيتُ الأقلام -
جميلة جدّاً - (شكراً، (عمّار -
عزيزي، هلاّ تفحّصت الأنوار
أظنّها ساخنة جدّاً - ليست الأنوار هي الساخنة -
!...أيّها الـ - !...هو الـ... هو الـ -
استرح 5 دقائق أيّها الموقّر
عمّار)، سيكون يوم الأحد هذا) الأسبوع الأفضل على الإطلاق
سنبهر البلدة - عظيم -
أتعلمين يا (سارة)؟
يحتاج المسجد إلى قليل من الإبهار أيضاً
،آسفة، (عمّار)، ذلك تضارب مصالح لا أستطيع التعامل مع المسيحيّين والمسلمين
ولكنّكِ مسلمة - أجل -
سارة حمودي) الصديقة مسلمة)
ولكن (سارة حمودي) الماهرة في العلاقات ...العامّة موظّفة لكنيسة (ميرسي) الأنجليكيّة، لذا
حسناً، (عمّار رشيد) الإمام يتفهّم ذلك تماماً
ولكن (عمّار رشيد) رجل الأعمال يعلم بأنّ هنالك وظيفة علاقات عامّة أخرى
حقّاً؟ سارة) الصديقة تتمنّى لكَ حظّاً موفّقاً)
ولكن (سارة) الماهرة في العلاقات العامّة تتمنّى لكَ حظّاً موفّقاً
كان يفترض بالعبارة الثانية أن تكون ساخرة
،لا أستطيع تناولها (هذه الفطائر تذكّرني بـ(ليلى
أتحبّ الفطائر المحلاّة؟ - لا، إنّها تشبه (ليلى) حقيقةً -
أترى ذلك؟ - كلاّ -
هنا؟ - كلاّ -
،حسناً، تصوّر أنّها كانت راعية بقر أترى ذلك الآن؟
،بابر)، هذه سخافة) يجب أن تستردّ ابنتكَ
،كلاّ، عليها هي أن تستردّني أنا ألعب دور بعيد المنال
ها قد جاءت، (ياسر)، اضحك معي
!(هذا طريف للغاية، ما قلتَه، (ياسر
أبي - ليلى)، لم أركِ بسبب كلّ هذا الضحك) -
أستمتع بوقتي كثيراً كوني متفرّغاً بلا ابنة أرعاها
لا يهمّ، أريد مشغّل الموسيقى خاصّتي، فقد تركتُه في المنزل
...حسناً، سأجلبه لكِ، أمّا الآن
فرجاءً، عليكِ أن تعذريني ...لأنّي و(ياسر) نروي
...النكات التي تميتُ ضحكاً عن
الفطائر المحلاّة
،حسناً، صدقتَ، أحتاج مساعدة ياسر)، إنّكَ تدبّر المكائد دائماً)
أمتعض من ذلك - آسف -
،لم أقل أنّه ليس صحيحاً إنّما قلتُ أنّي أمتعض منه
عليكَ أن تساعدني في تدبير مكيدة لاستعادة ابنتي
لا تدبّر المكائد ببساطة، فهي ضرب من الفنون، وقد يستغرق الإلهام أيّاماً
،حسناً، في هذه الحال سأقف جانبكَ حتّى يأتيكَ الإلهام
أتعرف من يدبّر المكائد أفضل منّي؟ (كبير عمّالي، نعم، (يوسف
يجدر بكَ محادثته - سأفعل، شكراً -
كيف يمكنكَ فعل هذا بـ(يوسف)؟ - لا يتحدّث (يوسف) الإنجليزيّة -
بابر) مزعج بأيّ لغة يتحدّثها)
يريدكَ (يسوع) أن تقصد" "كنيسة (ميرسي) الأنجليكيّة
نيت)؟)
كنتُ أبحث عنكَ في كلّ مكان - كنتُ أختبئ، ليس منكَ، حكاية طويلة -
!أتعرف (بيكي كلاين)؟ كم هي حقودة
،كنتُ آمل أن تقوم ببعض الدعاية للمسجد تعرف، بخبرتكَ، بدا ذلك منطقيّاً
بصفتي صحفيّاً، لا تجدر بي المشاركة شخصيّاً بشؤون المجتمع
ففي ذلك تضارب مصالح - أتفهّم ذلك -
ولكن لا يهمّ، صحيح؟ - هل ستفعل ذلك؟ -
أنا موافق - !عظيم -
تعال
لا أحب العناق فعلاً - هيّا، هيّا -
هيّا
،لا تقاوم ذلك، لا عيب في هذا مجرّد رجلين يتعانقان
وانتهينا - حسناً... لديّ بعض الأفكار منذ الآن -
،دون إمعان تفكير ...كتابة جويّة، فيديو واسع الانتشار
كم ميزانيّتكَ؟ - نحو 20 دولاراً -
ليست لديّ أفكار، مهلاً
أعرف شخصاً يعمل في الصحيفة
أنا هو - أعلم -
...(الأمر الـ113 الذي أفتقده بخصوص (ليلى
:عندما تخاطب (ليلى) صبيّاً، فأقول "ليلى)، لا تخاطبي صبيّاً)"
!كانت أوقاتاً طيّبة نسيتُ العدد
هل أبدأ من جديد؟ - نعم -
،يوسف)، لقد أنجزتَ عملاً كثيراً) لا بدّ أنّكَ متحفّز جدّاً للانتهاء
نعم - مرّت الساعات الخمس الأخيرة بسرعة -
أترككما تكملان ما بينكما إذاً؟
،ممتاز، لدينا الكثير لنتكلّم عنه الكثير والكثير
يوسف)! هل تأذّيتَ؟) - !نعم -
أهو على هذا القدر من السوء؟ - نعم -
،إن كان لديكم متسع من الوقت" "فلم لا تمرّوا وتنظروا إلى المسجد الصغير؟
أهذا كلّ شيء؟ أهذا هو المقال كاملاً؟ إنّه بطول 18 كلمة فحسب
يتركههم متلهّفين للمزيد - بل هو يتركني متلهفاً للمزيد -
ومدفون في الصفحة السابعة؟
كانت الصفحة الأولى محجوزة - حسناً، بهذا الشان -
"الموقّر (ثورن) الرائع هو المنشود"
ماذا؟ أنا لا أتحكّم بالأخبار
ليست أخباراً بل مقالاً إطرائيّاً - مقالاً إطرائيّاً؟ أتمزح؟ -
،حسناً... الهريرة واردة هنا وقبّل الطفل، تبّاً، هذا مقال إطرائيّ
سارة) بارعة) - اسمع، آسف، حسناً؟ -
،شكراً جزيلاً لمساعدتكَ ولكنّ أفكاري تكاد تنفد، وأنتَ؟
أفكار أفلام؟
لأنّكَ إن كنتَ تهوى أفلام الرفاق (الآليّين الفكاهيّة فستحبّ (نتس أن بولتس
هلاّ توقّفتَ، لا، أقصد أفكاراً للمسجد - أجل، فلنبذّر مزيداً من المال بلا جدوى -
لافتة مسجد جديدة؟ ليس لديّ شيء - هذه فكرة رائعة، لافتة مسجد جديدة -
...باستثناء - أنّكَ ستحتاج إذني -
مرحباً
لا يستطيع (عمّار) تركيب لافتة جديدة دون إذن مالك المبنى
كيف حال الحملة؟
جيّدة - أجل، رائعة -
بسبب الدعاية، يفترض أن يكون يوم الأحد هذا الأسبوع تفضيلاً شخصياً جديداً
No comments yet. Be the first to leave one.